روايات

رواية خادمة في قصر أبي الفصل العاشر 10 بقلم زهرة عصام

رواية خادمة في قصر أبي الفصل العاشر 10 بقلم زهرة عصام

رواية خادمة في قصر أبي الجزء العاشر

رواية خادمة في قصر أبي البارت العاشر

رواية خادمة في قصر أبي
رواية خادمة في قصر أبي

رواية خادمة في قصر أبي الحلقة العاشرة

فتون اديتهم ظهرها كأنها متعرفهمش ولا تعرف أنهم جايين عليها و مشيت براحة
سليم مسك ايديها و لفها ليه و قال بغضب : إنتي بقي اللي إتجرأتي و مديتي ايدك على أختي دا انتي نهار أبوكي مش فايت
عمران مسك ايده التانية و قال: اهدي يا سليم متفرجش علينا الناس
فتون ببرود و حاجب مرفوع: اممم أختك يظهر إن العيلة كلها ما شاء الله مشفتش بربع جنية رباية
الناس اتلمت و الكل طلع موبايلة و بدأت يصور فتون بسرعة حطت الكاب على رأسها و لأنها بتحبه يكون كبير فداراي وشها
ظبطته بالحبل باتعه و كل دا بايد واحدة
عمران كان هادي فملاحظ حركتها بس محبش يتكلم
سليم بعصبية: نعم يا حليتها
فتون بدأت تتعصب و مسك ايدة اللي ماسكها بيها و لفتها ورا ظهره بحركة سريعة
عمران من سرعتها رفع ايده السليمة و بقي يعد عليها الثواني بحركة غبية
سليم : انتي متخلفة إنتي متعرفيش وقعتي مع مين دا انا هطلع عين امـ ملحقش يكمل كلامه و كانت فتون ضربته في ركبته من ورا وقعته على الأرض
سليم وقع على الأرض و بيتالم بس مبينش دا

 

 

فتون تحب اكسرلك ايدك اللي مديتها عليا زي صاحبك دا وإلا اسامحك عشان مكنتش تعرف اممم انا بقول اسامحك أصل عقابك أنت بالذات هيبقي من نوع تاني
شاهي جت تمسكها من حجابها و هي بتقول بغيظ : يظهر إن مفيش حد قادر عليكي اوعي تكوني يا بت فكرانا ولاد ناس و مش هنقدرلك يا تربية الشوارع اصحي دا أنا افرمك تحت ريجيلي
فتون بحاجب مرفوع: تربية شوارع اممم اهدي على نفسك شويه لحسن خدك لسة صوابعي معلمة عليه تحبي اعلم على الخد التاني عشان ميزعلش
شاهي مسكت دراعها و لفتها ليها بعد ما فتون زقت سليم وقعته على الأرض جت تضربها بالقلم فتون مسكت اديها و بقت تبصلها في عنيها بتحدي واضح
فتون شديتها جامد و همست في ودانها تخيلي اضربك كف كمان و كل الناس دي بتصور هيبقي منظرك اية أنا هكتفي باللي هعملة بس و مسكت اديها جامد و زقتها وقعتها على سليم
سليم : آه يا بنت *** و ديني ما انا سايبك
فتون لقت كرسي قريب منهم شدته و قعدت علية و هي يتقول: مستنياك لما تقوم اديني خبر
عمران منع ضحكته تطلع و ساعد سليم أنه يقف بصعوبة عشان دراعة
شاهي وقفت بغضب و جت تتحرك ناحيتها سليم مسك اديها و قال: اهدي لتضربك تاني
عمران سمع كدا فلتت ضحكة منه مقدرش يسيطر عليها
شاهي بصتله بضيق و هو حط ايده على بوقة
سليم بغضب: يا سعد يا سعد
سعد : نعم يا بشا
سليم بتصميم: هاتلي الزبالة دي في المخزن دلوقتي
سعد: تحت أمرك يا بشا
سليم مسك ايد شاهي و مشي و عمران مشي معاهم
فتون رفعت عنيها ليهم بسخرية و قالت: اممم تعال يا سعد تعال يا عين امك
سعد كان رايح يمد ايده عليها فتون مقامتش من مكانها حتي
قبل ما ايد تتمد عليها لقي ايد مسكت ايده
سعد: ابعد إيدك أنا عاوزها هي مش عاوز مشاكل
حسن: بعد اذنك يا آنسة ممكن تقفي هناك لحظه و شاور على مكان
فتون ضحكت و قالت: ماشي يا حسن
حسن لوي ايد سعد لدرجة أنها ترقعت و شاله رماه في الهوا

 

 

سعد وقع قدام سليم و شاهي اللي صرخت من الخضة بص لوا في زهول لقي فتون بتبتسم و بتشاور بايدها بمعني هاي
سليم جز على سنانه و عمران اللي سرح في بسمتها و قال: حلوه أوي بس شرسة اكتر
فتون مشيت و وراها البودي جارد و سليم واقف هيفرقع مكانة هو عرفها خلاص و مش هيهدي غير ما يكسرها
سليم : ماشي يا بنت *** إن ما كسرتك و خليتك تيجي مزلولة ليا مبقاش أنا سليم النمر و مشي بغضب
عمران بداخلة: تكسر مين يا سليم دي تهد بلد بحالها من غير ما يتهز فيها شعره يا راجل بلا واكسة جه يمشي شاهي مسكت لديه و قالت: على فكره أنا كان ممكن اضربها بس أنا عملت حساب للرجالة اللي واقفة معاهم
عمران بسخرية: اه طبعاً مهو واضح
شاهي: انت مش مصدقني
عمران: لا إزاي مصدقك طبعاً و بص في ايده و قال: يا دوب الحق مشوار مهم جدا و سابها و مشي
شاهي دبت على الأرض برجليها و قالت بسخط و غل : برضوا مش هتبقي غير ليا يا عمران و راحت تشوف اصحابها
——- اذكروا الله ——
على ترابيزة أصحاب شاهي قاعدين يضحكوا على اللي حصل ليها بعد ما شافوا كل حاجه
– لا بس شفتي البت و هي بتوقعها على سليم بجد كان منظهرها مسخره
واحدة تانية ردت عليها و قالت: يعيني كانت عاوزة ترد كرامتها لكن خدت على دماغها
كلهم ضحكوا و قالت واحدة منهم : طب اسكتوا بقي لحسن جاية علينا
واحدة منهم قامت تقابلها و تطبطب على كتفها العاري و هي يتقول: معلش يا شاهي يومين و الناس هينسوا
شاهي: قصدك اية
واحدة تانية من صحابها اديتها التلفون لقت نفسها هي و أخوها ترند المشكلة إن لما وقعت الفستان بتاعها اللي واصل لنص فخدها اترفع شوية فبين الهدوم الداخلية ليها و الكومنتات اللي نازله عليها حاجة في منهي قلة الأدب
شاهي شهقت بصدمة و عيونها دمعت صحبتها بصدمة مصطنعة: أي دا إنتي مكنتيش تعرفي آسفة جدا يا شاهي فكرتك عارفة كل حاجه
شاهي بقت تقلب في الكومنتات بسرعة و تقرأ المكتوب عليها بسرعة لحد ما لفت انتباهها كومنت خلاها ترمي الموبايل على الترابيزة و تمشي جري
صاحبتها مسكت الفون تشوف اية المكتوب و ضحكت و قرأت بصوت عالي كومنت لواحد ” اية دا الأحمر هياكل منك نار طب يا تري اللي فوق احمر برضوا وإلا دا من تحت برضوا” فتحت الردود لقت واحد كاتب ” يا ريتني اعرفلها طريق مكنتش خليتها تقوم من السرير لأسبوع قدام
بقت تقرأ الكومنتات و صحابها يضحكوا جامد

 

 

—-
شاهي وصلت البيت و الكحل سايح على وشها من كتر العياط دخلت جوه قابلت جدها
سالم : مالك يا حبيبه جدك فيكي اية
شاهي: انا اتفضحت يا جدوا و كله بسبب بنت الكلا”ب دي
سالم من قبل ما يعرف حتي الموضوع: اقسم بالله لكون جايبها الأرض و لاخلي سريتها على كل لسان بنت “” دي المهم مشوفش دموعك دي يا قلب جدك

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية خادمة في قصر أبي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى