روايات

رواية سجينة فؤاده الفصل السادس والعشرون 26 بقلم رولا

رواية سجينة فؤاده الفصل السادس والعشرون 26 بقلم رولا

رواية سجينة فؤاده الجزء السادس والعشرون

رواية سجينة فؤاده البارت السادس والعشرون

رواية سجينة فؤاده
رواية سجينة فؤاده

رواية سجينة فؤاده الحلقة السادسة والعشرون

رجعت بالتسجيل شويه ف شوفت شريف وهو قاعد علي
الكرسي وبيصور ب موبایل وبيبص علي حور بخبث
في قولتلها : مين ده
لاااا مش معقول كده ينور ، مش لدرجة تنسي والدك يعني
کمان ..
رديت ب زهول : والدي !؟
بصتلي باستغراب وقالتلي : ايوا ي نور والدك واللي جمبه
دي مامتك ، اي مش فاكرها هي كمان
بصيت للفيديو وسکت ف قالت لي : لا انت لازم تروح
الدكتور ، مش معقول كل ده تأثير الكحول
اتنهدت وقولتلها : متأسف انا شكلي فعلا تعبان
مسكت ايدي وقالتلي : مش مهم نروح السينيما ، خلينا
نروح للدكتور ..
_ لالا هنروح السينيما ، محتاج افصل دماغي شويه
ابتسمت وسابتني ودخلت جابت شال وحطته علي كتفها ،
وخرجنا من البيت مع بعض

 

 

اتحركنا بالعربيه و احنا متجهين للسينيما ، دخلنا الفيلم ،
قعدنا في الصفوف الأمامية ، كانت مندمجه في الفيلم ، مش حاسه باللي بيحصل حواليها ، وكان في واحد قاعد جمبها بيحاول يلمس ابدیها ، جزيت علي سناني وشديتها ف وقعت ف حضني ، بصتل ي وابتسمت ود-فنت نفسها فيا وهي بتبص للفيلم ، حاوطتها بدراعي ، فاستکانت ، نزلت بش-فايفي طبعت ب-وسه علي شعرها ..
ومسكت كف ايديها وطبعت عليه ب-وسه
****
خرجنا من السينيما وكنا بنتمشي ، لقينا بنتين جايين يسلمو
عليها بحراره :_ آنسه حوور ..
بصتلهم بابتسامه وأومأت براسها وهي بتقول : مدام ..
سلمو عليها ومدحو ف كتاباتها جدا : احنا مستنين الروایه
الجديده مع دار ***
كنا متابعينك بس مبقيتيش بتنزلي فيها ، فلو غيرتي دار
النشر رجاء قوليلنا اسمها …
هزت راسها بنفي وقالت : لا مغيرتهاش ، في روايه قريب ،
بصتلي وكملت بإبتسامه وأكدت كلامها : قريب جدا
حسيت با-لذنب ، انا مش عاوزها ترجع عشاني ، انا كده أ-ناني
و-طماع …
خلصت كلامها معاهم وخرجنا من المكان بعد م وقعت علي
تي شيرتاتهم ..
العربية في الجهه التانيه ..
بصتلي بهدوء وقالتلي : عاوزه اتمشي معاك شويه
مسكت وتبتت ف ايدي وكنا بنتمشي ، الكلام خدنا ف
الطريق ، كانت بتحكيلي علي حجات عيشناها مع بعض ، حجات لما سمعتها قلبي رفرف م السعاده
بعيدا عن ان حد ضار-بك علي نغوخك وانت مذ فاكر حاجه
بس انا هتكلم كإنك فاكر ..
فاكر لما روحنا الملاهي
*فلاش باك *

 

 

يلا ندخل بيت الر-عب ي نور ..
– والنبي اسكتي ل ت-موتي مني جوا
منت معايا ، اكيد مش هخا-ف وانت معايا يعني ..
لاي حور ، لا يعني لا
فضلت تعترض كتير وف الاخر دخلنا ، انت اساسا غاوي
فرهده ..
المهم
دخلنا واتمشينا جوا وكل م يخرج عف-ريت تكلبش فيا وبعد متستوعب انه لعبه ، تعمل فيها سبع رجاله في بعض وتقولي ب غرور : تعالي ورايا م متخا-فيش
كنت ببصلك من فوق لتحت وبمشي عادي ..
خرجنا من اللعبه بعد م كنت هيغمي عليك من الخ-وف ،
قعدت على الارض ورجلك كانت بتخبط في بعضیها وانا كنت می-ته
من الضحك عليك
* باك
كانت بتضحك وبصالي ، فقولتلها ب ولدنه : افتكریلنا
حاجه عدله الله يهديكي
وقفت مكانها بسرعه وقالتلي : يلا نرجع للعربيه
– لي ، فيكي حاجه !؟ قولتها بقلق ف ردت عليا : لا ابدا
بس افتكرت حاجه اعملها بس
….
روحنا للعربية ، ركبنا واتحركنا .. ربع ساعه وكنا في الشرکه
اللي بشتغل فيها ..
_ احنا بنعمل هنا اي !!؟
مش عاوزه أضيع وقت وارجع اشتغل معاك ..
بسس
من غير بس ، يلا بينا بس انزل ..
نزلنا ودخلنا الشرکه ، واول م دخلت مكتب المدير وقف وهو
مبسوط .. : اهلا مدام حور ، نورتي الشرکه
ردت حور بإبتسامه بسيطه : منوره بصاحبها طبعا
المدير : اي سر الزياره اللطيفه دي
حور : جایه ارد علي عرضك ليا اني ارجع للدار ، لسه ليا
مكان ولا …
لقيت المدير بصلي وضحك بخبث وبعدين رد عليها :- اكيد

 

 

طبعا الدار كلها مستنياكي
ابتسمتله ف كمل كلامه :- تحبي نوقع العقد دلوقتي !؟
هزت راسها بموافقه ف قام من مكانه وقالها ، طب اتفضلي
معايا لغرفة الميتنج
قامت معاه وانا معاهم ، دخلنا غرفة الميتنج بعد م قال
الواحد يعرف الكل أن في اجتماع بعد عشر دقايق بالظبط ..
قعدنا وانا كنت متوتر ، مش عاوزها توقع بس في نفس
الوقت مش عارف هقولها متووقعیش لي ..
عدو العشر دقايق والكل حضر ، ف قام المدير من مكانه وهو
في منتهي السعاده والكل منتبهله وقال :- النهارده عندنا احتفالين ، اول احتفال ان مدام حور هترجع معانا الدار ….
سمعت التسفيق والترحيب بيها نزل علي وداني زي. الس-م
عطاها الاوراق وهو بيقول : الاحتفال التاني آن نور هيفضل
معانا لان هو اللي اقنعها ترجع لينا
بصتله حور ب استغراب وهي بتقول : يرجع !! هو كان
مشي
بصلي وقال بخبث ؛ هو مقالكيش ان الشرط عشان يرجع
يشتغل هنا انه يرجعك لينا !؟
بصتلي حور بخيبة أمل وقالتلي : عشان كده جيتلي !
عشان شغلك !؟
– ردیت بتوتر وخ-وف : ح حور بس اسمعین…… مكملتش
كلامي ولقيتها بتقول : مش عاوزه اسمع منك حاجه ، وبعدين
بصت للمدير وقالتله : قلم لو سمحت ..
قبل م توقع قالتله : دا عقد اي …
المدير : عقد روايتك الجديده وبس
اتنفست بعمف ووقعت ع الورق وقامت سابت المكان
وخرجت
قومت وراها وانا بحاول اكلمها .. حور ، اسمعيني والله انا
راجعلك انتي ، مش راجع عشان الشغل ، ملع-ون ابوه الشغل من غيرك ..
..
بصنلي بجمود : انا كنت وقفت اجراءات الطلاق ، بس ي
ریت تطلقني من غير شوشره احسن م ارفع القضيه وانت عارف كويس اوي اني هكسبها ي نور ..
مسكت ايديها وانا بقولها : مقدرش ، والله م اقدر اسيبك ..
نقلت. نظرها بيني وبين ايدي اللي ماسکه ایدییها ببرود ف

 

 

سحبت ايدي وقولتلها بندم :- لو سمحت اسمعيني ، لآخر مره
ردت والدموع بتتجمع ف عيونها : لو تفتكري نور إنت
خدت آخر فرصه من يومين بالظبط .
في لحن اغنية حزينه اشتغلت جوايا
انا زعلان من نفسي عشانك انا مش هنسی وقوفك جنبي
بعد ما كنتي خلاص علشاني فجأة بقيتي لواحد تاني
انا لسه بحبك من قلبي انا عمري
انا عمري ما كنت کده آنانی
الله يكون في عوني وعونك بعدنا بس هفضل اصونك
وكفاية عليا اوي صورتك وكلامك راح اشوف في عيونك
لازم في يوم فرحك اجيلك من قلبي كمان أدعيلك
تفضلي فرحانة طول عمرك وقبل ما امشي راح اغنيلك….
يعني اي !؟
يعني تبعد عني وتفوق من احلامك ي نووور …
****
صحيت من النوم مفزو-ع علي صوت حور وهي
قاعده
جنبي
ع السرير وبتطبطب علي وشي بكفها الناعم :- نووووور ، ي
نوووووور ، يوووه بقي اصحي
– ها ، اي ، في أي ، أنا فين
يعم اصحي بقي ، هنتأخر واختك هتسافر واخويا كمان
هيسافر …
قومت فضلت افرك ف عيني وابص حواليا لقيت نفسي ف
اوضتي وهي جنبي ، قومت من علي السرير وانا بقولها هي الساعه كام يحور
ردت عليا وهي بتقول من علي السرير : الساعه عشره ي
قلب حور ، انا بصحيك من ساعه كامله وانت الظاهر کنت بتحلم
بصيتلها وافتكرت الحلم وانا بقولها :_ الحلم ، الله كنت بحلم
قالت لي بسؤال : كان حلو !؟ وبعدين كملت بفضول :
طب كنت معاك ف الحلم طيييب

 

 

قربت منها بلهفه وخدتها ف حضني وانا بقولها :- متبعديش
عني ابدا ..
استكانت ف حضني وبعد م سيبتها سألتني : مالك ي نور ،
فيك اي !؟
حلمت ب کابوس ، كنت هتسيبيني ف الحلم..
شدتني من ايدي وقعدنا علي السرير ، وقالتلي ب إهتمام :۔
كان الحلم في اي!؟
بدأت أسرد لها الحلم وحده وحده وهي
قاعده متابعاني
ومتابعه كل حرف بقوله وبعد م خلصت لقيتها بتقولي : تصدق تنفع روایه ، هتبقي توحفاااه ، قامت طبعت ب-وسه علي خدي وقالتلي : شكرا ي روحي ، كنت محتاره في الروايه الجديده وانت حليتهالي
مسكت ايديها بقلق وسألتها : حور ، هو انتي لما روایاتك
تنجح هتسيبيني
ضحكت وهي بتحضن وشي بكف ايديها : مستحيل ي
روحي طبعا ، تخاف تحبسني قالتها يضحك وكملت :_ يلا بقي قوم البس عشان نمشي مع شمس
_ هدومنا عند اخوكي
لا مهو جابها الصبح ومشي عشان يجهز شنطه
=
لا مهو جابها الصبح ومشي عشان يجهز شنطه
طیب اما قايم اهو
*****
مش عارفه اعمله اي عشان يرتاح ويثق اني استحاله اسيبه ،
انا روحي حرفيا فيه
البسنا ونزلنا روحنا المطار مع شمس
كنت اتصلت ب سيف و احنا ف الطريق
الوو
اي يحبيبي ، انت فين
داخل المطار
طيب احنا جايين عليك ع طول اهو . ابعتلي اللوكيشن اللي
انت فيه
قفلت معاه ونزلنا مع شمس روحناله ف وقفت بعید ع م
سلمنا عليه

 

في فضلت والله مع سيف ونور واقف مع شمس لحد م نداء
الطياره اشتغل ( برجاء من المسافرين على متن طائره فرنسا
الصعود اللي الطائره )
الاتنين وقفو وبعدين بصو لبعض بصدمه
انت/ي مسافر/ه فرنسا |||!!!؟

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

الرواية كاملة اضغط على : (رواية سجينة فؤاده)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى