روايات

رواية عائشة المظبومة الفصل الأول 1 بقلم Lehcen Tetouani

رواية عائشة المظبومة الفصل الأول 1 بقلم Lehcen Tetouani

رواية عائشة المظبومة الجزء الأول

رواية عائشة المظبومة البارت الأول

عائشة المظلومة
عائشة المظلومة

رواية عائشة المظبومة الحلقة الأولى

…… تقول لم اكن أعلم لماذا أمي ترفض أن تأخذني معها للمناسبات ودائما تغلق علي الابواب ولا تسمح لي بأن ألتقي باشخاص غرباء رغم انني كنت اريد ان اكون صداقات
لكن لم افهمها إلى حين ذلك اليوم الذي انتهت فيه طفولتي التي كنت اعتقدها مازالت هنا بعد ان اجتزت امتحان البكالوريا وانا انتظر النتيجة بكل حماس أتمنى ان تكون علاماتي ممتازة لاقبل في كلية الطب هذا كان حلمي وحلم امي الغالية التي كنت أرى قسوتها لكن هي كانت تحميني وانا لا اعلم
تغيرت نظرتي في تلك الليلة التي دق فيها الباب لم افتح انا كالعادة فأمي لا تسمح لي بهذا فتحت هي الباب وانا من غرفتي أراقب الوضع إذ بثلاث نساء لا أعرفهم ومعهم رجلين استقبلتهم أمي لم تستغرب
وهذا دليل على أنها تعرفهم وانا جالسة أتسائل بين نفسي عن من هم هؤلاء ولماذا أتوا اذ بهم ينادون بأسمي عائشة تعالي عائشة تعالي فذهبت بعد ان ظلوا يهتفوا باسمي دخلت الصالون سلمت عليهم وطلبت مني تلك المرأة ان اجلس بجانبها قالت لي بانني جميلة كأمي ولم اتغير أبدا من صغري
فقلت لها هل تعرفيني؟
فأجابت بانها تعرفني وأنها عمة أبي وتلك النساء احداهن بنتها والاخرى كنتها زوجة إبنها
شكرتها للطفها معي وانا هكذا أتبادل معها أطراف الحديث اذ بي الاحظ نظرات أمي ستقتلني اظنها غضبت مني لانني لم اطع اوامرها بعدم الخروج لاي احد
غادر أولئك الضيوف وهنا صارحتني أمي بالحقيقة المرة بعد ان أصريت عليها واكثرت اسئلتي
قالت لي سبب قسوتها معي أن أبي كان ينتظر ومعه عائلته لاصل لسن الثامنة عشر ويزوجني لأبن عمته مقابل صفقة بينهم وهنا من الصدمة لم أجد ما أقول لها حضنتني أمي وقالت لي بانها ستحاول مع ابي لكي لايزوجني لكن احتمال اصغائه لأمي ضعيف
فهو كان ينتظر هذا الوقت منذ زمن ولهذا أمي كانت ترفض خروجي واختلاطي بالناس لكي لا يتقدم أحد لخطبتي فهي لم ترد ان يحدث معي هذا وتتحطم احلامي التي بنيتها
لكن للاسف رغم محاولاتنا مع ابي لم يوافق فقد قبل عرض الزواج من ابن عمته انني انتهيت لاحل لهذا الامر لكن مع ذلك لدي أمل بأمي فهي وعدتني بأنها ستحقق لي احلامي
وهذا ما فعلته فقد رسمت خطة لأهرب وأتخلص من ظلم أبي وأن أعيش حياتي بعيد عن هذه القرية اللعينة وتقاليدها المتخلفة فقد اعطتني عنوان ورقم أستاذتي واخبرتني بانها ستساعدني
لم اقبل بان أذهب وأن أترك أمي وحدها مع هذا الوحش انه سيعذبها كعادته يشرب ويفقد وعيه ويصبح وحشا لايوقفه احد فيضربها لم أستطيع ان أهرب وحدي لكن أمي وعدتني بانها ستلحق بي
حان اليوم الذي إتفقنا عليه وهو اليوم الذي سأغادر فيه هذه القرية لاحقق حلمي بالاخص بعد ان نجحت وتحصلت على شهادة البكالوريا وكما أنهم سيقبلوني في كلية الطب
لم انم تلك الليلة أبدا كنت انتظر ان تصل الساعة الخامسة صباحا لكي اغادر أنها اخر ليلة لي في هذا البيت الذي أمضيت طفولتي فيه انها نهاية الظلم الذي سببه ابي لي انا وأمي سينتهي العذاب هنا سادرس في الجامعة وانجح واتخرج وسوف تصبح لي وظيفة في الطب
بفضل امي الغالية التي انقذتني من الكابوس الذي كان سيلقيني فيه ابي لو ان امي لم تكن موجودة لضاع مستقبلي وتحطم واخيرا بقي عشر دقائق للخامسة ارتديت معطفي وحذائي وحملت حقيبتي التي جهزتها لي امي فتحت الباب بهدوء واذ بيد تضع على كتفي مت من الرعب

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية عائشة المظلومة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى