روايات

رواية أرض الستر الفصل الثاني 2 بقلم محمد نصر

رواية أرض الستر الفصل الثاني 2 بقلم محمد نصر

رواية أرض الستر الجزء الثاني

رواية أرض الستر البارت الثاني

رواية أرض الستر الحلقة الثانية

زادت دقات قلبِ مالك عند رؤيته لجدّه..زِيَادٌ من نافذةِ السيارة لذا سارعَ بفتح باب السيارة و همَّ راكضًا محتضِنًا لجدّه مخبرًا إياهُ كم إشتاق إليه…
لكن الغريبَ في الأمرِ أن جدّه لم يبادله الضحكات أو الحماس كالعادةِ..
**********
كانَ باردًا منزعجا يتصنع الابتسامة هناك ما يزعجهُ و يحتَل تفكِيره..
و كذٰلك جدّته..نهي
لم يراهم مسبقًا بهذا الوضع منذ سنواتٍ مضَت..
فـ في العادة أن جدّه يتبسم و يضمّه بقُوة و يعبّر له عن مدیٰ اشتياقه لـ حفيده..
لـ يقاطع تفكيره حديثَ نهِيِ:
-نورتوا ي ولاد.. اتفضلوا جوا يلا..
دلفت والدة مالك..اسماء بينما حدثه والده…محَمَّدٌ:
-يلا ي مالك جيب الشنط من العربية و تعال ورانا..
تحرك مالك و قامَ بفتحِ الحقيبةِ الخلفية للسيارة و بدَأ بافراغِ الأمتعة إلیٰ أن أحسَّ بهيئةٍ ورائهُ و يدًا علیٰ كتِفِه و أدركَ هويةَ الشخص ذاك قبَل سماعِه لـ ضحكَتهِ المثيرة للأعصاب مالك..
*********

 

تلكَ الضحكة توالت علیٰ مسامعه و معهَا الكثيرُ منَ الذكرياتِ الغيرِ سارّةٍ بالمرّة..
عمه .. الذي كان يسمي خالِدٌ
خالِدٌ هو عقدةُ مالك النفسية منذُ صغره.. نظر له مالك ليتفحص هيئته فهو لم يتغير كثيرا تجاعيد وجهه نظراته لي بسخريه لم يتغير به شي بعد…
-اي ي لوكة انشف كده..
حدثه خالِدٌ بذاك اللقب المكروهِ لدیٰ مالك.. فـ ذلك لقب لـ فتاة و ليس لـ رجل….
-اخبارك ي عمي!
-انا بخير ي حبيبي استنی اشيل معاك الشنط..
تعجبَ مالك من طَلب عمّهِ ..!
-خالد : ايه ياض انشف كدا …!
-مالك: ازيك يعمي عامل ايه ..؟
-خالد :انا بخير يحبيبي استني اشيل معاك الشنط

 

تعجب مالك كثيرا فا عمه لَمْ يُسَاعدو مِنْ قبل بالعكس كان يحب أَنّ مالك يَفْعَل اخْطَاء كثيره حته يَظَل يَسْتَهزق بِهِ وَيسخر عَليهِ فَظل مالك يُنَاظِرُه باستغراب حَتّه دَخَلو الِي الْمنزل….
-محمد :انت سايب خالد هو الي يشيل الشنط…!؟
-خالد يرد: انت هتعتمد على دا مش هيقدر يشيل شنط وكان بيلعب اصلا وانا قولت اجيبها….وبالتأكيد هُنَا ظَهَر نوايا خَالِدٍ’ فَ هُوَ…
يستمتع عِنْدما يَرِي والد مالك يوبخه وَبالفعلِ قَام
والده بِتوبِيخه وَذَهب مالك لِيَجلس بجانب جَده غاضِب عَما حَدث مِنْ عَمهِ …جهزت الطاوله وقامو جَمِيعا حته يتناولون الطَّعام جَلس مالك عَلَى الطَاوِله التي كَانتْ ملِيه ُ بِالطعام المتنوع ..

**********
مِثْلَ الارز ؛ وَاللحومِ الْحمراءِ ؛ وَالِاسماكِ ؛ وَغَيرِهمُ الّذي يُحِبهُ مالك..
وبداؤ بِتَناول الطعامِ وَثم كانَ مالك
يشرب لاحظ شَيْ غريب..! انْ جَدْو دَائِمن كَانت عَيناه عَلَى غرفته…
كَانَ عَلّ بُضعِهُ دَقَائِق ينظر لغرفته بِخَوفِ نَظَرِ مالك لِلْوَجْهِ الَّذِي كَانُ ينظر ليْها زياد ..
حَتِّي لاحظ أنه ينظر لِغُرفته السَّوداء فَنَظر لجده باستغراب
-مالك: في حاجه ي جدي…؟؟؟
-زياد: ااا…لا …لا مفيش

 

جَدُّ مالك.. كَانَ يتحدث وَهُوَ متوتر ومالك لَاحظَ هَذَا عَليه
لكنه ظل صَامتاً وثَم اكمل طَعامه وبَعد مده خرَجَ يقِف مع ابناء عَمه أمام المنزل….
وظل يلعَب بالكره مَعَهم ولكن عندما توقف لِأَخذ بَعضِ الرَّاحه لاحظ بِأن يوجد خَيَال فتَاهُ تنَاظِزهُ…
*********
مِنْ نَافِذِهِ غرفه جده..وَكَانَتْ هذه الفتاه تبدو جميله ولديها شعر طويل ، وَمرتَدِيه فسْتَان ابْيض ولاحظ أنها تحدق به وتراقبه منذ وقتٍ طَويل
ظل مالك يُناظر الخيالَ هذا وَياكد ملامحه وَهوَ يَشعر بالخوف حَتِّهِ، وَضَعَ ابْنُ عَمِّهِ مازن يَدَهُ عَلَيَّ كَتِفَهُ وَتَحَدَّثَ وَيُحَدِّثُهُ فَانْفزغ مالك
مازن: في اي ي مالك اتخضيت كده لي انت قلبك ضعيف ول اي ي لوكا ..؟
– مالك:انت باين عليك وارث خفه الدم من ابوك انا طالع انام …
تَرَكَهُمْ مالك وَذَهبَ…. وَبالْفِعلِ كان الْوَقتُ تاخر وَالْجَميع ذهبُو لِلنوْم ذَهب مالك لِغرْفتِه وَمِنْ ثمَّ نامَ لاكِن بعْدَ مُدِهِ شعر بلقلَقٍ فستيقِظُ….
ظلّ يُفَكِرُ فيمَا حدثَ اليَوْمَ وَخيالُ الْفَتَاهِ الّذِي رائَاهُ وَثَمَّ ….
توقفَ عن التفكِير عندما سمعَ صوت مِنَ الغرفِهِ الْمُجَاوِرِهِ لَهُ..!! وَخَرَجَ بَرُّهُ غُرْفتهُ ظلَّ أَمامَ بابِ الغرَفِهِ ُيشاهد مَا يحدث ……ُ
*******

 

لِيجدَ أنَّ غرفَهُ الجدُّ مفتوحُهُ.. وَيخْرجُ مِنْهَا الوَانُ غرِيبهُ اوْ ربمَا اشاعات غريبِهِ واصْواتٌ وضجِيجٍ كثيرٍ….
ظن مالك ان شئ ما يحدث داخل الغرفه تحَركَ نَاحِيه الغرفه بِهدوءِ حتّهِ يري مَاذَا يَحْدث بِالدَّاخِل لاكِن قَبل أَنْ يَقتَرب منهَا كَانَ قَدْ خَرج جَده مِنْ الغرفه ورء مالك وظلّ يَصرخ عليه وقال
-رايح فين ي مالك…؟
كان مالك علي وشك التحدث ولكن قاطعه الجد بنبره صارمه وقال اذهب الي غرفتك الان وبصوت عالي غَضب مالك ومن ثم ذَهب لغرفته
ظِلَّ جَالِسٌ يُفَكِّرُ فِي الأحداث الَّذِي مر بِهَا اليوم الْغَرِيبه وَيُفَكِّرُ فِي الْفتاه الَّذِي رائِها ومعامله جدو له بهذا الشكل لم يكن مالك معتاد علي هذه المعامله من جده ف دائما جده كان يعامله معامله لطيفه ويشفق عليه ويعامله بحب لان جده يعلم جيدا ان لا احد يجب مالك
*******
استيقظ مالك في اليوم التالي ولكنه استيقظ علي صوت امه وهي تصرخ بشده وهناك بكاء كان مالك خائفا ظل جالسا في سريره من الخوف يخشي الخروج من الغرفه لمعرفه ما يحدث في الخارج ولكنه عندما خرج راي اباه جالسا علي الارض يبكي بجانب غرفه جده اقترب مالك وهو يخشي ان يكون ما يظنه صحيحا اقترب وقدامه ترجف من الخوف ولكن ما كان يخشاه مالك هو الحقيقه لقد مات جده الشخص اللذي كان يحب مالك ويعامله بلطف

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية أرض الستر)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى