روايات

رواية مؤنستي الغالية الفصل الثاني 2 بقلم أمل صالح

رواية مؤنستي الغالية الفصل الثاني 2 بقلم أمل صالح

رواية مؤنستي الغالية الجزء الثاني

رواية مؤنستي الغالية البارت الثاني

رواية مؤنستي الغالية الحلقة الثانية

– طالع بيتي وهعتذر لمراتي والأمور هتعدي.
– لأ مش هتعدي، ومِدّ اطلع برة البيت، ملكش قعاد فيه النهاردة ولا حتى بكرة، لما تتعلم تحترم بنات الناس ابقى تعالى.
هادي ملامحه انكمشت بإستغراب، لَف بكامل جسده لأبوه واتكلم – يعني إيه يعني مش بايت في بيتي؟!!
– اللي سمعته، وكلمة كمان بدل ما هما يومين هيبقوا أسبوعين.
– بـ….
– شهرين لو حبيت!
اخد نفس طويل وبصله وهو بيجز على سنانه بكبت لغضبه وهو متأكد إن أبوه مش بيهزر وإنه بيتكلم جَد ١٠٠ في الـ ١٠٠، طلّع النفس اللي اخده واتكلم ببسمة – طب أطلع اجيب مفتاح العربية و…
قاطعه فكري وهو رافع حاجبه وإيده في جيب جلبيته – ولا سنتي واحد لفوق، هتنزل تشوفلَك مطرح يلمك اليومين دول ولما ترجع تبقى هي تقرر.
ضغط هادي على شفايفه بعنف وهو بينزل، ناداه فكري وهو عند الباب – هادي..
لَفِلُه فكمِّل وهو بيشاور بعينه لفوق – اللي فوق دي هانم، وتعاملها على الأساس دا.
– ما أنا كُنت جاي عـ…
– ششش، شِد الباب في إيدَك عشان الفيران.
خرج هادي وفكري دخل البيت تاني، وفوق كان الحوار مسموع لمريم شوية، فرحت بدفاع فكري وكلامه عنها ولكن حُزنها وزعلها من هادي زي ما هو.
تاني يوم الصبح، كانت قضت الليل كله بتفكر بحيرة، تكلم أخوها وتعرفه اللي حصل ونروح تقعد في بيت أهلها زي ما قررت من الأول، ولا تسمع كلام حماها؟؟
الباب خبط وانتشلها من دوامة الأفكار دي، فتحت الباب وكان فكري اللي ابتسملها – صباح الجمال على عيونِك الجُمَال!
ابتسمت وهي بتفتح الباب ليه عشان يدخل – اتفضل يا عمو.
دخل – عاملة ايه؟
– الحمد لله بخير..
قعد – يارب دايمًا يا بنتي، خُشي يلا بسرعة اجهزي.
بصتله بإستغراب – اجهز؟ أجهز ليه؟؟
– ما تجهزي وخلاص! هخطفِك أنا؟
ابتسمت باحراج – لأ العفو مش قصدي والله، أنا بس حابة أعرف لو في حاجة.
ابتسم – لأ ياستِ ما تقلقيش، خُشي بقى!!
سابته ودخلت بحيرة وهي مش فاهمة سبب طلبه، ورجعت بعدها بضيافة قبل ما تدخل تاني عشان تبدل هدومها، دقايق وخرجتله فوقف – يلا.
مِشىٰ وهي وراه..
نزلوا الشارع يتمشوا سوا..
جابلها كيس مليان حلويات وكوباية عصير قصب..
كانت بتاخد منه بإبتسامة وشُكر وهي مش فاهمة، وكان استغرابها واضح على ملامح وشها.
– هو أنا كل ما أديكِ حاجة تبصيلي كدا؟؟ على فكرة الفُسح مش للحبيب والحبيبة بس، استني تعالي الإيشاربات دي حلوة أوي!
وقف قصاد الفرش اللي في الشارع، طُرح وشرابات وتِوَك أطفال، فرش شكله مُبهج.
– خُدي الطوق دا شكله حلو.
– ملوش لزوم يا عمو، أنا أصلًا مـ….
– خدي بس!
بعد شوية، كانوا راجعين البيت..
– مش عايزِك تكوني زعلانة يا مريم، زعلِك غالي علينا يابنتي.
– والله يا عمو مقدرش أكون زعلانة بعد اللي حضرتك عملته دا، شكرًا على الحاجات الحلوة دي..
قالتها وهي بترفع الأكياس فوق، طبطب على كتفها – الشكر لله، أهم حاجة متكونيش زعلانة بس، وزي ما قولت لك هادي يرجع بس وسَويه على نار هادية كدا عشان يعرف ان الله حق.
قال الأخيرة وضحك فضحكت معاه..
طلعوا الاتنين..
فكري دخل البيت تحت وهي كملت لفوق، وكانت في المشوار دا قررت خلاص هتعمل إيه، وكأن ربنا بعتلها فكري في وقت تفكيرها دا عشان يقولها تعمل إيه.
فتحت باب الشقة بإيدها الفاضية ودخلت..
مَشَّت إيدها على الحيطة عشان توصل لمفتاح النور.
فتحته ولفت..
عينها وسعت بصدمة لما شافته ….. هادي!!!!

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية مؤنستي الغالية)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى