روايات

رواية آيتي العاشقة الفصل السادس عشر 16 بقلم ميرا أبوالخير

رواية آيتي العاشقة الفصل السادس عشر 16 بقلم ميرا أبوالخير

رواية آيتي العاشقة الجزء السادس عشر

رواية آيتي العاشقة البارت السادس عشر

رواية آيتي العاشقة الحلقة السادسة عشر

طارق كان عازم ع قتـ. ـل اخوه ومش بس كدا لا لازم ياخد اية فهي من حقه هو: انا اه طلقتها بس مكنش لازم اخويا يتجوزها نزار يمو”ت.
كان نازل و وشه احمر خبط ف راجل كبير وله دقن: اي يابني ف اي.
طارق بغل وعيون سوداء: ملكش دعوة انا لازم اخلص عليهم واحد واحد واسرق مراته واخد كل حاجه.
الشخص بهدؤء: تيجي تصلي معايا الفجر.
طارق بخنقة: لا مش عاوز وابعد بقا.
الشخص مسك ايده وقرأ اية الكرسي و طارق حط ايده ع ودنه بس الشخص شالها طارق وقع مغمي عليه…
الشخص بص له بحزن: يعيني عليك يا بني و ع شبابك.
سنده واخده شقته طلع تليفون طارق من جيبه و رن ع رقم متسمى ب امي…
سهير بهدؤء: الو اي يا طارق فينك يا حبيبي.
الشيخ بهدؤء: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حضرتك ام الشاب دا.
سهير بخوف: ايوا هو ف اي ابني ماله.
الشيخ: ابنك بخير بس استاذن حضرتك تيجي ومعاكي حد ع العنوان دا متجيش لوحدك عشان الحكاية طويلة.
سهير بهلع: ح حاضر.
طلعت جري عند نزار وخبطت بشدة اتخض و جري فتح الباب: ف اي.
سهير بدموع: البس وتعالى معايا بسرعة اخوك ف مصيبة.
نزار بقلق: تمم ثواني.
دخل يلبس و اية قامت: انا جاية معاكم.
نزار: لا خليكي هنا مش هنتاخر متخفيش.
بقلم ميرا ابوالخير.
عند تمارا.
رشاد بغضب جاي يمسكها من شعرها: بقا بتتجوزي من وريا يا بنت 🐕.
ياسين زقه بغضب: ايدك ومراتي يا حيو”ان.
رشاد بغضب: وحياة امي م هسيبكم وانتي ياترا البيه كان عارف شغلك القديم… كمل بخبث… ولا وانتي ف حضن الر”جالة.
ياسين بسخرية: لهو انت فاكر نفسك راجل وبعدين انا عارف كل حاجه عنها .
رشاد بحنق: تمم اوي.
مشي بغضب وتمارا بصت لياسين و فجاءة حضنته بخوف ابتسم بهدؤء: مالك.
تمارا بدموع: انا عاوزه اعترف لك بحاجه وتساعدني عشان خاطري.
ياسين: طب تعالي جوا متخفيش انا جنبك.
دخلت معه و قعدها جنبه بحنان: احكي مالك.
تمارا بخوف ودموع: الست يلي انت فاكر انها خالتي تبقي امي بجد و حت هنا عشان تنصب ع نزار واهله و شريكها رشاد دا او”سخ محامي ممكن تتخيله و له ف الاعمال و السـ. ـحر وبيكره عايلة الشافعي كر’ه العمى.
ياسين بصدمة: يعني كل دي لعبة بتحصل من ورا نزار.
هزت راسها ب اه.
ياسين بتنهيدة: تمم اهدي وانا هحل كل حاجه.
تمارا دخلت حضنه وهو ابتسم وفضل يطبطب عليها…
بقلم ميرا ابوالخير.
عند طارق.
نزار بصدمة: يعني اي معمي بسـ. ـحر اسود اي التخاريف دي.
الشيخ: هو دا يلي حصل وصدقني اخوك ف عالم تاني خالص و مش واعي لاي تصرف بيعمله و كل همه انه يخلص منك وياخد مراتك ومش بس كدا انه يدمرك.
سهير بدموع وماسكه ايد طارق النايم: كنت حاسة دي مش تصرفات ابني.
نزار بتنهيدة: طب وانت عرفت منين و اي المطلوب.
الشيخ ب ابتسامة: عرفت منين ف احمد ربنا و المطلوب اننا نشوف السـ. ـحر دا مد”فون فين و نطلعه اخوك لو فضل كدا مش بس هيا*ذي يلي حولين منه لا هيقتـ. ـل نفسه.
بقلم ميرا ابوالخير.
نزار بص ع اخوه وابتسم راح باس دماغه: كان عندي شك انك مش طبيعي بس دلوقتي اتاكدت خاليك و انا هروح اشوف لك حل.
سهير بحزن: خد بالك من نفسك ابوك حالي ف الرؤيا وقعد يوصيني عليه.
الشيخ بحزن: وكان واخد عيل صغير مش كدا.
سهير بدهشة: ايوا.
الشيخ بص لها بحزن: تمم يلا يا نزار بس هسالك اخوك اتغير معاكم من امتي.
نزار بتذكر: من حوالي سنه لما احم خاني مع مراتي الاولة واتجوزها.
الشيخ غمض عينه و نزار استغرب فتح عينه: تمم يلا ع بيتكم القديم.
نزار: بس دا اتحر”ق.
الشيخ: عارف تعالى.
نزار راح معه وسهير شغلت قراءن وقعدت تصلي و طارق بيترعش ومغمض عينه.
بعد شوي.
الشيخ طلع العمارة مع نزار و طلع شقة طارق…
نزار مستغرب انه عارف طريق الشقه ودخل معه اوضة النوم لاقها محر”وقة.
الشيخ: تعالى شد معايا الدولاب دا.
نزار شده معه و اتصدم صدمة حياته كلها كان هيرجع من المنظر ( عروسة متغر”قة د”م و ليمون سوداء و كلام غريب اوي و المصيبة الكبري تعبا”ن كبير ملفوف ع صورة طارق و نايم).
الشيخ بهدؤء بدء يتلوا ايات القراءن و التعبان صحي بل بدء يتحر”ق و الد”م بينزل اكتر من العروسة نزار بيقرا معه القراءن لحد اما التعبا”ن بيختفي نهائي هو الد”م.
عند طارق بيصحى مفزوع: ااااااه.
سهير صدقت القراءن: مالك يا ضنايا.
طارق بيبص لها و حضنها: مخنو”ق اوي حاسس اني جسمي مكسر.
سهير بهدؤء: طب مش هتـ. ـقتل اخوك.
طارق بفزع: اقتـ. ـل اخويا انتي بتقولي اي.
سهير زغرطت بفرحه: هحكيلك.
بقلم ميرا ابوالخير.
عند اية.
قمر بخبث حطت الورق قدم اوضة اية و اية كانت خارجة لاقت جواب استغربت خدته وفتحته لاقت اوراق طلاقها من نزار: ايييي نزار طلقني دي امضته معقول نزار طلقني.
قعدت ع الارض بصدمة: طب ازاي و لي.
قمر بتدخل بخبث: صدقتيني لما قولت لك بيخونك.
اية بعدم تصديق: لا لا اكيد غلط.
قمر قعدت جنبها: لا صح انا امه و هو بصراحه بصي اسمعي بنفسك التسجيل دا له.
فتحت التسجيل بصوت نزار: تولد ابني و هاخده منها و خلاص لازم العب بمشاعرها و اخليها تصدق اني بعشقها وانا اصلا مش طايقها وعاوز ابني.
قمر بخبث: صدقيني بقا.
اية بجمود قامت خرجت….
قمر بخبث: بالسلامة يا يويو.
اية نزلت خرجت من الفيلا من الباب الخلفي ومشيت وهي دموعها ع خدها.
عند طارق كان مصدوم من كل يلي حصل دا و نزار قاعد جنبه و الشيخ و امه قدمه.
طارق بصدمة: معقول دا كله حصل.
نزار بهدؤء: للاسف يا طارق.
طارق انهار ف العياط ونزار خده ف حضنه: اهدا دا غصب عنك.
الشيخ: للاسف يلي حط الســ. ـحر دا حد من اهل البيت وقتها.
نزار بشرود: وانا عارف هي مين وبتتحاسب دلوقتي.
تليفونه بيرن ب رقم ياسين.
نزار: الو يا ياسين ف اي.
ياسين قص كل ما حدث تحت ابتسمة نزار: مانا عارف من البداية فكراك انا غبي.
ياسين بضحك: لا ياخويا هتعمل اي.
نزار بص لاخوه: هقولك بعدين سلام دلوقتي.
قفل معه وبص لاخوه.
طارق بانهيار ودموع: والله م كنت حاسس بيلي بعمله اي والله انت اخويا وابويا انا عمري م كنت افكر ازعلك لا انت ولا ابويا مفيش اخ يعمل كدا مع لحـ. ـمه ايلا قليل الاصل حقك ع عيني سامحني ابوس رجلك.
ميل يبوس رجله شده لحضنه: شششش خلاص يلي حصل حصل.
سهير بهدؤء وسعادة: الحمدلله انكم رجعتوا لحضن بعض.
نزار: تمم فاضل نخلص من الشر يلي ف حياتنا اسمعوا يلي هقولكم عليه بالحرف.
سهير و طارق: اي.
نزار بخبث: هنعمل *************************.
بعد شويه.
بيرجع نزار مع سهير بيلاقي قمر و بتعيط.
نزار بخبث: بتعيطي لي.
قمر بتمثيل: مراتك يا نزار ضر”بتني انا امك و هربت مع عشيقها.
نزار: نعممممم.
قمر بخبث: زي م بقولك كدا انا هقشتهم مع بعض ف وضع مش كويس وخدها وهربوا.
نزار بغضب: يا زييييدانننن. بييجي الحارس’اؤمرك.
نزار بغضب: اية فينن الهانم فييين.
زيدان بخفض راسه: كلام الست قمر صحيح هي هربت مع واحد.
قمر بخبث: وكمان دي ورقة خلع منها مراتك خالعك اصلا يا نزار و قالت لي انه اكيد زي اخوه.
نزار بصدمة: دي فعلا امضة اية معقولة.
عند يارا.
يارا مر”مية بتعب.
يارا بالم: ياناس همو”ت من الجوع والعطشش يا نااس.
الشخص: بطلي رغي.
يارا بدموع: ابوس ايديكم سيبوني
الحارس: بطلي صداع قولت.
يارا قعدت تعيط بالم.
عند اية.
بتفتح عنيها بالم بتلاقي نفسها ع سرير قديم وقدمها شخص ما.
اية بخضة: ا انت مين.
: بدل م تعرفي انا مين شوفي كدا بطنك اصل ابنك بح خلاص.
اية بتجس بطنها وو….
عند طارق كان قاعد ع سجادة الصلاة و دموعه نازلة مش مستوعب انه عمل كل ظا ف اخوه وابوه ومراته معقول هو للدرجة دي وحش وخسر كل حاجه طب ابوه غضبان منه.
ظهر طيف ابوه وقعد جنبه ب ابتسامة: مسامحك يابني وانت حاول تصلح كل دا و خالي كتفك ب كتف اخوك.
طارق بدموع: اعمل اي انا تعبان.
محمد بابتسامة بشوشة: بايدك تعمل كتير اخوك محتاج لك ايديكم ف ايد بعض وصدقني حقكم هيرجع.
اختفى الطيف و طارق مسح دموعه وقرر يعمل حاجه.

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الروية كاملة اضغط على : (رواية آيتي العاشقة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى