روايات

رواية أحببته طفلا الفصل الثاني 2 بقلم مي سيد

رواية أحببته طفلا الفصل الثاني 2 بقلم مي سيد

رواية أحببته طفلا الجزء الثاني

رواية أحببته طفلا البارت الثاني

رواية أحببته طفلا
رواية أحببته طفلا

رواية أحببته طفلا الحلقة الثانية

صلِِّ علي رسول اللّه ..💙

واصلت سيرها ف ممرات الشركه وهي تعود بذاكرتها الي يوم حادثه عاصي ، او الي يوم دخولها تلك الشركه من ثلاث اعوام

Flash Back

لم تكن مؤهله نهائيا الي دخول هذا الصرح ، والذي يبعت الرهبه ف النفس بمجرد رؤيته ، وخاصه لها

فهي لم تكن تمتلك شهاده ف ذلك الوقت تساعدها للتقديم ف اي عمل ، كما انها لا تمتلك اسم حقيقي حتي

فظروفها _لولا ايمانها _ لكانت ادت الي انتحارها منذ زمن ،

هي لا تعرف ابويها ، لا تعرف هي ابنة من حتي ، فهي مجرد طفله ، نتيجه اب وام بلا مسؤليه ولا رحمه ، رُميت بلا انسانيه منهما امام مسجد ف حاره شعبيه

وجدها شيخ المسجد قبل صلاه الفجر ، اخذتها امها التي ربتها بحكم وفاه زوجها ولم يكن لديها اي اطفال لتصبح هي طفلتها

ساعدها رجال الحي ف تحضير اوراق لها ، كشهاده الميلاد والبطاقه الشخصيه

لم تنقم يوماً ع ظروفها ، فهي كما تقول دائما ” أحسن من غيري كتير ” ، فإن كأن اُخذ منها والدين بلا رحمه ، فقد عوضها بأمها ، والتي لم تبخل عليها لحظه بفيض حنانها ،

هي تشك بعض الاحيان انها امها الحقيقه ، فكيف لكل الحنان والحب المتدفقان منها الا تكون اما لها

كما انها لم تتعرض للتنمر من اهل الحي لظروفها ، انما ع العكس ، كانوا _ بجانب امها _ خير داعم لها حتي انهت دراسه الثانويه

هي تتذكر يوما كانت ف مدرستها وقالت لها احدي الأطفال انها لقيطه ، يومها لم تعرف معني الكلمه ولكنها بكت عندما رات عدائيه الطفله تجاهها ،

حتي انتهي اليوم الدراسي وعادت الي امها وهي تبكي وتخبرها ما حدث ، انهت طلامها وهي تبكي بعنف لتضمها بحنان وهي تحكي لها عن قصتها وكيف وجدوها

كما انها قالت بجمله لما تنساها حتى الان ، ربما للحنان المتدفق من صوتها ” الأم مش ال بتخلف ي قدس ، الأم ال بتربي ي بنتي ، وانتي بنت قلبي وروحي ي قدس “

ولم تكتفي امها بهذا ، بل ذهبت لوالده الطفله ، والتي اخذتها ف احضانها وهي تعتذر لها عن فعلهِ ابنتها ، كما انها طلبت من ابنتها الاعتذار ، وفعلت

ومنذ ذلك الحين ولم تعتبر نفسها لقيطه نهائيا ولا حتي يتيمه ، حتي توُفيت أمها ، يومها احست بمعني اليتم ، ان تكون وحيدا بين البشر

من يومها ولم ترتح يوماً ، لم تشعر بالأمان

وبدا التعب منذ بدأت الخروج للعالم ، للبحث عن عمل يكفي لاكلها فقط ، فمنزل والدتها يكفي كسكن ، ومعاش زوجها كان يكفيهم للاكل والملبس ، ولكن بموتها اصبحت لا تملك اي مال

وف يوم كباقي الايام وبعد البحث الشديد عن عمل لم تجد كالعاده ، واثناء رحله عودتها الي المنزل وف عربه المواصلات اسندت رأسها الي شباك العربه بهم ، وهي تفكر ماذا سوف تفعل ، فلا يوجد احد يقبل بتوظيف فتاه بشهاده الثانويه فقط ، كما انه من وافق لم تكن نيته صالحه اطلاقها

وف الطريق انتبهت الي الرجل الذي بجانبها وهو يتحرك ف مقعده بتوتر ، لم يكن شابا ، ولا رجل عجوز ، انما ف اواخر عقده الخامس ، يبدو عليه الثراء وكذلك الوقار

ف البدايه ظنته متحر.ش ، فشدت ع خِمارها بخوف وهي تبتعد عنه برعب ، حتي انتبه لها فنظر لها بإبتسامة مطمئنه

_ متخافيش انا مش زي ال ف دماغك ، انا اول مره اركب عام لأن عربيتي عطلت و تقريباً بطاقتي اتسرقت او نسيتها ف العربيه ، ومش معايا غير الcredit cards ومش عارف هدفع ازاي

= خلاص انا هدفع لحضرتك ، انا ان شآء الله معايا يقضي ادفع لينا احنا الاثنين

_ شكرٱ ي بنتي

= احم ، العفو محصلش حاجه

_ انا بس هنزل وارن ع ابني يجي ياخدني ، فياريت تستني عشان اردهملك

= لا لا ولا هاخد حاجه والله ، دول مش حاجه يعني ، وعادي اي حد ممكن يتعرض للموقف ده

وبعد عده محاولات منه حتي تنتظر لتاخذ المبلغ ورفضها اعطاها الكارت الخاص به حتي تأتي له ان احتاجت شيئ ، يومها لم تسعها الفرحه ، لتخبره ع استحياء انها تبحث عن عمل لو متوفر لديه ،

ليوافق ع الفور ويطلب منها ان تأتي له صباحا ف الثامنه حتي يعطيها عمل يناسبها ، وقد كان ، وها هي تعمل هنا منذ ثلاث سنوات ، اي منذ حبها لولده ، عاصي

End .Flash .Back

انتهت من استرسال ذكرياتها حينما قابلتها صديقتها ف العمل وهي تصيح بانفعال

_ هتتجوزي طفل ي قدس

اجابت بهمس وهي تزفر بنفاذ صبر من الجمله التي اصبحت تسمعها اكتر من صباح الخير

= ايوه ي مني ، ف حاجه

_ لا أبداً بس ازاي هتقدري تتعاملي معاه

اجابت بهمس حتي لا تسمعها الاخري

= قال يعني مكنتيش هتموتي عليه ، ومازلتي والله بس هو الحقد

انتهت من همسها بغيظ لترفع نبره صوتها وهي تقول بهدوء مستفز

= معلش بقا ي مني ، يلا بعد اذنك عشان مش فاضيه

انهت الحوار بجملتها الاخيره حينما وجدتها ع استعداد لتكمله الحوار ، وهي لا تحتاج لسماع اي كلام عن جوازها من عاصي

وصلت الي مكتب والده لتطلب من السكرتريه الدخول لتوافق بعد استاذنت مديرها

دخلت الي المكتب بعد طرقه لتجده ف انتظارها وهو يقول بابتسامته المطمئنه

_ لسه كنت هجيلك

اجابت وهي تجلس ع الكرسي امامه بعدما اشار لها

= لي ، ف حاجه ف الشغل ولا ايه

_ لا بس عشان اشوف رأيك ف طلب جوازك من عاصي

انهي كلامه لتجيبه وهي تخفض وجهها ع استحياء

= احم ، انا موافقه

_ بجد؟ طب الحمدلله

انهي جملته ليجيب بتوتر وهو يتحرك من كرسي مكتبه ليجلس امامها

_ كنت عايز اقولك حاجه ي بنتي

= اتفضل

_ انتي من يوم الحركه ال عملتيها معايا ف المواصلات وانا بعتبرك بنتي ، جايز تكون حركه عاديه بس مش ف زمننا ده ، كان ممكن تقولي انا مالي ، او ع الأقل تقولي مش معايا فلوس ، ويمكن ده كان تاني سبب اني اطلبك لعاصي

انهي كلامه بغموض لتجيب باستغراب

= طب واي اول سبب

_ انك بتحبيه

اكمل كلامه بابتسامه حينما راها تخفض وجهها الذي احمر خجلا باستحياء

_ مش عايزك تستغربي ، انتي كان باين بس ابني ال مخدش باله ، وبعدين انا برضه كنت واقع لشوشتي مع ام عاصي الله يرحمها

اجابت بهدوء بعدما رات حزنه وحنينه عند ذكر زوجته الراحله

= الله يرحمها

_ وعشان كده انا عايزه اقولك حاجه ي بنتي ، عشان مبقاش ظلمتك

اجابت بتوتر من جديته وكلامه الغريب

= اتفضل

اجاب وهي يزفر بعنف كمن يُلقي من ع كاهله ثقل جبال

_ عاصي ابني كان متجوز ، وعنده ابن

……….

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية أحببته طفلا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى