روايات

رواية عشقتها رغم تمردها الفصل السادس عشر 16 بقلم ياسمين رجب

رواية عشقتها رغم تمردها الفصل السادس عشر 16 بقلم ياسمين رجب

رواية عشقتها رغم تمردها البارت السادس عشر

رواية عشقتها رغم تمردها الجزء السادس عشر

رواية عشقتها رغم تمردها
رواية عشقتها رغم تمردها

رواية عشقتها رغم تمردها الحلقة السادسة عشر

على شط اسكندرية والهواء وقفت كأنها تريد أن ترمي كل همومها داخل البحر ولكن حزن القلب لا ينسي هل هي أخطأت عندما ظنت انه يشعر بشئ اتجاها هل حديثه معها كان مجرد حلم أو وهم بسبب الكحول التي شربتها ولكن لما يشفق عليها فهي ليست ضعيفة لما حديثه هو فقط يؤلمها كرهت ذلك الشعور الذي يصيبها حين تراه تكره نبضات قلبها خوفها وامانها في نفس الوقت الذي تشعر بهم في وجوده
عمر: هتفضلي سرحانه كده كتير
نور: مش سرحانه بس بحاول أرمي همومي للبحر زي ما الناس بتقول البحر اكتر صديق للانسان
عمر: اممممممممممم واضح أن الهموم عندك كبيرة قوي تب تعالي نتكلم شوية بالعقل مالك بقا
نور: مخنوقة قوي يا عمر حاسه أن الدنيا جايه عليا زيادة عن اللزاوام خطفت مني اغلي الناس حتي الانسان الوحيد الي حبيته للاسف طلع ما يستاهلش حاجة
عمر: أنا عارف اني قصرت معاكي الفترة الي فاتت كان لزم اكون جانبك بس موت سيف مش بس كسرك انتي يا نور بالعكس كسرني أنا كمان انتي مش عارفة سيف كان احسن من اخويا وانتي عارفه علاقتي مع سيف كانت عاملة ازاي احنا الاتنين وجعنا واحد
نور: ربنا يرحمه كان سندي الوحيد أول مرة بس احس اني مكسورة النهاردة
عمر: ايه الي حصل وبعدين انتي كنتي فين وبتجري ليه
نور: كنت مخنوقة قوي
عمر: تب من ايه
نور: من الناس الي بتشفق علي حالي وفاكراني ضعيفة
عمر: ومن امتي انتي بتخلي كلام الناس يأثر فيكي
نور: يلا عادي بقا سيبك مني انت اخبارك ورجعت مصر امتي
عمر: لسه واصل النهاردة خلصت شغلي في ألمانيا وجيت عندي شغل هنا اخلصه وارجع تانى
نور: أنت لسه زعلان مني يا عمر
عمر: زعلان ليه بتقولي كده يا نور
نور: من بعد اخر مرة اتكلمنا وأنت قرارت تسيب البلد وسافرت حتي يوم وفاة سيف حضرت العزاء ومشيت زي اي حد غريب
عمر: الي حصل مكنش سهل صعب عليا اني اشوف البنت الي حبتها بقت خطيبة اخويا أنا بعدت قولت يمكن انساكي بس حتي البعد عمره ما كان قادر يمحي حبي ليكي بس أنا احترمت قرارك وبعدت علشان تكوني مبسوطة
نور: أنا اسفه قوي يا عمر اني جرحتك أسفه اني كنت السبب في مشاكل بينك وبين يوسف
عمر: هو انتي مش بتشوفي يوسف يا نور
نور: من يوم ما فسخت الخطوبة وانا مش بشوفه ولا عايزة اشوف وشه اصلنا
عمر؛ معلش يا نور هو يوسف من يومه وهو كده وانتي كنتي عارفه
نور: للاسف اه ومع ذلك وافقت عليه أنا مشفتش منه حاجة واحشه علشان اكرهه بس آخر موقف حصل بنا جرحني قوي علشان كده كان لزام نسيب بعض
عمر: خلاص متزعليش نفسك فكك من يوسف وخليكي معايا يمكن يكون ليا فرصة من جديد معك تاني ياعسل
نور: لأ أنا خلاص قرارت اعتزل صنف ادام كله
عمر: تب كنتي بتجري ليه بقا
نور: لأ ابدا بس كان عندي تدريب والمدرب مش راحمني كل شوي تدريب جديد
عمر: تدريب أي أنا مش فاهم حاجة
نور: اصل أنا قرارت اكمل في المخابرات
عمر: نعم تب ليه انتي اصلنا مش بتحبيها
نور: حبيت اكون في نفس مجال سيف الله يرحمه
عمر: اممممممم تب انتي تاخدي تدريب ليه ما سيف مدرابك علي كل حاجة
نور: قوانين لزام تمشي
عمر: وياترى بقا بداتي في المهمات
نور حست ان موضوع قضية سيف مينفعش تتكلم فيه مع حد حتي لو كان اقرب الناس علي قلبها
نور: مهمات ايه بس دلوقتى احنا لسه في مرحلة التدريب
عمر: اصل سيف كان علي طول بيعمل مهمات للفريق بتاعة
نور: ده سيف مش اي حد يعني
عمر: قوليلي عامل أي المدرب بتاعك ده علشان يزعلك كده يلا يمكن ربنا ياخده ويريحك منه
نور أول ما سمعت عمر بيدعي علي اسر حست بنخصه في قلبها اضيقت قوي من كلمة عمر
نور: بعد الشر عليه حرام عليك
عمر: اي مالك زعلانه عليه ليه كده
نور: هو لسه شاب في أول عمره حرام لما تدعي عليا
عمر: أنا آسف مكنش قصدي بس هو الي مضايقك وانا زعلان علشان هو السبب في انك كنتي بتعيطي من شوية
ما هي إلا دقائق وقد وجد عمر شخص يقترب منهم تمعن النظر إليه وقد عرف من هو ولكن ماذا عن نور اذا رأته ماذا سيكون رد فعلها
كانت توليه ظهرها حاول استكشاف هوية تلك الفتاة التي تقف مع اخيه ولكن لما يستطيع معرفة من هي
يوسف: مساء الخير
عمر: يوسف أنت هنا قصدي عرفت مكاني منين
التفت اليه لتراه أمامها فذلك اخر شخص تمنت أن تري وجه
يوسف: نور انتي بتعملي اي هنا
عمر: نور جاي معايا أنا يا يوسف
يوسف: وتيجي معاك بصفتك ايه أن شاء الله
عمر: بصفتي صديق وده شي ميخصكش يا يوسف اظن أنت ونور خلاص كل حاجة بنكم انتهت يبقى لما تكون معايا شئ أنت ملكش علاقة بيه نهائي أنت فاهم
يوسف: لا مش فاهم اذا هي فاكره انها لما ترمي دبلتي اني هسيباها تبقى بتحلم مش أنا الي اضيع من ايدي البنت الي بحبها وأنت اطلع من حياتنا يا عمر متتدخلش بيني وبينها
عمر: نور في حمايتي واظن أنت ملكش حكم عليها
اقترب الاخواين من بعض حتى كاد أن يضرب كل من ههما الاخر
نور: بس كفاية أنتو الاتنين انتو ايه مش هتبطلوا الارف ده وبعدين يا دكتور يوسف أنا وأنت خلاص كل حاجة بنا انتهت انسي بقا شيل نور من دماغك علشان انت كمان ملكش مكان في قلبي ولا حتي في تفكيري
وأنت يا عمر أنت صديق عزيز علي قلبي بس أنا اعرف ادافع عن نفسي كويس بعد اذنكم
تركتهم وغادرت وكل واحد منهم يتواعد للآخر فهما الاثنين لا يجتمعان في مكان الا وحدثت مشكلة بعدما علم كل من هما حقيقة مشاعر الاخر تجاه نور
غادرت نور وهي في داخلها راحه كبيرة لا تعلم من اين هي كانت تعتقد انها لن تستطيع مواجهة يوسف فهي كانت تعشقه اين اختفت لهفتها عليه اين حنينها وشوقها له هل هي لما تعد تحبه حقا ابتسمت في داخلها لانها اليوم اطمئنت علي ان قلبها خالي من المشاعر ولكن ماذا بشأن اسر هل ما بداخلي هو حب أم انه راحه واطمئنان قطع صمتها وقوف عمر امامه بسيارته عارض عليها أن يوصلها مكان المعسكر فوفقت هي وركبت بجواره تاركا عقله منشغ مع صاحب العينين العسلي
في المعسكر ظل واقفا خلف شرفته منتظر عودتها فعلم من ندي انها رأتها تجري الي الخارج وهي تبكي وحين لحقت بها وجدتها تحتضن شاب وركبت معه سيارته كاد عقله ينفجر من كثرت التفكير ولكن لمح سيارة تصف امام المعسكر وهي نزلت منها حتي الشاب ايضا نزل حاول أن يحدد ملامحه ولكن كان بعيد يصعب تحديد من هو ما هي إلا ثواني بسيطة وارتمت بين احضان ذلك الشاب مرة اخرى كانت نيران الغضب تأكل في قلبه اراد ان يقتل الاثنين فنزل الي الأسفل حتي يعرف حقيقة الامر منها هي ومن هذا وجداها تدخل من بوابة المعسكر فتقدم منها قائلا
اسر: أهلا نور هانم لسه بدري
نور: لو سمحت أنا تعبانه وعايزة ارجع اوضتي علشان ارتاح
اسر: هي وكاله من غير بواب انتي فاكرة نفسك تدخلي وقت ما تحبي وتخرجي وقت ما انتي عايزة لا يا هانم هنا في قونين لزام تمشي عليها انتي فاهمه دقائق ودخل يوسف الي معسكر التدريب واتجه الي نور واسر وقد دهش اسر من ذلك الشاب القادم عليهم
يوسف : نور عايز اتكلم معاكي
نور: ممكن افهم أنت ايه الي جابك هنا
يوسف: لزام نتكلم
نور: مفيش كلام بنا اظن كلامي واضح
مد يوسف يده وجذب يدي نور بقوة جعلها تتألم
يوسف : لو مش بالذوق هيكون بالعافية
اسر: سيب أيدها احسن لك
يوسف: وده مين ده كمان مش كفاية سي عمر وبعدين أنت مالك اصلنا
اسر لما تكون واقف في معسكر تدريب للحكومة وبتكلم حد فيه يبقى تحترم المكان ثم الشخص ده وأنت دلوقتى ماسك أيد ملازم وكمان بتتطول علي مقدم ومدرب الملازم نور يبقى مين غلطان سيب بقا ايدها قبل ما تخرج من هنا ايدك دي متعلقة في رقبتك
ترك يوسف يد نور خوف من كلام اسر فهو يري بنيته قوية وعضلاته مشدودة
يوسف: بس أنا لزام اتكلم معاكي يا نور الموضوع مهم
نور: مفيش كلام بنا يا يوسف واتفضل اخرج من هنا قبل ما اطلب لك الامن يرميك بره
يوسف: ماشي يا نور بس الكلام مخلصش ومتخليش عمر يقرب منك فاهمه
خرج يوسف من المعسكر وهو يتاكل من الغضب فلا يعلم ماذا يفعل
اسر: ممكن افهم ايه الي بيحصل هنا
نور: مافيش حاجة بعد اذنك
كادت أن تغادر فجذبها من يدها حتي اصطدمت بصدره نظرت الي عينيه
اسر: مش بمزاجك يا نور
ثم جذبها خلفه ودخل بها غرفة مكتبه وقام باقفال الباب عليهم من الداخل
نور: مممكن افهم ايه الي أنت بتعمله ده
أسر: أنا الي لزم افهم في ايه ومين يوسف وعمر ده كمان
نور: أنت مالك يا اخي عايز تعرف ليه وبعدين دي حياتي الخاصة أنا حرة أنت ملكش دعوة بيا
اسر: نعم ليه بقا مليش دعوة بيكي أنا لزام افهم مين دول
نور
أنت أي يا اخي عايز تعرف عني كل تفاصيل حياتي لعلمك أنا حرة وانت مش هتعرف عني إلا الي أنا عايزة انك تعرفه غير كده معطلكش بعد اذنك
وهمت لتخرج ولكن هو كان اسرع منها فجذبها هذه المرة مكبلا يديها خلف ظهرها والتصقت به رفعت وجها حتى توبخه على فعلته ولكن تلاقت الاعين لتحكي هيا فكل منها لديه مشاعر لأ يستطيع أن يخبر الأخر بها نظرا الاثنين إلي بعضهم البعض وكأن الزمن توقف فالعين مراءت القلب اقترب منها ونسي كل الغضب الذي بداخله لهآ أما هي فلما تكون تسطيع السيطرة على دقات قلبها اقترب منها اكثر وكاد أن يقبلها
تذكرت حديثه مع ليلي فنظرت اليه كان علي وشك أن يقبلها دفعته بكل قوتها وصفعته على وجه
نور: اوعي تفكر انك تعمل كده تاني أنت فاهم أنا مش محتاجة انك تقرب مني علشان صعبانه عليك أو شفقة أنت فاهم أنا مش محتاجة للشفقه بتاعتك
ثم تركتها وغادرت وما كان منه إلا انه رمي كل اغراضه الموجودة علي مكتبه في الأرض رافعا يده الي شعره لتتغلغل به كاد أن يجن ماذا تقصد بحديثه ذلك
في غرفة عادل اعلن هاتفك عن مكالمات لما يتم الرد عليها أمسك بالهاتف وصعق حينما علم من المتصل فعود الاتصال به
الشخص: أنت مش بترد من أول مرة ليه
عادل: مكنتش فاضي عندي تمرين
الشخص: هو مش المفروض سيادتك أنت ليلي ملزومين عن نور ازاي يا استاذ يا محترم تسيبها تخرج لوحدها أنت عارف نور قابلت مين فكرت لو عرف انها شغالة في قضية سيف ايه الي هيحصل أنا مش مستعد أخسر نور أنت فاهم
عادل: وأنت شفت نور فين
الشخص: شفتها صدفه واتكلمنا
بس اسمع يا عادل الي حصل ميتكررش تاني انت فاهم
تفتكروا مين ده ،،،،،

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية عشقتها رغم تمردها)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى