روايات

رواية لن اتخلى عنك الفصل الخامس 5 بقلم إسراء أشرف

رواية لن اتخلى عنك الفصل الخامس 5 بقلم إسراء أشرف

رواية لن اتخلى عنك البارت الخامس

رواية لن اتخلى عنك الجزء الخامس

رواية لن اتخلى عنك
رواية لن اتخلى عنك

رواية لن اتخلى عنك الحلقة الخامسة

ايلا بخوف وبتقوم وبتسحب شنطتها وبتجري انتو عارفين ابيه قاسم اتصل بيا كام مره وبعتلي رسايل كام مره انا رحت فيها كده مش هيرحمني
ساره بتفكير وبتجري وراها ولا رحتي فيها ولا حاجه عادي تعبانه من وجع رجلك ونمتي
ايلا وبتقف وبتفكير اه ممكن بس تفتكري الحيله دي هتخيل علي ابيه
ساره باطمئنان هتخيل عليه وبيصدق متتوتريش بس
امجد هو انتي خايفه كده ليه متبطلي خوف من سي قاسم ده
ايلا بنرفزه اسمه ابيه قاسم وملكش دعوه خوف مش خوف ميخصكش ويلا عشان نروح تعبت
ساره وبتسند مايا يا امجد وقف تاكسي
ساره وبتضرب ايلا في كتفها وبتهمس ل ايلا رجلك وجعتك دلوقتي وموجعتكيش من الرقص
ايلا بضحكه براحه والله وجعاني
ساره بهمس هتحكيلي كل حاجه
ايلا بهمس ماشي يا فضوليه نطلع بس وتفتكر صحيح حصل ايه صاحب عز ضايقك ليه وازاي
ساره بهمس مدايقنيش بس رغاي وحشري وانا كنت متعصبه من حاتم فالجنونه طلعت في هوه
“وبعده مده بيوصلوه الاوتيل وبيطلعوه ”
*عند قاسم وياسر
قاسم وياسر قعدين سهرانين
ياسر يا عم متقلقش هتلاقيها نايمه
قاسم بشك مبتنامش كل ده في حاجه
ياسر يا عم الصباح رباح ولما تشوف المكالمه
ويقاطعه قاسم ويقوم وهو بيرد علي ايلا لانها اتصلت بيه
قاسم بزعيق وحياه ابوكي هطلع عليكي كل اللي فات لو مقولتيش كنتي فين ومن غير كدب يا ايلا
ايلا بخوف وبتحاول تتمالك اعصابها وبتغير نبره صوتها كانها كانت نايمه براحه يا ابيه في ايه كنت نايمه ولسه صاحيه الدوا ده بيدخلني في غيبوبه مش بينيمني وبس وصاحيه رجلي شاده عليا
قاسم بارتياح سلامتك يا قلبي قلقت لما لقيت مبترديش وبابا وماما مبيردوش
ايلا كلنا نايمين من بادري يا ابيه ومبنخرجش انت فين مش هتيجي عشان نخرج
قاسم ومن امتا الادب ده يعني مش هتنزلي لحد ما اجيلك
ايلا بضحكه حسب هتيجي امتا وانت فين يا ابيه
قاسم ورايا كام حاجه مهمه كده ولو هتنزلي عرفيني لو مردتش عليكي سبيلي رساله وانا لسه مش عارف هعرف اجي امتا لان في كذا حاجه لازم اخلصها انا وياسر
ايلا بارتياح ان قاسم مش جاي وهتعرف تشوف عز تمام يا ابيه خلي بالك علي نفسك، وابقي قول انك جاي عشان شغل مش علشان تسفرني
قاسم بضحكه لا مش شغل ويلا اقفلي وروحي كلي ويقفل
ايلا وبتوجه كلامها لساره بكره نفسي اوي وانا بكدب علي ابيه قاسم
ساره سيبك المهم احكيلي حسيتي بايه وانتي بترقصي معاه وقالك اي
ايلا وبتحكيلها كل اللي حصل مبسوطه اوي وكلامه اول مره اسمعه فرحت اوي ان في حد بيحبني او معجب بيا بالطريقه المجنونه دي شدني ورقصنا كلامه عجبني وغير عز شخصيه كده وحلو وجنتل كده ومش عيل
ساره عندو كام سنه وشغال اي وكده
ايلا تصدقي مسالتهوش مجاش في بالي خالص اني اسال
ساره بغمزه معزوره هتركزي في الرقصه ولا في حلاوه عز ولا في ايه
ايلا بكسوف اخرسي وبعدين تسرح وتسكت
ساره وبتهزها مالك بت بت
ايلا ها اي
ساره سرحانه في ايه
ايلا بحزن مدايقه من نفسي اوي ابيه قاسم لو عرف هيزعل اوي انا وعداه من زمان ان معملش اي حاجه تكسره او اخبئ عليه حاجه
ساره مفيش حاجه من اللي بتعمليها هتكسره ودي حياتك وده قلبك حاجه متخصهوش مهو اكيد بيحب باردو
ايلا لا معتقدش ابيه قاسم مش كده
ساره وبتضربها علي راسها هو ايه اللي مش كده مش راجل وعنده قلب ومشاعر يا هبله انتي بس اللي علي نياتك ومتعرفيش حاجه
ايلا بتفكير تفتكري
ساره ايوه وافتحي قلبك لعز
ايلا افتح قلبي ايه دانا لسه عرفته من كام ساعه مش اكتر واللي بيحصل ده مجرد اعجاب او عشان اول مره حد يتعامل معايا
ساره يا بنتي جربي مش هتخسري يمكن تحبيه
ايلا باقتناع بسيط ممكن كلامك يكون صح يلا ننام تصبحي علي خير
ساره وانتي من اهله
*الصبح عند ايلا بتكلم عز في التلفون بعد ما اتصل بيها
ايلا بكسوف علي فكره انا مقلتلكش حاجه عشان اقول اني كده بقيت حبيبتك انت اللي قلت
عز بمشاكسه قلت اي
ايلا بطل استعباط واقفل بقي عاوزه انزل افطر
عز اجي افطر معاكي بما اني مش هشوفك بليل
ايلا لا وتقفل السكه فوشه
*علي الفطار تحت في الاوتيل
عبد الرحمن وجلال قعدين بيتكلمو في الشغل ورقيه وزينب بيتكلمو
ايلا عاوزين لما نرجع نذاكر كويس امتحانات الفاينال داخله خلاص وانا قلقانه اصلا
ساره ومين سمعك انا خايفه اوي مندخلش طب زي ما احنا عاوزين
مايا انا مش فارق معايا اهم حاجه ادخل كليه والسلام
امجد انا كده كده هشتغل في شركه بابا بس عاوز اجيب مجموع
ساره يا عم هتجيب مجموع تجاره متقلقش الدور والباقي علينا داخلين علمي علوم ورايحين نتفسح عالله منشلش السنه
مايا امال يعني عاوزانا منتفسحش وكمان نشيل
ايلا يخربيتكو محدش يوترني وخلينا في اللي احنا فيه دلوقتي ولما نرجع نذاكر
امجد مايا هو اهلك ازاي وافقو انك تسافري معانا كده
مايا بضحكه يعني هيا اول مره يا عم اسكت دانا بشوفهم في البيت بالصدفه
ساره اتكلمي معاهم علي اللي بيدايقك
مايا يووه كتير اتكلمت كتير وهما ولا في دماغهم بابي اربعه وعشرين ساعه شغل ومقابلات شغل مامي بقي من النادي للسفر دانا مبلحقش اشوفها دانا من وحدتي بفضل رايحه جايه عليكو لاما عند ايلا لاما عندكو عشان محسش بالملل وبتدمع
ايلا وبتقرب منها وبتحضنها علي فكر احنا ملناش الا بعض
ساره وتقرب وتقعد جمب ايلا وتحضنهم
ايلا وبتلف ايديها حوالين ساره وتقول الغيوره جت اهيه ملحقناش نحضن بعض
مايا وساره يضحكو
امجد بقمص مصطنع وانا ماليش في الحضن الاخوي ده
ساره وتبص ورا امجد ابيه قاسم انت جيت
امجد وبيتفزع ويجري
ايلا وساره ومايا يضحكو بصوت عالي
ساره عليك واحد يا جبان
*عند قاسم وياسر والفرقه بليل في مكان المحدد للتسليم وبداو الخطه والكل متوزع ومكان التسليم محاوط بالجبال
قاسم فوق جبل وبيكلم في اللاسيلكي وماسك في الايد التانيه منظار
قاسم في حركه اجهزوا عشان الاشاره اول ما الاشاره تاخدوها مني هنهجم
واحد من الفرقه تامام يا فندم انا شايف بودي جارد اللي ظهره بس
ياسر تمويه عشان يتطمنوا انهم في الامان
واحد من الفريق بضحكه ميعرفوش انهم هيتكلبشوا كلهم كلها دقايق ونفرح
قاسم بجديه طب نبطل هزار ونستعد ونراقب عشان لو في اي حركه غريبه
وبعده شويه من المراقبه
قاسم وبيبص عليهم من المنظار ويشوف انهم بداو انهم يسلموا البضاعه
ويدي الاشاره للفريق ويهجموا عليهم ويبداء ضرب النار من تلات اتجاهات من الشرطه ورامي متولي والراجل المجهول
ويتم القبض علي رامي متولي بحوزته الفلوس ويتم القبض علي جارد الراجل المجهول والبضاعة تصادر وتكون هروين بكميه كبيره
بعد وقت بعد ما صادروا البضاعه والفلوس كلها في عربيه الشرطه اللي كانت مجهزه ترحلهم للمديريه في القاهره والفرقه ليهم عربيات مجهزه ليهم عشان يرجعوا
قاسم وفي عربيته وياسر جمبه وراجعين الفندق
قاسم وبيتكلم اللواء رفعت انا هخلص اجراءات الفندق وهنيجي انا وياسر النهارده عشان نحقق عشان نشوف مين اللهو الخفي
اللواء رفعت مستنيك بكره يا قاسم انت وياسر انا اهم حاجه عندي ان محدش فيكم اتصاب كالعاده الرائد قاسم الجارح صقر الداخليه كلها
قاسم لولا حضرتك وتوجيهاتك وتعليماتك مكنتش هكون في المكانه دي ويقفل معاه بعد الكلام المعتاد من الشكر والسلامات
ياسر بفرحه ده الكميه كبيره حوالي ١٥٠ كيلو هروين صفقه العمر خربناها عليهم ولاد الكلب اللي هيبوظوا شباب البلد
قاسم هيا الشباب ناقصه ويسرح
ياسر عارف سرحت فايه وفعلا اللي بتفكر فيه هيحصل وايلا هتتخانق مش هتوافق اننا ننزل سيبك من البقيه هينزلوا عادي اما ايلا دي كانت عامله حسابها انها هتقعد اسبوعين
قاسم اموت واعرف انت بتفهمني بالطريقه دي ازاي
ياسر ويخبطه في كتفه عيب عليك دانت الشق بس هتعمل ايه معاها
قاسم سيب الموضوع ده عليا انا هعرف اقنعها اما بالنسبه لعبد الرحمن وعيلته ببراحتهم انا بتكلم احنا هنرجع وبالنسبه لبابا وماما ماما سهل اقنعهم المشكله في ايلا ولو مقتنعتش هقنعها عافيه
ياسر بضحك صقر الداخليه عليا النعمه صحيح ابوك مسمكش صقر ليه بدل قاسم يا كاظم الساهر
قاسم وبيبص بقرف لياسر ويقوله مكنش يعرف زرافه اهلك اللي هتتطفح علينا يلعن زرافتك
*وبعد وقت في الجناح قاسم وزينب بيقنعو ايلا بالرجوع للقاهره وهيا مش موافقه
ايلا جابت اخرها وبعصبية وصوت مرتفع بعض الشيء انزل انت انا مش مجبره ان انهي الرحله بتاعتي اللي طلعتها بالعافيه عشان اعرف اطلعها وكل ده عشان شغل سياتك مش كفايه انك مطلعنا عشان شغلك مش عشان انا عاوزه انا كنت عارفه والله وكنت بكدب نفسي
قاسم ببرود اسمها حضرتك مش انت ومش عاوز قله احترام عشان مقلش بقيمتك الارض فاتظبطي كده واحترمي نفسك ووطئ صوتك انتي ناسيه انتي بتكلمي مين لتكوني اتجننتي في عقلك
ايلا بعصبيه وزعيق ازعق زي ما انا عاوزه ومش هوطي صوتي انا مش غلطانه يا ابيه انت بتفرض علينا قرار ولازم كلنا ننفذ الاوامر دي تديها للمجرمين اللي بتتعامل معاهم حضرتك فاهم لو بابي ومامي موافقين ينزلوا معاك لكن انا مش هتحرك من هنا وبتفتح الباب عشان تمشي
قاسم علي نفس البرود يشدها من دراعها ويحدفها علي السرير وبيوجه كلامه لامه ماما انا رايح اجهز شنطتي وبعد ساعه هنتقابل تحت عشان هنمشي ولو مجهزتش تتحمل اللي انا هعمله فيها وتبقي تكسر كلمتي وبصوت عالي فاااهمه ولا افهمك
زينب تقرب من السرير وبتسحب ايلا اللي بتبص لقاسم وعينيها كلها حمره ومتعصبه فتقوله ماشي يا حبيبي روح انت وسيب ايلا عليا
ايلا بغضب وصوت مرتفع: مش هسافر انتو سامعين واللي مدايق من كلامي يخبط دماغه فالحيطه
قاسم وبيقرب علي ايلا وزينب ماسكاها سمعيني قلتي ايه تاني
ايلا بغضب وبتقرب من وشه وبتحاول تفك ايد زينب اللي ماسكاها سبيني يا ماما سبيني وتقول وهيا بتزق ايد زينب اظن انك سمعت يا ابيه انا قلت ايه فملوش داعي ان اعيد كلامي
قاسم ببرود سبيها يا ماما سبيها ويشد ايلا ويوقفها قصاده وبينزل ليها وشه قصاد وشها وبيرفع ايديها اتجاهه يلا اضربيني بالمره وملهاش لازمه ابيه بعد قله التربيه دي يلاااا اضربيني وبيشد علي ايدها وبزعيق وغضب يلااا يا بت يلاا خايفه ليه يلااا اضربي
ايلا بتوتر من نبره صوته وبتحاول تفك حصاره علي ايديها فتقول بصوت ضعيف: ابيه سبني خلاص سبني يا ابيه سبني سيب ايدي
جلال وداخل الجناح ويسمع زعيق يقول قاسم انت بتعمل اي
ايلا بخوف بابي خليه يسبني خلاص هعمل اللي هو عاوزه
جلال وبيروح ناحيه قاسم وبيحاول يشده ويقول قاسم قاااسم سبها سبها يا قاسم بقولك
قاسم وبيسيب ايديها وبغضب ويقول وهو بيقرب من وشها وبيجز سنانه قاسم بتاع زمان ممكن يحضر فالحال فورا سااامعه ولما نرجع ليا تصرف تاني علي الوقاحه بتاعتك وهعيد تربيتك اللي مش موجوده ويخرج برا الاوضه ويرزع الباب
جلال وبيحكم ايلا وهيا بترتعش من الخوف حصل ايه فهميني يا حبيبتي اهدي طيب
ايلا بخوف وصوت بيترعش مع معرفش ان ا انا اتعصبت فجاءه وماعرفتش اتحكم في عصبيتي وبتكمل بعياط بابي قاسم كان هيرجع زي زمان لولا حضرتك ادخلت كان هيضربني اه كان هيضربني وهو قال كده
جلال وبيسحبها لحضنه اهدي يا حبيبتي قاسم اتغير متخافيش عمره ميضربك تاني ابدا ده كان زمان
*بعد وقت في عربيه قاسم وياسر جمبه اللي جمبه وفي الكنبه اللي ورا جلال وزينب وايلا في النص فحضن جلال ووراهم عربيه عبد الرحمن ورقيه ومعهم ساره وامجد ومايا
قاسم وسايق وعلي اخره وضاغط ايده علي الدريكسيون وبايده التانيه ماسك سجاره وبيسحب الدخان بعصبيه وكل مده يخطف نظره ل ايلا من المرايا
زينب وبتهمس ل ايلا براحه حبيبتي اطلعك سندوتش تاكليه
ايلا وهيا في حضن جلال شبه نايمه لا يا مامي ميرسي مش جعانه بس عاوزه عصير فروالة
زينب وبتمد ايديها في الشنطه بتدور علي عصير الفراوله ومتلاقيش
زينب قاسم حبيبي اقرب ماركت يقابلنا اقف عندو نجيب لاختك عصير فروالة
قاسم وببرود وبيضغط بايده علي الدركسيون حاضر يا ماما
*جلال وبيجيلو تلفون وبيرد ويكون من السكرتيره في الشركه
جلال بجديه ها وبعدين اتواصلتي لحد فين معاهم يا نيره
نيره باحترام بعد بكره العميل هيجي يقابل حضرتك يا جلال باشا وتتفقو علي كل حاجه بس انا احب ابشرك ان العمل معاهم هيريح حضرتك انا سالت وعرفت ان اتعامله مع كذا حد وكل الشركاء مفيش حد فيهم قدم شكوه وحضرتك لما تقعدوا سوا هو هيعرف حضرتك طلباته كلها
جلال بجديه تمام يا نيره ولو الشغل مشي علي خير ليكي مكافاءه علي جهودك معايا ويكمل كلام وبعدها يقفل السكه
ياسر بغمزه ومشاكسه اوبا يا تري يا جلال باشا نيره دي صغيره وحلوه ولا ايه رايك يا عمتو
زينب وبتخبطه علي راسه بخفه واثقه في جوزي ملكش فيه لو جاب احلا واحده في الدنيا عارفه جلال راجل محترم مش زيك انت واللي جنبك
قاسم بضحكه بسيطه وانا مالي طيب
زينب بغضب مصطنع عليا انا باردو يا ابن بطني
قاسم والله ظلماني ياسر هو اللي صايع اما انا محترم ويفضل يهزروا معادا ايلا نايمه في حضن جلال ودماغها مش مبطله تفكير وفجاءه تزعق بعصبيه بعصبيه وخنقه انهم بيهزروا ومش حاسين بزعلها يووه بقي مامي انا عاوزه العصير دلوقتي وتتنهد بعصبيه اووف
والكل يتخض من زعيقها ويسكتو معادا قاسم بحركه مفأجاءه يوقف العربيه بسرعه ويرمي السجاره بغضب من الشباك زينب وتمسك في المقبض اللي جنب باب السياره وجلال نفس الكلام وياسر وايلا من الخضه تطلع لقدام بس قاسم يلف ويمسكها قبل ما تقع ويبص بغضب في عنيها وايلا تبص في عينه بخوف ويزقها علي جلال بحركه سريعه ويفتح باب العربيه وقبل ما ينزل يقول حد عاوز حاجه غير الزفته محدش يرد
ياسر استناني نازل معاك
قاسم خليك انا هاجي بسرعه وينزل واول ما ينزل ايلا تنفجر في العياط
زينب وبتسحبها لحضنها والله احنا اتحسدنا ايه الي حصل بس ده قاسم مبيهونش عليه زعلها يارب وتقرب ايلا منها جامد وتحضنها وتفضل تقراء ليها القران وبتطبطب علي شعرها بجنيه
*في نفس الوقت عبد الرحمن يكون مسابقهم في الطريق
في عربيه قاسم يرجع ويكون ماسك شنطه مليانه بالاكل والتانيه مليانه حلويات وعصاير ويدخل ويقعد في كرسي السواقه ويلف وشه ورا ويبص يلاقيها خافيه وشها في حضن زينب والدموع علي خدودها ويحس بنغزه في قلبه ويدايق عليها ويزعل من نفسه ويقول هيا نامت
جلال بعد معاملتك الزفت وكلامك لازم تنام انت نازل تجيب للزفته حاجه بقي كده يا قاسم
قاسم وبيحط الشنط ما بين مقعده هو وياسر وبيوجه كلامه لياسر تعالا سوق انت يا ياسر وانت يا بابا تعالا اقعد مكان ياسر وانا هصالحها وبينزل ويبدلو وياسر بيسوق
*في المقعد الخلفي
قاسم هاتيها بس يا زوزو بشويش وهيا مش هتصحا
زينب بحده ملكش دعوه بيها انا والله علي اخري منك كده يا قاسم
قاسم وبيقرب وبراحه بيسحب ايلا لحضنه ويبوس راس زينب خلي قلبك طيب يا زوزو وبيرجع بضهره لورا وبيشد علي حضن ايلا وينزل لراسها ويطبع بوسه علي راسها
وزينب وجلال يكونوا ناموا في الطريق
وبعد مده من الوقت وقربوا يوصله ايلا وبتتمسح علي صدر قاسم وقاسم يضحك وبتطلع همهات بنفس بسيط
قاسم بخوف وبيهمس جمب ودنها حبيبتي ايلي مالك
ايلا وبتفتح عينيها وبتتفاجأ انها في حضن قاسم تبصله وتشد نفسها من حضنه بعنف وغضب وخوف
قاسم وبيشد عليها وبيغرزها في حضنه عافيه وبيرجع يسالها مالك ايه اللي تعبك
ايلا بدموع وبتبعد عينيها من عيونه وبصوت براحه مفيش بس سيبني يا ابيه
قاسم وبنفس الصوت وبيقرب منها اكتر وبايده التانيه بيحطها عند دقنها وبيرفع وشها ولسه حاضنها بالايد التانيه ويقول مش هسال تاني مالك وبنبره هزار اشتري عمرك يا بت
ايلا تنفجر في العياط وصوت شهقتها يعلي جامد، قاسم ويحضنها جامد وبيهمس جمب ودنها اسف اسف يا عمري متزعليش والله هيعوضك بسفيره احسن منها بس متزعليش عشان خاطري
ايلا ولسه فحضنه تقول بصوتها الطفولي الرقيق ولسه بتشهق من العياط ل لا ان انا زع زعلانه انت ك كنت هتضربني زي زمان انت خوفتني
قاسم وبنفس الهمس عمري ما اعملها تتقطع ايدي قبل ما تاخد عليكي اسف متزعليش مني حقك عليا♡
كل ده ياسر متابعهم بصمت والابتسامه مش مفارقه وشه
ايلا بدموع ااه ابيه رجلي وجعاني
قاسم بخوف عليها الدوا متاخدش
ايلا وبتحرك راسها باه
قاسم وبيشاور ل ياسر ياسر هتلاقي هنا دوا هاته
ياسر وبيجيبه وبيمد ايده لقاسم وقاسم بيسحب الادويه وبيشد ازازه مياه وبيطلع قرص من اول علبه دواء وبيحط الحبايه في بوقها ايلا افتحي بوقك
ايلا بتلقائيه بتفتح وقاسم بيقرب منها وبيشربها وبعدها بيوجه كلامه ليها هتفضلي طفله لازم وانا بشتري ليكي دوا اشتري من كل علبه علبتين عشان اهمال حضرتك وبينزل ايده لشنطه الاكل وبيطلع سندوتش شاورما افتحي بوقك وبتفتح بقها وبتفطم اول قطمه من السندوتش
قاسم امسكي كلي كله وبعدها تشربي العصير الفروالة عشان تاخدي تاني دوا انا اديتك المسكن هترتاحي بعد شويه
ايلا بخوف ظاهر من نبره قاسم ميرسي يا ابيه
قاسم وبيبص ليها بنظره حلوه اوي بس هيا متفهماش وبيحط ايده في الشنطه بيطلع ساندوتش وبيمد ايده لياسر خده يلا انت مكلتش من الصبح
ياسر بمرح ومياعه ويقلد صوت بنت حبيبي اللي خايف علي صحتي
قاسم بضحكه والله مجنون ويرجع بنظره لعند عيون ايلا وبيراقبها بعينه وهيا بتاكل
ايلا وبتمد السندوتش لبوق قاسم وتقول حضرتك مكلتش يا ابيه يلا كل معايا
قاسم بمشاعر ويكون مبسوط ويفتح بوقه ويقطم اول قطمه وتفضل ايلا تاكله وتكون مبسوطه وسرحانه في ضحكه قاسم وتقول بمرح ضحكتك حلوه اوي يا ابيه
قاسم بتوهان انتي كلك علي بعضك حلوه ♡
ايلا تبتسم ابيه عاوزه عصير فروالة
قاسم سرحان وساكت وبيحرك ضهر ايده علي خدود ايلا
ايلا تقول ابيه يا ابيه
قاسم بتنهيده حاره ها
ايلا عاوزه عصير
قاسم بمشاعر حاضر وبيشد ايده ويطلع عصير ويفتحه اشربي يا حبيبتي
ايلا وترجع ضهرها لحضن قاسم ويكون ضهرها مقابل لصدر قاسم وقاسم يحتويها بايده ويضمها لصدره بقوه وايلا بتشرب العصير وتوجه كلامها لياسر بغيظ شوفت يا ابيه ياسر ابيه قاسم بيحبني اكتر منك
ياسر بضحكه لا انا اللي في القلب ولا ايه يا صقري
ايلا بغيظ انت هتفضل رخم وغلس ابيه قله انك بتحبني انا اكتر
قاسم بحب وضحكه بسيطه مع سرحان ايوه بحبك انتي يا نور عنيا ويبوس خدها برقه
ايلا يا ابيه يا نصرني علي الاعداء
ياسر يخواتي مين اللي كانه توم وجيري من شويه وهيقطعو في شعور بعض
ايلا ملكش دعوه مبنعرفش نزعل من بعض وبعدين تبص لقاسم
قاسم وبيبصلها ها
ايلا نزل راسك شويه
قاسم وبينزل راسه لمستواها ها
ايلا بضيق بطل تزعقلي بزعل علي فكره كده بتخلي ابيه ياسر يفرح فيا وده ميمنعش اني لسه زعلانه حبه صغيرين
قاسم وبيمد ايده ويقرص خدودها حاضر ومتزعليش بس اضحكي
ايلا تضحك قاسم يقرب منها ويبوس الحفرتين اللي عند خدودها ويقرص خدودها بعشق غمازاتك يخواتي وبحبك انتي ياسر مين ده اللي ابصله ده يجي اي في حلاوه امك دي ولا لون عيونك
ايلا بضحكه وبطلع لياسر لسانها وبتفتح ايديها وبتكبر في وش ياسر يا ابيه يا نصفني قدام الاعداء المغلولين
ياسر بغضب مصطنع بت اتمسي بدل ما عليا وعلي اعدائي ونعمل حادثه كلنا في نفس الوقت زينب بتتاوب
ايلا ركز في السواقه بدل ما مامي تقوملك بتتاوب اهو
قاسم بضحكه اشربي العصير وملكيش دعوه بيه ولا كانه موجود
ياسر بقي كده يا صقري بتتخلا عني عشان البت المعصعصه دي ام اربعه واربعين
قاسم بضحكه اسكت يخربيتك ما صدقت صالحتها
زينب وبتفوق وبصوت ناعس ازاي ميبقاش ياسر لو متنقرش مع ايلا
*بعده مده في فيلا جلال الجارح يوصلوا وبعد اصرار زينب ان ياسر يقعد الليله معاهم
ايلا بارهاق هطلع اغير هدومي وتطلع والكل يطلع بارهاق من الطريق
في اوضه ايلا بعد ما غيرت هدومها لقت رساله من عز علي الواتساب انها تكلمه لما تفضا لانه اتصل بيها كتير وهيا مردتش وتقوم تقفل الباب عشان محدش يدخل عليها
ايلا تتصل وعز اول ما يرد وحشتيني علي فكره مبترديش ليه
ايلا بابتسامه كنا في الطريق للقاهره وابيه وبابي ومامي كانو جنبي مكنتش عارفه ارد والفون كان سايلنت انا لسه شايفه حالا المكالمات
عز عاوزين نتقابل عاوز اعرف عنك كل حاجه وانت كمان تعرفيني
ايلا اه
عز اه ايه
ايلا باحراج مش عارفه بصراحه المفروض ارد اقول ايه
عز اديني فرصه وافتحي قلبك مش هضغط عليكي لو مقدرتش تبادليني نفس المشاعر هنفضل اصدقاء ها ايه رايك نتقابل
ايلا خلاص لما تيجي من الغردقه
عز انا اصلا جيت القاهره انهارده
ايلا انت كنت مسافر الغردقه ليه اصلا
عز سياحه، ها نتقابل النهارده
ايلا بتفكير تمام هحاول اني انزل انهارده لو معرفتش هقولك
عز تمام يا لولي باي
ايلا باي وتقوم وتفتح الباب بالمفتاح وترجع وتفرد نفسها علي السرير وبتفكير يا تري اللي بعمله ده صح ولا غلط وبتنهيده هتودي نفسك لحد فين يا ايلا بدماغك دي وتنسحب فنوم عميق
*علي الساعه السابعه مساءا
ايلا تنزل لتحت
ايلا بابي هو ابيه قاسم وابيه ياسر مش موجدين ولا ايه
جلال وبيشرب من فنجان القهوه لا يا حبيبتي خرجوا من شويه
ايلا براحه اها طيب يا بابي في مراجعه انهارده عشان الامتحانات قربت المستر هيراجع ينفع اروح
جلال تمام يا حبيبي السواق برا هيوديكي ويرجعك
ايلا تمام يا بابي وتروح تبوس جلال من خده وتطلع وتكلم ساره وتعرفها ان لو حد سالها قاسم او جلال ان النهارده في مراجعه تقول اه وانها كسلت تروح وتعرفهم في البيت ان في مراجعه بس هيا مش قادره تروح عشان لو زينب سالت رقيه وايلا تخلص لبس وتنزل
*في السياره
ايلا ايوه هنا يا توفيق وتوقفه عند مركز للدروس ممكن انت تروح في اي مشوار لو وراك عقبال ما انا اخلص وهكلمك اول ما اخلص
السواق توفيق لا انا هستنا حضرتك يا ست البنات دي اوامر جلال باشا
ايلا بتنهيده تمام وتدخل مدخل المركز وبعد شويه تتسحب وتطلع علي اول الشارع وعز مستنيها وتروح تركب العربيه تتنهد براحه وخوف انا مش عارفه انا سمعت كلامك ازاي
عز بضحك اهدي محلصش حاجه ويروحوا يقعدوا علي كافيه في البحر
عز بصي انا اسمي عز نور الدين ظابط شرطه اكبر منك بشويه كتير بس اعمل ايه حبيتك عندي ٣٢سنه والدي رجل اعمال معروف والدتي ست طيبه لو عرفتيها هتحبيها وقريب هعرفك عليها ويغمز لما اجي اخطبك
ايلا بكسوف وتوتر خطوبه ايه احنا لسه بنتعرف
عز بمرح بقولك ايه انا راجل دغري من الباب علطول مليش في الشباك اوعي تكوني عاوزه تغرغري بيا وبعدها تسبيني بعد ما تاخدي غرضك
ايلا بضحكه كسوف انت تعرف ان ابيه قاسم وابيه ياسر ظباط باردو
عز قاسم وياسر ظباط في انهي اداره اسمهم ايه طيب
ايلا قاسم جلال الجارح وياسر حمزه معتصم في مكافحه المخدرات احنا كنا في الغردقه لان ابيه قاسم وابيه ياسر كان وراهم مهمه هما مقالوش بس انا عرفت
عز بسرحان وتفكير قاسم وياسر
ايلا بتوتر هو انت تعرفهم يا عز
عز ايوه اعرفهم معرفه سطحيه
ايلا بخوف وبتسحب شنطتها وبتقوم عز وبيمسك ايديها مالك في ايه
ايلا بخوف وتوتر مفيش انا لازم امشي وارجوك اوعي تجيب سيره لابيه اخر مره هتشوفي فيها بالله عليك متجبش سيره لابيه
عز بضحكه وبيقعدها مش هجيب سيره لحد بس اقعدي يخربيتك دانتي وقعتيلي من السماء بجنانك ده
ايلا بخوف عز بجد مش هتعرف ابيه
عز بجديه لا مستحيل وانا اصلا عاوز اخطبك
ايلا خطوبه ايه دلوقتي لا انا لسه معرفتكش وغير محدش هيوافق بس ابيه مش لازم يعرف لو عرف انت كده هتاذيني
عز وبيقرب الكرسي من الطرابيزه وبيمسك وش ايلا مستحيل ائذيكي انا بحبك بجد وعاوزك ومستحيل اخسرك مهما حصل
ايلا بتوتر بسيط ربنا يستر
عز قلتلك متخافيش بقي ويمسك ايديها الاتنين في كفوف ايده
ايلا هو انت معاهم في نفس الاداره
عز اه
ويمر شهر ايلا فكت الجبس وقاسم وياسر مشغولين في السفر والمهمات وبيدورا ورا الراجل المجهول ورجالته محدش فيهم اعترف بحاجه ومروان متوليقلهم كل حاجه بس طلع ان الراجل كان قايل لمروان اسم تاني غير اسمه والمشكله ان المقابلات كانت مبتكونش مع الراجل نفسه كانت الاتفاقيات بتم عبر مدير اعماله والفتره دي كانو علطول شغل ومهمات واللواء رفعت والاداره مبسوطين بيهم جدا وكل يوم ايلا بتقابل عز وبدات نوعا ما تعجب بيه وتتشد ليه ومبقتش تقدر تتقبل فكره انها ممكن متشفهوش في يومها ده بقي شي اساسي في يومها بس دايما حاسه ان في حاجه هتحصل وكل يوم بتتحجج بالدروس وان الامتحانات قربت بس في الايام اللي بيكون عليها دروس عز بيخليها تحضر وبعد الدرس يدوبك يعدي يشوفها ويطمن عليها وتروح عشان ميعطلهاش عن الدراسه وكل يوم بيتكلمو لدرجه ان في يوم ايلا تعبت وجلال وقاسم مردوش انها تروح الدروس غير لما تخف عشان متتعبش اكتر ومراحتش لمده اسبوع في الاسبوع ده عز كان بيجي كل يوم قدام الفيلا من ورا عند اوضه ايلا ويكلمها وتطلع تكلمه وهيا واقفه فالبرنده عشان يشوفها ولو لمده خمس دقايق وكانو بيتكلمو فيديو في اوقات لو ايلا مش هتعرف تتطلع البلكونه يتصل بيها وهو في العربيه تحت الفيلا ويكلمها واتعلقوا ببعض وديما بتحاول مع قاسم انها تشغل وتقتحم حياته وساعات بتزن عليه انهم يخرجو لما اميره وياسر بينزلوا يخرجوا وبقالهم فتره بيتقابلوا بس قاسم رفض تماما انهم يتقابلوا بدون اذن اللواء رفعت فكان اللواء رفعت عارف انهم بيتقابلوا
*في المساء في مطعم علي البحر
ياسر وقاسم واميره وديما بيتعشوا ويكون قاسم مخنوق
قاسم انا شبعت انا رايح اقف علي البحر شويه
ديما استنا هاجي معاك
قاسم معلش يا ديما خليكي انا عاوز ياسر في حاجه يلا يا ياسر ويروح هو وياسر ويقفوا علي البحر
قاسم وواقف وبشرود وفي ايده سجاره وبينفخ فيها بزهق
ياسر لسه باردو مش عارف تخرجها من دماغك
قاسم وبيبص لياسر وبيحرك راسه لا ومش عارف اعمل ايه وغير انها مش عارفه الحقيقه دي اكتر حاجه موقفاني هيا فكراني اخوها متعرفش انها متبنيه يعني الحوار كله مش صح يا ياسر انا من وقت ما انت شكيت وجيت قلتلي وحكتلك انك حاسس اني بحبها وانا بحاول اكتم مشاعري واتعامل معاها عادي عشان محدش يشك
ياسر وبيقرب منه ويحط ايده علي كتف قاسم قاسم انا عرفت لاني حافظك متنساش انت مش ابن عمتي وبس انت اخويا اعرفك من نظره عينك
قاسم وبيرمي السجاره من ايده وبيسند علي السور اللي قصاده وبيتنهد بتعب تعبت تعبت يا ياسر تعبت بحبها ومش متقبل فكره انها تكون اختي كل يوم بفكر اقولها الحقيقه طب اخطفها ونتجوز بعيد بس مش انا اللي اعمل كده انا حاسس اني مقيد مخنوق بحاول احب ديما ومش عارف في بنات كتير انا عارف وبيشاور علي قلبه بس قلبي مش قابل غير بيها مبيدقش غير ليها هيا وبس هتجنن يا ياسر وعينه تلمع من الدموع
*في نفس المكان علي طرابيزه
ايلا وعز في نفس المطعم وفجاءه يبصوا لبعض وايلا تشهق بعد ما شافت قاسم وقاسم و..

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية لن اتخلى عنك)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى