روايات

رواية مرسال كل حد الجزء الثاني الفصل الحادي والأربعون 41 بقلم آية السيد

رواية مرسال كل حد الجزء الثاني الفصل الحادي والأربعون 41 بقلم آية السيد

رواية مرسال كل حد الجزء الثاني الجزء الحادي والأربعون

رواية مرسال كل حد الجزء الثاني البارت الحادي والأربعون

مرسال كل حد الجزء الثاني
مرسال كل حد الجزء الثاني

رواية مرسال كل حد الجزء الثاني الحلقة الحادية والأربعون

رجعت البيت وأنا بس ساكت, مش قادر أسامح نفسي وأنا السبب في كل الي حصل يمكن بس دلوقتي فهمت ليه عمر مكنش قادر يسامحني, أنا خدت منه كل حاجة مرة واحدة ودمرت عيلته الي فضل يبنيها من 19 سنة, رجعت البيت وأنا مكرر إني لازم اصلح جزء حتى من أخطائي, مينفعيش علاقة بعمر تفضل بالشكل ده ومينفعيش أسيبه يضيع بالشكل, دخلت اوضتي بلم هدومي لاحظ وجودي خالد دخل الأوضة مستغرب: أنت هتمشي؟
“اه”.
“ازاي؟ طب وأبونا؟ مش خايف؟!”
“هو ابوك انت مش ابوي انا, انا معنديش غير عمر”.
“هو ايه الي حصل هناك بالظبط؟ انتوا اتصالحتوا؟”
“أسئلتك كتيرة وانا مش قادر ارد”. قلت كلمتي الاخيرة بقفل في الشنطة, وقفني بخوف: أنت رايح فين؟
“حاجة متخصكش”.
“مانت مينفعيش تمشي, أحمد مش هسيبك أكيد خاصة لو فكرت ترجع لعمر”.
“يعمل الي عايزه خلاص مبقتش فارقة معي”. قلت كلمتي الأخيرة وأنا بأخذ شنطتي وبمشي بس بمجرد ما جيت أخرج من الباب لقيت الحراس الشخصيين واقفين على الباب و بيبصولي بمنتهى الجدية بيقولولي:. معلش يا فندم بس عندنا أوامر بتقول إن مفيش خروج طول ما البيه الكبير مش موجود, لازم ناخد الأمر من سعادته الأول.
” لأ مش فاهم.. يعني إيه لازم تاخد الامر من سعاته الأول، أنا محبوس هنا ولا إيه؟ طيب أنا خارج وإللي أنتم عايزينه اعملوه. قلت كلمتي الأخيرة وأنا بحاول أخرج من الباب ولكن للأسف الحراس الشخصيين وقفو قدام الباب كأنهم زي أسوار عملاقة أنا رفعت راسي فوق علشان أبصلهم بس وكأني ببص على نطحات سحاب مكنتش عارف المفروض أعمل إيه طلعت تاني أوضتي بغضب وأنا عمال اتنهد واهدي في نفسي وفي أعصابي لحد ما جاء في بالي اني اهرب بس الحرس واقفين في كل مكان حتى تحت البلكونة بتاع اوضتي أنا مش عارف أنا لو كنت قتلت قتيل مكنش هيحبسني بالشكل ده لحد ما لقيت خالد بيبصلي وهو بيبتسم وقاعد بيتابعني في صمت شايفني عمال اتحرك يمين وشمال وهو عمال يضحك, انزعجت ببصله أنت بتضحك على إيه؟ أنت مش شايفني دلوقتي مضايق؟
بصلي بيبتسم: أنا عارف إنك مضايق ما أنا شايفك قدامي.
” أيوة يعني إنت بتغيظني دلوقتي ولا عايز إيه بالظبط؟”
“لو أنا قدرت أهربك من البيت, إيه المقابل ال ممكن أحصل عليه؟”
” يعني إيه المقابل إللي ممكن تحصل عليه؟ إنت إنت بترشيني يعني ولا إيه”.
” لأ بس بضمن حقي.. مش إنت عايز تمشي؟”
” أه “.
“طيب أنا هساعدك بس بشرط”
” والي هو…؟”
“أنا عارف إنك عايز تروح لعمر بس حاسس إنك مش هترجع تاني.. أنا موافق إنك تروح علشان خاطر تحل مشكلتك مع عمر ولكن ده مش معناه إنك تفضل معه للابد ,إنت كمان مكانك هنا في البيت ده إللي هو المفروض بيتنا”.
“انا أحاول اهرب بكرامتي أحسن”.
“براحتك بس هترجعلي في الأخر بردو”.
مردتش عليه وأنا يحاول ادور على مهرب لكن في كل مرة كنت بتقفش من الحرس لحد ما استسلمت وقررت أجرب آخر وسيلة معي استنيت أحمد في مكتبه أول ما رجع البيت, بمجرد ما فتح باب المكتب بصلي باستغراب بيقول: غريبة! أول مرة أشوفك مستنيني, خير؟
“وهيجي منين الخير وأنت حابسني في البيت ده؟”
“ومين قال إنك محبوس؟ انا قولتهم يرافقوك بس في اي مكان حابب تخرج ليه”.
“يا سلام وأنا عيل صغير علشان امشي بدول في مكان؟”
“خلاص طالما مش حاببهم يبقى متخرجيش, بسيطة اهي”.
“هي ايه الي بسيطة؟ انا بجد مبقتش متحمل كم التحكمات دي”.
“لو عندك حاجة تانية قول لو لا يبقى اتفضل علشان تعبان”.
سكت والغضب بيتخللني بعدين ابتسمت بهدوء بتابع: أنا عرفت انك خارج النهاردة مع أمي.
” بتسأل ليه؟ عندك مانع؟”
“مش هيبقى عندي مانع لو سبتني أخرج بدون حرسك دول”.
“انا فاهم انت عايز ليه تمشي من غيرهم علشان تروح عند عمر ومترجعيش تاني وده مستحيل يحصل”.
“وأنت هتعمل بي ايه؟ أنت مش كنت عايزها هي وخلاص خدت الي عايزه”.
“بس أنت مش من حقه, أنت ابني أنا يعني انا الي فيك الحق وبس”.
“انا مش شيء علشان تمتلكه ويكون لك فيه الحق, انا بني آدم عندي مشاعر ولي آرائي الخاصة وبصراحة كدا معنديش أي شعور ناحيتك”.
“مش اشكال هتجي بالوقت”.
“هو ايه ده الي هتجي بالوقت؟ المشاعر بتحتاج سنين علشان تتكون وأنت مكنتش موجود علشان تزرعها من الأول”.
“بس أنا بقيت موجود خلاص”.
“مش هجادل معك كل الي عايز اقوله إنك لو وافقت اني اروح لعمر أنا مش هدخل وابوظ عليك الخروجة النهاردة”.
“وانت مفكر إني كدا هخاف يعني؟ هدية خلاص عطتني كلمتها ومستحيل تخلف”.
“تحب تشوف؟”
“أنت بتتحداني؟”
“أنا كدا كدا كسبان”.
“اعمل الي عايزه ولا فارق معي”.
ابتسمت وطلعت من الاوضة وانا بقول: ماشي. قلت كلمتي الاخيرة وطلعت لأمي في اوضتها واضح إنها كانت بتتجهز, دخلت الاوضة بعد ما خبطت على الباب, بمجرد ما شافتني سكتت كالعادة, قعدت على طرف السرير وهي كانت واقفة قدام المريا بقول: عرفت إنك خارجة تتعشي معه برا.
كملت تزينها بدون ما ترد علي فتابعت: الغريبة إنك مخاصمني علشان شايفة إني السبب في طلاقك من عمر ومع ذلك أنتي خارجة مع أحمد عادي.
وقفت لف طرحتها وبصتلي بتقول بحزم: مبدئيَا أحمد ده يبقى باباك وزوجي حاليًا ايه المشكلة اني اخرج معه؟ ثم مش من باب الادب إنك تجيب سيرة راجل تاني وأنا متجوزة من حد غيره.
“اه علشان كدا لحد اللحظة انتي مش بتكلمني, انا حقيقي مش فاهمك انت مبسوطة انك رجعت لأحمد تاني ولا مش طايقني علشان اطلقتي من عمر, اساسا لو هنرجع لمين السبب فعلا فهو أنت واختياراتك, من البداية لو مكنتيش اخترتي حد متملك زي ده من البداية لا انتي ولا احنا كنا هنعاني بالشكل ده”.
“مانت وقتها بردو مكنتش هتبقى موجود”.
“أحسن من القرف الي انا عايشه دلوقتي, غصب عني مضطر اعيش مع حد مش طايقه وأنت رغم كونك السبب بترمي علي اللوم وبسببك بردو عمر كان ممكن يموت أنا كل الي عملته اني انقذت حياته”. مكنتش كملت كلامي إلا وحسيت بها بتضربني بالقلم بترتجف ايدها بتبصلي وعيونها مترقرق فيها الدمع, سكت وميلت راسي وبنبرة خافت قلت: أنا آسف.
“قلت كلمتي الأخيرة ومشيت على اوضتي ليقت خالد مستنيني هناك تأففت بقول: عايز ايه انت كمان مش ناقصك.
“مش ملاحظ إنك كنت غشيم في كلامك؟”
“أنا بس كنت عايز اضايقه مش اكتر وأخلها هي تنزعج فتلغي الخروجة متوقعتش إن الامر هيقلب جد فعلا”.
“بس يمكن لأن ده الكلام الي انت كنت عايز تقوله”.
سكت وبنبرة خافتة تابعت: يمكن.. ايه ده استنى لحظة انت ازي عرفت بالي حصل؟
“جونير كان معك اصلا فكنت شايف كل حاجة صوت وصورة”.
“مين جونبر معلش؟”
“الأليف الآلي بتاعي”. بمجرد ما قال الأخيرة وفجأة سمعت صوت نباح ببص ليقته كلب, مش فاهم ازاي مخدتش بالي منه, بس قبل ما ارفع وشي حسيت به واقف على الباب ببص ليقته أحمد زي ما توقعت بيبصلي بنقم بيباشر: مبسوط أنت دلوقتي؟
“مش انت الي كنت واثق زيادة من نفسك؟”
“طب ماشي , طالما هي كدا حتى الخروج السهل مانتش هتخرجه لا بحرس ولا من غيره”.
“أنت بتهددني ولا ايه؟ على فكرة أنا اقدر اخرج وبمزاجب وابقى وريني حراسك دول هيعملوا ايه”.
“ماشي وادينا هنشوف”.
اتعصبت واخدت شنطتي من على السرير بتقدم ناحية الباب الي بمجرد ما فتحته ليقتهم واقفين عليه زي المدرعات, تجاهلتهم وحاولت أخرج معرفتش اعدى, اتعصب وانا بدفع حد فيهم بقول: عديني كدا معلش.
فجاة ليقت نفسي بترفع من على الارض بشنطتي مش فاهم جايبهم من أي عصر دول علشان يبقوا بالضخامة دي , اتنهدت بكمل كلامي بهدوء وهو لسه رافعني : ينفع تنزلني يا عمو لو سمحت.
فجاة ليقت احمد بيتقدم بيبتسم: شكلك حبيت المنظر من فوق.
“مش ناقصة استظرافك على فكرة”.
بصلي الحارس الشخصي بنقم بيزيد من تشبثه في, نظراته كانت مرعبة الصراحة بصتلي لأحمد وانا متعصب: يعني انت يرضيك ابنك يتهان بالشكل ده؟ متخليه ينزلني بقى؟
“يااا دلوقتي بقيت ابني وأنا ابوك؟”
“قول عايز ايه وخلصني”.
“تصلح الهباب الي هببته النهاردة”.
“اصلحه ازاي مش فاهمة؟ ما هي اكيد مش طايقة تشوفني”.
“معرفش اتصرف, مانا اكيد مش هضيع اليوم علشانك”.
“طب ماشي خليه ينزلني وأنا هحاول اتصرف”.
“مش هخليه ينزلك غير لما تتصرف مش لسه هتحاول”.
“ماشي بس خليه ينزلني بقى تعبت”.
“خلاص نزلوه”.
تاففت بغضب ببصله فابتسم: لو حابب تجرب فوق تاني معنديش مشكلة.
سبته وأنا ناقم عليه مش فاهم انا لو مكنتش ابنه كان هيعمل في ايه, وقفت اقدم باب الاوضة بتاع أمي بحاول استجمع شجاعتي لحد ما اتنهدت بخبط على الباب, مردتيش كالمعتاد خبطت تاني وقبل ما امشي ليقت الباب بيتفتح, كانت لابسة وقبل ما اتكلم بصلتي بجدية بتقول: مش كل الي انت عايزه غنك تروح عند عمر؟
“أ..أنا بس…”
تجاهلتني بتنزل لصالون تحت مكان قاعد أحمد وهي بتقوله: يلا.
لصلها باستغراب مش مصدق احنا هنخرج بجد؟”
“مش ده كان اتفاقك معي ولا رجعت في كلامك؟”
“لا خالص أنا أطزل أصلَا”. قال الأخيرة بيبتسم بيبصلي لحد ما أمي تابعت كلامي: بس عندي شرط الاول.
“مجاب طبعًا”.
“مش لما تعرفه الأول”.
“كل حاجة تقوليه أنا موافق عليها”.
“حتى لو قلتك اني مش عايزة هادي يعيش معنا؟”

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية مرسال كل حد الجزء الثاني)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى