روايات

رواية المعجزة الفصل الأول 1 بقلم ريهام رمضان

رواية المعجزة الفصل الأول 1 بقلم ريهام رمضان

رواية المعجزة الجزء الأول

رواية المعجزة البارت الأول

رواية المعجزة
رواية المعجزة

رواية المعجزة الحلقة الأولى

عندما تُولد فتاة لديها القدرة على رؤية الحقيقه ، فإنها ستصبح تهديدا لبقيه العالم …..
صرخه تهتز لها جدران المشفى القابع داخلها تلك السيدة التى قاربت على سن الثلاثون ، لتعلن عن بداية طفل جديد للحياة وموت أحدهم منها .
_البقاء لله ، كانت تلك آخر كلمات أفصح بها الدكتور المختص بولاده تلك السيده
=ونعم بالله يادكتور بس الطفلة دى هنعمل فيها اى ، امها يا حبة عينى سابتها لوحدها
_متعرفيش حد يا سلوى من قرايبها
=لا يا دكتور انا لما شفتها مرمية قدامى جيت بيها على هنا علطول والحمد لله انها جت فى طريقى .
فلاش باك
تهرب مسرعهً من هؤلاء الذئاب البشرية التى تجرى خلفها يريدون قتلها ، حتى اختبأت فى شارع ضيق ، تتنفس بصعوبة ، قاربت على فقدانها الوعى وكيف لا تفقده وهى تحمل قطعه صغيرة فى احشائها !
على الجانب الآخر تسير بهدوء كعادتها فى طريق عودتها لمنزلها ، انصدمت مما رأته ، سيده فى ربيع شبابها ، بطنها منتفخه دليل على حملها طفل داخل احشائها ، من الواضح أنها فى أواخر شهور حملها ، تتصب عرقاً ، تنزف بشده .
_لا حول ولا قوه الا بالله ، مالك يا حبيبتى ، انتى بتنزفى لازم اوديكى المستشفى حالا
=ابوس ايدك الحقينى والحقى بنتى ..

 

 

 

_طب حاولى تسندى عليا
وبعد فتره قليله ، وصلت بها المشفى العامله فيها تلك المسماة “سلوى”
_اى دا استاذه سلوى رجعتى تانى ليه
=مفيش وقت يا سامح بسرعه ابعتلى دكتور احمد يشوف الحاله ، الست هتموت منى
_حاضر هشوفه حالا
وما هى إلا لحظات حتى دخلت المريضة قسم النسا والتوليد …
“داخل غرفه العمليات”
_ربنا يقويكى يا حبيبتى شدى حيلك كده
=بنتى ….
_متقلقيش هتبقى كويسه وهتشوفيها كمان وهتبقى زى القمر كده زيك ، قوليلى بقا نفسك تسميها اى
شردت قليلاً ، ثم اردفت بصوت متقطع : ج جهاد ، عاوزه اسميها جهاد
سلوى بتفكير = جهاد ؟ اشمعنا الاسم اسم دا … قاطعها صرخه من تلك السيدة لتفزع مسرعه قائله :
_يا دكتور احمد الحقنى بسررعه
=فى اى يا سلوى
_مره واحده لقتها بتصرخ كده
=طب بسرعه جهزى ادوات الولاده والبسى واقفلى اوضة العمليات
_هنولدها دلوقتى يا دكتور !
=ايه يا سلوى هى الولاده ليها وقت معين ، انتى اول مره تشتغلى ولا اى
_بس
=مفيش بس يلا بسرعه …
وبعد معاناة طويله ، ومعافرة منهم ومنها ، خرجت تلك الفتاة ذات الوجه البرئ لتعلن عن بداية حياتها الدفينه بالاسرار التى تحاوطها …
باااك …

 

 

 

_دا كل إلى حصل يا دكتور
=الست دى اكيد وراها حاجه ، احنا مقدمناش أننا نقدم البنت دى لدار ايتام
_يا حوستى ! دار ايتام يا دكتور ؟
= امال عاوزه اى يا سلوى ، افرض طلع وراها بلاوى اضيع سنين عمرى ثم أردف بوجه صارم ، اتفضلى يلا خديها وديها اى دار ايتام تتكفل بيها …
آمام إحدى دار الايتام ، تقف ومعها تلك البريئه ذات الوجه البرئ ، تنظر لها وتبتسم ، لتنظر لها تلك المدعوة “سلوى ” بحسرة نظرة أخيرة ……

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية المعجزة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى