روايات

رواية الأمير الكسول والفقيرة الفصل الثامن 8 بقلم سيلا

رواية الأمير الكسول والفقيرة الفصل الثامن 8 بقلم سيلا

رواية الأمير الكسول والفقيرة البارت الثامن

رواية الأمير الكسول والفقيرة الجزء الثامن

رواية الأمير الكسول والفقيرة
رواية الأمير الكسول والفقيرة

رواية الأمير الكسول والفقيرة الحلقة الثامنة

ذهب وليام مباشرة إلى السوق ليبيع كل ماحتطبه. اما مارتا فهي اخذت الفتاتان لتعودا بهما إلى البيت فهما تعبا ولن يستطيعا تحمل فوضى السوق وفي نفس الوقت تتفقد والدتها إن إحتاجت لشيء ما واتفقت مع وليام انها ستلحق به فور ذلك..
في تلك الاثناء حاول وليام ان يجد مكانا مناسبا ليضع حزمات الحطب لكي يبيعها وبالكاد وجده في الحقيقة لم يعتد وليام بيع اي شيء في حياته لذلك لم يعلم مالمطلوب منه كيف السبيل ليباع حطبه فوقف صامتا متسمرا يشاهد المارة وهم يمرون امامه ذهابا وإيابا ولا احد إستجرأ ان يسأل عن سعره.. حتى قدمت مارتا وهي تؤنبه لماذا هو صامت هكذا كالحجر عليه ان ينادي بأعلى صوته وهو يمدح بضاعته امام مرأى الناس… وبدأت في حينها مارتا تنادي..
_يا ايها الناس خذوا مني حطب صلب يقيكم برد الليل. وسرعة لهيبه يجعل من طبخكم سهلا ولو كان عجلا…. هيا خذوه مني وجربوه ولن تندموا ابدا..

 

هنا تسمر اكثر وليام في مكانه وهو مندهشا من اسلوب مارتا دون ان تخجل من الناس بصراخها ذاك.. وبالفعل بعد دقائق قدم بعض الزبائن ليشتروا منها وهم يمدحون بدورهم جودة الحطب وصلابته.. وهكذا حتى انهيا بيع الحطب كله بعدها بالقليل الذي جنيانه إشتريا به طعاما وعادا إلى المنزل ومارتا عادت لها حيويتها وابتسامتها ولكنها لم تدم طويلا..
فمساء جاء الذين يطالبون بدفع الضريبة التي عليهم.. فحين ذاك واجههم وليام بوجه اسود وهو يحمل عصا ضخمة كبيرة يرهبهم بها وهو يقول لهم
_طفح الكيل منكم ولن تأخذوا قرشا واحدا وافعلوا ماشئتم ونعتهم باللصوص والخونة. وكل مايفعلونه من تدبير رؤوسهم والملك ليس له دراية بما يفعلونه… وطالبهم ان يجلبوا له وثيقة مختوم فيها ختم الملك تثبت انه مرسوم ملكي وسيسدد ماطلبوه منه واكثر…
تفاجأ الذين يطالبون بالدفع من إحتجاج الفتى فأول مرة يتصدى لهم احد.. فاصبحوا ينظرون إلى بعضهم البعض ثم خافوا منه ورحلوا..
لم تصدق مارثا مايحدث امام عينيها وشجاعة وليام التي ظهرت على حين غرة وهي تمازحه انه ليس بالقليل. وشكرته انه انقذهم من شركهم.

 

وهكذا تمر الايام والشهور ووليام تعود المكوث في القرية وألف عائلة مارتا الذي مع الوقت اصبح يشعر انها عائلته الحقيقية واصبح هو من يكفلها بنفسه.. فهو اصبح صيادا ماهرا له شأن بين الناس يقدرونه خير تقدير وخاصة عندما جمع اهالي القرية وشجعهم ان لايكونوا مأمورين وعليهم ان لايقبلوا بالذل وإختلاس اموالهم وإمتصاص جهدهم وتعبهم من طرف عصبة لصوص تخاف من نملة.. وعليهم ان يتحدوا كيد واحدة ليتخلصوا منهم ويبيدوهم ان وصل الامر لذلك. وياخذوا حريتهم في العيش التي سلبت منهم منذ سنين..
وبالفعل إجتمع اهالي القرية وحاربوا اللصوص واخرجوهم اذلة من قريتهم وكسبوا حريتهم بعد مشقة وعذاب..
وبعدها عادت القرية كما كانت تحسنت اوضاعها وزاح الفقر منها وبنيت البيوت من جديد بطريقة راقية.. وعاد شعبها إلى المودة مابينهم القوي يساعد الضعيف. والغني ياوي الفقير وهكذا… وكل ذلك بسبب وليام الذي اخرجهم من ظلمتهم وكم كبر في عيونهم وخاصة عيون مارتا التي صرحت مرة ومرارا انها تحبه ولاتستطيع العيش بدونه. وان لايخمن مطلقا ان يعود إلى دياره.

 

حتى جاء اليوم الذي كانت تخاف منه مارتا وتحيف حيث جاءت العربة التي تجرها الاحصنة الاربعة وبها حراس وليام السابقين فاعطوه مرسوم مختوم انه عليه مرافقتهم لينقلوه إلى القصر وذلك طلبا من الملك والده وهنا فقط علمت مارثا حقيقة وليام الذي خبأها طيلة الايام الفارطة ولم يعد يذكر انه امير او ماشابه وكم خيم الحزن على الجميع أثنائها..

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية الأمير الكسول والفقيرة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى