روايات

رواية أحببته صدفة الفصل الثامن 8 بقلم فراولة

رواية أحببته صدفة الفصل الثامن 8 بقلم فراولة

رواية أحببته صدفة البارت الثامن

رواية أحببته صدفة الجزء الثامن

أحببته صدفة
أحببته صدفة

رواية أحببته صدفة الحلقة الثامنة

_________________________________________
و في الجهة الاخرى يكون حسن ينظر لديلان نظرة غضب لانها افسدت عليه كل مخططاته فيفكر كيف سيتخلص منها او كيف سيغير تلك الادوية لكي لا يتحسن قدرت …
اما ديلان و باران يستمتعون بالحديث مع بعض و يشعران براحة و انجذاب لا يوصف و هذا كله تحت انظار جيهان و زمرد اللذان لا يقلان عنهما شيئا فقد اعجب جيهان بكلام و جمال زمرد
جيهان : اذن زمرد ما رايك بهم 😁😁🫣
زمرد: يليقان ببعض كثيراااا كانهما خلقا لبعض 😍😍 اظن سيعيشان قصة حب خيالية
جيهان : و انا في رايي نفس الشيء لكن البداية ستكون صعبة لان اخي لا يعترف بسهولة
زمرد : و انا اظن ذلك خاصة مع عناد الماعز اختي 😂😂
تنتبه لهم ازادة و تبتسم لان ما يدور في بالها يدور في ذهن كل منهم فتدعو ان يجمع بينهم في اقرب وقت ان كان خيرا لهما
و في لحظة تتذكر ديلان موعد دواء قدرت فتستاذن لتاخذه له
تذهب ديلان فتجد قدرت و سعيد في الحديقة
ديلان: ابي ارى انك تتفاهم مع عمو قدرت و لم تشعر بالوقت
سعيد: اجل فهو من الان صديقي 💪💪 و الخبر المفرح انه تفاعل مع حديثي و لبتسم يا ديلان يعني انه سيتحسن
ديلان: حقااا ابي سيسعد باران بهذا الخبر ☺️☺️
وهنا يستوقفها باران بقوله مالذي سيسعدني فتروي له ديلان و يسعد هو كذلك و بغير وعي يحضنان بعض امام سعيد الذي للحظة يجول في ذهنه ذلك الثنائي الذي امامه لكن سرعان ما يصدر صوتا لكي يفيقا من حضنهما و ينتبها له ..
فيعتذر منه باران عن ردة فعله
باران : اسفة لكن لاول مرة ارى ابي متفاعل مع اناس هكذا شكرا لوجودكم في حياتي ..
ديلان شكرا لانني صادفتك حقا انت معجزة لي 🤗
ديلان و الخجل يعتليها من كلام باران: باران لا داعي لشكري فانا فعلت ما بواجبي فقط و ان شاء الله مع هذا العلاج سيتحسن و يقف على قدميه و تقوما بكل شيء مع بعض و الان هيا لنعطه دواءه و يدخل الى الداخل لان الجو بارد هنا
تعطي ديلان دواء لقدرت فيشربه و ياخذه باران داخل القصر و في الطريق تلاحظ ديلان الورود الجميلة التي في الحديقة فتتجه لها و يلاحظها باران ليطلب من سعيد ادخال قدرت و هو سيرافق ديلان في الحديقة
يوافقه سعيد و يقول في نفسه انه شاب لطيف و محترم و نظرات للاعجاب واضحة بينهما لنتركهم على انفراد ليستمتعو بشبابهم و يغمز لقدرت الذي بدوره فهم عليه دون ان يكلمه
تتمشى ديلان في الحديقة و تلمس تلك الورود الجميلة و تشم رائحتها الزكية العطرة و فجاة ياتيها باران فتخاف ليهدئها باران فيبادلان اطراف الحديث
باران: اتعلمين يا ديلان انا تحملت مسؤوليات فوق طاقتي في حين كان يجب ان اعيش طفولتي مع والدي و اجده سند لي وجدت نفسي احمل مسووليات العاىلة و العشيرة و الشركة و
لكنني لم اتذمر ابدا لان ابي معي حتى و ان كان لا يستطيع الحديث لكنني احادثه دائما و اطلعه بكل الاخبار .. و الان ردة فعله و انه ابتسم احسست بحماس و لكن بخوف في نفس الوقت
ديلان: اتفهم حماسك و لكن خوفك لما بعد ان كشف ذلك المحتال ووجدت طبيب موثوق لما تخاف الان بينما عليك ان تفرح
باران: خائف من تكرار نفس السيناريو خائف من ان اتحمس و اتامل و لكن لن يتغير شيء و انكسر من جديد
ديلان: لا داعي للخوف سنواجهه مع بعض انا معك و ساساندك حتى يتعافى عمو قدرت لا تقلق انا هنا
يسعد باران من كلام ديلان ووقوفها بجانبه و يستمران بالمشي فتشعر ديلان بالبرد ليلاحظ باران ذلك و ينزع سترته و يضعها عليها بكل حنية لتتلاقى عيونهم و يبحرو فيها و يصبحو في عالم اخر ليس به غيرهم 😍😍😍
ليقطع شرودهم اتصال كرم
كرم : الو باران كيف حالك
باران : بخير كرم و منه بخير جدا وهو ينظر الى ديلان
كرم : اممم هذا تاثير تلك الفتاة على ما اظن يا رجل احتاج تقريرا مفصلا عما يحدث لا تنسى صديقك
باران : تمام تمام ساخبرك فيما بعد .. هيا قل لي لما اتصلت
كرم : امم باران ذلك الطبيب ذهب خارج البلد و الان رجالنا وراءه لم يبقى المثير لنمسك به
ينفعل باران و يطلب من كرم ان يسرع في تلك القضية ليتحاسب اشد الحساب ذلك المحتال
تلاحظ غضبه ديلان و كمحاولة منها لتهداته تمسك يده وتنظر الى تلك للعيون الزمردية
ديلان: باران اهدأ سيمسك به و يتحاسب لا تقلق و بالمناسبة تصبح مخيفا عندما تغضب 😅😅🫣
يهدأ باران من لمسة ديلان و كلامه و يرى اهتمامها بالوررد و اعجابها بها ليقطف لها اجمل وردة و يهديها لها و يطلب منها ان تحتفظ بها في كتابها المفضل تشكره ديلان ليغرقو من جديد و
ياتي جيهان لهم ليدعوهم للعشاء فالمائدة جاهزة .. يجلس الجميع على المائدة و كحركة ذكية و جميلة من المشاغب جيهان يترك كرسيه لديلان لتجلس بجانب باران فتلاحظه ازادة و تغمز له انها فخورة بفعلته
يبدأون الاكل و يمد يده باران لياخذ الخبز و في نفس الوقت تضع يدها ديلان و تتلامس الايدي و تتلاقى العيون و يغرقو في بحر خيالهم ليتذكرو انهم امام عائلتهم لتسرع ديلان و تسحب يدها فياخذ باران قطعة الخبز و يقسمها بينه و بينها لتشكره ديلان على ذوقه
ينتهون من العشاء ليجلسوا في الصالون و يواصلوا حديثهم ليتعبوا و يستاذنوا عائلة ديلان بالذهاب ليرافقهم باران و
يشكرهم على تلبيتهم لدعوته و يخبر ديلان بانه سيرسل لها من اليوم سائق ليجلبها الى القصر و لا تتعب مع سيارات التاكسي
تصل ديلان و عائلتها الى منزلهم و الكل سعيد بتلك السهرة ليغادر كل منهم الى غرفته نفس الشيء بالقصر ليسرح كل من باران و ديلان في تذكر ذلك اليوم المميز و
تلك النظرات ليذكر كل منهم تفاصيل من اخذ عقله و يغرق فيها و
لكن في الجهة الاخرى هناك من يتعهد بأن هذه الفرحة لن تكتمل انه حسن الذي لا يكتفي من افعاله السيئة

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية أحببته صدفة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى