روايات

رواية غصن الرمان الفصل الثاني عشر 12 بقلم Lehcen Tetouani

رواية غصن الرمان الفصل الثاني عشر 12 بقلم Lehcen Tetouani

رواية غصن الرمان الجزء الثاني عشر

رواية غصن الرمان البارت الثاني عشر

رواية غصن الرمان
رواية غصن الرمان

رواية غصن الرمان الحلقة الثانية عشر

…… كانت غصن الرمان تحاول تنظيم أفكارها فهي تعرف كثيرا من الأهازيج القديمة التي يرددها البدو عند خروجهم للرعى وأيضا السجع المشكلة أن معناها غير مفهوم وفي النّهاية إعترفت بعجزها وكان فرحان خلال ذلك الوقت يتفرس في الوشاح المطرز بنقوش غريبة والتي عرف أنها كتابة قديمة
كانت على الآثار فسألها : من أين أخذت تلك النقوش ؟ إستغربت غصن الرّمان، وأجابته :من عمود مكسّر قرب المعبد !!! زاد إهتمام فرحان وقال: لقد لاحظت أن الكتابة المطرزة تتكرر لكنّي لا أرى بقيّة النصّ
فخلعت الأميرة الوشاح وبسطته على الأرض صاح فرحان: أنظري هذا مدهش فنفس الفقرة تتكرر ثلاثة مرات ألا يذكرك ذلك بشيء قطبت الأميرة حاجبيها ثم قالت: الترتيلة يجب قولها ثلاثة مرات لكن هذا لا يعني شيئا وقد يكون مصادفة
أجابها فرحان: من وضع هذا النقش أراد أن يعرفه الناس عبر الزمن وهل هناك أسهل من ثلاثة فقرات متطابقة قرب المعبد
أجابت البنت :هذا صحيح وحين كنت أتجول هناك لفت نظري لأنه سهل فطرزت الفقرة الأولى ولما عدت إلى دارنا قمت بتطريز الباقي وأعترف أنه أثار فضولي الآن عرفت أنك محق تماما في فكرتك لكن كيف سنقرأه فأنا لا أعرف هذا الخط القديم وكم من مرة تساءلت عن معنى تلك الفقرة العجيبة
قال فرحان : لقد ذكرت أن البدو يحفظون بعض الأهازيج القديمة فهل من بينها ما تتكرّر عباراته ثلاثة مرات
قالت غصن الرمان :نعم ثم وضعت إصبعها على الفقرة الأولى وبدأت ترتل بصوت شجي يأسر القلوب :
ثم وضعت إصبعها على الفقرة الثانية وأعادت الترتيل ثم الثالثة حتى أتمت النص المطرز على الوشاح نظرت الأميرة إلى فرحان ،وقالت له هل تعتقد أنّ لهذا النّص علاقة بالكتاب
أجابها : لا أعلم وسنعرف ذلك لما نخرج وأرجو أن يصدق ذلك الرجل القزم وإلا متنا جوعا وعطشا هنا ثم وضع رأسها على صدره وشرع يداعب خصلات شعرها الأسود الطويل وتنهد قائلا :كم سهرت مع طيفك يا غصن الرّمان وأنشد لك شعر حب وأغني مع الطير أجمل ألحان وبدأ يرتل بعض ابيات الشعر
نظرت إليه بعيونها الواسعة وقالت له ،لم أكن أعرف أنّك تحسن الشعر، أجابها :جمالك هو من جعلني أنطق وفي هذه اللحظة سمعا ضجة في الجدار ثم إنزاح حجر وأطل ذلك الرجل القزم وقال لهم : كفى عشقا وغراما
والآن أخرجا بسرعة قبل أن تأتي تلك الساحرة والله لو رأيتها لخنقتها بيدي كان الثقب صغيرا وبعد عناء خرج فرحان وغصن الرّمان وجريا مع القزم في الأروقة وفجأة وجدوا الساحرة أمامهم وقد إمتقع وجهها فنظرت إليهم بحدة وقالت :إذن أنتم من دمر الكتاب :
لقد كان في يدي وفجأة خرج بريق أبيض حوله إلى كومة رماد أمامي والآن سأقتلكم جميعا ثم رفعت عصاها وبدأت تهمهم لكن في تلك اللحظة جاءت صفيّة وراءها وطعنتها بخنجرها فجحظت عينا العجوز وسقطت دون حراك ثم قالت الجارية للسلطان سآخذ إبنتي وأرحل لمكان بعيد
فأجابها :لقد أعطيتك الأمان فاذهبي حيث تريدين هذا ما كان من أمر فرحان وغصن الرمان أما الوزير محمد فأدرك أنه لن يقدر على رد جيش العظام وأنه هالك لا محالة لكن فجأة رآى بريقا وبدأت الهياكل تتهاوى على الأرض وتتقطع أوصللها
وكبّر الناس وحمدوا الله على سلامتهم ثم واصلوا طريقهم إلى المعبد فوجدوا السلطان وغصن الرمان بخير ففرحوا وعانق الوزير محمد مولاه فرحان وهنأه على شجاعته في تلك المحنة الصعبة
ومن بعيد شاهدوا غبارا عظيما وانجلى عن الشيخ جابر ومعه كل عشائر البادية وقد جاءوا في خيلهم وجمالهم لإنقاذ الأميرة وتعجبوا لمّا رأوها واقفة ومعها أهالي المدينة والساحرة مطروحة أمامهم غارقة في دمها
فبدأوا يهللون ويكبّرون فقام الوزير وقال :لقد إجتمعنا اليوم لإنقاذ المملكة من بلاء كاد أن يحل بها وقاتلنا كرجل واحد وبذلنا أرواحنا والآن هلم بنا إلى مضارب عشيرة جابر لنحتفل بزواج السلطان و الأميرة غصن الرّمان
وبعد الخوف ستحل الأفراح في كل مكان وفي المساء إمتلأت أرض العشيرة بالضيوف وذبحت الذبائح ودارت الأشربة وكان الرجل القزم جالسا جنب السلطان ومعه فتاة جميلة خطبها له جابر وقال له :نحن نعرف كيف نجازي من أحسن إلينا كان الجميع سعداء والزينة ظاهرة في كل أنحاء المملكة

تمت…

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية غصن الرمان)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى