روايات

رواية جبروت الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم أسماء أبو شادي

رواية جبروت الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم أسماء أبو شادي

رواية جبروت الجزء الثاني والثلاثون

رواية جبروت البارت الثاني والثلاثون

جبروت
جبروت

رواية جبروت الحلقة الثانية والثلاثون

دخلــت إلى المطعــم بخطــوات مــترددة، طــوال عمرهــا لم تــتردد في شــئ الا هـذا الامـر منـذ أن تركـت وطنهـا وقـد نفـت الجميـع مـن حياتهـا وقرارتهـا واكتفــت بنفســها فقــط، صحيــح أن وجــود صديقتيهــا اضــاف الكثـير إلى حياتهـا ولكـن تبقـى هـي كـما هـي ريتـال، مـن حاربـت وانتصرت
حاربـت نفسـها قبـل أن تحـارب مَـن حولهـا تحـدت الكـون كلـه ولم تـترك اي شـئ يبطـئ خطاهـا وانتصـرت وكان انتصارهـا مـن فضـل رب الكـون، الان ولأول مـرة منـذ زمـن بعيـد و رغـم أنها مجـرد سـنوات ولكنهـا تشـعر أنــه بعيــد جــدا تحتــاج إلى والديهــا تحتــاج العائلــة الدافئــة التــي نشــأت فيهــا أيــن ذهــب كل ذلــك؟ لم يبقــى منــه الا اطلال و للأســف ان هــذه الاطلال تتمثــل في والدهــا والــذي يبــدو أنــه قــد تخطــى الامــر بســهولة، وأدت شـعورها بالاحتيـاج كـما تفعـل كلمـا شـعرت بـه، وتقدمـت إلى ذلـك الـذي وقـف يسـتقبلها بأبتسـامة رائعـة اربكتهـا ..
وقفت أمامه بشموخ وهي تلقي السلام: السلام عليكم.
عمر وهو يمد لها يده: و عليكم السلام والرحمة يا دكتورة.
مدت يدها واحتضنها بيده شــعرت بقشــعريرة اهتــز لهــا جســدها وكأن كفــه لم يحتــوي فقــط يدهــا ولكنــه احتواهــا بأكملهــا، عينــاه الباســمة تجعلهــا تشــعر و كأنــه يحتــوي روحهـا بنظراتـه الدافئـة، سـحبت يدهـا سريعـا وجلسـت أمامـه ولا تعلـم مـن أيـن تبـدأ و قـد طـار كل مـا كانـت تنـوي قولـه
عمر ب رقة استغرابها في نفسه : اتأخرتي اوي.
ريتال وهي تنظر في ساعة يدها الثمينة: لا في وقتي مظبوط.
عمــر بــذات ابتســامته و رقتــه: اتأخــرتي في الــرد وانــا منتظــره و كلي لهفــة علشـان اسـمعه منـك.
تسـلحت بسـلاحها الجليـدي وهـو الـبرود و ردت عليـه: كل شـئ لـه وقـت وميعـاد انـا طلبـت اقابـل حضرتـك النهـاردة علشـان نتكلـم و بعدهـا اقـدر اخـد قـراري.
عمر ببساطة: وانا معاكي.
لم تعـرف لمـا شـعرت أن كلمتـه تلـك توحـي بشـئ غير وجـوده هنـا هـل انها تحتـا ( لم تتـرك عقلهـا يكمـل كلمـة احتيـاج ولا يعـترف بذلـك لشـخص آخر)
ريتـال بجديـة متحفظـة : عرفـت ان حضرتـك تاجـر مصـري بالمعنـى المتـدارك رجــل أعمــال، وعنــدك مصانــع حــول العــالم واكتر مــن شركــة ومنهــا في نيويــورك هنــا، و مشــهود ليــك بالجديــة في عملــك والنجــاح والثقــة في كل المنتجـات الـلي عليهـا علامـة تجاريـة خاصـة بشركتـك، وأنـك شـخص صـادق سـواء على صعيـد العمـل او الصعيـد الشـخصي.
عمر: تمام.
ريتـال: وعرفـت كمـان ان حضرتـك مسـاهم في المستشـفى ***** والـلي انـا بشـتغل فيهـا وكـمان بتملـك مستشـفى كبـيرة في مصـر.
عمر بأبتسامة: وبرضو انتي اشتغلتي فيها لما انقذتيني في مصر.
ريتال:ايوة متذكرة الموضوع ده وعرفت أنها هي نفسها.
عمــر : متذكــرة اســم المستشــفى والموضــوع ومــش متذكــرة المصــاب اللـي عملتــي لــه العمليــة وانقذتيــه؟
ريتـال: انـا مايهمنيـش اسـم المريـض ولا شـكله المهـم أصابتـه او مرضـه وان ربنـا يوفقنـي وانجـح معـاه، فبالتـالي لا بعـرف اسـم ولا ببـص للشـكل لكـن انـا ذاكـرتي قويـة إلى حـدا مـا، نرجـع للموضـوع الاسـاسي الـلي مـش قـادرة افهمـه ايـه علاقـة التجـارة والصناعـة بالمستشـفيات يعنـي مـش شـايف ان غريـب شـوية الموضـوع ده؟
عمـر وقـد اختفت ابتسـامته ولكنهـا لم تختفـي: لا مـش غريبـة ولا حاجـة دا بيزنـس، لكـن الحقيقـة في سـبب تـاني ورا الموضوع ده، والـدتي اللـه يرحمهـا توفـت بمـرض السرطـان رغـم أن والـدي اللـه يرحمـه مقـصرش فحاجـة وقتهـا وعملنـا كل جهدنـا علشـان تعيـش، لكـن ربنـا اراد أنـه يريحهـا و يرحمهـا مــن ألم المــرض وتوفــت بعــد عنــاء والــكلام ده مــن ١٢ ســنة، و بعدهــا بخمــس ســنين اختــي الوحيــدة ماتــت بنفــس المــرض، و رغــم أن كان في امـل في الشـفاء والعـلاج لكـن هـي استسـلمت بسرعـة وخاصـة أنهـا كانـت شـابة مقدرتـش تتحمـل أعـراض المـرض والادويـة، بعدهـا والـدي سـاهم في اكتـر مـن مستشـفى و خصـص جـزء مـن الاربـاح السـنوية لمجموعتنـا يكـون لعــلاج مرضى السرطــان والمستشــفى الـلي انتــي بتتكلمــي عنهــا في مـصـر اشـتريتها مـن قريـب ودا بعـد مـا انتـي انقذتينـي فيهـا يعنـي الموضـوع مـش مقتـصر على المستشـفى اللي هنـا او اللي هنـاك.
ريتـال بتأثـر داخلـي لم يظهـر على ملامحها:اللـه يرحمهـم و يرحـم امـوات المسـلمين اجمعين، تمام باقـي حاجـة اخيـرة، حضرتـك ليـك اعـداء؟
عمر بأبتسامة واثقة: مافيش انسان ناجح مالهوش اعداء.
ريتــال بنظــرات ذات معنــى: ويــا تــرى اعــداء النجــاح يوصــل الامــر بينــك وبينهــم لدرجــة انهــم يحاولــوا يقتلــوك؟
لم تتغيـر ابتسـامته ولم تهتـز ولكـن بداخلـه علـم ان مـن أمامـه لا يسـتهان بهــا بالفعــل كـمـا ســمع عنهــا نظــر إليهــا بنظــرات غامضــة و قــد فقــدت عينيـه دفئهـا للحظـات: الحقـد بيعمـل اكتـر مـن كـدة.
ريتال: تمام ممكن اعرف حضرتك تعرف ايه عني؟
عمــر: دكتـورة متفوقــة و مــن اكـبـر الاطبـاء على مســتوى العـالم، ومتوقــع ليـكـي حاجــات كتيــر جــدا مــن كل اللي اشرفــوا على ابحاثــك في الجامعــة، بنـت ذكيـة وقويـة ومتحفظـة في بعـض الاحيـان، بنـت مـدرس بسـيط ولكـن جـدك والـد مامتـك اللـه يرحمهـا يبقـى قاسـم رسـلان وهـو اللي سـفرك هنـا علشـان تكمـلي دراسـتك زي مـا بقيـت أحفـاده درسـوا بـرة، وانتـي كنتـي عايشـة في بيتـه هنـا لكـن في آخـر فتـرة بعـد تعارفـك على بنتيـن أصدقائـك نقلتـي إقامتـك معاهـم.
ريتال بأعجاب : تمام.
عمـر بأبتسـامة وقـد عـادت نظراتـه الدافئـة: اظـن دلوقتـي قولنـا كل اللي محتاجيــن نقولــه دلوقتــي و شــوفتي انــا اعــرف عنــك اد ايــه و باقــي انــك تبلغينـي قبولـك( وأضـاف بمـرح ) ونطلـب الغـدا لاني انا جوعـت جـدا.
ريتــال وهــي تحــاول الا ترتبــك: مبدئيــا انــا موافقــة لكــن محتاجــة وقــت أمهظ فيه لعيلتي
عمر: انا بنفسي هنزل مصر علشان اطلبك منهم.
ردت عليه بجمود تخفي به تعاسة تملكت قلبها : انا عيلتي موجودة هنا، حضرتك مش محتاج تنزل مصر.
عمــر: ازاي؟ على حســب معلومــاتي والــدك عايــش في مصــر و قاســم بيــه موجــود حاليــا في مصــر.
ريتـال: عيلتـي همـا البنتيـن اللي هـا أصدقائي وانـت ذكرتهـم مـن شـوية، ومعاهـم ادم رسـلان و اللي هـو اخويـا تقريبـا، و مـروان سـالم شـاهين اخـو ليلـه سـالم شـاهين و اللي همـا كمـان جـزء مـن عيلتـي.
عمر بأستغراب: ممكن توضحي اكتر
ريتـال: كلامـي واضـح جـدا حضرتـك عايـز تخطبنـي وانـا بقولـك على أفـراد عيلتـي اللي انـت متعرفهمـش و اللي مفـروض تطلبنـي منهـم.
عمر: طيب والدك وجدك وخالك وعيلتك فمصر ،، فين من عيلتك اللي بتحكي عنها ؟
وقفـت أمامـه واخـذت حقيبـة يدهـا واسـتعدت للمغادرة: أسـباب شـخصية شـايفة ان مـش مـن حقـك تعرفهـا حاليـا انـا منفصلـة عـن كل اللي انـت بتقـول عنهــم عيلتـي، وعيلتــي الحقيقــة هتتعــرف على أفرادهـا لـو لســه عنـدك رغبـة في ارتباطنـا سـلام.
و رحلـت كمـا اتـت ولكـن ليـس بخطـوات متـرددة ولكن خطـوات صامـدة و رأس مرفـوع بفخـر أنهـا ريتـال الطبيبـة ريتـال وكفـى، ولكـن بداخـل القلـب هنــاك شــعور متناقــض تمامــا و ســؤال ال ( لمــاذا ) يعــود ليؤلمهــا ولكــن كالعـادة تُخفيـه بـل وتجعلـه يتلاشى مؤقتـا .
جلــس يراقــب رحيلهــا وفي عقلــه تتلاعب الافــكار مــا سر انفصالهــا عــن عائلتهـا وهـل بتلـك السـهولة تتحـدث عـن انقطاعهـا عنهـم ولكـن كيـف ولمــاذا لم يُذكــر ذلــك في المعلومــات التــي طلبهــا عنهــا.
********
خرجــا معــاً والابتســامة تعلــو وجههــا، تعاملهــم مــع تلــك الشركــة يعد نجـاح جديـد لهـم جميعـا، ركـب مـروان بجـوار ماريـا في سـيارتها الجديـدة
ماريا: مبروك يا مروان.
مروان بأبتسامة هادئة: مبارك لينا جميعا انتي محامية شاطرة يا ماريا.
نظـرت ماريـا إليـه بسـعادة: دا ميمنعـش انـك دكتـور شـاطر كـمان ( ثـم لبـت بأمـل مـن قلبهـا الـذي مـازال يخفـق نتيجـة نطقـه لحـروف اسـمها ) نـروح نتغـدى بـرة بقـى بالمناسـبة دي.
مـروان بجديـة وقـد عـاد اليـه تحفظـه في معاملتهـا: لا علشـان لسـه ورانـا شـغل كتيـر.
ماريـا بمـرح: مـش كتـير ولا حاجـة وبعديـن ده ميعـاد الغـدا، يعنـي حتـى لـو روحنـا الشركـة هنتغـدى الاول ، بلييييييـز وافـق انـا همـوت مـن الجـوع.
مــروان بأبتســامة على شــقاوتها: خــلاص يــلا نــروح بــس مــكان يكــون في طريقنــا و يكــون…..
قاطعتــه ماريــا: قبــل مــا تكمــل الاكل بتاعهــم مــش فيــه نبيــذ او خمــور ونقــدر نــاكل واحنــا مطمنيــن، وفــر كل ده أحنــا هنــاكل في نفــس المطعــم اللي لمــا بنخــرج كلنــا مــع بعــض بنــاكل فيــه.
مروان: تمام وانا هتصل اشوف ليله فين لو كدة تيجي تتغدى معانا.
ماريا: ليله لسه باقي ساعة علشان تخلص شغل الجامعة النهاردة ..
وصلــوا إلى المطعــم وطلبــوا الطعــام و ظلــت هــي تتأملــه وهــو شــارد في البعيــد تســائلت بداخلهــا هــل يفكــر الان بحبيبتــه وعنــد هــذا الخاطــر لا تعلــم لمــا شــعرت بالضيــق
ماريـا بتوتـر: مـروان هـو انـت حبيـت، قصـدي يعنـي اتجـوزت مراتـك وانت كنـت بتحبهـا قبلهـا وكـدة، خـلاص خـلاص انـا اسـفة اني اتكلمـت معـاك في الموضـوع ده.
مـروان وقـد شرد مـرة أخـرى عندمـا اتـت بسـيرتها و لم ينتبـه إلي اسـفها: انـا ماشـوفتهاش قبـل مانتجـوز غير ٣ مـرات، لكـن في كل مـرة كانـت بتخطـف قلبـي ، عيشـت معاهـا احـلى ايـام حيـاتي بـراءة الدنيـا كلهـا فيهـا والحـب اللي اتخلــق في الكــون ده ميكفيــش علشــانها هــي كانــت اجمــل واطيــب مـن أنهـا تعيـش في الدنيـا دي.
رغـما عنهـا شـعرت بالغيرة مـن تلـك التـي يتحـدث عنهـا ولكنهـا شـعرت بالألم لاجلـه: اللـه يرحمهـا.
مروان: اللهم امين.
وصــل الطعــام و بــدأوا في تناولــه و هــم يتحدثــون و نجحــت ماريــا بــأن تسرقـه مـن شروده في المـاضي، لفـت انتباههـا دخـول ثنـائي إلى المطعـم شـاب وفتــاة ، الشــاب ليــس بغريــب عنهــا، صديــق الطفولــة و الحبيــب الخائــن، يمسـك يـد فتـاة و يدخـل إلى المطعـم وهـو يبتسـم إلى تلـك الفتـاة.
الغريــب في كل ذلــك إنهــا ولأول مــرة لا تشــعر بالغيرة، لا تحتــرق لانه يبتسـم لغيرهـا لا تتـألم لانه يمسـك يـد ليسـت يدهـا وإنما يـد فتـاة أخـرى، كل مـا شـعرت بـه هـو تذكرهـا لٱلام خيانتـه و صفعـات كلماتـه الاخيـرة التـي نطـق بهـا في آخـر لقـاء، تتذكـر الجـرح ومـرارة الخيانـة ولم تسـتطع أن تتذكـر اي شـئ غيرها، اعـادت بصرهـا لمـن يجلـس أمامهـا و بـدون شـعور قارنـت بيـن وفائـه لحبيبتـه الراحلـة وخيانـة الاخيـر لهـا وهـي مـن كانـت لـه كل شيء وحب دام سنوات طوال ، أمــا الاخــر فدخــل إلى المطعــم بصحبــة الفتــاة التــي تعــرف عليهــا منــذ أســبوع فهــو أصبــح دنجــوان نيويورك يترك تلــك ومـن ثـم يصاحـب غيرهـا وسرعـان مايتركها عندمـا يجـد البديـل، رفـع نظـره عـن الفتـاة ليبحـث عـن طاولـة فارغـة لكـي يجلسـان عليهـا، ولمحـت عينـاه تلـك التـي تجلـس مـع شـاب وتنظـر إليـه بتمنـي اسـتطاع رؤيتـه مـن تلـك المسـافة التـي ليسـت ببعيـدة ولم يخطئـه ابـدا فهـي تنظـر إليـه كـما تنظـر إلى كل شــئ تتمنــاه، وعندمــا أدرك مــا وصــل إليــه عقلــه تــرك يــد الفتــاة وأسرع إليهـا بخطـوات عنيفـة.
**************
خرجـت مـن الجامعـة و قـررت الذهـاب إلى البيـت لأنهـا تشـعر بالتعـب، ولكــن سرعــان مــا بدلت رأيهــا عندمــا تذكــرت ذلــك التعاقــد الــذي مــن المفـترض أن يقــوم بــه مــروان بصحبــة ماريــا مــع إحــدى الــشركات هنــا، ذهبــت إلى الشركــة وعلمــت أن مــروان وماريــا لم يعــودا بعــد، ففضلــت ان تنتظرهـم دون أن تتصـل بهـم حتـى لا تقاطعهمـا اذا كان الاجتمـاع مسـتمراً إلى الان.
أمــا ادم فــكان يجلــس بمكتبــه ينتظــر أن تبلغــه السكرتيرة بوصولهــا وقــد قـرر أن ينفـذ مـا خطـط لـه في عقلـه و يبـدء مـن اليـوم، حيـث ان لا وقـت أمامــه ســوا ســاعات معــدودة قبــل ميعــاد طائرتــه العائــدة إلى القاهــرة،
اذنـت ليلـه بالدخـول لمـن يطـرق على بـاب مكتبهـا ولم يكـن سـوى ادم
ليله: ادم انت لسه هنا؟ افتكرتك في البيت بتجهز نفسك للسفر.
ادم: انا كنت مستنيكي علشان عايز اقولك حاجة مهمه قبل ما امشي.
ليله: اتفضل كُلي أذان صاغية.
تنهد ادم يبعد التوتر عنه و يحاول استجماع قوته : بـصي انـا اعرفـك مـن سـنين وقـت مـا عرفتنـي ريتـال عليـكي و بعدهـا عرفــت ظروفــك و شــوفت اد ايــه انتــي انســانة صادقــة، و( تنهــد وهــو يدعـي بالصمـود داخلـه ) فكـرت اني مـش هلاقي واحـدة مناسـبة ليـا اكتـر منـك.
اسـتطاع رؤيـة معـالم الصدمـة على وجههـا و محاولتهـا لأسـتيعاب مـا طلبـه منها .
أمــا هــي فلــم تكــن تتوقــع ابــدا ان ذلــك مــا كان يريدهــا فيــه،،، ادم يريــد الــزواج بهـا!!!
ادم: بصــي يــا ليلــه الموضــوع ده بعيــدا عــن الصداقــة اللي بينــا و كونّ عيلــة واحــدة اولا ، وبعيــدا عــن البيزنــس و دا ثانيــا، انــا دلوقتــي همـشي واجهـز نفسـي للسـفر وتقريبـا ادامـي اسـبوعين شـغل فمصـر على مـا اقـدر ارجـع هنـا تـاني فكـري براحتـك، ولـو قبلتـي هكـون أسـعد انسـان في الدنيـا بقبولــك، لــو قدرتي تقرري وانــا لســه هنــاك هــروح فــورا على بلدكــم و اكلـم عمـي سـالم لكـن لـو عايـزة مـدة أطـول انـا معنديـش مشـكلة و مـش عايـزك تضغطـي على نفسـك براحتـك خالـص … ولـو كان قـرارك الرفـض احنـا اصدقـاء و شركاء ومافيــش حاجــة هتتغير.
@@@@@@@@@@@@@@

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية جبروت)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى