روايات

رواية صغيرتي الحمقاء الفصل العاشر 10 بقلم لولو الصياد

رواية صغيرتي الحمقاء الفصل العاشر 10 بقلم لولو الصياد

رواية صغيرتي الحمقاء الجزء العاشر

رواية صغيرتي الحمقاء البارت العاشر

رواية صغيرتي الحمقاء الحلقة العاشرة

كانت هبه تجلس كالمغيبه عقليا بعد فقدان والدتها لاتعلم كيف ستستمر بحياتها بعدها مرت امامها الأحداث منذ وفاه والدتها ومساعده الجيران فى تغسليها ودفنها وهاهى الان تستقبل الجيران الذين اتوا الى تعزيتها فى والدتها العزيزه …. كانت دموعها تنهمر بقوه لا تعرف ماذا سيحل بها فقد أصبحت وحيده…….
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
فى منزل يحيى
كانت عشق بغرفتها وقد قامت منذ قليل من النوم وكانت تشعر بكسل غريب حين طرق الباب واعتقدت انها الخادمه تاتى لها بكوب من العصير كالعاده الصباحية لها
عشق…… ادخل
قامت عشق من السرير ولكنها تسمرت مكانها فمن دخل لم يكن سوى يحيى دخل واغلق الباب خلفه وهو ينظر لها نظرات جائعه مشتاقه وهى كانت ترتدى قميص اسود قصير يصل الى منتصف فخدها عارى الكتفين وشفاف الى حد كبير ويظهر بشرتها ناصعه البياض شعرت حينها عشق بالخجل من نظراته لها وكانها فتاه عذراء وليست ام وكان يحيى غريب عنها وليس زوجها
قطع حديث العيون صوت يحيى
يحيى بصوت غريب عنه….. صباح الخير.
عشق… بخجل … صباح النور فى حاجه
يحيى وهو يقترب منها …. كنت عاوز اسالك عن هبه هى مجاتش ليه
عشق… مش عارفة عمتا انا كنت هتصل بيها لانى معايا رقمها ولم مردتش هروح ليها فى عنوانها
يحيى …. كويس
اقترب يحيى أكثر منها واصبح على بعد خطوه واحده كان يقترب و كانه مغيب العقل لا يخضع سوى لاحساسه بالاشتياق لزوجته التى لم يمسها منذ ما يقارب أربع سنوات
شاهدت عشق يحيى يتقدم منها وعلمت انها فى خطر منه فرفعت يدها تصد اقترابه منها ووضعتها على صدره قريبه من قلبه ولكن يحيى رفع يده على يدها واقترب منها اكثر ووضع يده على خصرها وضمها الى جسده وهو ينظر الى عيونها بحب
يحيى بهمس…… حطيتى ايديك فى المكان الصح على قلبى علشان تعرفى ازاى بيدق بسرعه اول ما اشوفك او بس اشم ريحتك او المسك
عشق بخجل….. يحيى كده مينفعش ارجوك ابعد
يحيى لم يستمع لها وانما خفض وجهه واقترب منها يقبلها على شفتيها قبله كم اشتاق لها وهى ايضا كم اشتاقت لها وهو يضمها اكثر واكثر اليه يريد ان يدخلها الى جسده حتى لا تفترق عنه نهائيا
لم تستطع عشق السيطره على نفسها فهى مشتاقه له بقوه ويحيى يعرف كيف يثيرها ويجعلها من رافضه الى راغبه فهو يعرف كل خباياها رفعت عشق يديها تحاوط راس يحيى وتقربه منها اكثر واكثر وتعبث فى شعره …. تعمق فى القبله اكثر واكثر ولكن اخيرا ابتعد يحيى فهم بحاجة الى التنفس ……. ابتعد يحيى وهو ينظر لعشق التى خفضت نظرها من الخجل والتوتر … قبلها يحيى على خدها قبله ناعمه
يحيى بحب….. وحشتينى اوووى يا عشق وحشتنى لمستك وحشتنى شفايفك وحشنى كل حاجه فيكى انا من غيرك كنت انسان بس من غير روح انتى رجعتى تانى من ساعه ما شوفتك يحيى بتاع زمان من غيرك كنت حزين مفيش عندى غير الشغل وبس كنت برهق نفسى طول النهار علشان اروح اتقتل نوم لانى لو قعدت هفضل افكر فيكى واتعذب لبعدى عنك
عشق …. وليه بعدت ليه سيبتنى
يحيى …. غصب عنى ….. كنت مجبور
عشق …. وانا من حقى اعرف السبب
يحيى. … حاليا مش هينفع
عشق وهى تبعد يده عن جسدها وتبتعد عنه الى اخر الغرفه وتتحدث بغضب عكس مشاعرها منذ قليل
عشق…. وانا مش هقبل غير بالحقيقه ولحد ما اعرفها واقرر هسامحك ولا لا ياريت اللى حصل ده ميتكررش تانى
يحيى … بس يا عشق
قطعت عشق كلامه بعصبيه
عشق…. خلاص يا يحيى وارجوك اخرج بره لانى عاوزه اغير علشان اروح للولاد واشوف موضوع هبه ده كمان
يحيى وهو يتجه الى الباب…. انا عارف انك زعلانه بس انا مقدرش اوعدك انى مقربش منك
وتركها وخرج …… وسط نظرات عشق المذهوله من هدوئه وحديثه بتصميم ولكن هى الغبيه هى من استسلمت له بخزى ……. نفضت عشق تلك الافكار من راسها ودخلت الى الحمام وحين خرجت ارتدت ملابسها وصففت شعرها وبعدها توجهت الى هاتفها المحمول واتصلت بهبه ولكن وجدت هاتفها مغلق
عشق….. فى ايه يا هبه حاسه انى قلقانه عليكى بس انا هفطر واروح ليكى على طول علشان اشوف ايه حكايتك
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

فى شركه جاسر
طرق باب المكتب على جاسر ودخلت شيماء السكرتيره التى تسلمت مكان هبه ولكنها فتاه غير جميله وترتدى نظاره غريبه المنظر يشعر جاسر بانه عوقب بها
جاسر. … خير يا شيماء
شيماء وهى تعدل نظارتها….. انا بستأذن حضرتك عاوزه امشى بدرى
جاسر….. وده ليه ان شاء الله
شيماء…. هروح اعزى هبه صاحبتى فى والدتها
جاسر بتساؤل…. هبه مين
شيماء…. هبه سكرتيرك اللى كانت قبلى والدتها اتوفت وهروح اعزيها
جاسر….. وهى عامله ايه اكيد مصدومه بس اكيد والدها هيخليها تعدى الازمه
شيماء ببراءه…. لا هبه ملهاش حد والدها متوفى ومكانش ليها غير مامتها بس …. بس هى كانت مريضه وهى دلوقتى لوحدها وهتعيش لوحدها ملهاش اى حد
جاسر….. وهى عنوانها فين
شيماء…. ليه
جاسر بتوتر…… هبعتلها برقيه تعزيه
شيماء…. اوك عنوانها………. اقدر بقى امشى دلوقتى.
جاسر بشرود …. اه اتفضلى بس دى اخر مره
شيماء….. شكرا
خرجت شيماء ورجع جاسر الى الخلف وهو يشعر لاول مره بالشفقه على تلك الفتاه فهى الان اصبحت وحيدة ولكنه حسم امره واتخذ قرار بداخله وسوف يقوم بتنفيذه
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
وصلت عشق الى عنوان هبه وسالت الجيران على الشقه ودلوها عليها وحينها علمت ان والده هبه قد توفت …….. طرقت عشق جرس الباب ووقفت تنتظر ان تفتح لها هبه الباب بعد دقائق فتحت لها هبه الباب وكانت شاحبه الوجه عيونها متورمه من كثره البكاء ترتدى عباءه سوداء كبيره عليها وكانها ملك والدتها
هبه بدهشه….. عشق هانم اتفضلى
عشق وهى تدخل وتسلم على هبه وتاخذها بحضنها بقوة وكانها تطمئنها
عشق بحزن….. البقاء لله
هبه ببكاء….. ماما ماتت وبقيت لوحدى
عشق…. وهى تاخد بيدها وتجلسها الى جانبها على الاريكه بالصاله
عشق….. اوعى يا هبه تقولى كده احنا اهلك بعد والدتك وعمرنا ما هنتخلى عنك
هبه …. ربنا يخليكم
عشق….. واعملى حسابك هتيجى معايا دلوقتي وتجهزى حاجتك لانك من النهارده هتعيشى معانا فى الفيلا ومش هقبل رفض
هبه…. بس انا اخاف اضايقكم
عشق….. اوعى تقولى كده هزعل منك والله وبعدين عمى ويحيى من الصبح بيسالوا عنك والولاد كل شوية فين هبه
هبه …. ربنا يحميهم يحيى بيه والله بعتبره زى اخويا والبيه الكبير بحس انه فى مقام والدى
عشق بتشجيع. …. ايوه كده عاوزاكى تحسى انك واحده مننا وتنسى الحزن لان كلنا هنموت فى الاخر وصدقينى عياطك وحزنك ده مش هيفيد بحاجه ابدا عمره ما هيرجعها وانتى كده بتعذبيها
هبه بحزن…… بس الفراق صعب جدا
عشق…. عارفه بس تفتكرى والدتك هتفرح لو شافتك كده
هبه….. لا
عشق… طيب يبقى تعملى كل حاجه كانت تفرحها وهى طبيعى هتحس بيكى وهتبقى مرتاحه
هبه….. حاضر بس ليا طلب
عشق….. قولى يا حبيبتي
هبه ….. ممكن اجى من بكرة الفيلا علشان اجهز حاجتى وادى المفتاح لجارتنا وكده وبصراحه نفسى انام فى سرير ماما لاخر مره
عشق….. مع انى مش حابه كده بس هسيبك النهارده بس وبكره من 8 الصبح هبعتلك السواق ياخدك ماشى
هبه ….. حاضر ان شاء الله
عشق….. هستاذن انا بقى علشان لسه هروح اجيب الولاد من الحضانه
هبه …… اتفضلى وابقى بوسيهم ليا
عشق….. من عينيا وانتى خدى بالك من نفسك
هبه….. حاضر مع السلامة
عشق…. الله يسلمك
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

كانت عشق بالسياره حين رن هاتفها وكان المتصل جاسر
عشق…. ازيك يا جاسر عامل ايه
جاسر …. الحمد لله الناس اللى مش بتسال
عشق….. والله انا عارفه بس عمى كان تعبان
جاسر …. لا الف سلامه
عشق….. الله يسلمك وانت اخبارك ايه واخبار خالتو
جاسر …. الحمد لله تمام انا كنت بتصل علشان اعرف هجيلك بكره على الساعه كام علشان الغدا الاسبوعى
عشق وقد تذكرت حضور هبه غدا ولا يصح ان تتركها وحدها اول يوم وخصوصا فى ظروفها هذه حتى لا تشعر بالخجل
عشق باسف…… اسفه يا جاسر بس مش هينفع بكره علشان تعب عمى وكده
جاسر ….. خلاص ماشى براحتك
عشق….. ابقى بلغ خالتو بقى
جاسر…… حاضر مع السلامة
عشق …. الله يسلمك
اغلق جاسر الخط وهو يكاد ينفجر من الغضب
جاسر لنفسه بغضب وعصبيه ….. مش هتيجى يا عشق علشان خاطر مرض عمك فاكرانى مغفل مش عاوزه تبعدى عن الزفت بتاعك لحظه واحده من ساعه ما جه وانتى نسيتينى خالص بس لا مش هسمحلك تنسينى ولا تبعدى عنى … مش جاسر اللى يسيب حاجه هو عاوزها حتى لو على موته
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
فى منزل هبه كانت الساعه تدق الواحده صباحاً وكانت هبه تقرا قران حتى تهدا روحها حين طرق الباب وتوقعت انها ام محمود جارتها فقد تركتها منذ قليل واخبرتها ان سوف تحضر لها العشاء رغم رفض هبه
فتحت هبه الباب ولكنها صعقت
هبه بصدمه………….. جاسر بيه
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
ياترى جاسر رايح لهبه فى الوقت ده ليه؟؟
وهبه هتتصرف معاه ازاى وهى لوحدها؟؟

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية صغيرتي الحمقاء)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى