روايات

رواية أسرتني أعين صغيرتي الفصل الثالث عشر 13 بقلم منة أيمن

  • رواية أسرتني أعين صغيرتي الفصل الثالث عشر 13 بقلم منة أيمن

رواية أسرتني أعين صغيرتي الجزء الثالث عشر

رواية أسرتني أعين صغيرتي البارت الثالث عشر

رواية أسرتني أعين صغيرتي الحلقة الثالثة عشر

عمرو بزعيق: سيدرا بتاعتى انا وبس وعمرها ما هتكون لحد غيره لم يُكمل حديثه ليقاطعه صوت كسر بوابه الفيلا مُعلنه عن وصول يوسف ليُغلق عمرو سريعا الخط سريعا……..
لتصرخ هدى ابنى هيرمى نفسه فى النار بايده كلم البوليس يا حسين يتسجن احسن ما يموت……..
اتصل فريد بشرطه ليُخبرهم بكل شى لكى يُنقذ ابنه من شيطانه الذى سيقضى عليه هذا
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸
فى مكان اخر فى بيت والدة سدره
كانت زينات تجلس تتناول العشاء مع ابنائِها لتشعر بالقلق والزعر مره واحده لتترك الطعام فجاه
محمد: فى ايه يا ماما؟؟؟
زينات: مش عارفه يا محمد……حسه ان فى حاجه وحشه هتحصل وقلبى مقبوض…….
جنات: انا بقيت بخاف من قبضه قلبك دى يا ماما ديما…..كل ما قلبك يتقبض تحصل مصيبه……..
زينات: مش بايدى يا بنتى مش عارفه فى ايه……. اتصلولى بسيدرا اطمن عليها………..
محمد: ما انتى يا ماما لسه مكلماها امبارح وكانت مبسوطه اوى وبتضحك معاكى………
زينات: مش عارفه يا ابنى انا هقوم اتوضى واصلى ربنا يجيب العواقب سليمه………
جنات: يارب يا حبيبتى…….
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸
فى العزبه عند عمرو
فتحت سيدرا عينيها لتجد نفسها فى مكان لا تعرفه وامراه تجلس امامها تطمئنها…
ام ربيع: حمدلله على سلامتك يا بتىِ
سيدرا: ااااه انا فين وانتى مين
ام ربيع: انا خدامتك ام ربيع يا ست هانم شكل الحادثه كانت شديده اوووى……
سيدرا: حادثه ايه؟؟؟؟
ام ربيع: اصل سى عمرو قال انك عامله حادثه وانك الست بتاعته وخلانى اغيرلك هدومك
سيدرا بزُعر: الست بتاعت مين ده كداب ده خطفنى من جوزى ابوس ايدك رجعونى لجوزى.
ام ربيع: ايه اللى بتقوليه ده يا ست هانم……انتى مش مرات سى عمرو اومال هو قال كده ليه وايه اللى عمل فيكى كِده؟؟؟؟؟
كادت سيدرا ان تحكى لما ما حدث ولكن قاطعهم عمرو الذى ركل الباب بقدميه وكسره ليجذب سيدرا من شعرِها وينزل بِها على السُلم وهى تصرخ من الالم
عمرو محدثا اياها: البيه بتاعك جى عشان ياخدك وانا دلوقتى يا قاتل يا مقتول يا انا اقتله وتفضلى معايا يا هو يقتلنى وانا اقتلك اصلى مش هسيبك تتهنى معاه او يتهنى بيكى ولو لحظه واحده انتى فاهمه………..
دخل يوسف الفيلا ليجد عمرو يقف امامه وهو مُمسك بسيدرا ويضع السكينه على رقبتِها ويبدوا على وجهها اثار الضرب الذى ضربه عمرو لها…….
يوسف بخوف: ابعد عنها يا عمرو لو لمستها هقتلك
عمرو بضحك: وماله انت اقتلنى وانا اقتلها اصلها بتاعتى الا بقى لو تبقى عاقل وتخلينى اقتلك انا…..
سيدرا بصراخ: لااااااا لا يا يوسف اوعى تسمع كلامه امشى يا يوسف امشى……….
عمرو: ايه يا يوسف هتسمع الكلام وتسبهالى وتمشى وتنسى ولى تيجى تموت بشرف احسن ويبقى اسمك موت فى سبيل دفاعك عن شرفك ومراتك………
يوسف: هجيلك يا عمرو بس سيبها…….هجيلك تعمل فيا اللى انت عايزه بس سيدرا لا…..
عمرو: هسيبها يا يوسف تعلالى انت بقى
يوسف: هجيلك بس سبها…….
القى عمرو سيدرا ارضاً ليهجم على عمرو حاول عمرو طعن يوسف عدة مرات بالسكين ولكن يوسف كان يتفادى هذه الطعنات ثم اوقع السكين من يد عمرو
واخذ يضربه عده ضربات وعمرو ايضا يرودها ولكن يوسف كان اقوى بعض الشئ اخذ يضرب عمرو بكل غضب يحمله له وانه كان يضع السكين على رقبه سيدرا وانه ضربها كثيرا ولا يعلم ان كان اعتدى عليها ايضا ام لا ظل يضربه كثيرا الى ان دخلت الشرطه بصحبه والدى عمرو وابعدوا يوسف عنه قبل ان يقتله
امسكت الشرطه بعمرو ليسرع يوسف فى ايقاف سيدرا واحتضانها والاطمئنان عليها………
يوسف بخوف: انتى كويسه؟؟؟؟
سيدرا ببكاء: انت اللى كويس انا اسفه انا السبب
كاد يوسف ان يرد عليها لينتبه الى عمرو الذى تمكن من الافلات من رجال الشرطه واخذ السكين ومتوجه اليه هو وسيدرا وينوى قتل سيدرا ليحضن يوسف سيدرا ويلتف مره واحده لياخذ هو السكين فى ظهرى بدلا من سيدرا لتسكُن السكين فى جسم يوسف ويرتمى باحضان سيدرا لتصرخ سيدرا بحسره والم
سيدرا بصراخ: يوووووسف………..
بينما عمرو سحب السكين من جسم يوسف وكان سيطعنه مره اخرى ليضربه احد رجال الشرطه بالنار فى كتفه وقدمه من الخلف ليرتمى عمرو السكين ويسقط بجانبِها لتصرخ هدى باسم عمرو مُعتقدن ان ابنها قد مات ثم غابت عن الوعى………..
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸
فى مكان اخر بالمستشفى عند فريد وسلمى
صوتها يرُج جدران المستشفى فهى استيقظت من حاله الاغماء فى حاله من الزُعر وتصرخ باعلى صوت
سلمى بصراخ: ابنييييييييييييي
فريد بهلع: فى ايه يا سلمى متخافيش
سلمى بصراخ: يوسف يا فريد يوسف الحق يوسف يا فريد الحق ابنى يا فريد…………..
فريد بقلق: متخافيش يا سلمى يوسف كويس زمانه جى دلوقتى هو ومراته……….
سلمى ببكاء: لا يوسف مش كويس يا فريد ابنى بيموت يا فريد ابنى بيموت ثم غابت مره اخرى عن الوعى….
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸
فى فيلا الاسيوطى بالعزبه………
لتسكُن السكين فى جسم يوسف ويرتمى باحضان سيدرا لتصرخ سيدرا بصدمه والم………..
سيدرا بصراخ: يوووووسف
يوسف بانفاس متقطعه: امى مطلعتش خاينه يا سيدرا
امى مكنتش فى بلاد برا…….امى كان طول السنين دى هنا فى اسكندريه انا…….انا مش عارف ايه اللى حصلها ولى ايه اللى بعدها عنى…….بس انا متاكد انها مش خاينه……زى ما انا متاكد كده انك مش خاينه يا سيدرا
انا……..انا بحبك يا سيدرا بحبك…….
سيدرا ببكاء: اسكت يا يوسف اسكت متتعبش نفسك فى الكلام…….الاسعاف زمانها جايه……عشان خطرى متتعبش نفسك………
يوسف بتوهان وشبه غائب عن الوعى: حبيتينى يا سيدرا؟؟؟؟
سيدرا ببكاء: اه يا يوسف……..اه حبيتك من كل قلبى حبيتك………..ومعنديش استعداد اخسرك ابدا…….انا مليش غيرك يا يوسف متسبنيش يا يوسف انا بحبك
سقط يوسف فى حضن سيدرا مبتسما مُعلنا عن استسلامه لقضاء الله فهو لم يكن يريد شيئا من هذه الحياه غير انه يكسب حب سيدرا وقلبها ليسكن احضانِها صامتا بدون حركه او نفس……….
لتنصدم سيدرا من هذا المنظر وتضمه الى صدرِها لتصرخ بكل ما فيها من الم ووجع وحسره على حبيبها
سيدرا بصراخ: يوسف لاااااااا يوووووووسف💔💔

يتبع…..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية أسرتني أعين صغيرتي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى