روايات

رواية في إحدى ليالي الشتاء الفصل السابع 7 بقلم أمنية القاضي

رواية في إحدى ليالي الشتاء الفصل السابع 7 بقلم أمنية القاضي

رواية في إحدى ليالي الشتاء البارت السابع

رواية في إحدى ليالي الشتاء الجزء السابع

رواية في إحدى ليالي الشتاء
رواية في إحدى ليالي الشتاء

رواية في إحدى ليالي الشتاء الحلقة السابعة

قرب مصعب ل ليل التى كانت تصرخ من الخوف وخنقة يد مصعب لها
وقال : انتى ازاى تجيبى سيرتها ع لسانك …
واستمر مصعب ف خنق ليل التى كانت تلتقط انفاسها بصعوبة
ثم نظر مصعب لدموع ليل المنهمرة وصراخها ول يدة وادرك انة يقت*لها ف ابعد يدة تدريجيآ عنها
استمرت ليل ف اخذ نفسها بشكل سريع وبصعوبة حتى فقدت وعيها واغمى عليها بين يدين مصعب
مصعب بخضة : ل ليل انا انا اسف فوقى
ثم تحسس نبض ليل وحملها بين يدية وادخلها الى غرفتة ووضعها ع السرير برفق وخرج من الغرفة بغضب ونظر للحائط وخبط يدة عدة مرات بها حتى جرح نفسة وجلس ع الكرسي يلتقط انفاسة بصعوبة وضيق وغضب مما حدث
….
السيوفى : تمام يعنى هى دلوقتى معاة ف بيتة !؟
احد رجال السيوفى : ايوة يا سيوفى بية نفس البنت اللى انا فضلت مراقبها يوم الحادثة لما الشرطة جت وودوها القسم تشهد
السيوفى : بيعملوا اية !؟
احد رجال السيوفى : مش عارف يا سيوفى بية انا كلمت عفيقى اللى من رجالتنا وشغال حرس هنا عند مصعب بية قالى انة جابها غصب عنها علشان البت كانت بتصرخ وتعيط وهو شايلها وداخل بيها وانا شايفها بيشدها من ايديها ويركبها العربية وهما خارجين من كافية ….
السيوفى : ناوى ع اية دا

 

 

 

قفل السيوفى وانعدل بالكرسي للباشا الذى كان يدخن السيجار
السيوفى بحيرة : هو علشان يقتلها لازم ياخدها بيتة ! اية الدماغ دى مكان خلص عليها ف بيتها
الباشا : مش جايز هو اصلا جابها عندة علشان يحميها مش يقتلها !؟
السيوفى بنظرة شك : دا يبقا كدا مصيبة البت دى اكيد لسة تحت مراقبة الشرطة والراجل بتاعى بيقول انة خدها غصب عنها من كافية يعنى اكيد كاميرات الكافية جابتة وهيجيبوا ارقام عربيتة وهيروحوا شقتة وهندخل ف سين وجيم واسمنا هيتجاب معاة
الباشا : مستنى اية متدخل انت ورجع الامور لما كانت علية … اتصرف يا سيوفى !
السيوفى : هتصرف
….
سهيلة : يا حضرة الظابط بقولك خطافها
راشد : يا استاذة سهيلة انا مدرك قلقك بس مينفعش نبدء اى حركة الا بعد ٢٤ ساعة من اختفائها
حمزة : ازاى يا حضرة الظابط دى تكون اتقتلت ولا جرالها حاجة
وضعت سهيلة يديها ع قلبها وقالت بخوف ودموع : بعد الشر .. ارجوك يا حضرة الظابط اتصرفوا اختى كفيفة يعنى ازاى هتمشي مع واحد متعرفوش بمزاجها دى بتخاف من خيالها والله
راشد : نظر بتمعن لسهيلة المنهارة ثم قال تمام انا هبدء دلوقتى وهطلب بتفريغ كاميرات الكافية اللى كنتوا فية
سهيلة : انا انا متشكرة جدا ارجوكم لقوها ورجعوهالى دى والله بتخاف من خيالها متمشيش من غيرى ابدا
تحرك حمزة لسهيلة وطبطب ع كتفها بحنية ف بعدت عنة سهيلة
بعد خروجهم من القسم
سهيلة بمسح دموع : متشكرة يا حمزة ع وقفتك معانا روح علشان الوقت اتاخر
حمزة : اروح اية هو مش اللى اتخطفت دى اختى وانتى …
نظرت لة سهيلة بعيون مليئة بدموع وارتمت ف حضنة ببكاء شديد وقهرة قلب : مش هسامح نفسي لو جرالها حاجة يا حمزة قولها ترجع علشان خاطرى والله م اقدر اعيش من غيرها

 

 

 

تصلب حمزة مكانة وسهيلة تبكى ف حضنة ثم ضمها الية بقوة وسعادة وهو يقول : والله هنلاقيها وهتكون بخير وهنفرح كلنا اهدى يا حبيبتى بس انا لو هشق الارض وهجيب الحيو*ان دا وهقت*لة وارجعهالك
فاقت سهيلة مما فعلت ف ابتعدت بسرعة عن حمزة ونظرت لة بغضب وقالت : حبيبتك !؟ لو سمحت متتعداش حدودك ف الكلام معايا واتفضل روح وكفاية تعبك معانا لاحد كدا وتحركت لتوقف تاكسي
حمزة ب استغراب استنى يا سهيلة مش هسيبك تروحى لوحدك ف الوقت دا ثم لاحقها ومسك كتفها لتفلت منة وتجلس بفقدان حيلة ع الرصيف مخبة راسها بين يديها والدموع تنهمر منها مثل الشلال
جلس بجوارها حمزة بدون نطق ولا كلمة مشفق ع حالتها
….
خرجت يثرب من المنزل بعباية سودة وميكاب بسيط جدا وتحركت من الشارع الخاص بهم واوقفت تاكسي واول م بدء ف الحركة قلعت العباية ليظهر فستان اسود قصير وكعب عالى وخلخال وبدات ف وضع ميكاب اقوى وادكن ف الالوان
نظر لها السواق ب اعجاب ورفعة حاجب ف قاطعة نظرتة صوت يثرب : متبص قدامك يا عم الحج مالك
ف نظر السواق امامة ولكنة كان يسترق النظر من وقت لاخر
توقفت السيارة امام عمارة نزلت يثرب ورفعت الهاتف
يثرب : الو يا استاذ سامح انا وصلت بس مفيش هنا اى استديو تصوير ولا حتى ف مسرح
سامح : لاا مهو اصل انا مبحبش الدوشة يا يثرب ف انتى هتلاقى عمارة ٦ اطلعيها الدور التالت اول شقة ع ايدك اليمين
يثرب : شقة ! لاا احنا متفقناش ع كدا يا استاذ سامح
سامح : جرا اية يا يثرب هو انا مش قولتلك ان الوسط الفنى عايز قلب جامد وبعدين دى مش شقتى دى تقدرى تقولى استديو بردو بس برايفت ليا انا بس يعنى متخفيش
يثرب : لاا انا مش هطلع
سامح بغضب : براحتك انا مبحبش لعب العيال سلام .. وقفل السكة ف وشها
بعد دقايق ….
صوت خبط ع الباب
فتح سامح : كنت عارف انك هتطلعى
يثرب بخوف : هو ممكن نبدء بسرعة
سامح : نظر لها من فوق لتحت وقال اة طبعا هنبدء بسرعة اوى

 

 

 

دخلت يثرب واغلق سامح الباب خلفها
نظرت يثرب للمكان كان هناك ٤ رجال اخريين نظرت لهم بخوف ونظرت لسامح الذى كان ينظر لملابسها وفساتنها القصير ويحك دقنة بيدة ويضحك بخبث
….
غدير : بسس هنا مينفعش ندخل يعنى الحارة بعربية غالية زى دى هيفهموا غلط
شرف : تمام مفيش مشكلة …. ادينى ركنت ووصلتك ومخطفتكيش ولا عملتلك حاجة اهوة
غدير ب احراج : بجد انا اسفة اوى ع اسلوبى معاك طول الطريق بس لازم تعذرنى انا كنت خايفة منك وكمان انا معرفكش ولا حتى ركبت مع حد العربية قبل كدا غير مرة واتطردت منها
شرف : اة اللى انتى حكتيلى عنة وانتى بتزعقى ف وشي وضحك
نظرت لة غدير بعدم ضحك
ف نظر شرف ب احراج
غدير : شكرا جدا بجد مش عارفة لولاك كنت زمانى فين ولا بعمل اية حقيقى مش عارفة اشكرك ازاى
شرف : ممكن تشكرينى مثلا انك تقبلى عزومتى بكرا ع قهوة ف اى كافية
غدير بتضيق عين : لاا
شرف : احم … طيب رقمك علشان يعنى
غدير : لاا
شرف : اعرف اسمك حتى
غدير : لاا بردو
ف قال شرف بضحكة : طيب بو*سة ولكن قطع كلامة صفعة ع وجهه من يد غدير
غدير : انا غلطانة ان قاعدة بكلمك
شرف : اية القلبة دى يا ست انتى انا بهزر اصبرى بس ايدك بتلسع يخر*بيتك
ثم خرج من السيارة ف وجد يثرب تتحرك بسرعة حتى وصلت الى عمارة ودخلتها
وقف شرف وهو يضع يدية ف جيبة وينظر لها بتأمل ثم وجد شخص بيبيع فواكه ف قرب لة
شرف : السلام عليكم
عم محمد : عليكم السلام يا بية اؤمر
شرف وهو يمد يدة ليسلم ع عم محمد وهو يضع ف يدة ٢٠٠ جنية سلم علية
نظر عم محمد ليد شرف ونظر لشرف بتوسيعة عين
شرف : هو العمارة اللى هناك دى اللى تحسها قديمة حبتين محدش ساكن فيها صح ؟
عم محمد : هاا … لاا يا بية فيها شقة واحدة بس ساكنة شقة الاستاذ ياسر
شرف : ايوووة الاستاذ ياسر واحشنى جدا كنت عايز اطلع ازورة بس حاسس الوقت اتاخر
عم محمد : الاستاذ ياسر متوفى من ٦ سنين يا بية تطلع تزور مين تعيش وتفتكر
شرف بتمثيل : اية ! استاذ ياسر مات لاا حول ولا قوة الا بالله دا انا كنت بحبة اوى وجع قلبي علية … وع كدا عايش ف الشقة ابنة وبناتة صح كدا

 

 

 

عم محمد : مكنش عندة ولاد خالص هو عندة بنت ٨ سنين وبنت تانية عروسة كبيرة وامهم الست كاملة ربنا يشفيها يارب لبناتها … بس انت يا بية ماسك ايدى كدا لية
شرف بضغطة ع يد عم محمد : اة نركز ف العروسة دى متجوزة بقا ؟
عم محمد : تقصد الست غدير لاا دى بتصرف ع بيتها يا بية اختها لسة صغيرة بتدرس وامها قعيدة مش بتتحرك من ع الكرسي وهى شغالة ف شركة من بتوع البشوات الكبار واهية لسة داخلة من الشغل من شوية ربنا يكون ف عونها
نظر شرف بضحكة : غدير ! تمام يا غدير اسمك مطلعش سر قو*مى اهوة
نظر شرف لعم محمد وقالة : معكش رقمها
عم محمد : رقم مين يا بية
شرف بتغيير موضوع : رقم رقم الاستاذ ياسر اصلى نسيت تانى انة اتوفى كان حبيبى والله ربنا يرحمة يارب
بعدين حرك ايدة وترك ال ٢٠٠ ج ف يد عم محمد
نظر عم محمد ل ال ٢٠٠ ج ب اتساع عين وقال لة
عم محمد : اية دا يا بية
نظر شرف لة بتضيق عين وغمزة : يعنى لزوم الكلمتين الحلوين دول
عم محمد بصوت مرتفع : لاا دى مش اصول يا بية اللى بتعملة دا يعنى اية يعنى انت كنت بتاخد منى كلام ولا اية
ف التفت سكان الحارة الذين سمعوا صوت عم محمد المرتفع
شرف : بس بس بسسس دا انتوا بينكوا حارة كلها بتقلب ف ثانية انت فهمتنى غلط انا كنت هقولك حطلى ٢ كيلو مانجا وكيلو تفاح وكيلو موز بسرعة علشان مستعجل
اخدهم واتجة الى سيارتة وهو بيحط الاكياس عدل ياقطة قميصة : كنت جبت المعلومات بطريقتى احسن من التدبيسة دى بس مش مهم انا بحب المانجا بردو وكلة يهون علشان المانجا العصبية اللى كانت راكبة معايا وتحرك بسيارتة
….
سيف وهو ينظر من السيارة : راحت فين دى بس … يخربيت الحظ
رفع هاتفة اتصل ع غدير ( الهاتف الذى تحاول الاتصال بة مغلق او غير متاح )
سيف بعصبية : يووووة
….

 

 

 

وقف مصعب ف مطبخة يعد الطعام وهو يرتدى قميص ابيض مفتوح ومظهر لعضلاتة
ثم اخذة لغرفة ليل
وضع الاكل بجانبها ثم جلس منتظرها
بعد وقت قصير بدات ليل ان تفوق
ليل : س سهيلة انتى فين
مصعب : احم … بكرا هتروحيلها
ليل بخضة : انا انا مكنتش بحلم انا فين واية المكان دا دا سرير ؟ ثم بدات ان تتحسس ملابسها
مصعب : اهدى انتى اغمى عليكى وانا حطيتك ف السرير هنا علشان ترتاحى وكنت برة الاوضة متخافيش
بس انا حضرتلك الاكل علشان انتى بقالك كام ساعة مكالتيش
ليل بدموع : انت كنت هتقتلنى يا حيو*ان وتقولى اكل انا عايزة اروح لاختى دلوقتى حالا انا كنت ناوية لما امشي من هنا معملكش حاجة بس انا دلوقتى هبلغ وهوديك ف ستين داهية
مصعب ببرود وسند دماغة ع الكرسي : ريم اختى اللى اتوفت
ليل : !!
مصعب : اتقتلت قدام عينى كانت زيك وتقريبا كدا ف نفس عمرك كانت هى حياتى كلها عايش علشانها تقريبا
اتقتلت بدم بارد قدام عينى وانا واقف معرفتش اعملها اى حاجة … انا مش مجنون ولا عندى انفصام انا لما شوفتك حسيتك هى ف روحها واسلوبها ورغباتها حسيت ان فصلت عن وجعى عليها وقهرة قلبي وانا بعد الايام علشان اوصل للى عملوا فيها كدا … لما انتى جبتى سيرتها محستش بنفسي غير وانا بخنقك زى م بعمل لما اى حد بيجيب سيرتها
ليل بدموع : انا انا اسفة مكنتش اعرف ربنا يرحمها يارب انا لو كنت اعرف مكنتش جبت سيرتها انا يعنى …
قاطع كلامها صوت مصعب : الصبح هوديكى لاختك ولو عايزة تبلغى عنى بلغى انا اعتقد ان زمان اختك بلغت … بس كلى دلوقتى علشان خاطر متتعبيش
وخذ معلقة من الاكل ووضعها امام فم ليل ومدت ليل يديها لتمسك يد مصعب التى توجد امامها بالمعلقة ووجدت شاش ملفوف حول ايدة

 

 

 

ليل : اية دا
مصعب : متشغليش بالك دا جرح بسيط
ثم حرك يدة التانية ليزيح خصلات شعر ليل ويكشف عن رقبتها التى يبدو عليها علامات زرقاء اثر يد مصعب وحرك يدة ع هذا الاثر ف انتفضت ليل للوراء
مصعب : اهدى انتى مجروحة ف رقبتك انا بس عايز اشوف الجرح علشان اقدر اعالجة
وقرب مصعب ل ليل ليتفقد جرحها وهو يمنع نفسة وشعورة القوى ناحيتها وشكلها المبعثر الطفولى الذى يحرك بداخلة مشاعر متضاربة ور*غبة بها
ف اقترب مصعب ل ليل التى كانت ترتجف
ثم فجأة سمع صوت خبط شديد ع الباب

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية في إحدى ليالي الشتاء)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى