روايات

رواية رهينة الأسد الفصل الثاني 2 بقلم منة ياسر

رواية رهينة الأسد الفصل الثاني 2 بقلم منة ياسر

رواية رهينة الأسد الجزء الثاني

رواية رهينة الأسد البارت الثاني

رواية رهينة الأسد الحلقة الثانية

ظل حمزه يضرب المجرم بغضب ولم يرى امامه حتي كان الشاب على وشك الموت ثم دخل مصطفى فجأه قائلا
مصطفى: بتعمل ياحمزه هيموت فى ايدك
حمزه بغضب: قولت محدش يدخل انتو فاهمين
_ارحمني يااباشا ارحمني انا معرفش حاجه عنو
حمزه: هتنطق غصبن عن عين أهلك
مصطفى: غور بره يلااا
خرج الشاب سريعا مع العسكرى وظل حمزه غاضبا
مصطفى: حمزه اهدى الولا هيجاب
حمزه: اموت واعرف راح فين انا حمزه الرميلى حتت عيل زي ده يهرب مني انااااا
مصطفى: حمزه اهدي بس، الشرطه كلها بتدور عليه هدي نفسك وبعدين ياعم الله يكون فى عون العروسه
حمزه: نعم
مصطفى: انا طالع يافندم

 

 

فى قصر الرميلى
كانت مدام ماجده جالسه فى فراشها ثم قالت للشغاله
مدام ماجده: مريم وديني فى اوضه ابني حمزه عايزه اشوف سيرين
نزلت الام وجلست على الكرسى
المتحرك بمساعده الشغاله
وفى غرفه أخرى
كانت سيرين جالسه على الفراش ثم دق باب الغرفه
سيرين: اتفضل، دخلت الام قائلا انتي سيرين صح
سيرين: حضرتك مين
مدام ماجده: انا ابق والدت حمزه
سيرين: اهلا بحضرتك اتفضلى
مدام ماجده بتنهيده : سيرين العزيز
نظرت لها سيرين بخوف قائلا حضرتك تعرفيني
مدام ماجده بتوتر: يعني مش مرات ابني اكيد حمزه قايلى عليكي قبل ما يتم الجواز وربنا يسعدكوا
سيرين بابتسامه: اه اتشرفت بحضرتك
مدام ماجده: أستاذ عزيز والدك جاي بكره هنا
سيرين بخوف: اي هو انا عملت حاجه عشان يجي
مدام ماجده: لالا هو جاي زياره عاديه ياحبيبتي بيقول فى حاجه مهمه جاي عشانها
سيرين: اصلا مش عايزه اشوف وشه
مدام ماجده: وحمزه هيستقبلوا
سيرين بصدمه : اي حمزه

 

 

مدام ماجده: اه معرفش السبب اللى هو عايزه عشانه بس متقلقيش ماشى انتي هنا فى أمان وطول ماانتي مع حمزه عمرك ماتخافى ابدا
بدأت سيرين ان تطمئن وابتسمت للأم ثم خرجت الأم وهي تفكر فى الامر قائلا
مدام ماجده: يارب الأمور تبق كويسه يارب
فى المساء ★
كانت سيرين جالسه على الفراش وبجانبها الطعام ثم ظلت تنظر للباب وتنتظر رجوع حمزه
سيرين: ياترى هو فعلا مش عايز يجي عشان ميشوفنيش
حاولت سيرين ان تقف وكانت تصرخ من ألم قدميها ثم استندت بالجدران وخرجت من الغرفه
سيرين: واو قصر ولا فى الأحلام
ظلت سيرين تمشى وتشاهد ضخامه وترتيب القصر وكان يوجد الكثير من التحف الثمينه وكان القصر منسقاً ظلت سيرين تنظر لهم ويظهر الدهشه على وجهها
سيرين: اووف تعبت
دخلت سيرين غرفه من غرف القصر الكبيره واضاءت الانوار وظهر على وجهها الصدمه
سيرين بخوف: معقوله
ظلت سيرين تنظر للغرفه وكان يوجد مكتب ضخم يوجد عليه الكثير من الأسلحه والحديد وبعض الاوراق والملفات
ثم صرخت وهي ترى قفص ضخم لحبس المجرمين
سيرين: دلوقتي عرفت بس هو ليه عصبى كدا انا خوفت من منظر الاوضه ياترى الشغالين بيعملوا اي
ثم جلست سيرين على مقعد وظلت تنظر للغرفه وكان يوجد الكثير من اللوح المعلقه على الحائط لحمزه وكانت شهادات لنجاحه العظيم فى مجاله
سيرين: واو واضح انو بطل بجد
أخذت سيرين أحدي الملفات وهي تقرأ *(الضابط حمزه الرميلى)*

 

 

سيرين بابتسامه: حمزه الرميلى
حمزه بغضب: بتعملى اي هنا
سيرين بخوف: ا ا انا
حمزه بغضب: مين سمحلك تدخلى هنا هاااااا
سيرين بخوف: انا معرفش انو الاوضه دي بتاعت حضرتك والله انا اسفه جدا يأاستاذ حمزه انا انا هطلع ومش هدخلها تاني والله
ومن شدت خوف الفتاه سقط الملف من يدها على الأرض وظلت تنظر له بخوف
حمزه بغضب وغيظ وهو ينظر لها : القصر ده كله ملكي القصر ده ملك حمزه الرميلى واي حاجه بحساب مش مسموح انك تتحركي وتروحي على اي مكان انتي فاهمه
مدام ماجده بغضب: حمزه

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية رهينة الأسد)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى