روايات

رواية أسماء ووائل الفصل الأول 1 بقلم عمرو راشد

رواية أسماء ووائل الفصل الأول 1 بقلم عمرو راشد

رواية أسماء ووائل الجزء الأول

رواية أسماء ووائل البارت الأول

رواية أسماء ووائل
رواية أسماء ووائل

رواية أسماء ووائل الحلقة الأولى

قولي ورايا يا عروسة ، وأنا قبلت زواجك
= زواج مين يا شيخنا انت اتجننت ولا ايه
في ايه يا بنتي مالك ، هو انتي حد غصبك على الجوازة دي
= بنتي مين وجوازة ايه ، يجماعة انا راجل هتجوزه ازاي
” الموضوع مبدأش من هنا ، بدأ لما كنت واد شقي وكلمة شقي دي حط تحتها 100 خط ، مكنتش بخاف من حاجة ، بعمل كل اللي نفسي فيه ولكن كان عندي عادة سيئة شوية أو تقدر تقول انها مش عادة دي نقص ، كنت بتعرف على بنات وبعدها بفترة لما ازهق اسيبها ، بنات كتير أوي اتعرفت عليها ، لحد ما بعت بالغلط ادد لواحدة من محافظة ما لا داعي لذكر اسمها ، بصراحة البنت كانت جا*مدة أوي مفيهاش غلطة ، بعد ساعتين جالي إشعار ان البنت قبلت الادد وبالمناسبة كان اسمها ناردين ، بدأت اتعرف عليها ، اتعودنا على بعض والموضوع بدأ يتطور أكتر وأكتر لحد ما اعترفنا لبعض بالحب ، بعدها بفترة حسيت بالملل منها وسيبتها ، بدأت تحاول ترجعلي وانا رافض ، كنت بسمع صوت عيا*طها وهي بتكلمني تترجاني مسيبهاش وانا برضو مصمم على اللي في دماغي لحد ما في مرة صحيت من النوم ملقتش مكالمات منها على عكس العادة ، كنت بصحى من صوت الموبايل بسببها ، بس لقيت رسالة واحدة منها بتقول
عايزاك تكون راجل للآخر. #بقلم #عمرو_راشد
” الشك بدأ يدور جوايا ، يعني ايه هي بتهددني مثلا ، بس هتعمل ايه يعني ، دي في محافظة تانية غيري ، يعني اخرها أنها تعمل بلوك ، ضحكت ونزلت اقضي يومي عادي ومفكرتش تماما في الموضوع ، رجعت البيت كانت الساعة 12 ، دخلت الحمام ، خلصت وكنت بتفحص وشي في مراية الحمام
لا دقني محتاجة تتظبط شوية ، ممكن ابقا انزل بكرا
” اتلفت ولسة همشي لكن وقفت مكاني متحركتش ، لاني لمحت خيال واقف في المراية ، رجعت ابص تاني ملقتش حاجة ، قولت جايز تهيؤات وخرجت من الحمام ، شغلت التليفزيون وقعدت قدامه ، فيلمي المفضل كان شغال ، قعدت اتابعه في صمت لحد ما الصورة بدأت تختفي وظهرت نفس البنت، فركت عيني جامد عشان اتأكد من اللي انا شايفه وبالفعل ، البنت جوا التليفزيون واقفة وبتضحكلي ، بس المفاجأة الاكبر ان النور قطع كنت لسة هتحرك من مكاني عشان استعد اني اجري لكن النور رجع تاني ومع رجوعه لقيتها في وشي
أنتي عايزة مني
= كام مرة لعبت بالبنات ووعدتهم بالجواز
انا موعدتكيش بحاجة ، احنا فعلا كنا مرتبطين بس متفقناش مع بعض
= دي الحجة اللي دايما بتطلع بيها كل مرة قدام البنات اللي انت كسرت قلوبهم ومقدرتش مشاعرهم ولا حبهم ليك
وانتي مالك ، ما تخليكي في حالك وسبيني انا كمان ، واللي انا بعمله ميخصكيش ، ولعلمك شغل العفاريت دا مش مخوفني
= كنت متأكدة من ردك دا ، بس عايزاك تفهم ان من النهاردة هتعيش حياه سودا ، هتتمنا الم*وت يا يحيي ، وصدقني دي هتكون امنيتك الوحيدة وبرضو مش هتنولها ، أما انا دلوقتي هسيبك مع حياتك الجديدة ، سلام يا يحيى
” الدنيا بدأت تلف بيا بسرعة ، غمضت عيني من الخوف حاسس اني هقع ، جسمي كله بيترعش ، رجلي مش قادر اقف عليها بس في وسط دا كله سمعت صوت زغاريط قريب مني ، فتحت عيني عشان الاقي نفسي وسط ناس غريبة معرفهاش ، تقريبا دا فرح ، المأذون كان قاعد والعريس جنبه ، انا مش فاهم حاجة ، مين الناس دول ، بس المشكلة ان واحدة قامت من مكانها وجت جنبي ماسكة تليفونها وبتتصور معايا ، بس كل دا مكنش مهم ، لقيت شخص تاني في الصورة ، انا شكلي متغير ، انا فيا ايه ، لا لا دا مش حقيقي ، انا شكلي ظهر فيه حاجات غريبة ، عروسة لابسة فستان وحاطة ميكب ، انا بنت ، انا ايه اللي حصلي دا ، ملحقتش استغرب لأني لقيت المأذون باصص ناحيتي وبيقول
قولي ورايا يا عروسة ، وأنا قبلت زواجك
= حضرتك بتكلمني انا
ايوا يا بنتي ، هو في عروسة غيرك هنا ، يلا قولي ورايا وانا قبلت زواجك
= زواج مين يا شيخنا انت اتجننت ولا ايه
في ايه يا بنتي مالك ، هو انتي حد غصبك على الجوازة دي
= بنتي مين وجوازة ايه ، يجماعة انا راجل هتجوزه ازاي

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية أسماء ووائل)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى