روايات

رواية قيامة ذكري الفصل الثالث 3 بقلم عادل عبدالله

رواية قيامة ذكري الفصل الثالث 3 بقلم عادل عبدالله

رواية قيامة ذكري الجزء الثالث

رواية قيامة ذكري البارت الثالث

رواية قيامة ذكري الحلقة الثالثة

ايمان : موضوع العربية ده مش يهمني اوي ، اللي يهمني انه يكون طموح وعايز يعمل مستقبله ومش بيلعب بيا .
ايناس : خلاص انتي حرة ، لكن خليكي فاكرة انا قولتلك رأيي .
ايمان ” بضحكة عالية ” : خلاص يا بنتي عقدتيني !! وبعدين يعني انتي شوفتيه جاي يخطبني بكره الصبح ؟!! لما ييجي الاول نبقي نفكر ، ده لو كان كلامه جد ومش بيلعب .
بعد اربعة ايام الساعة ٦ تقريبا قبل المغرب جرس الباب يرن .
الام ” رباب ” : افتحي الباب يا ايمان .
ذهبت ايمان بتلقائية تفتح الباب فوجدت سيف امامها تماما يبتسم فقال لها : مساء الخير اسفين للازعاج دي ماما ، ممكن نقابل والدتك ؟
وقفت ايمان في ذهول لثواني وبعدها جرت بسرعة .
ذهبت ايمان لأمها وقالت : في ناس عايزينك بره يا ماما .
الام ” رباب ” : ناس مين ؟
ايمان : معرفش .
ذهبت الام وادخلت الضيوف وجلست معهم .
ذهبت ايمان سريعا لغرفة ايناس وقالت لها : عارفة مين اللي بره ؟
ايناس : مين ؟
ايمان : سيف اللي كلمتك عليه ومامته .
ايناس : بتتكلمي جد ؟
ايمان : اومال بهزر !!!
ايناس : مبروك يا ايمي ، الف مبروك يا حبيبتي .
ايمان : مبروك علي اي ؟
ايناس : اكيد جاي يخطبك .
ايمان : معرفش .
ايناس : يا بت علي اختك ده الفرحة باينة في عينيكي اهي .
وبعد حوالي عشر دقائق طلبت الام من ايمان احضار بعض المشروبات للضيوف ، فأدخلتها ايمان ” في خجل ” ثم انصرفت سريعا .
انصرف سيف مع والدته بعد حوالي الساعة ، ثم نادت الام علي ايمان .
الام : تعالي يا ايمان عايزاكي .
ايمان : نعم يا ماما .
الام : عارفة مين الناس اللي كانوا هنا من شوية ؟
ايمان : لأ مش عارفة .
الام : ده عريس جاي يتقدملك ومامته .
” ايمان صمتت بخجل واحمرار شديد في وجهها ” .
الأم : هما ناس شكلهم محترمين وهو اسمه سيف الدين مهندس متخرج من سنتين وشكله حلو ومحترم وبيقول انه شافك واعجب بيكي وانه حابب يدخل البيت من بابه زي ما بيقولوا علشان كده اتقدملك علطول ، وقال ان لو حصلت موافقة من طرفنا المرة الجاية هيجيب والده معاه يقعد معايا ومع عمك ويقروا الفاتحة ….. مالك ساكته ليه ؟
ايمان : بسمعك يا ماما .
الام : اي رأيك ؟
ايمان ” بخجل ” : بصراحة مش عاوزة انشغل بخطوبة وجواز الا لما اخلص دراستي الاول .
الام : يا بت علي امك الكلام ده !!! ده الفرحة بتتنطط في عينيكي .
ايمان : لا ابدا بيتهيألك .
الام : انا عارفة انك مهتمة بمذاكرتك ومستقبلك لكن الخطوبة والجواز جزء من مستقبلك كبنت ، والخطوبة ممكن مش تعطلك عن مذاكرتك وهو شكله انسان كويس ومحترم وممكن يساعدك تكملي دراستك ، عموما انا اعتقد انك شوفتيه كويس فكري وصلي استخارة وقوليلي رأيك ، انا اعطتهم فرصة اسبوع للرد عليهم ، فكري برحتك .
ايمان حاولت تداري فرحتها الواضحة عليها ، فقد جذبها سيف بشدة فكل مواصفات فتي احلامها موجودة فيه .
في اليوم التالي ذهبت ايمان مع ايناس للجامعة ، واثناء رجوعها ظلت تتلفت حولها لتري سيف لعله موجود هنا او هناك او سيركب الميكروباص معها كعادته ، ولكنها للأسف لم تراه !!!
ظلت لعدة ايام تتكرر التفاتتاتها هنا وهناك اثناء عودتها من الجامعة لعلها تراه ولكنه اختفي تماما فكانت تعود الي المنزل حزينة ، فقد زادت شغفا لرؤيته يوما بعد يوم .
وفي اليوم الرابع واثناء عودتها من الجامعة وبعد ركوبها الميكروباص فوجئت به يركب بعدها مباشرة فقفز قلبها في صدرها فرحا في سعادة بالغة ثم ابتسمت في خجل واضح .
سيف : مالك ؟ اتخضيتي لما شوفتيني ؟؟
ايمان : لا ابدا .
سيف : عاملة اي ؟
ايمان : الحمد لله .
سيف : اكيد طبعا عايزة تعرفي انا كنت مختفي ومش باين وانا هجاوبك بدون ما تسألي .. علشان كنت عايزك تفكري وانتي مش تحت اي ضغط من ناحيتي .
ايمان ” بابتسامة ” : والنهاردة جيت ليه ؟ علشان تضغط عليا ؟؟
سيف : لا
ايمان : اومال اي السبب ؟
اقترب سيف قليلا منها ثم همس في اذنها ” : علشان وحشتيني .
” ارتبكت ايمان بشدة وظلت صامته فهي لم تعتاد علي سماع تلك الكلمات خاصة من شاب يطلب الزواج منها ” .
سيف : عملتي اي ؟
ايمان : في اي ؟
سيف : وافقتي ولا لسه بتفكري ؟
ايمان : وليه مش قولت الاحتمال التالت ؟
سيف : اللي هو اي ؟؟؟؟
ايمان : اني اكون رفضت مثلا .
ابتسم سيف وقال لها مازحا : لا انا عارف نفسي كويس عريس مترفضش .
ضحكا الاثنان سويا ثم قالت له ايمان : لا بجد انا لسه بفكر .
سيف : طيب انا هختفي تاني علشان تفكري برحتك لغاية لما مامتك ترد علي ماما .
عادت ايمان الي المنزل وكل مظاهر الفرح والبهجة تملأ وجهها الجميل .
سألتها رباب ” الام ” : مالك يا حبيبتي ؟ النهاردة ماشاء الله راجعة فرحانة عكس الايام اللي فاتت .
ايمان : لا ابدا يا ماما عادي ، انتي زعلانة اني فرحانة ولا اي !!
الام : لأ طبعا يا بنتي ربنا يفرحك كمان وكمان ، علفكرة انا كنت قولت لعمك علي العريس وراح سأل عليهم واتصل بيا النهاردة وقالي ان العريس وباباه ومامته ناس محترمين جدا واي حد يتمني يناسبهم .
ابتسمت ايمان وقالت : ربنا يعمل اللي فيه الخير .
الام : انتي لسه مش اخدتي قرار ؟
ايمان : قرار اي ؟
الام : يعني وافقتي ولا رفضتي ولا لسه بتفكري ؟؟؟
ايمان سألتها ” بدلال ” : يعني انتي شايفة يا ماما ان الخطوبة مش هتأثر علي مذاكرتي ؟؟؟؟
الام : لأ ، الصراحة انا شايفة انك وافقتي بس مكسوفة تقولي .
ضحكت ايمان في خجل فاحتضنتها الام وقالت لها : الف مبروك يا حبيبتي ، الصراحة عريسك حلو اوي ، لو كنتي رفضتي كنت هزعل اوي بجد .
ايمان : ليه يا ماما ؟
الام : علشان ده عريس ميترفضتش بصراحة .
وفي نفس اليوم ابلغت رباب ” الام ” عم ايمان وقالت له ان ايمان وافقت علي العريس ، فطلب منها ابلاغ اهله بالموافقة وتحديد يوم للتعارف والاتفاق .
اتصلت رباب ” الام ” علي ” دعاء ” ام سيف وابلغتها بالموافقة وتم تحديد ميعاد يوم الجمعة لتعارف العائلتين وقراءة الفاتحة .
وفي مساء ذلك اليوم وكان النوم قد اعلن هروبه من عينيها ومشاعر مندمجة من الفرح والقلق والتوتر تسيطر عليها تماما ، ذهبت لغرفة ايناس فوجدتها مغلقة بالمفتاح !!!!
دقت ايمان باب غرفة ايناس بصوت عال حتي فتحت بعد دقائق .
ايمان : انتي كنتي بتعملي اي ؟
ايناس ” بارتباك ” : كنت نايمة .
ايمان : وقافلة الباب بالمفتاح ليه ؟
ايناس : علشان مش عاوزة حد يقلقني وانام براحتي ، فيه اي يا ايمان !! بتسألي كل الاسئلة دي ليه ؟؟
ايمان : انتي رجعتي تكلمي لؤي ده فيديو تاني ؟
ايناس ” بارتباك ” : لا طبعا .
ايمان : خلي بالك كده عدا اكتر من اسبوع ومش اتكلم علشان ييجي يخطبك زي ما قولتلك !!!
ايناس : خلاص يا ايمان انا قطعت كلامي معاه ومش هكلمه تاني .
ايمان : انتي بتتكلمي بجد ؟ ولا بتقولي كده علشان اسكت ؟
ايناس : لا يا ايمان انتي عارفة انا مش بكدب ابدا .
ايمان : انا مش مرتحالك يا ايناس !! ياريت مش تقفلي باب اوضتك تاني .
ايناس : حاضر يا ايمي ، المهم قوليلي انتي عملتي اي ؟
ايمان : في اي بالظبط ؟
ايناس : في العريس طبعا ، البشمهندس سيف ؟
ايمان ” بابتسامة ممزوجة بخجل ” : وافقت .
ايناس : عموما مادام وافقتي يبقي الف مبروك .
ايمان : مالك يا ايناس ؟
ايناس : بصراحة كنت عايزالك عريس احسن من ده علي الاقل يكون غني ومعاه عربية .
ايمان : ما انا قولتلك مادام انسان محترم وطموح وذكي وبيحبني هي دي الحاجات اللي تهمني ، انما موضوع العربية ده مش مهم حاليا بالنسبالي .
ايناس : خلاص يا حبيبتي الف مبروك ربنا يفرحك .
يوم الجمعة التالية بعد الصلاة بدأت رباب ” الام ” مع بناتها ايمان وايناس في ترتيب المنزل واعداد بعض الاطعمة للضيوف حتي وصل الضيوف في تمام الخامسة قبل المغرب .
قامت الام ” رباب ” وفتحت الباب وبدأت في استقبالهم والترحاب بهم ، رحبت بسيف وأدخلته ثم رحبت بأم العريس ” دعاء “وادخلتها ومعه اخته تغريد ، ثم وجدت أمامها رجل بمجرد أن رأته ثبتت مكانها في ذهول للحظات ودققت النظر في ملامحه ” غير مستوعبة لهول المفاجأة ” !!!!!!
بعد لحظات من الصمت المتبادل ابتسم ابو العريس ” علاء عامر ” لها ومد يده يصافحها فصافحته وادخلته وما زالت الام ” رباب ” في ذهول تام !!!!!!
رباب ” بابتسامة مصطنعة ” : اهلا وسهلا شرفتونا اتفضلوا ارتاحوا ، لحظات وارجع .

يتبع…..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية قيامة ذكري)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!