روايات

رواية طفلة المشرحة الفصل الأول 1 بقلم إسلام أحمد

رواية طفلة المشرحة الفصل الأول 1 بقلم إسلام أحمد

رواية طفلة المشرحة الجزء الأول

رواية طفلة المشرحة البارت الأول

طفلة المشرحة
طفلة المشرحة

رواية طفلة المشرحة الحلقة الأولى

انا دكتور نبيل , طبيب شرعي في المشرحة , هوايتي بقت اني اقعد وسط الجثث و احسهم انهم مش اموات , هي هوايتي و شغلتي في نفس الوقت , و بالفعل انا كنت بحسمهم فعلا انهم مش أموات , حتي لما كنت بقعد في غرفة المشرحة لوحدي كنت بحسهم حواليا و حسين بيا , دا يمكن عشان اتعودت خلاص عليهم , خصوصا اني بقالي سنة شغال طبيب شرعي في المشرحة اللي انا فيها , لكن في يوم جه لقيت في ورقة مبعوتة ليا من الوزارة , الورقة اللي قلبت حياتي من حياة طبيعية الي حياة تانية غريبة و غامضة , الورقة كانت بقرار نقلي من المشرحة اللي انا فيها الي مشرحة تانية , قرار كان غريب بالنسبة ليا , و مكنتش عارف ايه سبب قرار النقل , لكن الغريب اكتر مكان النقل ! , المشرحة كانت علي ارض زراعية في قرية ريفية , بصراحة قرار نقلي من المشرحة اللي كنت فيها قرار حزين ليا جدا , انا كنت خلاص اتعودت علي المشرحة و الناس اللي فيها , و كمان كانت مشرحة قريبة للمنطقة اللي ساكن فيها , قدمت طلب للوزارة بعدم نقلي لظروف اني معنديش سكن في المنطقة اللي هنقل فيها , و انهم يلغوا القرار و يخلوني زي مانا في نفس المشرحة و دا عشان قريبة للسكن , لكن طلبي اترفض من الوزارة و قالوا ان المشرحة نفسها متوفر فيها غرفة سكن ليا , مفيش في ايدي غير اني اوافق علي القرار , و بعدين انا كده كده عايش وحيد , لا متجوز و لا عندي عيلة في المنطقة اللي ساكن فيها , انا قرايبي في الصعيد و انا كنت ساكن في القاهرة , ولدي وولدتي متوفين , متوفين أثر حادث مؤلم , و لأني مش عايز أفتكره و لا احكيه , لكن هأحكي , كنت صغير عندي عشر سنين , ابويا و امي كانوا طالعين رحلة حلاوة نجاحي و كده , و ابويا كان مواعديني بالرحلة , وانا نجحت و جبت درجة كويسة جدا كالعادة , طلعنا الرحلة , الرحلة كانت جميلة جدا , لكن نهايتها كانت حزينة جدا جدا , كنا بنحط الحاجات في العربية عشان نرجع بعد انتهاء الرحلة , كنت زعلان جدا ان خلاص الرحلة انتهت , و في وقت ماحنا بنحط الحاجت في شنطة العربية الكورة بتعتي فلطت من ايدي و وقعت و ادحرجت علي الطريق , كنت رايح اجيبها لكن امي منعتني و راحة تجيبها هي , و في لحظة ما امي راحت تجيب الكورة اللي وقفت في نص الطريق لقينا عربية كبيرة جاية بأقصي سرعة ناحية امي , ابويا جري عشان ينقذها , لكن للأسف , الاتنين ماتوا , انا بقي عشت مع جدي و جدتي لحد ما اتوفوا و انا كبرت و اتخرجت و اشتغلت , خليني اكملكم حكايتي بعد ما اتنقلت , رحت المكان الجديد اللي فيه المشرحة دي , المشرحة كان حوالها ارض زراعية , كانت بعيدا عن القري و البيوت , بس كويس , انا بحب الاماكن اللي حواليها زرع , تقريبا لانها بتبقي أماكن هادية و راقية , دخلت المشرحة من الباب , مش عارف ليه حسيت بتوتر و ضيق في النفس اول ما دخلت , وقتها كنا بالليل , المشرحة كانت فاضية نهائي و مفهاش حد , مشيت كام خطوة لقدام و انا ببص اشوف اي حد في المشرحة اكلمه , لكن مفيش غير اصوات الريح و هي بتحرك الحاجات الخفيفة من علي الارض , فجأة لقيت ايد اتحطت علي كتفي .. يتبع
القصة مستوحاة من قصة حقيقية حدثت بالفعل

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية طفلة المشرحة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى