روايات

رواية عشق الجاسر الجزء الثالث الفصل الثالث 3 بقلم مروة عبدالجواد

رواية عشق الجاسر الجزء الثالث الفصل الثالث 3 بقلم مروة عبدالجواد

رواية عشق الجاسر الجزء الثالث الجزء الثالث

رواية عشق الجاسر الجزء الثالث البارت الثالث

رواية عشق الجاسر
رواية عشق الجاسر

رواية عشق الجاسر الجزء الثالث الحلقة الثالثة

حجزت حور تذكره الطيران من فرنسا الي مصر وبعد عده ساعات من السفر بالطياره وصلت منهمكه ومتعبه هبطت من الطياره وخرجت للمطار وبتوهان وهي تمسك هاتفها لتخرج منه عنوان الفندق ، خبطت بشخص كان يسير امامها وينظر لهاتفه هو الاخر فوقعت بجذعها العلوي عليه
فالتقطها بسرعه وهو يحاوط يده بوسطها ، نظرت لعينيه بذهول وصدمه ونبضات قلبها تزداد خفوقا بعدما تصادفت عيونها بعيونه بشوق وحنين سرحت للحظات ، اما بدر سرح في لون عينيها الجذابه الذي خطفه من اول نظره واول طله خطفته وهو يحتضنها ويضمها له .

حور : بكسوف حاولت ان تبتعد عنه لكونها محجبه .

بدر : بتاسف انه ضمها كرد فعل طبيعي خوفا من ان تقع علي الارض ، انا اسف انتي كويسه .

حور : هزت راسها بالتاكيد .

بدر : انا اسف ، مستنيه حد .

حور : هزت راسها ، لا .

بدر : هو انتي مبتتكلميش .

حور : ببلاهه ، لا مبتكلمش .

بدر : بابتسامه ، طيب تحبي اساعدك في حاجه ، ثم نظر لشنطه سفرها انا ممكن اوصلك لاي مكان ..على فكره انا مش ورايا حاجه .

حور : بخجل ،لا شكرا عن اذنك .
وتركته وذهبت .

بدر تطلع علي اثارها بسعاده .

ذهبت حور وقلبها يخفق بسعاده وخوف وهي تتمتم ،هو انا ليه معرفتوش بنفسي .. هو لسه فاكرني اساسا واكملت طريقها بسعاده .
اوقفت تاكسي وركبت فيه واثناء طريقها رن هاتف وبتعجب نظرت لشنطه يدها المفتوحه ، موبايل مين ده وايه اللي جابه في شنطتي .

فلاش باك .
( حاوطها بدر وهو سرحان بعيونها فوقع هاتفه في شنطه يدها المفتوحه ) .
بااك

 

 

 

تطلعت للهاتف بعدما انتهي الرنين فوجدت صوره بدر تمليء الشاشه بوجه الوسيم وملامحه الجذابه فسرحت وهي تطلع بسعاده ، ده موبايل بدر .

بدر : بتنهيده ، يخربيت سحر عنيكي توهتيني ، اومال انا جاي المطار لايه …. يووه اه اخلص ورق الجمارك .
وذهب لينهي الاوراق ومنها ذهب للشركه مره اخرى .

★★★★★
في النادي تجلس دنيا مع سمر .
دنيا : يعني هو بخونك ولا ايه مش فاهمه برضو .

سمر : اللئيم مش قادره امسك عليه اي حاجه ، الشك هيموتني .

دنيا : بضحك ، يا بت انتي مجنونه واحد بيروح شغله في مواعيده وبيطلع برضو في مواعيده ومش مقصر معاكي ولا مع ابنه يبقي تشكي فيه ليه بقي .

سمر : بشم ريحه برفيوم حريمي علي بدلته مش عارفه بتيجي منين واوقات بلاقي شعر حريمي علي الجاكيت بتاعه ولما بساله يقولي عملا .

دنيا : اقتربت منها بجذعها العلوي وبحنق ، بتلاقي روج علي قميصه اللي تحت الجاكيت .

سمر : اقتربت منها ، لا .

دنيا : خبطتها علي ساقها بخفه وهي تضحك ، يبقي مبخونكيش طالما مقلعش الجاكيت .

سمر : لا والله .

دنيا : الراجل طالما مقلعش جاكيته يبقي اطمني ، اومال انا اعمل ايه .

سمر : ايه هو جاسر بيخونك .

دنيا : هو يقدر ، بس مجنني بغير عليا جدا ده بغير عليا من الولاد ويبقي يومه اسود لو حد من الولاد دلعني قدامه ده غير عقله بقي صغير اوي وقموص جدا .

سمر : بهيام ، يا بختك .

دنيا : بخت ايه بس احنا بنكبر نعقل وهو بيكبر وعقله بيصغر في موضوع الغيره ده بالذات .

قاطعمهم صوت هاتف دنيا .
دنيا : التقطت هاتفها ، اهو اتصل وردت ، الو .

جاسر : ايه هتقضي اليوم كله مع صحبتك ولا ايه .

دنيا : يوم ايه بس دا انا لسه سيباك في المكتب من ساعه والسواق وصلني النادي في نص ساعه ومكملتش نص ساعه مع سمر .

جاسر : يااا نص ساعه مع سمر .

دنيا : اه والله .

جاسر : ده كتير قوي كفايه ربع ساعه .

دنيا : ايه .

جاسر : وحشتيني قوي وهتجنن عليكي هو انا مبوحشكيش.

دنيا : بضحك ، والله .

 

 

 

جاسر : طيب عارفه اني راكب العربيه ورايح الفيلا دلوقتي وحاسس اني مش قادر اخد نفسي .

دنيا : بقلق ، انت تعبان ولا ايه .

جاسر : تعبان قوي امش قادر اتنفسولا اشم هوا اتنفس ازاي واكسجيني مش جنبي ، دا انا عايش الساعه اللي سبتيني فيها دي بس علي شويه الاكسجين اللي اخدتهم منك في المكتب .

دنيا : عضت علي شفايفها ، بطل دلع .

جاسر : لو حصلي حاجه قبل ما اوصل الفيلا واشوفك ذنبي هيبقي في رقبتك وانتي حره .

دنيا : بعدشر عليك خلاص انا مروحه .

جاسر : هعدي عليكي اصل اكسجيني ناقص خالص فضله تكه .

دنيا : بضحك ، متتاخرش عليا ، باي .

سمر : هو جاسر تعبان ولا ايه .

دنيا : بتنهيده ، مجنني بكلامه .

قاطعها صوت جاسر من خلفها ، مين ده اللي مجننك .

دنيا : شهقت بخضه ، جاسر انت جيت امتا .

جاسر : ازيك يا سمر .
سمر : الحمدلله ، ازيك يا جاسر بيه .
ثم نظر لدنيا ، مش انتي قولتيلي متتاخرش عليا ، ينفع اتاخر علي حبيبي .

دنيا : بسعاده ، مش بقول بتدلع .

جاسر : مستنيكي في العربيه وسبقها .

دنيا : بسعاده ، هزت اكتافها ، نكمل كلامنا مره تانيه بقي يا مورا .

سمر : يلا يا حببتي وراه هي دي القعده اللي هتعوضهالي ونحكي لحد ما نزهق .

دنيا : بضحك ، هعوضهالك صدقيني .

سمر : بضحك طيب روحي وانا لما اروح اعمل كبسه علي شريف في الشغل يمكن اقفشه .

دنيا : باي .

ذهبت سمر لشركه المصرى وجدت معاذ علي مكتبه فجلست امامه .

سمر : باباك هنا ولا بره .

معاذ : بدهشه ، ماما اذيك ايه المفاجأه الحلوه دي .

سمر : واضح انا جايه اعمل عليك كبسه انت وشريف .

معاذ : انا هو انتي تعرفي عني كده برضو ، بس بابا …

سمر : بيخوني صح قول .

معاذ : بضحك ، انتي جايه بتتلككي بقي يا مورا يا قمر ، لا الراجل زي الفل وفي مكتبه ومعاه حته بت شقرا تحل من علي حبل المشنقه .

 

 

 

سمر : شهقت بخضه ، وسايني ارغي معاك هنا .
و وقفت واتجهت لمكتب شريف وفتحت الباب فوجدته يجلس في المكتب يقرأ بعض الملفات .

شريف : بدهشه ، سمر حببتي .
و وقف واتجه ناحيتها وحضنها وجذبها اتجاه كرسي المكتب لتجلس .

سمر : وهي تفتش بعينها يمينا ويسارا تمتمت ، هي فين .

شريف : بضحك مكتوم ، بدورى علي حاجه ياروحي .

سمر : لا خالص .

شريف : كنتي قوليلي انك جايه ابعتلك السواق .

سمر : انا كنت نازله اقابل دنيا وقعدت معاها شويه في النادي ولما خلصنا قلت اعدي عليكوا نروح سوا .

شريف : تنورى يا قلبي ، عشر دقايق اخلص الملفات دي ونروح سوا .

فلاش باك .
( شريف يجلس في مكتبه علي الاريكه وبجانبه عميله شقراء جميله يمسك يدها ويداعبها .

شريف : صوابعك دي ولا صوابع تفاح .

العميله : بهزار ، هو التفاح له صوابع .

شريف : لما يبقي قاعد قدامي يبقي له .

العميله : يعني هتخفضلي في سعر الوحده .

شريف : مسك صابعها الخنصر وقبله ، وحيات الصوبع ده انا مديلك اقل سعر .

العميله : بضحك ، طيب وعلشان خاطر الصباع اللي جمبه .

شريف : قبل صباعها البنصر ، لا يبقي في كلام تاني بقي .

العميله : يبقي تريحني في السعر .

شريف : اقترب منها اكثر ، انا هريحك في كل حاجه .

العميله : بعدت بهزار ، في السعر وبس .

شريف : قبل يدها ، بتعرفي تعملي سي فود .

العميله : بتعجب ، ايه .

شريف : سي فووووود اصل انا نفسي فيه قوي .

العميله : ضحكت بمياعه ، بس مش هنا .

شريف : بضحك ، يبقي اتفقنا .

العميله : سي فود ولا سعر الوحده .

شريف : بضحك ، كله بيطل علي بعضه .

العميله : يبقي بالسعر اللي قلتلك عليه .

شريف : لما اكل السي فود الاول يمكن ميعجبنيش .

العميله : بضحك ، هيعجبك وهتاكل صوابعك وراه ….

بالاتجاه الاخر

 

 

عند دخول سمر للشركه اتصل الامن علي معاذ واعلمه بقدوم والدته كما امرهم معاذ ، فاتصل معاذ علي والده الذي يجلس مع العميله .

معاذ : الامن لسه مبلغني ان ماما تحت وطالعه الشركه حالا .

شريف : نهار اسود امك جت .
وأغلق السماعة ، يلا بقي ياحلوه ، وجذبها ليخرجها من الباب الاخر .

العميله: في ايه بتزقني ليه كده .

شريف : علشان تلحقي تجهزي السي فود .
واخرجها واغلق الباب في وجهها وحمل كاسه العصير التي عليها طبعه روج العميله والقاها من شباك المكتب وفتح الشبابيك ليخرج اي رائحه برفان بالمكتب وجلس علي مكتبه كأن لم يحدث شئء ) .
باااك .

معاذ : دخل عليهم المكتب وبهزار ها قفشتيه ولا لسه .

شريف : بتعجب مصطنع ، ايه ده انتي يا سمر جايه تقفشيني .. انتي شاكه فيا ولا ايه .

سمر : ضربت معاذ علي كتفه بخفه ، هي فين الشقرا ماشي حسابك معايا ، ثم نظرت لشريف لا خالص دا انا جايه اطمن عليك .

شريف : بزعل مصطنع ، معقول بتشكي فيا ياسمر في جوزك حبيبك ليه .. ايه اللي يخليكي تشكي فيا دا انا من البيت للكباريه ومن الكباريه للبيت ، اقصد من الشغل للبيت ومن البيت للشغل ، لا لا انا حزين وزعلان معقول امك يا معاذ تشك فيا اديك شايف بتعب في الشغل ازاي .

معاذ : بضحك مكتوم ، شايف علي الاخر مش ملاحق ربنا يكون في عونك .

شريف : بقي بعد الحب اللي بحبهولك ده كله تشكي فيا بتخونيني يا سمر دا انا شريف اوفه .

سمر : بسخريه ، ما هو علشان عرفاك شكيت فيك ، لا اقصد انا بس بطمن عليك انا واثقه فيك يا حبيبي بس مش واثقه في الستات الوحشه اللي بتبص للرجاله .

شريف : بزعل مصطنع ، لا انا حزين بجد .

سمر : ما خلاص بقي انت هترسم عليا انت وابنك واخلص بقي علشان نروح .

شريف : شايف مامتك يا معاذ بتعاملني ازاي ، حاضر حاضر يا سمر هانم هروح بس لعلمك انا قلبي مجروح وجرحي عمرى ما هيتلم بالساهل كده دي مش اول مره تشكي فيا بس هقول ايه يلا ربنا يسامحك .
والتقط اغراضه وتقدم خطوات وخلفه سمر بتوعد لمعاذ وهي تضربه بخفه علي كتفه ، ماشي .

معاذ بضحك مكتوم ، وانا مالي .

وهبطوا من الشركه ، صعدت سمر للسياره وخلفها شريف ومعاذ .

شريف: بهمس لمعاذ ، ابن ابوك ياض .

معاذ : همس بهزار ، نص كلمه كمان وهروح اعترفلها .

سمر : بتقولوا ايه .

. ★★★★★
ذهب يوسف ونهي ومنه الي منزل عبدالله وكان موجود عبدالله وهانم ورشا وزوجها حسام وابنائهم نهي وصهيب .
وبعد السلامات .
رشا : فهد فين يا نهي مجاش معاكم ليه .

نهي : في الشغل هيخلص شغله ويجي .

 

 

 

هانم : طيب يلا يانهي انتي ورشا وخدي المزغوده نهي نانا الصغيره وسخنوا الاكل وجهزوا السلطه .

نهي : حاضر يا ماما .
وذهبوا للمطبخ .

هانم : غمزت لعبدالله .
عبدالله : انا هروح اصلي العشا تعالا يا حسام معايا انت وصهيب نصلي .
وذهبوا .

يوسف بحنق نظر لهانم .

هانم : حبيبي يا جو والله ليك وحشه ،اكتر من شهر مشوفكش.

يوسف : شغل والله يا ماما هعمل ايه بس انتي عارفه انا بحبك وبعزك قد ايه .

هانم : والله يا حبيبي القلوب عند بعضها ، الا البت نهي عامله معاك ايه اوعي تكون مقصره معاك في حاجه قولي وانا املصلك ودانها .

يوسف : بضحك ، لا ابدا نهي دي نور عنيا .

في المطبخ تختلس نهي السمع من وراء الباب .

نانا : لوالدتها ، هي خالتوا واقفه ليه كده

رشا : لنانا ، ركزي انتي بس في السلطة ، ثم اقتربت لنهي ، انتي بتعملي ايه .

نهي : لرشا ، بشوف امك وقعته في الكلام ولا لسه .

رشا : متقلقيش هتجيب قراره ، ما ترني كده علي فهد تشوفيه اتاخر ليه .

نهي : فهد ايه دلوقتي هو انا فضياله .

رشا : بصت لنانا ، ما تتصلي يابت علي ابن خالتك تشوفيه اتاخر ليه .

نانا : وانا مالي واتصل عليه ليه .

رشا : يا بت اتلحلحي الرجاله بتحب البت اللونه االمناغشه مش المدب متبقيش زي خالتك .

نهي : التفتت لرشا ، مالها بقي خالتها يا ست رشا ، ثم نظرت لنانا انا هتصل عليه واجيبه علي ملا وشه .

نانا : نظرت سللطه بتافف .

نهي : مالها بنتك .

رشا : ملهاش اتصلي انتي بس علي فهد .

في الجانب الاخر هانم : اكسر للبت ضلع يطلعلها ٢٤ اه الستات كده طول ما انت مهاودها ومريحها يتعوجوا عليك .

يوسف : ليه يعني .

هانم : انا بس بفطمك الراجل مهما يلف ويروح ويجي ويبص بره ملوش الا بيته .

 

 

 

يوسف : انا مش فاهم تقصدي ايه .

هانم : يعني يا حبيبي لو نفسك تبص بره بص وخد راحتك واهو تغيير للروتين بتاع البيت علشان متزهقش…

يوسف : بدهشه ، انتي بتقوليلي انا الكلام ده ، دا انا متجوز بنتك .

هانم : يا بني الرجاله كلهم بيبصو بره هي جت عليك ، ثم طالما بيلفوا لفتهم وبيرجعوا بيتهم تاني ميضرش .

يوسف : بدهشه ، غريبه قوي .

هانم : المهم الراجل ميحسسش الست انه بيلف من وراها .

يوسف : وازاي بقي ميحسسهاش .

هانم : جيت في ملعبي وطالما سالت يبقي بتعط ياجميل .

يوسف : لا طبعا انا بس بدردش معاكي .

هانم : وماله يا حبيبي انا زي امك برضو ، ريحه هدومه لا يبقي عليها ريحه حريمي ولا روج ولا شعر وميتاخرش علي البيت ويرجع وش الفجر .

يوسف : ضحك بحنق ، وش الفجر طيب ما يمكن برجع وش الفجر علشان وراه شغل .

هانم : غمزت له بسخريه ، شغل الفجر شغل محاره ده ولا ايه .

يوسف : بالظبط بس علي تقيل .

هانم : بقلق ، طيب يا حبيبي علي العموم الراجل ملوش الا بيته ومراته واولاده خصوصا لو ولاده علي وش جواز هيبقي منظره ايه قدام عياله وهو المفروض قدوتهم ومثلهم الكبير ده حتي يقل في نظر عياله قبل مراتهة.

يوسف : هو مين ده .

هانم : الرجاله عامتا .

يوسف : هو عمي اتاخر في صلاه العشا ليه هو بيصلي التراويح .
دخلت نهي عليهم وهي مستعجله علي الاخبار .

نهي : ليوسف ، مش هتقوم تصلى يا يوسف .

يوسف : ما انا مصلي العشا قبل ما نيجي .

نهي : اه صح ، فمدت يدها لتشد هانم ، تعالي يا ماما شوفي الاكل .

امام المطبخ .
هانم : يا بت بتشديني كده ليه هقع .

نهي : ها عرفتي حاجه يا ماما .

هانم : بقلق ، لا بس خلي بالك من جوزك .

نهي : بقلق ، ليه شاكه في حاجه .

هانم وهي تسترجع بفكرها حديثها مع يوسف .
( هانم : المهم الراجل ميحسسش الست انه بيلف من وراها .
يوسف : وازاي بقي ميحسسهاش .
هانم : جيت في ملعبي وطالما سالت يبقي بتعط ياجميل.)

 

 

هانم : انتي تفتحي عينك علي جوزك ده الف مين يتمناه لا هيهمهم متجوز ولا مخلف اه ، وبطلي الهبل اللي في دماغك وشغليها اتلوني كده قدامه واشغليه .

نهي : بقلق ، ماما في ايه .

هانم : اسمعي اللي بقولك عليه احنا مش هنستنا الفاس لما تقع في الراس ، دلعيه وهشكيه ونسيه امه وشغله وكل حاجه اتلوني يا بت متبقيش عبيطه .

نهي : تفتكرى ممكن يكون بخوني .

هانم : اه اقعدي بقي شغلي عقلك في العبط ده لحد ما يطير منك ، انتي تشغلي ده ( واشارت علي راسها ) في ازاي تشغلي عقله وقلبه وبس سامعه .

نهي : سامعه .

دخل عليهم فهد وبعد السلامات والعشاء والتحليه .
رشا : حبيب قلب خالتك .

فهد : عامله ايه يا خالتوا .

رشا : تعالا يا حبيبي اقعد جمبي وسع يا واد يا صهيب .
واجلست فهد بجانبها ، يلا يا نانا فين القهوه بتاعت فهد .

نانا : بتذمر ، معرفش .

نهي : خلاص يا رشا سبيها براحتها .

رشا : ما تقومي يا بت تعملي القهوه .

منه : خليكي يا نانا انا هعملها .

رشا : والله ما حد عاملها لفهد غير نانا .
وقفت نانا وذهبت للمطبخ وخلفها منه .
منه احضرت محتويات القهوه وبدات بتحضيرها .

منه : ايه ياعم السرحان مالك .

نانا : بتصل علي شادي مبيردش مش عارفه ليه .

منه : يمكن مشغول .

نانا : لا ، يظهر انه لسه زعلان .

منه : زعلان من ايه .

نانا : عايزنا نخرج بره الجامعه بعربيته وانا مش موافقه .

منه : ان شاء الله عنه ما رد ، اوعي تخرجي معاه لوحدكم .

نانا : مش عارفه بس انا هخاف من ايه يعني ما احنا علي رايه بنتقابل في الجامعه تفرق ايه جامعه من بره الجامعه .

منه : لا طبعا تفرق كتير ، جوه الجامعه انتوا زمايل انما بره الجامعه لا .

نانا : وماما دي اللي مش عايزه تريح دماغها مني ومن فهد .

منه : بتنهيده ، علي فكره فهد بيحب القهوه من ايدك .

نانا : اوف بقي انتي عارفه اني بحب شادي .

منه : انا مقلتش حاجه دي حياتك وانتي حره فيها بس مش معني انك بتحبي شادي انك تمشي وراه وتسمعي كلامه خلي بالك من نفسك يا نانا .

نانا : بضحك ، طيب خلي بالك للبن يفور وخالد يزهق من تقلك .

منه : بتنهيده ، خالد.

نانا : اه خالد لوودي .

منه : انا اصلا مبفكرش في المواضيع دي انا مهتمه بدراستي وبس .

نانا : ياخوفي ليطير منك .

منه : سيبك مني المهم انتي ، طيب ما تتخطبي انتي وشادي

نانا : لا يا ستي ، عايز يخلص جامعه وبعدها يشتغل في شركه باباه وبعدين نتخطب علشان لما يجي يبقي اسمه راجل وبيشتغل مش طالب هو قالي كده .

منه : لوت فهمها بسخريه ، القهوه فارت .

★★★★★
في فرنسا تحديدا في شركة منار وائل .

وائل : ها خلصت يا زياد اللي قلتلك عليه .

زياد : كله تمام رحت وتابعت بنفسي وهما بيحطوا الدولارات في كاوتش العربيات اللي طالعه تركيا .

وائل : تمام ، ورق الصفقه باسم مين .

زياد : نفس الشركه اللي خرجتهم قبل كده .

وائل : عايزك بقي تنهي اوراق الشركات القديمه كلها وتوقف نشاطها وتعمل اوراق جديده لخمسين شركه جديده وهميه علشان الجمارك متشكش في حاجه ويفتشوا ورانا ،لازم كل فتره نغير اسماء الشركات ونحهزلهم اوراق جديده اظن انك اتعلمت يا بطل .

زياد : اعتبره حصل .

وائل : منار متعرفش انك متابع معايا انت عارف بتخاف عليك قد ايه وعمولتك محفوظه .

زياد : عيب عليك يا كبير انا لا اسمع لا اري لا اتكلم .

وائل : لو خلفت ولد مكنتش هحبه قدك ، انت اغلي من بناتي دا انا بشوفك اكتر ما بشوف بناتي ..

زياد : منحرمش منك يا كبير

دخلت عليهم منار .

 

 

 

منار : كلمت اختك يا زياد .

زياد : اه وصلت القاهره وقاعده في الفندق ، انا رايح اتابع الشغل .

منار : لو حور قالتلك حاجه قولي.

زياد : هتقول ايه يعني علي العموم حاضر . وتركهم وذهب .

منار : عملت ايه مع المافيا .

وائل : الوسيط اللي جالي منهم قالي انهم بعتوه لما عرفوا مكاني ، ل اسد اللي عليا لتصفي ، انا مش عارف جبوني بسهوله كده ازاي .

منار : ضحكت بسخريه ، بعد عشرين سنه وبتقول بسهوله ،انت بقيت معروف وطبيعي يقدروا يوصلولك بسهوله ، ثم ما تسدهم ما احنا معانا كتير من شغل التهريب حتي بدل ما بتشوف ولادك كل كام سنه وتقابلهم في بلد اوربي تقدر تنزل مصر وتشوفهم براحتك .

وائل : ابتسم بحنق ، انتي بتعملي لنفسك بقي عايزه تنزلي مصر وانزل معاكي .

منار : بتوتر ، ما احنا اكيد هيجي يوم وننزل مصر .

وائل : المشكله ان المافيا عايزه الفلوس بالفوايد من عشرين سنه .

منار : بدهشه ، ايه فوايدهم .

وائل : وطبعا بالفوايد دي ضلعه تقطم الضهر احنا ما صدقنا رجعنا اقوي من الاول .

منار : والعمل .

وائل : انا اقدر اعوض ده كله بس هحاول اقسطهم معاهم والا مش هيسبوني.

★★★★★

بعد انتهاء محاضراتها ذهبت چانيت لتركب سيارتها واذ فجاه يظهر لها ياسين من الكنبه الخلفيه للسياره .

ياسين : اقفش حرامي .

چانيت : بخضه ، ايه ده خضتني …

ياسين : نظر اسفل عنقها ، ايه ده انتي متخضيش لوحدك ده التوب اتزحلق من الخضه هو كمان .

چانيت : رفعت احدي حاجبيها بحنق وهي تسحب البادي لاعلي ، چانيت : انت ايه جابك في عربيتي .

ياسين : اخرج من جمبه الجاكيت والقبعه ، اصلك نسيتي دول فقولت اجبهملك ، ثم عربيتك كانت مفتوحه اساسا .

چانيت : نظرت بثقه ، ايه دول مش بتوعي .

ياسين : غريبه مع ان كاميرا مراقبه الجامعه بتقول غير كده وانهم بتوعك .

چانيت : اتحداك .

ياسين : شكلك متعبه وهتتعبيني معاكي .

چانيت : انزل من العربيه بقي بدل ما اصوت والم عليك الجامعه واقول امسك متح***رش .

ياسين : اوووبا هي هتتقلب ضدي .

چانيت : سمعتك سبقاك يادكتره .

ياسين : دا انتي سالتي عليا بقا هو انا شاغل بالك ولا حاجه .

چانيت : بتريقه ، ولا تشغل بال العصفوره اللي عندي .

ياسين : قصف جبهه تمام بس هو في عصفوره بتربي عصفوره .

چانيت : اشارت باظافرها اماما وجه ، انا قطه وبخربش جامد .

 

 

 

ياسين : بتريقه ، نااااااااااو .

چانيت : اول مره اشوف دكتور بيعاكس طالبه .
ياسين : علي فكره انا عمرى ما عملت كده في الجامعة انا محترم والله في الجامعه .

چانيت : باستهزاء ، وبره الجامعه .

ياسين : محترم برضو .. بس الا ربع .

چانيت : بضحك ، طيب يلا انزل يا محترم الا ربع .

ياسين : وبالنسبه لتصليح الفانوس والكاواش.

چانيت : اثبت .

ياسين : قادره ،ثم غمز لها بشقاوه بس هجيبك .
وهبط من السياره .

چانيت : نظرت له من السياره ، كان غيرك اشطر .

★★★★★

ذهبت حور للفندق الخمس نجوم التي حجزته من فرنسا حتي وصلت و ارتاحت حوالي ساعتين ثم هبطت وذهبت للعنوان القديم لفيلا والدها المدون علي جوجل.

حور : للامن ، لوسمحت كان في شخص عايش في الفيلا دي اسمه طارق الرويعي هو موجود .

الامن : معتقدش ده منزل الدكتور ***** .

حور : طيب مفيش حد هنا كان ساكن من زمان مثلا يعرف السكان اللي كانوا عايشين هنا .

الامن : للاسف معرفش انا جديد هنا .

ذهبت حور وبحثت في المكان والجيران والبوابين والامن دون توصل لشيء فرجعت متاخر الي الفندق دون ان تاكل شيء .

حور : شعرت بدوار بسيط ، فتمتمت يظهر الضغط وطي عليا والدوا نسيت اجيبه ، اووف .

بحث بدر علي هاتفه فلم يجده فاتصل من هاتفه الثاني علي هاتفه الاول ، فرن جرس هاتف بدر فردت حور .
حور : السلام عليكم ورحمه الله .

بدر : بدهشه ، وعليكم السلام مين .

حور : حضرتك اللي متصل علي فكره .

بدر : اه صح ، ده موبايلي ومعرفش وقع مني فين علشان كده اتصلت عليه .

حور : تمتمت بسعاده ، بدر .

بدر : هو حضرتك الانسه اللي شفتها في المطار الصبح .

حور : اه .

بدر : بسعاده ، طيب انا متصل اقولك اني مش محتاج الموبايل لو عيزاه يعني .

حور : ضحكت بصوت مكتوم ، لا مش محتاجاه .

بدر : بس ممكن تحتاجيه فكرى .

حور : بسعاده ، لا .

بدر : فكري تاني .

حور : وبعدين .

بدر : هشوفك امتا .

حور : بتعجب ، تشوفني .

 

 

 

بدر : اه علشان اخد موبايلي طالما انتي مش عيزاه و مصممه ترجعهولي .

حور : لا مش مصممه ولا حاجه .

بدر : عجبك يعني .

حور : هو ايه ده .

بدر : الموبايل اومال انا مثلا .

حور : طيب شوف انت عايزه فين وانا اجبهولك .

بدر : لا طبعا ميصحش، شوفي انتي اجيلك فين .

حور : تعالا دلوقتي لو محتاجه .

بدر : نظر لساعته وجدها تخطت الثانيه عشر بعد منتصف الليل ، هو الوقت مش متاخر ولا عادي بالنسبالك .

حور : انا قاعده في اوتيل كبير وهنزل ادهولك في الريسبشن واطلع تاني .

بدر : اه ، تمام هاجي دلوقتي مسافه الطريق .

حور : اوك .
وغلقت السماعه وهي تتمتم ، هاخد الموبايل وانزل اجيب قطره الضغط من الصيدليه وانزل استناه بالمره تحت في الريسبشن علشان اديله موبايله يكون هو جه .

هبطت حور من الفندق وسالت امن الفندق عن اقرب صيدليه ، فاشار لها الامن ان اقرب صيدليه موجوده في اخر الشارع.

الامن : اوقف لحضرتك تاكسي .

حور : متشكره ، مش مستاهله هتمشاها .

سارت حور بسعاده وهي تشتاق لرؤيه بدر الا ان وصلت لمنتصف الطريق ، فاعترض طريقها سياره بها شابان مستهتران اوقفا السياره وهبطا امامها وهما يعترضا طريقها.

— الشاب الاول : مصلحه ولا مروحه .

الشاب الثاني : نظر لجسدها من اعلي لاسفل ، وتكه يا صغنن .
ومد يده ليشد الطرحه من يدها .

حور : بخوف بعدت عنهم ، ايه ده انتوا عايزين ايه .

الشاب الاول : عايزين ندلع ونبسطك يا صغنن .

حور : بخوف ، ابعدوا عني بدل ما اندهلكم الشرطه .

الشاب الثاني : بسخريه ، ياشرطه يا شرطه احنا الشرطه يا صغنن .
وبدا بالاقتراب منها ليجذبوها من يدها ، في هذه اللحظه كان بدر يسير بسيارته فشاهدهما فاوقف السياره بسرعه وهبط منها مثل المجنون .
بدر : وبصوت حااااد جلجل الشارع ، ولااااااااا .
اقترب منهم وقبض يده ورفعها وضربا احدهم بقوه ضربه اوقعت الشاب علي اثرها ومسك الاخر وضربه في وجهه وجسده حتي وقع علي الارض فجرى الشاب الاول وركب سيارته وتحرك بسرعه الصاروخ .

بدر :بصوت حاااد ، هجيبك ياروح امممممك .
واكمل ضرب علي الشاب الاخر حتي وقع وقد قطع النفس .

حور : بخوف ودموع عدلت حجابها .

بدر : بصوت حاد اقترب منها ، انتي ايه اللي نزلك الشارع دلوقتي انتي مش قايله هتستنيني في الزفت الريسبشن .

حور : بخوف ورهبه بعدت عنه وفقدت الوعي بعدما انخفض ضغطها ، فحملها بدر بخضه وقلق ، في ايه مالك ..
ولكنها لم تجيب فادخلها بدر لسيارته وهو يحاول افاقتها بخوف داخل السياره ، ولكنها لم تفق فقاد السياره بسرعه عاليه وذهب الي المستشفي حتي وصلوا ودخلت الغرفه فاتي الطبيب .

بدر : استنا انت رايح فين .

الطبيب : داخل اكشف علي المريضه .

بدر : ليه هو مفيش دكاتره ستات هنا .

الطبيب : بتوتر فيه ، بس عايز الحق الحاله .

 

 

 

بدر : بزعيق ، ملكش دعوه بالحاله وابعتلي حالا زفت دكتوره .

بخوف تراجع الطبيب ونادي علي الطبيبه التي اتت فورا .
الطبيب : في حاله …

بدر : بصوت حاد اخلصي ادخلي انت لسه هتشرحلها .

الطبيبه : للطبيب في ايه .

الطبيب بخوف ذهب مسرعا وبتوتر دخلت الطبيبه للغرفه .

الطبيبه : وهي تكشف عليها ،حضرتك جوزها .

بدر : انتي هتفتحيلنا محضر هي مالها .

الطبيبه : بخوف وهي ترفع كمام التيشرت لتقيس لها الضغط اعطاها بدر ظهره حتي انهت الطبيبه ، كويسه ضغطها واطي بس .

بدر : الحمدلله .

الطبيبه : اعطتها بعض المحاليل وهي مازالت نائمه .

بدر : بخوف ، هي مش هتفتح عنيها هي مالها .

الطبيبه : شويا وهتفوق اطمن .
خرجت الطبيبه وجلس بدر بجوارها يتمعن النظر لملامحها البريئه بابتسامه وهو منجذب لها فقد سحرته ببراءتها و وجهها الطفولي ذات الملمس الناعم .

دخلت الممرضه عليه : لو سمحت محتاجه بيانات المريضه اسمها ايه .

بدر : وهو سرحان فيها ، حور .

الممرضه : ايه .

بدر : اسمها اسمها ايه ، بصوت حاد مش لما تفوق نبقي نعرف اسمها روحي دلوقتي هو ده وقته .
ذهبت الممرضه بخوف

حور : بتعب وهي بتفوق ، انا فين ايه اللي حصل .

بدر : ابتسم بسعاده ، انتي معايا .

حور: ابتسمت بسعاده ، بدر .

بدر : اندهش بتعجب ، انتي عرفتي اسمي ازاي .

حور : ……..

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

الرواية كاملة اضغط على : (رواية عشق الجاسر)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى