روايات

رواية دمية الفودو الفصل السادس 6 بقلم Lehcen Tetouani

رواية دمية الفودو الفصل السادس 6 بقلم Lehcen Tetouani

رواية دمية الفودو الجزء السادس

رواية دمية الفودو البارت السادس

رواية دمية الفودو الحلقة السادسة

…….. كنا قد نمنا تلك الليلة لكنني اِستيقظت على الساعة الثلاثة فجرا على صوت حنين تبكي بشدة اِلتفت إلى جانبي لأيقظ آية فلم أجدها
وقفت و ركضت مسرعا إلى الغرفة المجاورة و بكاء حنين لا يتوقف و كأنها كانت تطلب نجدتي لم أكن أحسب أنني سأرى ذلك المشهد إنها آية في أبشع صورة لبشر!
رأيتها كان عيناها مملوءتان شرا تمسك حنين من رجلها بيد و تضربها بقوة باليد الأخرى.
ردة فعلي كانت عجيبة بدون تفكير و بدون أي تردد أسرعت لألتقط حنين و دفعت آية بقوة فسطقت ليرتطم رأسها بزاوية السرير.
جلست على ركبتي باكيا ما الذي فعلته بالمرأة التي أحب؟
و ما الذي كانت تفعله هي في الصغيرة التي أنجبت؟
وضعت سبابة يدي على عنق آية أتحسس نبضها فوجدته ضعيفا وضعت حنين في سريرها و ألبست آية ملابسها و اتصلت بالإسعاف.
أتوا بعد نصف ساعة من اتصالي أدخلتهم إلى غرفة حنين حيث تمددت آية بلا حراك كنت أبكي و أطلب منهم إنقاذ زوجتي و أخبرتهم أنني دفعتها بقوة و لكن من دون قصد،
أخبرني أحدهم أن الأمر ليس خطيرا و أن ضعف نبضاتها لم يكن نتيجة الارتطام بالسرير و إنما كان نتيجة تلقيها لصدمة كانت ستؤدي بها إلى جلطة.
قاموا بإسعافها فأستيقظت ممسكة رأسها و قالت: لقد وقعت هنا و حمدا لله وجدني زوجي
آية لم تشأ إخبارهم بالحقيقة أنكرت أنني دفعتها حتى لا يتم تحرير محضر ضدي لأن الذي فعلته يخالف القانون و يتعدى ذلك فهو و إن صح التعبير جنحة.
غادر المسعفون بعد اطماناني على حالة آية و طلبوا مني أن أبقيها مرتاحة نامت آية و حنين و بقيت أنا مستيقظا ألوم نفسي عما حصل لكنني لم أكن حقا أقصد أن أؤذي زوجتي ردة فعلي كانت عفوية لأنني رأيت شيطانا مكان آية.
طلعت شمس يوم جديد و أنا أنظر إلى زوجتي و اِبنتي إستيقظت آية و همت بالقيام لكنني طلبت منها أن ترتاح و أخبرتها أنني سأعد الفطور.
ذهبت إلى المطبخ و بدأت بتحضير الأكل و فجأة سمعت طرقا على الباب ذهبت لأفتح و أنا أسأل نفسي من قد يزورنا في مثل هذا الصباح الباكر حتى أهلي و أهل آية لا يقيمون في المدينة التي سكنها
خطر على بالي أن الطارق قد يكون ذلك الشيخ الذي زرناه بالأمس لكن الوقت ما يزال مبكرا.
فتحت الباب فلم أجد أحدا أدرت رأسي عن يمين و عن شمال الباب دون جدوى لكنني دست على ظرف فألتقطته و دخلت من جديد.
وضعته في جيبي حملت الطعام إلى آية فأكلت و قمت بالإعتناء بحنين فغيرت ملابسها و أطعمتها.
لم تكن آية بحالة تسمح لها بإرضاع المسكينة.
جلست مترددا و متخوفا حول فتح الظرف أي مصيبة جديدة تنتظرني أنا حقا خائف و لم أشعر بشعور كهذا في حياتي.
قررت إنتظار قدوم الشيخ ليرقي المنزل.
حضر الشيخ على الساعة العاشرة فتحت له الباب فأسبق رجله اليمنى بالدخول مبسملا أخرج بخورا و جلس يقرأ القرآن و يكرر بعض الآيات تلاوته جعلت رأسي يؤلمني و جعلت حنين تبكي و آية تصرخ،
لم يتوقف الشيخ عن التلاوة إلا بعد أن زاد صراخ آية و طلبت مني أن أسكته.
نظر إلي و قال: يا بني، على قدر قوة السحر ستتألمون و أنا أرقيكم فتحملوا.
واصل الشيخ الرقية و أنتهى منها بعد أن نزفت عيوننا
أخبرته أننا لم نستطع شرب الماء بالأمس، فقال لي:جربوا الآن حاولوا فحتما ستتمكنون من ذلك لأن الشياطين تفر عند سماع القرآن و بالفعل تمكن ثلاثتنا من الشرب.
أخرجت الظرف من جيبي و فتحته و طلبت من الشيخ أن يقرأ ما كتب فيه
نظر إلي الشيخ بتعجب و قال:أنت من يجب أن يقرأ هذه الرسالة
فكانت المفاجأة الذي جعلتني مصدوما

تمت…

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية دمية الفودو)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى