روايات

رواية وسيلة انتقام الفصل الثالث 3 بقلم سارة صبري

رواية وسيلة انتقام الفصل الثالث 3 بقلم سارة صبري

رواية وسيلة انتقام الجزء الثالث

رواية وسيلة انتقام البارت الثالث

وسيلة انتقام
وسيلة انتقام

رواية وسيلة انتقام الحلقة الثالثة

سيليا بصدمة ودموع: اييييي ؟ أنت أكيد كداب حازم مش ممكن يعمل فيا كدا هو بيحبنى ومستحيل إنه يفكر يأذينى
آدم بسخرية: بنت غبية مفكرة إن كل إللى بيعاملك حلو يبقى بيحبك و ما عندوش أى غرض تانى دنئ أو مصلحة فوقى احنا مش عايشين ف المدينة الفاضلة إللى قالنا عليها أفلاطون احنا عايشين ف الدنيا عارفة يعنى إى الدنيا ؟ الدنيا إللى كله بيضحك فيها على كله وإللى يقدر يعيش فيها هو إللى يعرف يتغدى بعدوه قبل ما عدوه يتعشى بيه
سيليا بغضب: سيبنى أمشى
آدم بسخرية: أفندم
سيليا بغضب أكبر وصوت أعلى: بقوووولك سيبنييييي أمشيييييي
آدم بسخرية: تؤ تؤ تؤ أنا مبحبش الصوت العالى ف ما تجبرنيش إنى أستخدم معاكى أسلوب مش هيعجبك وبعدين هسيبك تمشى لى ؟ ده احنا حتى لسه ف أول اللعبة
سيليا بغضب وهى تضرب آدم على صدره بقبضتى يدها الصغيرتين: أنت واحد حقير مفكر إن حياة الناس لعبة بين إيديك
آدم بغضب ولم يتأثر بضربات سيليا له: أعتقد إن قولت لك ما تجبرنيش إنى أستخدم معاكى أسلوب مش هيعجبك بس شكلك ما بتفهميش وأنا بقا أموت فى إنى أفهم الناس الأغبية أو إللى مش عايزة تفهم
كبَّل (ربط) كلتا يديها وقدميها بحبل سميك واتصل على والدها
ياسر والد سيليا: ألو مين معايا
آدم: مش مهم تعرف أنا مين المهم إن بنتك معايا وإن كنت عايز تشوفها تانى تجيلى على العنوان إللى هبعتهولك
ياسر: وإى المقابل إللى هعطيهولك مقابل إنى أخدها
آدم بسخرية: مقابل بسيط خالص هتيجى تقف قدام كاميرا وهصورك فيديو وأنت بتعترف بكل جرايمك من قتل وتجارة أعضاء وسلاح
ياسر بسخرية أكبر: هههه ضحكتنى أوى يا اسمك إى بس عايز أقولك إنى ما عنديش نقطة ضعف حد يقدر يستغلنى بيها ومش أنا إللى أهد إللى بنيته عشان حد حتى لو كانت بنتى. لو دا تمن رجوعها ف مش عايزها خليها معاك
آدم باستحقار: كنت عارف إنك ندل وممكن تعمل أى حاجة عشان نفسك و مصلحتك حتى لو وصل بيك الحال إنك ترمى بنتك
ياسر: سلام يا اسمك إى وخليك عارف كويس أوى إنك مهما حاولت عمرك ما هتقدر تأذى أو تقف قصاد ياسر الدسوقى عشان لو وقفت قدامى هفعصك برجلى زى الحشرة
آدم بتحدى: هنشوف مين إللى هيفعص مين برجله زى الحشرة والأيام بيننا سلام يا أندل و يا أحقر راجل شوفته فى حياتى
أغلق آدم الهاتف بوجه ياسر ليجد سيليا تنظر له بصدمة
آدم بسخرية: ياااه للدرجادى كانت حقيقة أبوكى صدمة بالنسبة ليكى ؟
سيليا بصدمة ودموع: أنتم مين؟ أنا حاسة إنى معرفش حد فى الدنيا دى أنا حاسة إنى كنت عايشة وسط شياطين فكنى و سيبنى أمشى أرجوك
آدم بسخرية: أرجوك مرة واحدة أنا شايف إن دور القطة الشرسة إللى كنتى متقمصاه كان أمتع بكتير بس عايز أسألك سؤال خطر على بالى دلوقتى لو خرجتى من هنا هتروحى فين عند أبوكى إللى قال لو دا تمن رجوعها ف مش عايزها خليها معاك ومعتبرك سلعة ولا هتروحى لأمك إللى رمياكى من ١٥ سنه ومبتسألش عنك
سيليا بصدمة: أنت عرفت عنى كل ده ازاى
آدم بسخرية: أنا أعرف كل حاجة عنك من مصادرى الخاصة
آدم لنفسه وهو يحرر يدي وقدمي سيليا من هذا الحبل السميك:جه وقت تنفيذ الخطة البديلة
آدم بمكر لسيليا: جهزى نفسك يا عروسة الليلة كتب كتابك عليا مش انتى برده تميتى الواحد وعشرين سنة يعنى تقدرى تجوزى نفسك
سيليا بغضب: أنا مستحيل أتجوز واحد حقير زيك وألقى بيدى إلى التهلكة
آدم بغضب جحيمى وهو ممسك بشعرها بقوة حتى كاد خمارها أن يسقط: الحقير إللى بتقولى عليه كدا هو إللى أنقذك من الحيوان إللى اسمه حازم وهو إللى هيجبلك مأوى بدل ما تبقى فى الشوارع
سيليا بدموع وهى تبعد يده عن شعرها: والحقير ده برده هو إللى هيعمل كدا عشان مصلحته وعشان يستغلنى ف انتقامه
آدم بغضب وهو يترك شعرها: هتتجوزينى يا سيليا و إلا هخطف أمك ومش هسيبها غير لما أشوفك وأنتى بتمضى على عقد جوازنا
تركها آدم وذهب لإحضار المأذون
سيليا لنفسها: أعمل إى يارب اهدينى. أتجوزه وأنقذ أمى ولا أهرب ؟
وقالت بيأس حينما نظرت إلى بوابة القصر: دا إذا قدرت أهرب من كمية الحرس إللى على البوابة دول يارب دلِّنى يا ترى إللى قاله دا مجرد تهديد ولا هو ممكن يعمل كدا لا إن شاء الله يكون مجرد تهديد وما أدمرش حياتى أكتر ما هى مدمرة بجوازى منه أنا هاخد بالاسباب وهحاول أهرب
خرجت سيليا من باب القصر واختبأت خلف سياج حديقة القصر ونظرت ناحية البوابة لمراقبتها لتستطيع الهروب لتجد آدم أتى ومعه المأذون واثنين من الحراس كشهود لتختبئ بفزع قبل أن يراها وتدعو الله فى داخلها ألا يجدها وألا يتحقق مراده فى أن يتزوجها
دلف آدم من باب القصر فلا يجد سيليا فيغضب بشدة
آدم بغضب جحيمى للحرس: البت فين يا بهايم أقسم بالله لو هربت مش هتتخيلوا حتى أنا ممكن أعمل فيكم إى
الحرس بخوف: يا باشا احنا واقفين ما اتحركناش أو حتى عينَّا غفلت عن المراقبة يعنى مفيش نملة هتقدر تعدى من قدامنا واحنا ما نشوفهاش واحنا متأكدين يا باشا إنها ما هربتش
آدم بغضب: كله هيبان
نظر آدم لسياج الحديقة وقال بغضب: مش هسمحلك تدمرى خطتى يا سيليا
ثم يلتفت فجأة إلى وجود لون مختلف بالسياج نفس لون فستانها فيبتسم بشر ويذهب خلف تلك المنطقة التى بها لون مختلف من السياج فيجدها جالسة خلفه لتصرخ عندما تراه أمامها
سيليا بفزع: بسم الله الرحمن الرحيم
آدم بشر: إى شوفتى عفريت ؟ ولا القطة الشرسة إللى جواكى ظهرت وخلتك تفكرى وتخططى تهربى منى بس أنا لازم أعاقب القطة الشرسة دى على الأفكار الوحشة إللى بتأذى بيها صاحبتها
شدها من ذراعها لتقف وجرها خلفه ليدلفا من باب القصر لتجد سيليا المأذون والاثنين من الشهود جالسين فى انتظارهما
آدم بلا مبالاة: يلا اكتب يا شيخنا
سيليا بدموع: لا يا شيخنا أنا مخطوفة أرجوك خرجنى من هنا أنت أخر أمل ليا إنى أخرج من هنا قبل ما حياتى تتدمر
المأذون: يلا يا بنتى هذا زواج بالإكراه وأنا لا أقبل
آدم بغضب: أنت هتكتب ولا هخليك تخسر وظيفتك دى للأبد
خاف المأذون من تهديد آدم الصريح له
المأذون: هكتب يا بنى
سيليا باستحقار: أنت واحد ما عندكش ضمير وأنت عارف إنك لو كتبت فالزيجة دى تعتبر باطلة
نظر المأذون لسيليا بشفقة وكتب كتابهم
المأذون: امضى يا بنى
أمسك آدم بالقلم بلا مبالاة ووقع على عقد زواجهم
المأذون: امضى يا بنتى خلينا نشوف حالنا
سيليا بغضب: مش همضى
آدم بغضب جحيمى: شكلك مستغنية عن أمك واتصل بأحد فيرد ويقول له آدم بغضب: تخطف أمها
سيليا برعب: لا أبوس رجلك همضى بس ما تأذيش ماما دى هى الوحيدة إللى عايشة عشانها واستحملت كل العذاب ده عشان أرجع لها و أعيش معاها
آدم بغضب: أشوفك وأنتى بتمضى أول
سيليا بدموع: حاضر
و أمسكت بالقلم و وقعت على عقد زواجها ودموعها تسيل على وجنتيها
سيليا بدموع: مضيت أهو كلم بقا إللى أنت قولتله يخطف ماما وقوله إن أنت رجعت ف كلامك
آدم وهو يريد تعذيبها نفسياً: أنا ما برجعش ف كلامى وكلمتى واحدة سيف على رقبتى واعتبرى إن دا عقابك على تخطيطك للهروب مني و عِندك قصادى
سيليا بدموع: أنا أسفة مش هعمل كدا تانى أرجوك ما تأذيش ماما وحياة أغلى حاجة عندك ما تأذيها
أحس آدم بالشفقة تجاهها وتركها وذهب إلى خارج القصر
رن هاتف آدم فأجاب بغضب قائلاً: ألو
شخص: أيوه يا باشا ممكن تقولى أجبلك أمها فين بعد ما أخطفها
آدم: ما تقربش منها
شخص: تمام يا باشا أوامرك
أغلق آدم الخط بوجهه
آدم لم يختطف بحياته غير سيليا ولم يكن ليختطف والدتها إنما كان مجرد تهديد لتنفذ سيليا ما يريد
اتصل آدم بصديقه المقرب عاصم الحديدي
عاصم الحديدي مهندس معماري فى عامه الثالث والعشرين من عمره صاحب شركة صغيرة للمعمار
عاصم: ألو يا آدم إزيك يا بنى عامل إى أخبارك مبقتش أشوفك زى زمان
آدم: إزيك يا عاصم أنت إللى عامل إى أخبارك غصب عنى والله يا عاصم إن شاء الله قريب هنقعد مع بعض زى زمان بس كنت عايزك فى خدمة
عاصم بضحك: أنا كنت عارف إن ورا اتصالك بيا دا مصلحة اطلب يا سيدى
آدم بضحك: كنت عارف إنك مش هتخذلنى عايزك تشوفلى صحفى مشهور فى القاهرة إللى لما ينزل خبر بعد ثانية يتنشر ويبقى حديث اليوم
عاصم باستغراب: لى يا آدم؟ أنت ناوى على إى
آدم بسخرية: كل خير إن شاء الله هتعرف كل حاجة ف وقتها كل شئ بأوان

يتبع….

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية وسيلة انتقام)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى