روايات

رواية جحيم قسوته الفصل السادس 6 بقلم مريم مجدي

رواية جحيم قسوته الفصل السادس 6 بقلم مريم مجدي

رواية جحيم قسوته الجزء السادس

رواية جحيم قسوته البارت السادس

جحيم قسوته
جحيم قسوته

رواية جحيم قسوته الحلقة السادسة

نظرت لها همس بإبتسامه آثارت إستفزاز صافي بشده لم تعقب علي حديثها أو توجه أي كلمه لكلاً منهما بل ختمت ذلك الحديث بكلمه حروفها معدوده إلا أنها تعني الكثير و الكثير……..
همس بهدوء…..
_مبروك…..!!
ثم تركتهم بهدوء و صعدت إلي غرفتها تحت أنظارهم ما بين الساخطه و الشفقه و آخري خبيث……،،التفتت حياه لأخيها بغضب و أردفت قائله……
حياه بغضب…..
_من النهارده لا أنتَ اخويا و لا أعرفك و لحد ما تطلع ال##### دي من حياتك و من البيت ده يبقي لينا كلام تاني،،تعالي معايا يا علياء…..!! ”
أنهت كلماتها وهي تسحب إبنتها من يديها و سط نظراته المصدومه…….!!
كان ينظر إلى آثرها بصدمه فالأن و بعدما حدث تخلت شقيقته عنه و من أجل من… من أجل زوجته الأولى ياللسخريه القدر هي زوجته الأولى و الأن آخري…….!!
أمسكت صافي بذراعه بميوعه و أردفت قائله…..
صافي بخبث و ميوعه…..
_يالا يا بيبي نطلع علي أوضتنا…..!!
نظر لها بسخط و سخريه ثم دفعها عنه بعنف و أردف قائلاً……
عاصم بحده….
_لو كُنتی فاكره إن جوازي منك برضا مني تبقي غلطانه،،علاقتی بیكی سریر و بس أنتِ فاهمه….!!
ثم ترکها و اتجه لباب القصر و صفعه ورائه بقوه… لم تسمع سوي صرير حركه سيارته……!!
صافي بغِل…..
_بقا علاقتي بيك سرير و بس تبقی غلطان یا عاصم و انا و أنتَ و الزمن طويل…….!!
ثم صعدت قاصده غرفه همس وهي تبتسم بخبث……!!
…….في غرفه همس……!!
كانت تقف أمام النافذه بشرود… رأته و هو يدلف خارج القصر سمعت صوت صرير سيارته و لكنها لم تبالي به يكفي ما حدث و ما سيحدث،،قطع شرودها طرقات خفيفه علي باب غرفتها سمحت للطارق بالدخول وهي تعلم جيداً هويه الطارق….،،دلفت صافي إلى الغرفه بخطوات واثقه و أردفت قائله……
صافي بخُبث……
_انا جایه اقولك کلمتین،، جوزك مش عایزك….!!
همس بسخريه …..
_و یا تری هو اللی قالك و لا أنتِ بتشمی علی ضهر إيديك…..!!
لم يكن سؤال بقدر سُخریه حروفه إلا أن صافی لم تستسلم و أجابتها بثقه……
صافي بثقه…..
_مش مهم يقولي انا واثقه من ده لأن وجودك في حياته نزوه و هتنتهي قريب جداً…..!!
نظرت لها همس بثقه و ثبات إستفز صافي و أجابتها بثبات…..
همس بثبات….
_بجد!! و لحد النزوه دي لما تخلص بقاا مش عايزه ألمح طيفك في أوضتي حتي،، و حالياً وجودك غير مرغوب فيه ثم أكملت ببرود :_ و دلوقتي اطلعي براااا…..!!
نظرت لها صافي بغيظ فلقد استفزتها بشده فلم تجد سوى الخروج من الغرفه مُعلنه عن بدايه الحرب بينهم……..!!
****************************
……..في أحد الكافيهات…..!!
_يا عم روق كده،، ايه اللي حصل يعني لكل ده…!!
أردف صديقه عُدي بتلك الكلمات المرحه،، بينما بادله عاصم نظراته البارده و الغاضبه…..
عاصم بغضب…..
_اخرس خالص… انا مش طايق كلمه من حد….!!
عُدی بهدوء…..
_طیب خلاص…،،بس اللي مستغربه أنتَ ليه اتجوزتها و كان ممكن تستخدم نفوذك و تطلع براءه ليه عملت كده يا عاصم؟؟…….!!
عاصم بحيره…..
_مش عارف لأول مره ما استخدمش نفوذي و اطلع من السجن و إني اوافق اتجوز ال#####… انا مش فاهم حاجه بجد….!!
نظر له عُدي بصمت لدقيقتين ثم أردف قائلاً…..
عُدی بهدوء…..
_مُشكلتك إنك مش عارف أنتَ عايز ايه،، طيب هسألك سؤال و تجاوبني عليه بصراحه….!!
نظر له عاصم بإنصاتٍ واعیٍ فأكمل عُدی:_
_أنتَ حبيتها يا عاصم؟؟……!!
نظر له عاصم بإستغراب و أردف قائلاً……
عاصم بإستغراب…….
_هي مين دي؟؟……!!
عُدی بجديه…..
_ها اعمل نفسی مسمعتیش سؤالك و هجاوبك،، مراتك يا عاصم…..!!
عاصم بسخريه….
“انهي فيهم؟…..!!
عُدی بإبتسامه…..
_أكيد مش صافي يعني،، الأولی یا عاصم…..!!
صمت عاصم و لم يعقب علي حديثه بينما أكمل عُدی قائلاً :_أنتَ حبيتها يا عاصم،، و نفسك تتغير من جوا علشانها… مش معنى إني صديق السوء ليك إني اسكت و انا شايفك بتدمر نفسك… كفايه يا عاصم فوق لنفسك قبل ما تخسرها للأبد…و على فكره صافي مجرد نزوه في حياتك و هتنتهي بس هي هتفضل جمبك علي طول،، اللي توافق تتجوزك و هي عارفه عيوبك و أكيد مجرباها مش علشان سواد عيونك اتجوزتك لا دي شكلها ناويه تغيرك و النتايج باينه اهي……..!!
ثم قام من مكانه و امسك بمتعلقاته الشخصيه و أردف قائلاً…….
عُدی بهدوء……..
_فکر فی کلامی کویس یا صاحبی،،سلام…..!!
شرد عاصم بحديث صديقه… حقاً دائماً ما يسأل نفسه لم وافقت علي الزواج منه حتي بعد رؤيتها و تجربتها لعيوبه… هل حقاً تحبه بعد ما بدر منه،، لا لا بالتأكيد لا فموافقتها علي زواجه من صافي توضح أنها تكرهه حتي بعد معرفه ماضيه….!!
***************************
~~~~~في المساء ~~~~!!
~~~~~~ في قصر الالفي ~~~~!!
~~~~في غرفه همس ~~~~!!
كانت جالسه تنتظره لا تُنكر أنها قلقه عليه بل اشتاقت له أيضاً،، نعم تشتاق إليه فلقد أحبته رغم ما فعله و يفعله بها… أحبته رغم قسوته لا تعلم متي ولكنها أحبته بالفعل….،،نظرت من النافذه وجدت سيارته تدلف من بوابه القصر فإبتسمت بتلقائيه فور رؤيته…،، بعد قليل وجدت باب غرفتها يُفتح فالتفتت وجدته هو يدلف لغرفتها و معالم وجهه هادئه..ضعيفه،، اقترب منها بهدوء حاوط خصرها بيد و اليد الآخري حاوط بها وجهها يتلمسه بنعومه وهي صامته تاركه له الحريه يفعل بها ما يشاء مُستسلمه له،، اقترب بوجهه حتي اصتدمت شفتيه بشفتيها قبلها بهدوء و هي بادلته قبلته لم تصده أو تبتعد عنه بل بادلته هدوئه بهدوئها كان يعتصر خصرها بين يديه رفعها قليلاً حتي تصل لمستواه ومشي بها حتي وصل للفراش وضعها علي الفراش برقه متناهيه إستغرابتها اقترب من شفتيها مره آخري و قبلها.. قبله تليها قبله حتي اقترب من عنقها و يده تعبث بملابسها عِند هذه اللحظه دقت جميع طبول الآنذارات لديها فهمست قائله……
_عاصم إبعد… اللي بيحصل ده مينفعش آآآ…..
قطع كلماتها و أجابها قائلاً….
_اشششششش،، بحبك…!!
نظرت له بصدمه من اعترافه الصريح و تركته يُكمل ما بدأ به……!!
وسكتت شهرزاد عن الكلام المباح،، انطفأت الأضواء لتُعلن عن بدايه ليله مليئة بالحب و الهدوء تُری هل سیدوم ذلک الهدوء…..!!
**************************
أشرقت الشمس مُعلنه عن بدايه یوم جديد حيث بدايه الحرب بين همس و صافي…..!!
~~~~~~~في غرفه همس ~~~~!!
بدأت همس بفتح أعينها ببطء التفتت بوجهها تنظُر له يده تُحیط بخصرها کأنه يخشي هروبها منه….،،بعد عده دقائق استيقظ عاصم نظر إليها وجدها تنظُر له سحب يديه بهدوء وقام من علي الفراش مُتجهاً إلى النافذه أشعل سيجارته يُنفث دخانها بهدوء نظرت له همس بإستغراب فقامت بسحب الغطاء تُغطی ما یظهر من جسدها و إتجهت إليه و أردفت قائله….
همس بهدوء….
_فيه ايه مالك….؟!!
لم يلتفت أو حتي يجاوبها بل تجاهلها و كأنها لا تحادثه فغضبت همس بشده و و أمسكت بكتفه و أدارته إليها بعُنف و أردفت قائله….
همس بغضب….
_انا سألتك يبقي تجاوبني،، فهمني معناه ايه اللي حصل امبارح…..؟!!
ازاح يدها بعنف من علي كتفه و أردف قائلاً….
عاصم ببرود….
_انسی اللی حصل امبارح،، اعتبریها نزوه و راحت لحالها….!!
نظرت له بصدمه و تراجعت للوراء قليلاً وهي تضع يدها علي رأسها و تستند علي الكومود ورائها…….!!
همس بصدمه….
_نزوه…..!!!!
نظر لها عاصم بحزن داخلي و لكن تظاهر بالبرود و أردف قائلاً….
عاصم ببرود مصطنع….
_بالظبط،،ولو عايزه تجربي تاني انا معنديش مانع….!!
ثم تصنع الآقتراب منها إلا أنها دفعته و ركضت بإتجاه المرحاض و دلفت إليه و أغلقت الباب ورائها بقوه….،،أما هو فتنهد بضيق و حزن واضحين و همس لنفسه قائلاً….
_انا اسف يا همس،، بس اللي حصل لا هو بإيدي و لا بإيدك… انا بعترف إنك غيرتيني للأحسن بس مش بإيدي اللي قولتهولك،، كلها كام يوم بس و نخلص من كُل ده للأبد…….!!
***************************
…..بعد مرور يومين….!!
تحاشت همس مقابلته و لو صدفه كانت تستيقظ بعد ذهابه و تنام بعدما تتأكد من نومه… طوال اليومين لم تتعرض صافي لها و لو بالخطأ حتي قررت همس الخروج للحديقه و عندما خرجت ظلت تتجول و تسقي الزرع و إبتسامة مصطنعه تُزین وجهها… رن هاتفها فردت قائله….
_الوو..مين معايا؟!!
_مش مهم تعرفي انا مين المهم إني حواليكي شايفك دلوقتي و براقب كُل تحرکاتك…..!!
ارتعبت همس من داخلها و تدعو الله أن يكون عاصم وتكون هذه مُزحه سیخفه منه…..،،إلا أنها أحست فجأة بيد علي كتفها و عندما التفتت وضع ذلك الشخص منشفه صغير علي فمها ظلت تقاومه حتي خارت قواها و لم تعد تقدر علي المقاومه… وقعت فاقده للوعي بين يدي ذلك الشخص فحملها و خرج من القصر بهدوء مثلما دلف
…..في مكان آخر مجهول….!!
فتحت عينيها ببطء نظرت حولها وجدت مكان غريب عليها لا تعرفه كانت غرفه صغيره بها فراش و كومود و يظهر عليها تابعه لأحد الشقق المشبوهة فارتعش بدنها بخوف نظرت لنفسها يدها مُقیده و ساقيها أيضاً ارتعش جسدها أكثر و هي تسمع صوت الباب یُفتح و يدلف شخص هويته مجهوله بالنسبه لها…….!!
_أهلاً بالحلوه….!!
أردف ذلك الشخص بتلك الكلمات الخبيثه…،، فنظرت له همس برعب و أردفت قائله….
_أنتَ مين….؟!!
الشخص بخُبث…..
_معقول مش فاکرانی تؤتؤ ازعل كده يا همسه قلبي……!!
نظرت له بصدمه فهي سمعت تلك الكلمه من قبل ايعقل أن يكون هو من دمر حياتها في الماضي و الأن يريد تدميرها في الحاضر…..!!
همس بغضب….
_أنتَ!!… أنتَ عايز مني ايه تاني مش كفايه اللي عملته زمان… جاي عايز ايه دلوقتي؟!!….
الشخص بخُبث….
_بصراحه بقااا عايز اللي مطلتهوش زمان عايزه دلوقتى!!…..
همس بصراخ….
_اذا كُنت زمان ضعيفة فدلوقتی لا و انسی إنی اسمحلك تقربلی….!!
اقترب منها و أمسك بطرف ذقنها و أردف قائلاً….
الشخص بغضب….
_مش بمزاجك یا حلوه هنفذ اللی عایزه و برضاکب کمان….!!
همس بقوه….
_غلطان زمان مکنش عندی اللی یحمینی بس دلوقتی فیه و هو اللی هیقف فی وشك…!!
الشخص بسخريه….
_و مین ده كمان؟!!….
همس بإبتسامة استفزته….
_واحد ارجل منك ویقدر یحافظ علی اهل بیته ثم أكملت بثقه :_عاصم… جوزی!!….
أمسك بخصلات شعرها بقوه و غضب و أردف قائلاً……
الشخص بغضب…..
_جوزك و هطلقك منه علشان أنتِ ليا انا و بس ثم أكمل بسخريه :_ و بعدين بقاا اللي متعرفيهوش إن اللي دلني ليكي هي مرات البيه بتاعك…..!!
همس بآلم و صدمه….
_صافي…..!!!
الشخص بخُبث….
_بالظبط،، هي صافي و بصراحه انا ممنون ليها بسبب اللي عملته معايا احلي واجب الصراحة….!!
ازاحت يده عن شعرها و دفعته بقوه و أردفت قائله…..
همس بقوه…..
_دنئتها مش غريبه عليها بس اللي انا متأكده منه انه عاصم هيجي ينقذني منك و هتشوف….!!
نظر لها بسخط و غيظ ولم يعقب بل تركها و عندما وصل للباب التفت لها و أردف قائلاً….
الشخص بسخريه….
_ده لو عرف يلاقيكي أصلاً…..!!
ثم خرج و أغلق الباب بقوه،، فتنهدت همس بضيق و همست لنفسها…..
_بس اللی انا متأكده منه انه هیوصلی و قریب اووی…..!!
أنهت كلماتها وهي على يقين أنه سيأتی و ینقذها من براثن هذا الخبيث……!!
**************************
……..في قصر الالفي….!!
كانت الأجواء مضطربه بشده فمنذ أن علم عاصم بإختفاء همس و هو غاضب و يبحث عنها مثل المجنون… اجري عده إتصالات لعله يصل لها و لكن لا فائده،، كانت صافي تنظر له بخُبث واضح من نظراتها و اقتربت منه و أردفت قائله……
صافي بخُبث….
_أنتَ قالق نفسك عليها ليه تلاقيها هربت مع عشيقها و لا يمكن زهقت منك فقالت تغير…!!
نظر لها عاصم بغضب و أمسك ذراعيها بقوه و أخذ يهزها بعنف و أردف قائلاً……
عاصم بغضب…..
_اخرسی خالص همس لا یمکن تسیبنی و تهرب أنتِ فاهمه….!!
صافي ببرود رغم آلمها من مسكته…
_و ايه المانع يعني غيرها بيعمل كده و اكتر جات عليها يعنى،،مفيش سبب يخليها تعيش معاك و تستحمل قسوتك يا عاصم…..!!
نظر لها بغضب ثم هوي بيده علي وجهها بصفعه قويه جعلتها ترتد للخلف قليلاً…..
عاصم بصراخ…..
_قولتلك هي لا يمكن تسيبني و تبعد عني…..!!
صافي وهي تمسح الدماء بجانب شفتيها….
_و ايه المانع من كده…؟!!
عاصم بصراخ أكبر….
_ لأنها بتحبنی زی ما انا بحبها بالظبط….!!
كانت حياه تستمع لحديثهم بصمت و لکن صدمها إعترافه بحبه لهمس فأقتربت منهم و أردفت قائله…..
حياه بغضب….
_اظنك سمعتی کلامه،، فحالیاً وجودك غير مرغوب فيه ثم نظرت لأخيها و أكملت بحده:_طلقها يا عاصم،، طلقها لو باقي علينا…..!!
نظر لها عاصم بصمت ثم انتقل بنظره إليها و أردف قائلاً……
_أنتِ طالق يا صافي.. طالق بالتلاته…..!!
صافي بغضب….
_أنتَ إتجننت يا عاصم….!!
عاصم ببرود….
_بالعكس انا عقلت انا كُنت مجنون لما اتجوزت واحده زيك…..!!
ثم اقترب منها فظنت انه سيرجع عن قراره إلا انه فاجئها بمسكه إياها من يديها و سار بها مُتجهاً نحو الباب و عندمت وصل دفعها بقوه إلى الخارج و أردف قائلاً…..
عاصم بحده….
_مكانك مش هنا مكانك في ال##### اللي جايه منها،، و صدقيني لو عرفت بس إنك ليكي علاقه بإختفاء همس هقتلك يا صافي أنتِ فاهمه….!!
أنهي كلامه ثم أغلق الباب بوجهها فنظرت إلي آثره بغضب و أردفت قائله…..
صافي بتوعد….
_ماشي يا عاصم انا هندمك علي كُل حرف نطقته….!!
ثم أمسكت بهاتفها و ضغطت علي عده أرقام و وضعته علي أُذنها مُنتطره الرد حتی رد الطرف الآخر فأردفت بحسم….
_ نفذ إتفاقنا،، و دلوقتى…..!!
ثم أغلقت الخط و همست لنفسها….
_صدقنی یا عاصم هتندم و الأيام بينا……!!
***************************
……..داخل القصر…..!!
جلس عاصم علي آحد الآرائك و وضع رأسه بين يديه بضعف فأقتربت منه شقيقته و وضعت يدها علي كتفه و أردفت قائله……
حياه بحنو….
_إن شاء الله هتلاقيها بس أنتَ قوي نفسك و متبقاش بالضعف ده لازم تبقى قوي علشان تلاقيها يا عاصم…..!!
نظر لها عاصم بصمت ثم احتضنها بشده و أردف قائلاً…..
عاصم بحزن….
_انا مش عارف اعمل ايه يا حياه انا حبيتها بجد هی غیرتنی بجد مش عایز اخسرها یا حياه…..!!
ربطت علي ظهره بحنو و أردفت قائله…..
حياه بحنو و حزن…..
_هتلاقيها يا عاصم إن شاء الله هتلاقيها بس أنتَ ادعی لربنا و هو إن شاء الله هيستجيب لدعاك….!!
عاصم بحرقه…..
_يااااااااااارب….!!
*****************************
…….بعد مرور يومين….!!
قضاهم عاصم بالبحث عن همس عله يجدها و لكن لا فائده قفد بحث بكل مكان و لكن لا يوجد لها آثر حتى قارب علي فُقدان الأمل في إيجادها حتى جاء ذلك اليوم كان جالس بالقصر يائس.. حزين.. قاطع شروده طرق الباب الداخلي للقصر فقام ليفتح الباب و كانت الصدمه فقد كانت……… همس،، نظرت له بضعف و كادت أن تقع إلا انه أمسك بها متلهفاً مصدوماً… حملها بين ذراعيه و صعد مباشرة إلي غرفته وضعها على الفراش وجلس بجانبها واضعاً إياها بأحضانه وهي مُستکینه علی صدره بهدوء حتی قطع ذلک الصمت و أردف قائلاً……
عاصم بهدوء….
_همس…،،کُنتی فین؟..و ایه اللی حصلک؟!….
لم تنظُر له او حتی ترد عليه بل ظلت ساکنه و الدموع أخذت مجراها في الإنهمار،، أحس بدموعها فرفعها إليه و أمسك بطرف ذقنها و مازال مُحیطاً إياها بذراعيه و أردف قائلاً…..
عاصم بهدوء….
_مالك يا همس؟!!….
لم تعرف بما تُجیبه بل احتضنته بشده كأنها تخشی فقدانه او انها تتأكد من وجوده جانبها و لم تنطق سوی بأحرف معدوده…….!!
_احمينی منهم،، و متسبنیش….!!
همست بتلك الكلمات بضعف بینما شدد هو من إحتضانها بحنو بالغ…….!!
*************************
…….بعد مرور أسبوع…..!!
كانت همس دائمه الصمت دائماً ما تغفو و تستيقظ على كوابيس مزعجه و كان عاصم لا يزعجها و يترك لها متسع من الوقت حتى تأتي له و تحكي ما حدث معها حتى جاء له ذلك الطرد المشؤوم فتحه و كانت الصدمه من نصيبه كور يديه بغضب حتى برزت عروقه و صعد سريعاً إلى غرفته كانت تستند على النافذه بشرود قطعه دخوله كالآعصار عليها فالتفتت له بإستغراب و تحدثت و آخيراً….
_فی ایه یا عاصم؟!!….
نظر لها بسخريه و غضب شديد ثم هوي بيده علي وجهها بصفعه قويه تليها صفعات عديده و هي مصدومه وقعت على الفراش بآلم فنظرت له و أردفت قائله……
همس بآلم…..
_في ايه؟… أنتَ بتعمل كده ليه….؟!!
لم يرد عليها بل قذف مجموعه من الصور بوجهها……!!
عاصم بغضب…..
_مكنتش اعرف إنك مقضياها كده،،أنتِ ازبل بني آدمه شوفتها في حياتي…أنتِ طالق يا همس……!!

يتبع…

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية جحيم قسوته)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى