روايات

رواية مكرم الفصل الثالث 3 بقلم سولييه نصار

رواية مكرم الفصل الثالث 3 بقلم سولييه نصار

رواية مكرم الجزء الثالث

رواية مكرم البارت الثالث

رواية مكرم الحلقة الثالثة

-ايه
قولتها بصدمة ووشي شحب…كنت حاسس بنا*ر الغيرة في قلبي أمي بصتلي وقالت بتعب :
-اللي سمعته يا مكرم متنساش نيرة خلاص كبرت ودلوقتي هتبتدي العرسان تجيلها…العريس ده كويس ومرتاح ماديا وخالتك طايرة بيه …
اول ما امي قالت الكلام ده حاجة جوايا انطفت …طبعا لازم تفرح بيه اومال هتفرح بيا أنا لو فكرت أتقدم …فوق يا مكرم ومتبقاش انا*ني انت مش مناسب ليها هي تستحق واحد سليم ..فوق بقا فوق …
بصيت لامي وابتسمت وانا وشي شاحب وقولت:
-ده خبر حلو يا ماما …
بصتلي امي بذهول وقالت:
-بس انت …
هزيت راسي وقولت:
-تفتكري أنا انا*ني لدرجة اني ادخل واحدة كويسة ومثالية زي نيرة حياة واحد نا*قص زيي وعا*جز …
بكت امي بحر*قة وقالت:

 

 

-يا بني متقولش كده …
-دي الحقيقة يا امي …انتي لو عندك بنت مش هترضيهالها … وانا مش هرضاها لنيرة ….نيرة بنت حلال تستاهل اللي احسن مني مليون مرة وانا مش احسن حد ليها …
سيبت الكتاب وزقيت الكرسي بنفسي ودخلت اوضتي ….روحت للكومدينو وطلعت صورة ليا أنا ونيرة اتصورناها زمان …بصيت للصورة وانا ببتسم علي قد وج*عي أنها هتبقي لغيري بس فرحان أنها علي الاقل هتكون سعيدة مع انسان مرتاح وكويس يعيشها ملكة ..دخلت الصورة مكانها تاني وروحت علي السرير وحاولت لحد ما نومت عليه بس الغريبة كنت بحس بإستجابة في رجلي بس محطتش الموضوع في دماغي ونومت …
……
مر يومين ونيرة اخيرا جات بيتنا …قلبي دق بسرعة واتوترت وانا بشوفها بس بصيت للأرض وانا بفتكر أنها خلاص هتبقي من نصيب واحد تاني…ابتسمت وقالت:
-طبعا في اليومين اللي غبتهم أهم*لت في العلاج بس خلاص أنا جيت ويالا نروح نكمل جلساتنا ونشوف الدكتور بتاعك …
امي مقدرتش تروح في اليوم ده عشان كده روحت مع نيرة ….
الاول روحت للدكتور عشان يشوف فيه تحسن ولا لا والدكتور بشرنا أن فيه تحسن كبير ورجلي فيها استجابة كبيرة …
نيرة فرحت وقررت تعزمني علي حاجة حلوة عشان التقدم ده …
كنت قاعد معاها في كافية صغير لطيف وهي كانت بتبصلي بإبتسامة ..كنت بهرب من عيوني منها فجأة بصيتلها وقولت بحزن:
-صحيح امتي خطوبتك ؟!
-خطوبتي
قالت بحيرة
بلعت ريقي وقولت :
-ماما قالت إن فيه عريس متقدملك …

 

 

هزت راسها وقالت :
-رفضت العريس …
مقدرتش امنع الراحة والسعادة اللي بانت علي وشي …وكان فيه ابتسامة كبيرة علي وشي …اتكسفت لما شوفتها بتضحك عليا …حطيت وشي في الأرض وانا مش اقادر اوقف ابتسامتي …

روحنا البيت وكنت مبسوط اووي وده اداني دافع اني اكمل جلساتي كلها …بدأنا نكثف في العلاج الفيزيائي وكان جسمي بيستجيب بسرعة كبيرة جدا ..قررت متقدمش لنيرة الا لما اقدر اقف علي رجلي عشان اكون مناسب ليها وفعلا بعد شهرين بما تحسني كان واضح وكان فاضل كام جلسة وابقي طبيعي عزمتها في الكافية اللي بتحبه…

-مكرم انت بقالك نص ساعة ساكت من اول ما جينا وقولتلي انك عايز تقول حاجة مهمة ايه هي ؟!
بصيت لعينيها وقولت :
-انا بحبك يا نيرة !
……

 

 

كانت حاطة ايديها علي بوقها وبتعيط بصوت عالي وهي بتشوف الفيديو …جوزها الحق*ير فبرك ليها فيديو وهي في اوضاع مش كويسة مع رجالة متعرفهمش اصلا …كانت مصدومة ازاي يعمل كده …
بعد حسن الموبايل وقال :
-ها يا روحي هتعملي اللي أنا عايزة ولا انزل الفيديوهات علي النت!

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية مكرم)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى