روايات

رواية أقدار الحب الفصل الثاني عشر 12 بقلم ريحانة الجنة

رواية أقدار الحب الفصل الثاني عشر 12 بقلم ريحانة الجنة

رواية أقدار الحب الجزء الثاني عشر

رواية أقدار الحب البارت الثاني عشر

أقدار الحب
أقدار الحب

رواية أقدار الحب الحلقة الثانية عشر

تسنيم لسة قاعدة في الشاليه وبتعيط وبعدين تليفونها رن …. طارق . تسنيم يييوووه وانا ناقصاك انت كمان عايز ايه ده دلوقتي .. ااااه تلاقي مستنيني انزل اتعشي معاه . اوفففف . بس لا وليه ما نزلش اهو علي الاقل الاستاذ أكمل يشوفه ويعرف اني حياتي مش حتوقف عليه . ودموعها نزلت . بس هي فعلا وقفت ووقفت من زمان انا عمري ما ححب ولا حتجوز غير حبيبي أكمل . بس خلاص لازم يخرج من حياتي كفاية اني مش حعرف اخرجه من قلبي . ايوة انا حنزل واقابل طارق .
تسنيم : اتصلت بطارق لانه كان بيتصل كتر وهي مبتردش بتفكر ……
طارق : ايوة يا تسنيم . حرام عليكي انتي مبتدوديش ليه
تسنيم : معلش كنت مشغولة شوية .
طارق :انا قولت بقي دي تلاقيها الشمس الصبح كانت مأثرة عليها علشان كدة كلمتني ووافقت انها تتعشي معايا . ودلوقتي فاقت خلاص ونسيتني اصلا.
تسنيم : ابتسمت . لا متخفش الشمس لسة مأثرة عليا وحنزل اتعشي معاك .
طارق : بجد . خلاص انا مستنيكي . متتأخريش ارجوكي انتي متعرفيش الكام ساعة دول عدوا عليا ازاي .
تسنيم : كانت حاسة انها بتغلط وانها مش حتقدر تتمادي مع طارق وانه ملوش ذنب في اللي هي دخلته فيه.
طارق : واضح اني زوتها انا اسف والله مش حضايقك بس انزلي بسرعة
تسنيم : لا عادي مفيش حاجة انا ساعة بالكتير وانزلك . سلام .
وفعلا تسنيم اخدت حمام ولبست ونزلت وطبعا كالعادة جميلة وزي القمر . وكانت لابسة فستان اصفر وعاملة زيل حصان عالي وميكب هادي وكان طارق واقف مبهور بجمالها .
طارق : صفر صفارة طويلة وهو معجب بتسنيم . مش ممكن هو انتي بتحلوي كل قد ايه بس علشان ابقي عارف ايه الجمال ده
تسنيم : وبعدين حنبتديها كدة من اولها والله امشي انت حر .
طارق : لا ابوس ايدك ده انا مصدقت
بس اصلك بصراحة حلوة وحلوة. اوووي . تعرفي انا لما شوفتك الصبح مصدقتش انك انسانة زينا في الاول كنت فاكرك حورية وطالعة من البحر .
تسنيم : هههههههه لا واضح انك مجنون رسمي مش بس جرئ.
طارق : ههههههه بس والله بقول الحقيقة . انتي اصلك مشفوتنيش قبل كدة انا عمري ما في واحدة عجبتني كدة ولا لخبطتني بالشكل ده اسألي كدة عن طارق العوامري . حتعرفي ان البنات هي اللي بتجري وراه وهو عمره ما جري ورا حد الا انتي كنت مستعد اعمل اي حاجة بس اكلمك واقعد معاكي .
تسنيم : امممم شكلك حتقضيها رغي ومفيهاش عشا .
طارق :يا نهار ابيض وهو انا اقدر حالا. حورية البحر بس تؤمر عايزة تتعشي ايه وانا تحت أمرها.
تسنيم : ههههههه لا انت فعلا مش معقول كفاية ايه كل ده .
طارق : اعمل ايه بس هو انتي مبتشوفيش نفسك في المرايا ولا ايه . انا عنيكي دي لما ببوصلها اكني شايف السما والبحر .
تسنيم : الابتسامة راحت من شفيفها . علشان افتكرت ان أكمل هو اللي كان بيقولها كدة وسرحت .
طارق : اممم واضح اني زوتها خلاص اسف والله حاحاول اسكت بس متزعليش .
تسنيم : لا عادي مفيش حاجة . ممكن بقي نتكلم جد قولي انت بنشتغل في ايه بالظبط .
طارق : بصي يا ستي انا ماسك مجموعة شركات بابا . و…….
فضل طارق وتسنيم يتكلموا وطارق تقريبا حكي لتسنيم عن كل حاجة واتعشوا . في الوقت ده كان أكمل راح لشاليه تسنيم يطمن عليها وملاقهاش . ونزل يدور عاليها لحد ما لاقاها قاعدة مع طارق . أكمل اتغاظ .
أكمل : اه يا مجنونة بتغظيني وتحرقي دمي بالزفت ده ماشي .
وراح أكمل عليهم .
أكمل : انتي ايه اللي نزلك وانتي تعبانة . وليه مقولتليش .
تسنيم : الحمد لله بقيت كويسة وخصوصا لما قعدت مع طارق نسيت التعب .
أكمل : كان بيجز علي سنانه وعايز يشدها من شعرها ويمشي بس مسح وشه بإيده علشان يهدي . اه طارق قولتلي بقي .
طارق : ما تقعد تتعشا معانا يا أكمل
أكمل : لا معلش اصلي مبتعشاش بتجيلي كاوبيس . وانت كمان خالي بالك علشان ممكن يجيلك كابوس ويكتم نفسك وانت نايم .
طارق : هههه لا متخفش انا متعود علي كدة ولو علي الكابوس انا اللي ممكن اكتم نفسه .
أكمل : تسنيم كفاية كدة تعالي علشان تنامي . انتي لسة تعبانة
تسنيم : شوية كدة وجاية امشي انت .
أكمل : مال عليها ووشوشها . اقسم بالله لو ما قومتي معايا لحكون شايلك زي الصبح . قومي احسن ليكي .
تسنيم : اوففففف حاضر . عن اذنك يا طارق تصبح علي خير .
ومشيت تسنيم مع أكمل وطارق كان متغاظ ومش طايق أكمل وجه حازم صاحبه .
حازم : اه يا بن اللعيبة معقول عرفت ازاي تخليها تتمشي معاك الصبح وكمان تتعشا معاك دلوقتي دي مبتعملش كدة مع حد ابدا .
طارق : ما قولتلك بقي ده انا طارق . بس انا مش قرافني غير اخوها ده غتت.
حازم : قصدك أكمل . لا هو انت لسة شوفت حاجة أكمل مبيستحملش عليها الهوا يا بني ده محدش بيقدر يكلمها ولا يرقص معاها بسببه طارق : شكله حيتعبني اوي سي أكمل ده . هي ليها اخوات تانين .
حازم : لا بيقولوا ليها أخت وحيدة بس عايشة مع مامتها في لبنان .
طارق : وحيدة ازاي اومال أكمل ده ايه
حازم : هههههههه انا حفهمك أكمل يبقي ابن عمها
طارق: نعم اومال هي قالتلي اخويا ليه
حازم : اصل هو ابوه وامه ماتوا من وهو صغير وعمه ابوه تسنيم هو اللي اخدوا ورباه مع تسنيم علشان كدة بيعتبروا نفسهم اخوات فهمت
طارق : بس تعرف اللي يشوف نظراته ليها وغيرته عليها ميقولش انهم اخوات ابدا ده أكن واحد شايف مراتوا مع واحد تاني .
حازم : لا هو كدة من زمان بيغير عليها موت . بس مفتكرش يكون بينهم حاجة والا ليه متجوزهاش كل ده ماهي قدامه من سنين وعايشين في بيت واحد
طارق : مش عارف . قلبي بيقولي ان الحكاية فيها حاجة بس ايه مش عارف
حازم : اه قولتيلي قلبك . انت لحقت علشان قلبك يوقع كدة .
طارق : لحقت ايه بس ده انا من اول ما بصيت في عنيها وانا في دنيا تانية خالص . خطفت قلبي يا حازم بنت اللذين فظيعة .
حازم : ههههههه شكلك الليلة دي مش حتنام .
طارق : هههههه انام ايه بس
وانا لسة كنت قاعد معاها وبكلمها تعرف انا حاسس اني خلاص ربنا بعتلي اللي تخليني افكر في الجواز وافرح بابا وماما.
حازم : جواز مرة واحدة طيب قول قضيلك وقت الاول معاها
طارق : مين دي اللي اقضي معاها وقت تسنيم وهي دي يتشبع منها تؤ دي لازم اتجوزها واتمتع بيها براحتي دي تجنن بس تفتكر هي حتوافق .
حازم : متهيألي أكيد ممكن توافق اصلك الوحيد اللي قبلت تقعد معاه ولا حتي تتمشي معاه غير أكمل .
طارق : امممم خلاص انا حاحاول اقرب منها اليومين اللي قاعدنهم هنا واول ما نرجع القاهرة حكلم بابا ونخطبها .
حازم : طيب ايه نظام البنات اللي احنا جاينهم دول خلاص قلبتهم
طارق : ههههههه بنات ايه بس هما دول بنات اومال سمسمة دي تبقي ايه
حازم : ههههههه تبقي ايه يا اخويا
طارق : بيعض علي شافيفه . تبقي شيكولاتة . آيس كريم . حاجة كدة خيال .
حازم : بيني وبينك معاك حق دي مفيش حد في النادي مبيتهبلش عليها
طارق : انا مش عارف ازاي كل السنين دي مشتركتش في النادي بتاعك ده وانت مش تقولي ان النادي في حاجات جامدة كدة يا غبي
حازم : هههههههه معلش المرة الجاية .
طارق : لا ولا جاية ولا رايحة هي تسنيم وخلصت . اه اه والله ماحعرف انام النهاردة
حازم :ههههههههههههههههه
(في شاليه تسنيم )
أكمل : امممم ممكن اعرف بقي انتي بتحاولي تعملي ايه وايه سي طارق ده اللي من الصبح راحة جاية معاه
تسنيم :انت مش منحقك انك تسألني وبعدين انا عايزة افهم انت سايب عروستك وقاعد هنا ليه انا اصلا جاية هنا علشان مش عايزة اشوفك .
أكمل : تسنيم ارجوكي كفاية حاولي تفهيني انا زيك بالظبط بتقطع والله بس مفيش قدامي حل تاني قوليلي انت كنت اعمل ايه
تسنيم : اقولك ايه اقولك انك كان المفروض تخاف عليا انا مش مايا تداريني انا مش مايا تخبي فضحتي انا مش مايا اقولك ان كان الفروض انت اللي ترفض عرض بابا وتقولوه لا انا بحب تسنيم وحتجوزها . اقولك انك كنت لازم تخدني ونتجوز ونسافر زي ما كنا متفقين اقولك انك مكنش ينفع انك تتجوز غيري وياريت اي واحدة دي اختي . أكمل انت دبحتني بسكينة تلمة ومش حاسس بالنار اللي جوايا انا لولا نفسي اتوب من الغلطة اللي غلطنها مع بعض كنت انتحرت وموت وارتاحت من اللي انا فيه .
أكمل : مخنوق ومش متكتف . قرب منها علشان يحضنها
تسنيم : زقته ابعد قلتلك واوعي تفكر تلمسني تاني .
أكمل : يا تسنيم افهمي يا حبيبتي انا مكنش ينفع اعمل اللي قولتيه ده عمي كان ممكن يقع ساكت فيها تخيلي لما يعرف فجاة ان بناته الاتنين ضاعوا منه علي ايد اتنين جبنا وكلاب كان حيعمل ايه . تسنيم انتي بتاعتي وليا انا وبس انا بس حتجوز مايا علشان تقدر تعيش حايتها بعد كدة وبعدين حطلقها ونتجوز والله انا ما بكذب عليكي ارحميني بقي انا مش بسهولة اني اعمل كدة انا أكتر واحد مضغوط فيكم انا اللي حسيب حب عمري مجروحة واتجوز اختها حتي لو زي ما انا قلتلك . جواز بس علي الورق .
تسنيم : وانت فاكر اني ممكن اتجوزك بعد ماتطلاقها ازاي ازاي اتجوز جوز اختي . والناس حتسيني في حالي . حيقولوا طلقت اختها واتجوزت جوزها . طيب ماهو كان قدامها من سنين لكن لما اختها اتجوزته حلي في عنيها . واسمع بقي الكلام اللي يوجع . ده غير اني مش ممكن حكون ليك بعد النهاردة انت خرجت من حياتي يا أكمل ولأخر العمر حتي لو طلقت مايا اناعمري ما حكون ليك .
أكمل : لا انتي أكيد بتهزري . مش ممكن انا مستحيل اتنازل عنك خصوصا بعد اللي حصل بنا ولا انتي ناسية .
تسنيم : لا مش ناسية . بس خلاص ده شئ يخصني انا ميخصكش انا حعرف ازاي اتصرف ملكش دعوة انت . احنا من النهاردة اخوات وولاد عم وبس مش أكتر
أكمل : ازاي بقي مش فاهم حتعملي ايه
تسنيم : قلتلك ميخصكش واتفضل امشي بقي وياريت ترجع القاهرة .
أكمل : كدة طيب اسمعي بقي انتي ليا وبتاعتي ولو فكرتي تكوني غير كدة حتشوفي مني أكمل تاني خالص غير اللي تعرفيه . فاهمة انا حتجوز مايا علشان عمي مش علشان بحبها ولا عايزها . وحطلقها وحتجوزك بمزاجك اوغصب عنك . سامعة .
ومشي أكمل وفضل هو وتسنيم بيتوجعوا ومش قادرين علي اللي هما فيه . وأكمل أخد عربيته ونزل القاهرة علشان مكنش متحمل يشوفها مع طارق تاني وحس انه ممكن يرتكب جناية وتحصل مشكلة وكل حاجة تتفضح .
وكان مشغل الاغنية دي وهو ماشي وفكرته بالموقف اللي هو فيه هو وتسنيم (كانت لعمرو دياب.. اه من الفراق)(اه من الفراق اللي يتفقه الحابيب في يبقوا صحاب ااه من الفراق اللي بيشوف الحبايب فيه اصعب عذاب اصعب عذاب ويا عيني علي اللي كان بيحب التاني أكتر بيهرب من المكان وبيبقي عذابه أكبر. ويا عيني علي اللؤي من غير غيرة وعتاب ده مفيش بين الصحاب غيرة وعتاب . وافقته غصب عني ووفقني غصب عنه . مابانش ضعف مني ومبنش ضعف منه . ومشينا وكل واحد راضي بالاتفاق . وبان حزنه كله وضعفه لما فاق. ويا عيني علي اللي كان بيحب اكتر . بيهرب من المكان وبيبقي عذابه اكبر. دلوقتي لؤانا هادي قال يعني شوقنا غايب ويبان كلامنا عادي مع انه كلام حبايب . وان شوفته ويا غيري مطول في السلام وشافني شايفه يعند ويطول في الكلام . ويا عيني علي اللي كان بيحب التاني اكتر . بيهرب من المكان وبيبقي غذابه اكبر )
وكان أكمل خايف من وجود طارق مع تسنيم خصوصا انها مجروحة وضعيفة وممكن يبقي سهل تتعلق بيه . كان مرعوب ان ده يحصل وقال انه لازم يخلي عمه هو اللي يخلي تسنيم ترجع القاهرة بأقصي سرعة . وفعلا شوكت كلم تسنيم علشان ترجع وتجهز مع مايا ترتيبات الفرح . بس تسنيم قعدت 4 ايام في السخنة وبعدين نزلت وطول ال4 ايام دول طارق مكنش بيسيب تسنيم معها طول الوقت وبيكلمها في كل حاجة وطارق كمان دمه خفيف كان طول الوقت بيضحكها . بس عمره ما حيقدر ياخد مكان أكمل في قلبها ولا ينسيها الي كان بينهم . تسنيم كانت عايزة طارق يكون موجود في حياتها علشان تبعد أكمل عنها ويفتكر انها حتنساه .
ورجعت تسنيم وكانت كل يوم بتموت وهي بتجهز مع مايا للفرح . كانت بتتقطع وهي معاها بتقيس فستان الفرح وكل حاجة وافتكرت لما كانت بتختار هي وأكمل فتستان فرحها والكلام والهزار اللي كان بينهم وكانت سرحانا ومش مركزة مع مايا.
في الاتيليه
مايا : قاست فستان وبتفرجوه لتسنيم هاه ايه رأيك حلو ولا اشوف حاجة تانية انتي يا بنتي مبترديش ليه .
اومال انا جايباكي ليه مش علشان تسعديني
تسنيم : هاه ااااه حلو جميل . بس اكمل مبيحبش الظهر العريان حاولي تشوفي حاجة تانية .
مايا : هههههه ليه هو قديم اووي كدة . عموما لا مش حغيره هو عاجبني . كمان خليه كدة علشان واحنا بنرقص في الفرح وهو يكون حاضني . يتأثر اوووييي والليلة تكون جامدة .
تسنيم : كانت متغاظة من كلامها وتلميحاتها . بس مش قادرة تبين
وفعلا كل حاجة خلصت وجه اليوم اللي تسنيم متوجعتش قبله ولا بعده زي اليوم ده وهي شايفه حبيبب عمرها في الفرح ومايا هي اللي جنبه ولبساله الفستان الابيض … اكيد حيكون يوم صعب . حنشوف

يتبع……

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية أقدار الحب)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى