روايات

رواية أنا أولا الفصل الأول 1 بقلم أمل صالح

رواية أنا أولا الفصل الأول 1 بقلم أمل صالح

رواية أنا أولا الجزء الأول

رواية أنا أولا البارت الأول

أنا أولا
أنا أولا

رواية أنا أولا الحلقة الأولى

بعياط – أنا زهقت من العيشة اللي أنت معيشهالي دي، حرام عليك بقا.
ببرود رد عليها – مالها عيشتي يعني!! بعدين أنتِ طلبتي حاجة مني ورفضت قبل كدا! بلاش دي، طب في حاجة مثلًا ناقصاكِ ومِش موجودة! لأ برضو.
زعقِت – أيوة ناقصني، أنا عايزة امشي مِن هنا لا طايقاك ولا طايقة العيشة معاك، مبتفهمش!
اتنفض من مكانه وشدها من دراعها وضغط عليه جامد وهو بيزعق – أنتِ قولتِ اي!! عايزة تمشي وتسيبيني يا نرمين!! دانا أمـ.ـوتك قبل ما تعمليها سامعــــــــة.
زقيته وزعقتْ – ياريت، ياريت واهو اخلص بدل قرفك دا، أنت اي! معندكش د.م! معندكش احساس باللي بتعمله فيا!
بصلها ببرود ومِسك مفاتيحه ونزل بعد ما قالها – لأ معنديش، عشان أنتِ مينفعش تسيبيني، أنتِ بتاعتي.
سابها ونزِل وهي قعدت مكانها وعيطت وهي بتفتكر أحلامها الوردية، يمكن حُبها للقصص اللي بتشوفها واغلبها بتكون إن البطل متملك خلاها تبقى عامية.
عامية لدرجة مشفتش غير الحلو ومشافتش الوحش، شافت وسامته وفلوسه وهيبته ومشافتش عيوبه اللي بتحاول تزيلها من سنتين إلا انها كانت دايمًا بتفشل.
كانت مُتخيلة إن في فترة الخطوبة لما كان بيقولها دا لأ ودا اه يبقى بيحبها وإن دي مُجرد غيرة، مكنتش تعرف إنها تملك وبداية لجحـ ـيمها.
دخلت الأوضة وبدأت تفكر في طريقة تمشي بيها من هنا واستغلت إنه مقفلش بترباص، يمكن لأنه عارف مدى خوفها منه وإنها مستحيل تنزل غير بإذنه والا هيكون عقابها الحبس في البيت.
وسألت نفسها، إزاي عقلها وافكارها ورا المسلسلات والروايات خلاها غـ ـبية لدرجة تقبل بحاجة زي كِدا؟
أخدت فلوس من اللي بيسبها ليها، هو فعلًا مِش حارمها من اي حاجة مادية، لكن حارمها من أهم حاجة في حياة البني آدم ” حُريتها”.
بسرعة لمت شوية من هُدومها وقررت تعرف أهلها أي حاجة، كانت خافية كل دا عنها وهي بتتصنع إنها عايشة حياة ولا أجمل، كان في اعتقادها إنه هيجي يوم ويتغير، لكن اليوم دا مش بيجي.
خرجت من البيت بُسرعة واقرب تاكسي اخدته ومِشت وهي مقررة تنهي كُل دا، هي مِش عبدة.
لكن يترا اي رد فعله؟!

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط علي : (رواية أنا أولا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى