روايات

رواية عشق الثعبان الفصل السابع والعشرون 27 بقلم منة أحمد

رواية عشق الثعبان الفصل السابع والعشرون 27 بقلم منة أحمد

رواية عشق الثعبان الجزء السابع والعشرون

رواية عشق الثعبان البارت السابع والعشرون

رواية عشق الثعبان
رواية عشق الثعبان

رواية عشق الثعبان الحلقة السابعة والعشرون

فى بيت اسيل
وفى غرفه ناهد تحديدا
تنام عشق وهى تحتضن ناهد بقوه وبجانبهم ليث ويحتضن حور
لتستيقظ عشق لتجد ذلك المنظر لتبتسم بحب على عائلتها واخيرا اجتمعوا بعد كل ذلك العذاب ولكن يتبقا ذالك الغائب الحبيب
قامت بإبعاد يد ناهد بالطف وتقبيل جبينها وخرجت من الغرفه لتذهب مباشرتا الى المطلخ وتبدء بإعداد الطعام وتنهى وتقوم بوضعه على الطاوله
وتصعد الى اعلى لتوقظ الجميع
لتنزل وتجلس على طاوله الطعام
لتتحدث بشرود : لازم حازم يثق فيا لازم هو وهند يقعوا فى بعض لازم اوصل للحقيقه كامله لازم اعرف ابويا عايش ولا لا نهايتك قربت يحازم يارفاعى
إستيقظت من شرودها على وضع ليث لقبله حانيه على شعرها
لتبتسم بحب لأخيها
ليجلس بجانبها ويمسك يدها
ليث بهدوء :بتفكرى فى ايه يعشقى
لتبسم بحب على لقبها :بفكر فى حازم وذاي اقدر اخليه يثق فيا
ليث بتفكير : عندك خطه
لتؤمى له عشق وتبدء بقص الخطه عليه ليبتسم هو بمكر شديد لتبادله الابتسامه
دخلت ناهد وهى تستند على حور وخلفها اسيل وريم وشغف
ليجلسوا ويبدئوا بتناول الطعام
لينتهوا لتقترب عشق من ناهد وتجلس امامها وتتحدث بحب :ماما احنا لازم نمشي لازم نروح الشركه
وقبل ان تكمل كلامها كانت ناهد تبكى

 

 

 

ليقترب منها ليث بسرعه : نهودتى بتعيط ليه هنروح الشركه نخلص الشغل وهنيجى تانى وهنفضل معاكى مش هنبعد تانى عنك
لتكمل عشق مكانه : وحور هتفضل معاكى هنا
ليمسح ليث دموع ناهد وهو ينظر الى عشق بعدم فهم لقرارها ذلك فهو منذ رؤيته لحور عرف ان عشق لاتجعلها تبتعد عنها
لتؤمى لهم ناهد ليقف كل من عشق وليث وشغف لتشاور عشق على اسيل
عشق بهدوء لاسيل : اسيل انا هسيب حراسه على البيت فى واحد هيجى اسمه مستر ماريوا هيجى هنا هيدربكوا انتى وريم وحور على مسك الاسلحه وعلى فنون قتال متنوعه
اسيل بخوف : ليه يعشق هو في خطر
لتضع عشق يدها على كتف اسيل : مفيش خطر يأسيل لكن انا مش ضامنه حازم وتصرفاته لازم تكونوا اقويه وتقدروا تقفوا فى وش حازم
لازم نكون مستعدين لو اكتشف الحقيقه
لتؤمى لها اسيل وتتركها وتصعد الى اعلى هى وليث و شغف ويدخل كل منهم الى غرفته ويبدلوا ملابسهم فقد طلبت عشق لهم ملابس صباحا
خرج ليث اولا وظل واقف امام غرفه عشق وشغف ليخرجا بعد مده
لتتحدث بهدوء وهى تنزل على السلم :ليث انت وشغف هتروحوا الشركه الاول وانا هاجى بعدكوا
ليؤمى ليخرجوا بعد ان ودعوا ناهد لتجلس عشق فى حضن ناهد وحور بجانبها
وتصعد اسيل الى اعلى لتتجهز لتذهب الى المشفى
وصعدت بعدها ريم لتتجهز هى ايضا وتذهب الى جامعتها
ناهد بهدوء : عش عشق احكي احكيلى عن عنك وعن حو حور
لتنظر لها عشق ببسمه بسيطه : حاضر يماما
انا عشت طول عمرى فى ملجئ لما كبرت وبدئت افهم انو لكل طفل اب وام سألت المشرفه قالت انو اهلك ماتوا والناس اللى انقذتك هى ال جبتك هنا
فضلت اسبوع بعدها مبتكلمش اهلى ماتوا كنت فى صدمه لكن قدرت اتخطاها
بعدها بأسبوع جت حور الملجئ المشرفين كانوا صعب يميزونا غير بالون العين حور كان معاها شهاده بإسم حور محمد الرفاعى وانا استاذ شريف سجلنى بإسم عشق محمد الرفاعى لكن كان صعب نعرف كدا لانو فى الملجئ مكنش بيقول اسم الطفل كامل بأهله حفاظا على شعوره فقط الاسم بآس هى حور وانا عشق
من يوم مدخلت الملجئ وانا حساها بنتى قبل متكون اختى كنت بفضل اتكلم معاها بساعات كنا بنحس بألم بعض
يوم لما تنيمنا تمنتاشر سنه وخرجنا من الملجئ وقتها المشرفه ادتنا الشاهدتين فى الاول شكينا وعملنا تحليل حمض نووى وطلعت النتيجه ايجابيه احنا اخوات وكمان توئم
اشتغلت فى مطعم بسيط وكنت بنام هناك احيانا وحور كانت عايشه فى السكن
ال الملجئ قدمه لينا كمساعده
فضلت اشتغل هناك و
قبل انت تكمل كلامها كان هاتفها يرن بأسم لوسيفر
وبمجرد ان جابت سمعت صوته القلق
لوسيفر بقلق :عشق اين انتى صغيرتى
عشق بهدوء : لوسيفر انا بخير لكن كان لدى بعض الاعمال سوف اتى الى الشركه الان
لتغلق الهاتف وتقبل ناهد وحور وتجمع اشيائها وتخرج من القصر لذهاب الى الشركه
******

 

 

 

فى مكان ما تحت الارض تجد الظلام يحاوط المكان
وفى احدى الغرف
تجد رجلين كل منهم يجلس داخل قفص ومربوط
ليتحدث احدهم بتعب ولغه المانيه :يبدوا اننا لن نخرج من هنا ابدا ياصديقى
ليجيبه الاخر بالتعب وبلغه المانيا ايضا :سوف نخرج قريبا اشعر بذلك مايكل
مايكل بتعب : لقد اشتقت لهم هل من الممكن ان يكونوا قد توفاهم الله يا محمد
محمد بتعب : اشعر انهم بخير
مايكل بتعب ونوم : اتمنى ان نخرج ونجتمع بهم ياصديقى
ليغط بعدها فى نوم عميق بسبب التعب والتعذيب النفسي قبل الجسدى الذي يتعرضون له
لينظر له محمد بأسي وحزن وهو يشعر بداخله انه السبب على عذابهم جميعا
ليتنهد بتعب ويغلق عينه هو ايضا ليذهب فى نوم عميق
***
فى قصر الرفاعى
تستيقظ هند وهى فى احضان حازم فقد تعودت على ذلك
لتقف وتبعد عنه بقرف وكره وتذهب الى المرحاض وتبدل ملابسها لتخرج لتقترب منه وتبدء فى ايقاظه
لتجده يتصبب عرقا بقوه ويردد كلمه واحده :لا لا لا ابعدوا
لتبدء بهزه بهند ليستيقظ وهو يأخذ نفسه بصعوبه وينظر حوله بستغراب
هند : مالك يحازم
ليقف وينظر لها من اعلى الى اسفل ويدخل الى المرحاض
يقف تحت الماء وهو يفكر فى الكابوس الذي رواده
ليسند رأسه على زجاج كبينه الاستحمام والماء ينزل من فوق
يقف فى مكان مظلم وفجأه تشتعل الانوار وجد نفسه واقف امام مجموعه كبيره من المرايا ليسمع صوت ضحكات وخيالات ليظل يلتفت حوله
لينظر الى احد المرايا ليرى فى المرآه التى خلفه صوره الملكه وهى تضحك بقوه ليتلفت ليرى فى مرآه اخرى صورتها وهى ممسكه سكين حاد وتممرره على رقبتها
ليبدء بسماع صوت ضحكات كثيره ليظل ينظر حلوه فى المرايا ليجد ان كل مرآه تحتوى على شخص ينظر له ويضحك محمد مايكل هدى كترينا ناهد أوس ليث لوسيفر جوليا شريف واسيل وريم وايوب ويعقوب ومارك وفجأه يتوقف الكل عن الضحك ويظهر نسختين من الملكه فى المرآه التى امامه
لتتحدث النسختين معا فى صوت واحد : نهايتك قربت نهايتك قربت نهايتك قربت
وظلوا يرددوا هذا الكلام كثيرا ليقع على الارض وهو يضعه يديه على اذنيه ويصرخ : نهايت عيلت الرواى هى القربت حازم مش بيموت
هو يردد هذا الكلام وهما يردان عليه بنهايتك قربت وفجأه يعم السكوت وتتكسر المرايا من حوله ويخرج كل شخص من مرأه ويقترب منه
ليظل يصراخ فيهم ان يبتعدوا
ليخبط رأسه بقوه فى زجاج كبينه الاستحمام ويخرج بعد ان وضع الفوطه على جزعه السفلى
وجد ان الغرفه فارغه ليتأفف ويبدء فى تبديل ملابسه
يقف امام المرآه وهو يتأمل نفسه قليلا ويفكر فى الماضى
ويتحدث بشرود :الماضى انتهى بموت محمد ومايكل لكن اتفتح تانى برجوع اولادهم لازم يموتوا لازم تفضل امبراطوريه حازم الرفاعى

 

 

 

ليقطب حاجبيه وهو يتذكر النسختين التى رأهم فى المرآه واحده زات اعين زرقاء ولاخرى زات اعين فيروزيه هو يعرف صاحبه الاعين الفيروزيه هى ابنه اخيه الغاليه حور ولكن من هى صاحبه الاعين الزرقاء وتلك الفتاتين التان كان يقفان فى المرايا لم يتعرف عليهم من هما يقصد اسيل وريم ولكن هو لا يعرفهم
يبدء برش عطره ذا الرائحه الذكيه ويخرج من الغرفه
لينزل من الغرفه ويدخل غرفه الطعام ويبدء بتناول الطعام وهو متجاهل نظرات هند الفضوليه
لينتهى ويقف مستعد للخروج لذهاب الى الشركه لتقف هند ايضا لتذهب معه لينظر لها قليلا ويتحرك للخروج وقبل ان يخرج نهائيا من الغرفه
يلتفت الى هند وهو يتحدث ببرود : هند معدش ليه لزمه تيجى شركه الراوى
ليصفر وجهه هند من كلامه وقبل ان تقترب منه لتجعله يرجع عن قراره
كان هو يخرج من الغرفه بل من القصر كله
ظلت هى واقف مكانها لاتستطيع الحراك من وقع كلماته عليها
لتتحدث بحقد : اتخليت عنى فى الشركه هتتخلى عنى فين تانى لازم تنتهى يحازم لازم تنتهى
لتمسك هاتفها وتتصل على احد فى حياتها لم تكن تفكر انها سوف تتصل به وتطلب مساعدته
******
امام شركات الراوى
تتوقف سياره ليث امام شركات الراوى لينزل منها هو وشغف ويدخلوا الشركه ويستلقوا المصعد
ليوقف ليث المصعد بين الطابق الخامس والثلاثين والرابع والثلاثين ويلتفت الى شغف ويحصرها بين زراعيه
ليقترب منها ويضع رأسه داخل تجويف عنقها
لتبتسم شغف بحب عليه وترفع يديها وتبدء بحتضانه بقوه ليبادلها العناق وهو يقبل رقبتها
لتبعده عنها وهى تبتسم بخجل ليقبل شفتيها بهدوء ويمسك يدها بقوه ويجعل المصعد يبدء بالصعود مجدا
ليخرجوا من المصعد وهم مزالوا متشابكان الايدى ليفترقوا عندما وصلت شغف الى مكتبها ليترك يدها ويذهب الى مكتبه ليجلس ويبدء بفحص الاوراق التى على مكتبه
ليسمع صوت هاتفه يمسك الهاتف وينظر بستغراب الى المتصل
ويجيب بهدوء : مدام هند
هند بخبث : قصدك ماما
ليث وهو يضغط على اسنانه : مدام هند اتصلت علشان تعرفى انها امى
هند ببرود : اتصلت وطالبه انك تساعد امك
ليقطب حاجبيه وهو يجيبها بنفس البرود : اساعدك
هند بتأكيد : ايون تساعد امك حازم اتخلى عنى انا عاوزه انهى حازم ياليث
ليبتسم بخبث فيبدوء ان الحظ يقف بجانبهم
ليث بهدوء : نهايتك انتى وحازم قربت مش نهايت حازم فقط يمدام هند
هند بسرعه : ولو قولتلك انى هقولك على سر حازم الرفاعى وهتساعدنى اكيد لما تعرفه
ليث بمكر : سر ،ياترى ايه السر الهيخلينى اساعدك
هند بسرعه : انك تعرف انو ابوك وصاحب عمره مايكل لسا عايشين
ليبتسم بخبث شديد ويمثل انه مصدوم : عايشين

 

 

 

هند بمكر وهى تفكر انها نجحت : ايون عايشين وحازم حبسهم
ليث بمكر : مستعد انى اساعدك لكن بشروطى ولازم نتقابل
هند بفرح : موافقه اكيد
ليغلق الهاتف وهو يضحك بصخب على غبائها الشديد .
ليمسك هاتفه ويتصل على سكرتيرت الملكه
ليث ببرود : هل أتت الملكه الى الشركه
السكرتيره : سيدى لم تأتى الى الان
****
تتوقف سياره الملكه امام شركات الراوى
لتدخل الى الشركه ليقف كل الموظفين احتراما لها
لتستقل المصعد وتذهب مباشرتا الى مكتبها لتدخل خلفها السكرتيره وتبدء بإعلامها بجدول اعمالها
وقبل ان تخرج تحدث بإحترام : سيدتى السيد ليث قد اخبرنا عند وصولك اعلامه
لتؤمى لها عشق بهدوء لتخرج السكرتيره من المكتب
وتمسك عشق هاتقها وتتصل على ليث
عشق بهدوء: ليثى
ليبتسم بهدوء على لقبه : عشقى الحظ واقف معانا انهردا ليبدء بحكى لها كل ماقالته هند
عشق بهدوء : فعلا شكله الحظ واقف معانا انهردا لازم نستغل دا كويس
هتكملها كمان يومين وتطلب منها انها تقابلك فى مطعم***** وهتعمل…….
ليث بفخر : دماغ افاعى
لتضحك عشق بصخب وتغلق الهاتف وتبدء بتوقيع الاوراق
****
فى بيت اسيل
تجلس ناهد وحور فى حديقه المنزل وهى تضع رأسها على قدم ناهد
حور بتعلثم وحب: ما ماما ممك ممكن توصف توصفيلى شك شكل با بابا
لتتمرد دموع ناهد عليها فقد ذكرتها بمعشوقها
ناهد ببتسامه : بابا باباكى شكل شكلك انت انتى وعش وعشق
انت انتوا بتقو بتقولوا انكو انكوا شبه شبهى لك لكن انتوا هو
لتبتسم حور وتكمل : انت انتى كنت كنتى بتحب بتحبى با بابا
ناهد : انا كن كنت بعش بعشقه يحو يحور محم محمد مش مجر مجرد انو كان جوز جوزى لا كان اخو اخويا وصح وصحبى وأبو وأبويا كما كمان ببا بباكى يحو يحور مكن مكنش فيه حد زيه فى حني حنيته
لتتوسع إبتسامه حور وتبادلها ناهد إبتسامتها وهى تتأمل وجهه صغيرتها
****
امام منزل عادى نوعا ما
تتوقف سياره حازم الرفاعى لينزل منها ويدفتح باب المنزل ويغلقه خلفه ليدخل احدى الغرف ليجدها نائمه لينظر لجسدها بشهوه ويقترب منها ويبدء بتقبيلها لتفتح عينها لتراه امامها لتبتسم فى وجهه ويكمل هو افعاله لينتهى بعد مده لتنام داخل احضانه وهى تلعب فى شعره
هى بهدوء: حبيبى عاوزه اقولك خبر
لينظر لها بإستغراب لتكمل بفرح وأعين تلمع بفرحه وساعده خاصه : انا حامل
لتتحول ملامحه الى ملامح شيطانيه ويحكم امساكه على شعرها بقوه
ويتحدث وهو يضغط على أسنانه : الطفل دا لازم ينزل فاهمه
لتؤمى له بقوه ليرميها ويقف ويرتدى ملابسه ويخرج من الغرفه ويغلق الباب خلفه بقوه
لتتحدث وهى تتحس بطنها : ابنى مش هينزل يحازم حتا لو اطريت اهرب منك
لتضع رأسها على الوساده وتذهب فى ثبات عميق
*****
توقعاتكوا😊😊
مين هى المجهوله الجديده✌😊
ياترى خطه الملكه اي👌👌
محمد مايكل مزلا على قيد الحياه😊😊

 

 

 

فى قصر الراوى
اصبحت هند فى حاله افضل بكثير واصبحت تقدر على المشى والكلام
استيقظت هند وكترينا صباحا ونزلتا الى الاسفل وبدئتا فى اعداد الطعام لتأتى الخادمات وتأخذه وتضعه فى غرفه الطعام
لتصعد كترينا وتوقظ جوليا ولوسيفر وليث ومارك وصعدت هند لتوقظ محمد وأوس وشغف
لتنزل هند وهى تفكر اين من الممكن ان تكون شغف
لتجد كترينا جالسه ايضا ويبدوا انها تفكر فى شئ ما
هند بتفكير:كترينا شغف مش موجوده فى أوضتها ممكن تكون فين
كترينا بإستغراب: وليث ايضا ليس بغرفته اين هم إذا
لينزل أوس ويقبل جبين هند وجبين كترينا ايضا :صباح الخير جميلاتى
هند وكترينا :صباح الخير
هند بفضول : أوس تعرف ليه شغف وليث مش فى اوضهم
أوس بإستغراب : هما لسا مرجعوش
كترينا بفضول طفله: مرجعوش من اين اوس
أوس : انا امبارح شفتهم وهما خارجين مع بعض
لتنظر كترينا بخبث الى هند لتبادلها هند نظرات الخبث
لتنزل جوليا ولوسيفر مع بعض ويقبلان كترينا وهند ايضا
وينزل مارك ويفعل ذلك ايضا
ليذهبوا ويجلسوا فى غرفه الطعام منتظرين نزول محمد
أوس وهو ينظر الى ساعته:ماما انتى صحيتى بابا فأوس اصبح ينادى محمد بابا فهو من رباه مع هند
هند بقلق : ايون صحيته هو اتاخر صح
ليؤمى لها أوس وهو يقف : انا هروح اشوفه
ليخرج من غرفه الطعام ويبدء بصعود الدرج الى اعلى تحت نظرات هند القلقه
ليدخل غرفه محمد الراوى ليسمع صوت المياه فى الحمام ليبتسم ويطمئن قليلا ويجلس على السرير ينتظر خروجه لتمر نصف ساعه اخرى
ليقف ويقترب من باب الحمام ويبدء بدق عليه وهو ينادى عليه ولاكن لا أحد يجيب فقط صوت الماء
ليفتح الباب ويصدم من المنظر اباه ملقى على الارض والدماء حوله
أوس بصراخ هز ارجاء القصر: مارك لوسيفر مااارررك
ليجرى الكل الى الاعلى ليصدموا من المنظر لتقترب منه هند وتنزل الى مستواه وهى تتحس وجهه الشاحب
لتتكلم ببكاء: بباك بيموت يأوس ابوس ايدك يأوس انقذ بباك
وهو فقط يسمع كلامها ويذداد بكائه ليقترب لوسيفر بسرعه وهو يتحسس نبضه ليجد ان هناك نبض ولكن ضعيف جدا
لوسيفر بصراخ : أوس لازم يروح مستشفى لسا فيه نبض
لينظر له أوس وهو تائه ليشاور لوسيفر الى مارك ليحملان محمد الراوى ويخرجا به من الغرفه وهم يصراخان بأوس ان يلحق بهما
ومزال أوس جالس مكانه وينظر الى دماء ابيه التى فى يده
وفجأه وقف وظل ينظر حوله وكأنه تأئه وخرج ركضا لم يعبئ بصراخ امه او كترينا
ليركب سيارته ويقودها بسرعه
ليزداد بكاء هند وكترينا وجوليا
لتقترب هند من جوليا وهى تمسك يدها : جوليا ابوس ايدك انا عاوزه اروح لمحمد اتصلى على مارك ولوسيفر واعرفى هما راحين مستشفى ايه بسرعه يجوليا
لتوقفها جوليا وتحتضنها بقوه وهى تبكى
لتمسك جوليا هاتفها وتتصل على لوسيفر

 

 

 

فى سياره مارك
يرن هاتف لوسيفر ليجدها جوليا لينظر الى محمد الراوى النائم فى حضنه ورأسه تنذف ويغلق الهاتف فى وجهاا ويبدء بصراخ على مارك ليذيد من سرعته قليلا
لتتصل جوليا مجدا لتجد الهاتف مغلق لتنظر الى هند التى تبكى فى حضن كترينا
لتتحدث ببكاء: لوسيفر تلفونه مقفول ومارك تلفونه تحت على السفره
ليذداد بكاء كترينا وهند
****
اما عند أوس فهو لا يعرف اين يذهب فقط يقود سيارته وهو تائه لا يعرف اين يذهب ليحسم قراره ويذهب اليها.
*****
فى بيت ناهد
يدق احد الحراس المكلفين بحمايتهم على باب المنزل لتفتح له حور
ليتكلم بإحترام : سيدتى مستر ماريو قد اتى
حور بعدم فهم : من هو مست مستر ماري ماريوا
الحارس بإحترام : سيدتى لقد طلبت الملكه من مستر ماريو ان يأتى من المانيا ليدربكم
حور بعدم اقتناع : حسن حسننا اجعل اجعله يجل يجلس فى الحدي الحديقه وسو وسوف اتى
ليؤمى لها الحارس لتقفل الباب وتذهب لتجلس بجانب ناهد
ناهد بهدوء : مي مين يا حو حور
حور بإستغراب : حار حارس يمام يماما بقو بقول انو في فيه واح واحد اسم اسمه ماري ماريو برا وهو هيدر هيدربنا وعش وعشق هى البع بعتاه
ناهد بخوف فمعنى ان يأتى احد ويدربهم ان اولادها فى خطر : اتصل اتصلى على عش عشق يحو يحور
لتمسك حور هاتفها وتبدء بإتصال على عشق
****
فى شركه الراوى
تجلس عشق على مكتبها وامامها شغف يناقشان الصفقه المشتركه بينهم وبين شركه الرفاعى والثعبان
شغف بتعب : كدا كل حاجه تمام وحازم الرفاعى هيكون هو المتورط فى شحنه الاجهزه الهنستوردها من برا لكن يعشق مش فاهمه لما انتى مش عوزاه يتحبس ليه هتعملى كدا
عشق بتفكير الافعى: لازم حازم يكون مديون ليا بحياته على شان اضمن ولائه ليا لما اطلب منه انو نقضي على عيله الراوى بحكم انو انا فاهمه انو عيله الراوى هى الدمرت اهلى وموتتهم
شغف بتفكير : لكن لما يسالك ويقولك انتى عرفتى ازاى المعلومات دى
عشق ببرود : لما طلعت من الملجئ شفت شهاده ميلادى ولما دورت على عيله الراوى عرفت انها من اكبر عائلات القاهره ولما قابلت خالى سجلنى بإسمه على شان يحرمنى من الورث وسفرنى وكان هيموتنى واكيد حازم هيصدق لما اقوله انى عاوزه اموت محمد الراوى وثروه عيله الراوى هقسمها بنا
شغف بخوف : عشق حازم الرفاعى مش سهل وممكن يكشفك
عشق بهدوء : حازم جشعه وطمعه عاميه ومارك هيساعدنى انى أكد كلامى دا
ليرن هاتف عشق ويقطع حديثهم وبمجرد ان لمحت الاسم اجابت وهى تتحدث بخوف فطرى : حور انتى كويسه ماما كويسه فى حاجه حصلت
حور بهدوء :احن احنا كويس كويسين يعش يعشق لك لكن فى واح واحد من الحر الحرس بقو بقول انو فيه واح واحد اسم اسمه ماري ماريو بر برا وهيدر وهيدربنا
عشق بإطمئنان : ايون يحور ماريو كان مدربى وهو الدربنى ودرب ايوب ويعقوب وشغف هيدربك انتى واسيل وريم لازم نكون جاهزين فى حاله لو حازم اكتشف خططتنا

 

 

 

لتتحدث ناهد اخيرا : عش عشق لو في فيه خط خطر على حيات حياتكوا بلا بلاش تتح تتحدى حاز حازم انا مش مستع مستعده اخسرك اخسركوا تان تانى
عشق بإطمئنان : ماما مفيش خطر على خواتى طول مانا عايشه لكن انا بعمل احتيطاتى متخفيش انا هتصل على اسيل وريم دلوقتى علشان يدربوا مع حور
ناهد بهدوء : ماش ماشى يعش يعشق وانت وانتى تعال تعالى انت انتى ولي وليث وشغ وشغف هتبا هتباتوا انهر انهردا معا معايا
عشق بطفوليه : وفى حضنك كمان يحببتى
ناهد بفرح : وفى حضن حضنى كمان
لتغلق عشق الهاتف وهى تبتسم بحب ولايمنع من الخوف الذي تسلسل الى قلبها على اخواتها فهى بنسبه للعائله ليست موجوده ولااحد يعرفها
لتضغط على رقم اسيل
*****
فى مشفى الحريه
تجلس اسيل خلف مكتبها وهى تتنهد بتعب بسبب بعض المشاكل التى كانت فى المشفى اليوم
ليرن هاتفها لتطلق تنهيده قويه
لترد بتعب ظاهر : نعم يعشق
عشق بقلق : صوتك ماله يأسيل
اسيل بتعب: كان فيه شويه مشاكل لكن انا حلتها
عشق بإطمئنان : لو عاوزه مساعده اطلبى
اسيل بهدوء : شكرا يعشق
عشق بهدوء :مفيش شكر بين الاخوات ،دلوقتى مستر ماريوا فى بيتك وهو هيدربك انتى وحور اتصلى على ريم وخديها وإبدئوا تدريب
اسيل : هتصل عليها ونروح ندرب اى اوامر تانيه
لتغلق عشق الهاتف
لتنظر اسيل الى الهاتف بصدمه: هى قفلت فى وشى مانتصل على ريم ونروح نشوف مستر ماريوا دا كمان هو اليوم باين متعب من اوله ربنا يستر
******
فى جامعه ريم
تجلس ريم فى احدى المحاضرات ليرن هاتفها
لينظر لها الاستاذ بغضب : انتى
لتشاور ريم على نفسها : انا
الاستاذ بغضب:ايون انتى ازاى تخلى فونك يرن فر محضرتى يدكتوره
ريم بأسف : اسفه نسيت اقفله يدكتور
الاستاء بغضب : اسفك مش مقبول اتفضلى برا
لتجمع اشيائها وهى تكبح دموعها عن النزول وتخرج من المدرج
لتمسك هاتفها وتتصل على اسيل وهى تبكى
ريم ببكاء: نعم يأسيل
اسيل بقلق :مالك يا ريم
ريم ببكاء : الدكتور طردنى من المحاضره قدام زميلى وزعقلى
اسيل بحده : ازاى يطردك خليكى مكانك انا جايه دلوقتى
وقبل ان تتكلم ريم كانت اسيل تغلق الهاتف وتجمع اشيائها لتذهب لتلقن ذلك الدكتور درسا
******

 

 

 

امام شركات الراوى
تتوقف سياره أوس امام الشركه ليدخل الشركه لينظر اليه الموظفين بخوف فمنظره والدماء تغطيه مخيف
ليستلقى المصعد ويخرج منه متوجهه الى غرفه الملكه
ليدخل ليجد شغف وعشق جالستان تتحداثان ليمسك يد عشق بقوه وهو يسحبها خلفه ويخرج من الشركه وهى تصرخ ان يترك يدها ليرميها بقوه فى السياره ويستدير ويركبها ويبدء ان يسوقها بسرعه جنونيه
لتنظر له عشق لتجد الدماء تغطى معظم ملابسه ويديه
عشق بإستغراب : دم مين دا
ليجيب بدون النظر لها : دم خالك وابويا دم محمد الراوى
عشق بصراخ : خالى ماله ودم ايه دا اتكلم انت ساكت ليه
لينظر لها وتتجمع الدموع في عينيه ويكمل سواقته بدون النظر لها وهى تصرخ ان يوقف السياره
ليمر بعض الوقت وتتوقف السياره امام منزل كبير نوعا ما
لينزل من السياره ويذهب الى ناحيتها ويفتح الباب ويسحبها من يدها مجدا ويدخل بها الى المنزل ويغلق الباب خلفه ويضئ الانوار لتجد ان المنزل يحتومى بكامل على صورها وهى صغيره
عشق : دى صورى
ليجيبها أوس وهو يدور حول نفسه بجنون : دى صور حور مش الملكه دى صور حوريتى انتى مش حوريتى انتى الملكه
ملكه الاقتصاد الملكه القدرت توقع الثعبان فى عشقها تمنتاشر سنه وانا عارف انك ميته وفجأه تظهرى وتكونى بتحبى مارك حرام عليكى حبيتك من أول مفتحتى عينك وتمنيت انك تحبينى حرام عليكوا
لتقترب منه وهى تحاول ان توقفه قليلا
لا انا لازم اتكلم ابعدى عنى عارفه حازم كان بيضربنى ايون كان بيضرب الثعبان كان بيضرب
بيضربنى كدا قالها وهو ويخلع حزام بنطاله ويضرب نفسه به بقوه
لتنزل دموع عشق على معانه فى طفولته
كان بيفضل يضرب فيا وكان بيجيب عشيقاته وبينام معاهم قدامى
طفل بيشوف ابوه بخون امه كل يوم مع واحده شكل
طفل ابوه بهينه وبهين امه بسبب امك لكن انا مكرهتكيش بالعكس حبيتك وعشقتك
امك هى السبب لو كانت اتجوزت ابويا مكنتش هعيش كل دا
مكنتش هروح ملجئ واعيش فيه اسوء ايام حياتى
مكنتش هكون الثعبان ال الكل بيخاف منه مكنتش هكون كدا
ايون امك السبب امك السبب امك السبب ليسقط بعدها على الارض فاقض الوعى
لتقترب منه عشق بسرعه وتجلس بجانبه وتضع رأسه على قدمها وهى تبكى بقوه عليه وعلى حالهم
عشق ببكاء : انت بتعشق حور لكن حور بتعشق مارك
قلبك لحور مش ليا ومش هيكون ليا فى يوم من الايام
انت تعرف انا مش حور انا عشق اخت حور توئمها
انا الموجوده الغايبه انا البنت إل اهلها مش يعرفوا نها موجوده
موجوده فى حيات الكل عارفنى على انى حور لكن انا مش حور
سامع انا مش حور انا عشق
لتقف وتمسح دموعها بقوه وتحاول مساعدته على الوقوف
لتقوقفه بصعوبه وتتحرك به الى احدى الغرف لتدخل وتضعه على السرير بصعوبه وتخلع جاكيت بدلته وتدخل الى المرحاض وتخرج وهى تحمل منشفه مببلله بالماء وتبدء بمسح يديه بالماء وتغطيه وتأخذ هاتفه من جاكيت بدلته وتخرج من الغرفه.
لتتصل على هاتف ليث
*****
فى مكتب ليث
تمشي شغف ذهابا وإيابا بقلق واضح وهو يحاول ان يتصل على احد من المنزل ليعرف ماذا حدث مع أوس لكن لا أحد يجيب
شغف بخوف : انا خايفه على عشق أوس مكنش فى وعيه كان بيتصرف بغرابه
ليث وهو يحاول طمئنتها برغم خوفه الداخلى : شغف أوس بحيبها اكيد مش هيئذيها
شغف بقلق : أوس بيحيب حور إفرض كان سبب حالته انو عرف الحقيقه انا خايفه
ليصمت ليث وهو يفكر فى كلامها ليذداد خوفه عليها كثيرا وقبل ان يجيبها
يرن هاتفه برقم أوس
ليجيب بسرعه :أوس انت فين وعشق فين
عشق بهدوء :انا عشق ياليث اسمعنى انا وأوس مع بعض
اتصل على البيت واعرف حصل ايه مع خالى
لانو أوس قالى انو الدم الكان على هدومه دم خالى

 

 

 

وانا بتصل بالوسيفر والبيت محدش بيرد فاتصل انت وطمنى
ليث بهدوء : انتى كويسه وأوس كمان كويس
عشق بهدوء : احنا كويسين انا هقفل دلوقتى وانت اتصل عليهم وطمنى
لتغلق الهاتف بسرعه
لتقترب شغف منه بسرعه وتسأله بقلق : مين ال أتصل ياليث
ليجيبها وهو يجمع اشيائه من على سطح المكتب : عشق الأتصلت لازم نروح القصر دلوقتى
ليمسك يدها ويسحبها خلفه حتا يمنعها من سؤاله ليستلقى المصعد
شغف بغضب : انتى ازاى تسحبنى كدا وعشق قالتلك ايه
ليث بهدوء فهو خائف ان يخبرها ماقلته عشق : مقلتش حاجه يشغف باسي لازم نروح القصر وياريت تسكتى وبطلى اسأله انا كمان مش فاهم حاجه
ليصمت بعد كلامه وهو يتجنب النظر لها ليخرجوا من المصعد وقبل ان يمسك يدها خرجت وتركته ليسير خلفها ليركبا السياره وكل منهم صامت ويبدء بقيادتها
****
امام مشفى الراوى تتوقف سياره مارك
لينزل مارك بسرعه وهو يصرخ فى المرضون ليأتوا بسرعه ويساعدوه على الاستلقاء على السرير ويرقضوا به الى الداخل ومنها الى غرفه العاليات
ومارك ولوسيفر واقفان فى الخارج ويدعوه الله
****
امام بيت الغابه
تتوقف سياره حازم لينزل منها ويدخل الى البيت ليبعد احدى لوحات النوجوده على حائط من مكانها
ليظهر لوحه مفاتيح ليدخل الرقم السرى ليفتح باب ليدخل الى الداخل
ويغلق الباب خلفه ويبدء بإناره المكان ليظهر محمد الرفاعى ومايكل وهما مربوطان فى الاقفاص
حازم بضحكه : وحشتكوا انا صح ادينى جيتلكوا
محمد بقرف : عمرك مهتتغير يحازم هتفضل انانى ومقرف
مايكل بقرف :ولا تنسي ياصديقى جشع وطماع وغبى ايضا
ليغضب حازم بداخله ولكن لم يشئ ان يبين لهم
ليتكلم ببرود : تؤتؤ كنت جاى اقولكوا انو علتكوا بقت فى ايدى امبراطوريه الراوى هتتدمر قريبا
مايكل :عائله من
حازم بخبث : كترينا جوليا حور ليث محمد الراوى
محمد بصراخ : ولادى ازاى
حازم بخبث : الاسف ولادك عايشين مش ماتوا زى مالكل يعرف
لكن اوعدك هخليك تحضر موتهم قريبا
ليكمل بخبث اكبر : وانت مايكل هخليك تشوف مارك وهو بيقتل ليث وأوس
وبعدها انا هقتله
ليطلق ضحكه عاليه

 

 

 

ويشير الى الحرس ان يأتوا
ليلبوا ندائه ويأتوا وهم يحملوا جهاز صعقات كهربائيه ليوصوله بالاقفاص ويبدوا بتشغيله ليبدء مايكل ومحمد بصراخ وحازم يضحك بقوه عليهم
ليشاور الى الحرس بتوقف
ليقف وهو يعدل ملابسه
ويتكلم بخبث : سلام هتوحشونى لكن اوعدكوا المرا الجايه هاجى وهجيب هديه معايا ليكوا
ليبدء الحرس فى اكمال تعذيبعم وهم يصرخون بقوه
ليتوقفوا بعد ان اغمى على محمد ومايكل
ليركب حازم سيارته ويأمر السائق بتوجهه الى شركات الراوى
*****
امام جامعه ريم تتوقف سياره اسيل
لتنزل منها وتجد ريم واقفه وهى تمسح دموعها
اسبل بهدوء: ريم قدامى على مكتب الدكتور
ريم برجاء : اسيل انا غلط لما نسيت اعمب التلفون صامت هو مغلطش
اسيل بغضب : قدامى يا ريم
لتتأفف ريم وتمشي امامها لتوصلها الى مكتب الدكتور
لتتوقف ريم امام احدى الغرف وهى تشاور عليها
لتقتحم اسيل الغرفه وبدون اى مقدمات بدئت بصراخ: انت ازاى يدكتور يمحترم تطرد اختى من المحاضره وتهنها قدام زمايلها لمجرد انو تلفونها رن
ليرد الدكتور ويدعى وائل وهو يتأملها بإنبهار : اتفضلى اقعدى وممكن تهدى اختك عارف قوانينى ممنوع انو الفون يرن فى محضرتى
لترد وهى مزالت غاضبه : دا ميدكش الحق انك تهنها قدام زمايلها يدكتور
وائل وهو يحاول امتصاص غضبها : اتفضلى يأنسه
اسيل وهى تجلس : دكتوره اسيل
وائل بإعجاب : اتشرفت بمعرفتك دكتوره اسيل والموضوع بسيط
ليحمحم الجالس فى ركن الغرفه لتنظر له اسيل لتجده ذلك الشاب الذي قابلته فى شركه الراوى
ليحمم وائل ليجذب انتباهها له
احب اعرفك يدكتور اسيل : بشمهندس عاصم صديقى
اسيل بتوتر : اتشرفت بعد اذنكوا
لتخرج بسرعه فنظراته لها توترها
ليتحدث وائل بهايم الى عاصم : شكلى هتجوز قريبا يصحبى
ليضغط عاصم على اسنانه بقوه ويرحل بدون اضافه كلمه
ليجد اسيل تقف مع فتاه تشبها كثيرا ليقترب منها
ريم ببتسامه :بشمهندس عاصم
ليمد يده لها ببتسامه وبعدها يمد يده الى اسيل وبمجرد ان وضعت يدها ضغط هو عليها بقوه لترفع عينها لتسرح فى عينه
ليستيقظا على حمحمه ريم
لينتبه عاصم لنفسه ليترك يدها ويبتعد بدون اضافه كلمه اخرى ويركب سيارته ويقودها بسرعه
لتضحك ريم بقوه واسيل مزالت على حالتها لتنظر الى ريم بستغراب وهى تنظر حولها
ريم بضحك : بشمهندس عاصم
لتنظر اسيل الى المكان الذي تنظر له ريم لتجده فارغ
لتضربها اسيل بقوه
اسيل بصراخ : اتأخرنا

 

 

 

لتسحب ريم من يدها وهى ترقض الى السياره
اسيل بسرعه : اركبى عشق هتقتلنا اتأخرنا
لتركب ريم السياره بسرعه وهى تنظر الى اسيل بعدم فهم
ريم : اتأخرنا على ايه
اسيل بتأفف: اختنا العزيزه جابتلنا مدرب وهيدربنا على فنون القتال
ريم بفرح طفله : هخليه يعملنى اضرب نار بإحتراف
لتنظر لها اسيل بتأفف وتدير وجهها وتبدء بقياده السياره
*****
اما عند عاصم فبعد ان ابتعد قليلا عن الجامعه اوقف سيارته وظل يضرب على المقود بقوه
غبى غبى يعاصم ازاى تعمل كدا منظرك ايه دلوقتى قدامها
اخيرا لقيتك طيرتى النوم من عينى
اسيل ليبتسم وهو ينطق اسمها
ليهجم وجهه وهو يتذكر نظرات وائل لها وكلامه : انتى ملكى يأسيل فاهمه انتى ملكى وهتكونى معايا قريبا يأسيلى
ليدير سيارته ماره اخرى وهو مزال ينطق اسمها
******
فى بيت ناهد
ارتد حور ملابس تساعدها على الحركه لتخرج الى ذلك المدرب
لتجد رجل فى منتصف العشرين او هكذا يبدوا ذا بنيه قويه وبشره بيضاء وشعر اصفر لتظل واقفه مكانها تتامله
ليحمحم هو ليجذب انتباهها
ليمد يده ليسلم عليها: اتشرفت بمعرفتك انسه
حور : اسم اسمى حو حور
ماريو: اتشرفت بمعرفك انسه حور انا ماريو مدربك
حور بتوهان : حضرت حضرتك عند عندك كام سن سنه
ماريوا بإستغراب : منتصف الاربعين لماذا
حور ومزالت على توهانها: ان انت صغي صغير اوى وجمي وجميل اوى
لتستيقظ على صوت ضحكاته لتحمر خدودها بقوه
ماريوا بحنان فهى تشبه عشق : اعلم صغيرتى هيا لكى نبدء التدريب
ليبدئوا التدريبات
ليفتح باب المنزل لتدخل سياره اسيل ولتنزل وهى تنظر حولها بإستغراب فالمنزل مليئ بالحرس
لتقترب من حور لترقض لها حور بسرعه وترتمى فى حضنها
حور برجاء : اسي اسيل ارجو ارجوكى انقذي انقذينى اتص اتصلى على عش عشق وقول وقوللها حو حور مش عاو عاوزه تدر تدرب
اسيل بهمس : ليه
حور بنفس الهمس : دا مش بدر بدرنى دا بمو بموتنى تخي تخيلى بقو بقولى اعمل اعملى 200 ضغ ضغط
اسيل بصدمه: 200
لتؤمى لها حور
ماريوا : هيا صغيرتى وانتما اذهبا وابدلا ملابسكما لنبدء
لتؤمى له اسيل ورين ويذهبن الى الداخل ليجدن ناهد جالسه تشاهد التلفاز بإستمتاع
لتقبل اسيل جبينها وتفعل ريم المثل ايضا
اسيل بخوف : ماما حور بتقولى انو التدريب صعبه تخيلى بخليها تعمل 200 ضغط
ناهد بزهول :200

 

 

 

لتؤمى لها اسيل : ايون حور تعبانه انا خايفه كلمى عشق وقوللها مش عاوزين ندرب وقنعيها انتى
ناهد بهدوء : مش هكل هكلم عش عشق وانت وانتوا لاز لازم تدرب تدربوا ويال ويالا روح روحوا غير غيروا هدمكو هدمكوا وتعا وتعالى قعدي قعدينى على الكرس الكرسي على شان اطل اطلع اتفر اتفرج عليك عليكوا
لتنظر لها اسيل بغضب وتصعد الى فوق وتبدل ملابسها وتنزل الى اسفل لتضع ناهد على الكرسي وتقوم بسحبه الى الحديقه
لتذهب هى وريم وتقف بجانب حور ليبدء ماريو بعمل التدريبات وهم يقلدونه
وناهد تضحك عليهم وعلى تزمرهم
********
تتوقف سياره ليث امام قصر الراوى
لتنزل شغف وتدخل الى القصر لتجد هند وكترينا وجوليا يبكيان
لتتحدث بقلق : ماما بتعيطوا ليه في ايه وبابا ولوسيفر ومارك فين
جوليا بدموع : فى المستشفى
شغف بصدمه : مستشفى ايه وليه
لتحكى لها جوليا كل شئ حدث لمتلئ القصر بصراخها ليقترب منها ليث بسرعه ويحتضنها بقوه
شغف بصراخ : بابا هيموت ياليث
لتصمت فجأه ويرتخى جسدها داخل احضانه ليحاول إفاقتها ولكنها لا تفيق ليحملها ويخرج من القصر وهم خلفه ويركبوا سيارته ليذهبن الى المشفى
*****
فى مشفى الراوى
مرت ثلاث ساعات منذ دخول محمد الراوى الى غرفه العماليات ولااحد يخرج كى يطمئنهم
فى الاسفل تتوقف سياره ليث امام المشفى لينزل منها بسرعه وهو يحمل شغف بين يديه ويدخل المشفى وهو يصرخ فى الاطباء
ليأخزوها منه ويدخلوا الى غرفه الكشف ويخرجوا بعد مده
ليث بخوف : هى كويسه
الطبيب بأسف : لقد تعرضت لصدمه عصبيه شديده ادت الى دخولها فى غيبوبه
ليجدوا الممرضون يخرجون من الغرفه وهم يسحبون سريرها ليرقضوا خلفها ليذهبوا الى غرفه العنايه المركزه ويدخلوا ويبدئوا بوضع الاجهزه الازمه لها وهم يرونها من الشباك الزجاجى
وفى اخر الممر يقف لوسيفر ومارك لينتبها على بكاء احد
لينظروا ليجدوا جوليا وكترينا وهند التى تحتضن ليث
ليرقضوا لهم بسرعه
لوسيفر بقلق : ماذا حدث لماذا تبكون
ليشاور له ليث لينظر الى مايشاور ليجد شغف والاجهزه متصله بها
لوسيفر : ماذا حدث لصغيرتى
ليث ببكاء : عرفت الحصل لبباها اتعرضت لصدمه ادت الى دخولها غيبوبه
ليجلس لوسيفر بتعب على الكرسي ويضع رأسه بين يديه
لتسأل جوليا مارك : مارك عمو محمد فين
لتنتبه هند له
مارك بأسف : الدكاتره اخدوه العماليا ومحدش طلع
ليزداد بكاء الجميع ويتحركوا للوقوف امام غرفه محمد الراوى
تاركين ليث واحده امام غرفه معشوقته
ليظل واقف يتأملها من خلف الزجاج وتنزل دموعه
******

 

 

 

تسير عشق فى المنزل وهى تنظر الى الصور وتتأملها الصور الموضوعه على الحائط صور حور مره وهى تلعب مره وهى تحتضن ليث وأوس
لتنزل دموعها وهى تتذكر طفولتها وتتذكر مكانتها عند عائلتها هى فقط حور بنسبه لهم
لتمسح دموعها وتخرج الهاتف لتحاول الاتصال باليث ولكن هاتفه مغلق لتتصل على شغف ولكن هاتفها مغلق ايضا لترجع مجدا الى غرفه أوس لتجده يرتجف لتقترب منه وتحاول إيقاظه ليفتح عينه بوهن يسحبها بسرعه لتسقط فى احضانه ليضع رأسه داخل رقبتها لتحاول إبعاده ليهمس بالقرب من اذنها : مره يحورى عاوزه انام مرتاح لمره واحده
لتتوقف حركتها ليحتضنها بقوه تترد قليلا وهى ترفع يدها وتبادله الاحتضان ويديها الاخرى تلعب فى شعره
لتبعد رأسها قليلا لترى ان كان نائم ليزمجر بحده ويحتضنها بقوه
ليمر بعض الوقت وتغط هى الاخرى فى نوم عميق

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية عشق الثعبان)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى