Uncategorized

رواية انتقام ولكن الفصل الاول 1 بقلم شهد مصطفى

 رواية انتقام ولكن الفصل الاول 1 بقلم شهد مصطفى
رواية انتقام ولكن الفصل الاول 1 بقلم شهد مصطفى

رواية انتقام ولكن الفصل الاول 1 بقلم شهد مصطفى

بخوف:أنت عايز ايه يا يوسف
يوسف وهو بيقرب:عايزك
طخخخخخخخ
كف خماسى نزل على وشه
يوسف قرب منها ومس”كها من شعرها وقال:بتمد”ى ايدك عليا يا اسيل طب استحملى اللى هيحصل
ايسل:لا استحمل أنت اللى هيحصل وضر”بته تحت الحزام وجريت
يوسف بو”جع:ورحمه أمى لوريكى
اسيل لابسه الهيلز وبتجرى نزلت السلم ووقعت اول ما جت تقوم لقيته هج”م عليها
اسيل:الله يخليك سيبنى يا يوسف أنت بتعمل كده ليه سيبنى اروح على فرحى
يوسف مهتمش لتو”سلاتها وبدأ يقط”ع الفستان من عليها وقال:هحر”ق قلبكم
اسيل برغم انها بنت وهو أقوى بس قدرته تبعد عنه وقامت جريت بسرعه على فوق وقفلت الباب
يوسف:تمام يبقى نروح للخطه الثانية
بعد وقت
يوسف من ورا الباب:همو”ت اختك افتحى
ايسل بخوف:متقدرش
يوسف:افتحى وبصى فى الفون هتلاقى أن أنا مخلى واحد واقف مستعد انى اديله اوامر يمو”ت اختك
اسيل فتحت الباب علطول وبدموع:عايز ايه
يوسف قرب من ودنها وقال:بوسينى
اسيل بدموع:يوسف الا كده حر”ام عليك
يوسف شدها ليه وبحده:اخلصى
اسيل جت تبوس خده شدها من شعرها وقال: مش من هنا
اسيل ملحقتش تتكلم وبدأ يبوسها واسيل بتعيط خايفه تبعد يمو”ت اختها
يوسف مكمل ومش همه عياط اسيل وايسل بدأت تتخنق وهو مكمل حاولت تبعد مسكها جامد اسيل بدأت تضر”به فى صدرة وهو مستمتع واول حاجه مستمتع بيها هى تعذ”يب اسيل وعيلتها
اسيل بدموع بتضر”به وهتقطع نفس بعد عنها بدأت تتنفس بسرعه وهوب كف خماسى نزل على وش يوسف
يوسف بغضب ضر”بها بالقلم وشدها من شعرها نزل على تحت وكان فيه ماذون واتنين شهود وهما صحاب يوسف
يوسف وهو ماسك اسيل من شعرها:اكتب يا سيدنا الشيخ
المأذون بص ل اسيل اللى بتعيط وقال: العروسه شكلها مش موافقة
يوسف شد على شعر اسيل وهى قالت:لا موافقه
انتهى المأذون بجملته الشهيرة بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
يوسف:يلا يا مروان أنت وشادى وصل سيدنا الشيخ واول ما خرجوا
يوسف بنبرة مخيفة:مبروك يا عروسه هخليكى تعيشى فى جح”يم يوسف عبدالله هخليكى تتمنى المو”ت خلال ثلاثين يوم وضر”بها بالقلم وقعت على الأرض وشدها من شعرها وراه لحد الاوضه و
تفتكروا ايه اللى هيحصل ويوسف هيعمل ايه فى اسيل
يتبع…
لقراءة الفصل الثاني : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى