روايات

رواية القدر الفصل الثامن 8 بقلم هاجر العفيفي

رواية القدر الفصل الثامن 8 بقلم هاجر العفيفي

رواية القدر الجزء الثامن

رواية القدر البارت الثامن

رواية القدر الحلقة الثامنة

مريم برجاء : سليم علشان خاطرى متأذنيش
سليم قلبه رق ليها وقال بهدوء : تعملى ال أقولك عليه بالظبط
مريم بخوف : هو ايه
سليم : تطلبي منه الطلاق ولما تولدي نتجوز انا وانتي
مريم بصتله بصدمه وقالت : انت بتقول ايه
سليم بهدوء : متزعلنيش منك بقا قدامك اختيارين دلوقتي تتطلقى وتتجوزيني تخسرى ابنك ويزن مع بعض
مريم بدموع : يارب يارب احميني وأحمي ابني ويزن يارب انت فين يايزن انت فين يامحمد
قالت كلامها وهي بتعيط بانهيار وماسكه بطنها برعب
سليم اتعصب منها وقال للدكتوره بغضب : شكلها مش هترتاح غير لما تخسر كل حاجه نفذى حالا ال بقولك عليه المهم ميكونش فيه خطر عليها مفهووم
الدكتوره بخوف : مفهوم مفهوم
مريم بذعر : ابعدي عني ابعدي عني
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹أستغفرووا
ناهد مسكت بنتها من شعر”ها بغضب : بقا بتقولى ليهم على مكان أخوكي عايزاهم يأذوه مش خايفه على اخوكي وخايفه على ست مريم بتاعتك دي ايه يابت هي سحرا”لك
حبيبه بوجع : اوعي ياماما شعرى فى ايه انا معملتش حاجه غلط افرضى سليم اذاها ايه ال هيحصل هي هتتأذى وهو هيتس”جن وهما الاتنين هيضيعوا انا مش عارفه انتي بتكر”هيها كده ليه عملتلك ايه
ناهد زقتها وقالت بغضب : مبطيقهاش من وقت ما دخلت هنا عملالي فيها الملاك ال مبيغلطش وهي كانت مطهقاه فى عيشته
حبيبه ضحكت وقالت : كانت بتعمل ايه أن شاء الله ؟ انا ال اعرفه ان هي عمرها مازعلته وعمرها ماخرجته وهو زعلان يكش هو بس ال كان دايما منكد عليها
ناهد بغيظ : بت انتي هو في ايه انتي دايما واقفه فى صفها كده
حبيبه بهدوء : لاء ياماما مش فى صفها انا مع الحق مريم بنت زي ولو انا جيت عليها هيحصل فيا زيها انا نفسى حالها يكون احسن حال هي بعدت عننا وشافت حياتها ليه سليم عايزها تاني وعايز يدمرها
ناهد معجبهاش الكلام وقامت وسابتها
حبيبه بقلة حيله : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹صلوا على شفيعكم
ملك بفرحه : بقولك ياماما شكلها اتخ”طفت
والدتها : عرفتي منين
ملك : محمد خرج يجرى وقال إن مش لاقيها ولا هو ولا جوزها معرفش بقا
والدتها : مش يمكن هربت من جوزها ولا حاجه
ملك بخبث : الله أعلم هي كانت بتحب طليقها اوي تفتكرى هربت معاه وسابت يزن
والدتها : يمكن وليه لاء هي ال أطلقت مره دي حد بيبقا عارف عنها حاجه ومش يمكن كمان أخلاقها مكانتش كويسه من الأول علشان كده جوزها طلقها
ملك : يمكن برضوا صح
والدتها : المهم لو رجعت تاني حاولى تنفذى ال قولتلك عليه لأن كده حوراتها كترت وجوزك مش هيركز معاكي ولا فى ولادتك بسببها
ملك : حاضر بس ادعي بس مترجعش تاني خالص
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹أذكروا الله
يزن بقلق : متاكد من العنوان ومتأكد أن أخته هتدلنا على طريق الصح ولا لاء واثق فيها كده ليه مش فاهم
محمد : علشان حبيبه مش زي أخوها حبيبه بتحب مريم من زمان وكانوا أصحاب من ايام الكليه وعمرها ماهتقبل الأذى على مريم يلا بس سرع علشان ال اسمه سليم ده مجنون وانا خايف على مريم منه
يزن بغضب : انا لو شوفته هقت”له
محمد بغضب اكتر : انا نفسى يقع فى ايدي من زمان وحياة كل دمعه وكل حزن سببه ليها هدوقه بيها العذ”اب كله
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹أستغفروا
الدكتوره قربت من مريم وسليم ضحك بسخريه وخرج بره
مريم برجاء : علشان خاطرى بلاش تأذيني
الدكتوره بخوف : انا لو معملتش كده ممكن يأذيني وبعدين انتي مش هتحسي بحاجه متقلقيش
مريم زقتها وقالت بعصبيه : انتي مجنونه ده ابني ال انتي عايزه تمو”تيه انتي عارفه يعني ايه هتسقطي طفل ده روح هتق”تلى روح ربنا ينتقم منك
الدكتوره مركزتش فى كلامها وقربت منها وسط صراخ مريم وفجأه سمعوا صوت خبط شديد بره وسمعت صوت يزن ومحمد
مريم بصراخ : يززززززن
زقت الدكتوره بقوه وخرجت تجرى بره الأوضه ال هي فيها ولقت سليم ويزن بيضر”بوا بعض وجريت على محمد اترمت فى حضنه
مريم بانهيار : كان هيمو”ت البيبي يامحمد
محمد ضمها وقال : حبيبتى اهدي احنا معاكي
مريم بخوف : أبعده عن يزن هيمو”توا بعض
يزن وهو بيضرب في سليم وبصوت عالي : خررج مريم من هنا يامحمد بسرررررعه
محمد شدها وكان بيحاول يخرجها وهي مش راضيه تخرج علشان خايفه على يزن
فجأه شافوا سليم طلع من جيبه مسد”س وفى طل”قه خرجت منه
مريم بصدمه وخوف : يززززززن

يتبع…..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية القدر)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى