روايات

رواية العدالة (كما تدين تدان) الفصل الثاني 2 بقلم ح إبراهيم الخليل

رواية العدالة (كما تدين تدان) الفصل الثاني 2 بقلم ح إبراهيم الخليل

رواية العدالة (كما تدين تدان) الجزء الثاني

رواية العدالة (كما تدين تدان) البارت الثاني

رواية العدالة (كما تدين تدان) الحلقة الثانية

في اليوم الموالي
توجهت شهد لجامعتها الجديدة وبدأت بالتعرف على زملائها هناك
دخلت للمحاضرة وهي تبحث بعنيها إلىأن وجدت ما فتاة جالسة لوحدها ذهبت لتجلس معاها
شهد: هاي أنا شهد و إنتي
نور بإبتسامة بشوشة: أنا نور تشرفت بمعرفتك
شهد: الشرف ليا ممكن أقعد جنبك؟
نور: إتفضلي
شهد: أنا جديدة هنا أصل بابا نقلوه من فترة في الشركة الي هو شغال فيها و أضطريت أسافر معاه و أغير جامعتي
نور: الجامعة نورت بيكي لو إحتجتي أي مساعدة أنا تحت أمرك
شهد بإبتسامة: تسلمي يا قمر
فلاش باك من يومين

 

 

شهد: هقولك بس إيه الي مخليكم متأكدين إن الدكتور ده هو المقصود
كريم: القا،تل كان بيصور الضحية وبيبعتلو الصورة مكتوب وراها (داين تدان)
شهد: و هو كان رده إيه في التحقيقات مين الي ممكن ينتـ،قم منه بالطريقة دي وليه
كريم: هو قال إنه معندوش أعداء و ميعرفش مين ممكن يكون بيعمل كده
شهد: طيب الخطة هي إني أنقل على الجامعة بتاعته و أفضل أدور وراه لحد ما أقدر أوصل لخيط يوصلنا بالقا،تل
كريم بتفكير: أنا فعلا فكرت أبعت حد من طرفنا بس ده ممكن يكون فيه خطر على حياتك خصوصا إن من الواضح القاتل كمان بيدور حوليه و قريب منه مراقب تحركاته
شهد: بالعكس أنا هكون أخر واحد يثير الشكوك حوليه لأني هكون مجرد طالبة بتروح جامعتها بس أول ما بابا يضبطلي ورق أحول على هناك و أخبي حوار إني بنت اللواء
باك
بعد دقائق تمتمت نور بدهشة: هو الدكتور أسامة هيدينا المحاضرة النهاردة؟
رفعت شهد رأسها لترى الدكتور داخل و يستعد لبدأ المحاضرة
شهد: مستغربة ليه هي مش دي مادته؟
نور: أيوة بس الي إحنا عارفينه إنه عنده ضروف خاصة و كنا فاكرينه مش هييجي لمدة أسبوعين على الأقل دي أخته معداش على وفاتها 3 أيام
شهد بشرود: هو فعلا غريب خصوصا إن كمان بنت عمه كمان كانت إتوفت من فترة قريبة
نور: اه من كام شهر و كان متأثر أوي بمو،تها أكثر من تأثره بموت أخته حاليا
شهد محاولة إنهاء الحوار: يا شيخة و إحنا مالنا ربنا الأعلم بلي في قلبه دلوقتي بلاش أحنا نحكم على الناس من مضاهرهم
نور بتنهيدة: عندك حق

 

 

بعد أن أنهت محاضراتها بدأت شهد بجولة تفقدية في الجامعة محاولة إيجاد أي خيط لحل القضية
أثناء سيرها سمعت صفير أحد الشباب
: يا عيني على الحلوة المتغلف
إلتفت لتجد الشباب يطالعونها بنضرات خبيثة
لتجيبهم بحدة: ما تحترم نفسك إنت و هو بدل ما أزعلك و أنا زعلي وحش
الشاب2-: أوبااا دي طلعت شـ،رسة ياظ يا عمر
عمر: أمـ،وت أنا في الشـ،رس
و إستمرو بالضحك بينما شهد كانت تنضر لهم بقر،ف
كانت تريد التقدم نحوهم لتعيد تربيتهم لكن وجدت نور تسحبها من يدها: يلا بينا يا حبيبتي بلاش مشاكل من أول يوم ليكي هنا
شهد: عندك حق أنا هبلغ عنهم عميد الكلية عشان ملقيهمش في وشي تاني
نور بسخرية: لاا إستهدي بالله يا شهد إنتي مش عارفة دول يبقو ولاد مين ممكن يعملو فيكي إيه؟
شهد بضيق: هيكونو ولاد مين يعني
نور: يووه ولاد ناس تقيلة في البلد بمكالمة منهم ممكن ينفخوكي إنتي و أهلك من هنا
شهد بسخرية: يا سلام، خفت أنا كده على العموم أنا هعديها المرة دي بس المرة الجاية هيكون ليا تصرف تاني معاهم ومش هيهمني حتى لو كان إبن مين
نور: شكلك كده تعرفي حد كبير ساندة ضهرك عليه
شهد: أنا ليا ربنا ولي بيوكل أمره ليه مش بيخيب، يلا سلام عشان إتأخرت على البيت
نور: سلام

 

 

عادت شهد لبيتها و حكت ل كريم عن يومها حتى مضايقة الشباب لها
كريم بضيق: و إنتي مبلغتيش العميد ليه؟،
شهد: كنت ناوية أعمل كده بس بعد ما فكرت لقيت إني هلفت الأنضار ليا من الأول يوم ودا مش هيكون في مصلحتي دلوقتي خليني أخلص المهمة الي روحت عشانها و بعدين هبقى أتصرف معاهم بمعرفتي
ضل الأخوان يتناقاشان في الموضوع و كان كريم ينوي إبعادها عن القضية لكنها كانت مصرة على إنهاء ما بدأته
شهد: على فكرة رجوع الدكتور أسامة للجامعة في الوقت ده خلى الطلاب في حالة إستغراب عشان كان باين عليه عدم تأثره بالي حصل لأخته
كريم: الدكتور أسامة إنسان عملي جدا و مبيحبش يقصر في شغله و إنتي عارفة إن الفترة الجاية مهمة بالنسبة للطلاب خصوصا إن الإمتحانات بعد شهر
شهد بعدم إقتناع: يمكن، يلا تصبح على خير
كريم: و إنتي من أهله
حسن والد كريم كان قد دخل الى المنزل منذ دقائق وسمعهم يتحدثون: ليه ما قولتلهاش على موضوع الفيديو
كريم: ملوش لازمة يا حج تعرف حاجة زي دي دلوقتي
حسن: بالمناسبة إنت ليه وافقت أصلا إنها تساعدك في القضية
كريم: ولا حاجة يا سيدي بس حبيت إنها تعيش معانا التجربة دي عشان تعرف قد إيه شغلنا صعب و تشيل فكرة إنها تبقا ضابط في المخـ،ابرات من دماغها خالص

 

 

في اليوم الموالي توجهت شهد لجامعتها و هي عازمة هذه المرة على إكتشاف الحقيقة لتثبت لأخيها أنها على القدر الكافي من القوة و الذكاء لتصبح أفضل ضابطة في المخابرات و لن يمنعها شيء من تحقيق حلمها يظن أنها لا تعرف ما يخطط له لكن هذا بعيد عن أحلامه
كانت تمشي وهي تفكر في خطوتها التالية لتتفاجأ بإصطدام شيء صلب
شهد بصراخ: ااه ما تحاسب يا عم إنت
بغضب: أنا برضو الي أحاسب ولا إنتي الي ماشية و شايفة قدامك؟
شهد: إحترم نفسك أحسنلك
: أنا محترم غصب عنك لولا كده كنت عرفتك مقامك كويس
عمر من خلفه: إيه يا جاسر إنت لحقت تتشاكل مع المزة الجديدة؟
جاسر بصله بحده و كز على أسنانه: إحترم نفسك بدل ما أفرغ كل غضبي فيك
عمر بلع ريقه وبص في الأرض: أسف يا كبير
شعرت شهد بأن جاسر محترم و مختلف عن بقية الشباب الذين ضايقوها بالأمس
شهد: إحم أنا أسفة لأني فعلا الي غلطانة ، عن إذنك
جاسر إبتسم بهدوء: ولا يهمك بس خلي بالك مرة تانية، سلام

 

 

بعد نهاية اليوم إنتضرت شهد في الحمام مغادرة الجميع و تسللت إلى مكتب الدكتور أسامة لمعرفة ما يخبأه بحثت في الأوراق و اللكمبيوتر لكنها لم تجد شيء حاولت فتح درج المكتب لكنه كان مغلق
شهد: أنا لازم بكرة أخد منه مفتاح الدرج ده من غير ما يحس بس دي أعملها إزاي، أووف يارب ساعدني
كادت أن تخرج من المكتب لكنها سمعت خطوات تقترب من الباب لتسرع في الإختباء في الخزانة
ويدخل……..

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : ( رواية العدالة (كما تدين تدان) )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى