روايات

رواية فاطمة الفصل العاشر 10 بقلم ميادة عبدالقادر

رواية فاطمة الفصل العاشر 10 بقلم ميادة عبدالقادر

رواية فاطمة الجزء العاشر

رواية فاطمة البارت العاشر

رواية فاطمة الحلقة العاشرة

نظرت له فاطمه غير مصدقه فرت منها دمعه تركت له المكتب واخذت حقيبتها اما مازن فقد صدم من فعلته كيف له ان يفعل ذلك
خرجت فاطمه وهي تعبر الطريق مسرعه لك تشعر باي شئ حولها وما هي إلا ثواني حتى صدمتها سياره وسقطت غارقه في دمها
نزل صاحب السياره وقد اجتمعت الناس من حولهم :لازم ياجماعه نتصل بالاسعاف حالا قالها احد المتجمعين
اما مازن فكان يدمر كل شئ حوله حتى اتصلت نور بسليم تعالي بسرعه ياسليم مستر مازن محدش عارف يسيطر عليه
دخل مازن ونور الي مكتب مازن وهو يتحدث بصوت جهوري :ازاي اعمل كده فيها ازاي
طلب سليم من نور ان تخرج وتتركهم بمفردهم توجه سليم الي مازن في حالته الهيستريه يحاول امساكه قائلا بعصبيه :اهدا يابني ايه اللي انت بتعمله ده
مسكه مازن وقام بضربه :انت تسكت خالص انا مش طايقك
تفهم سليم حالته وحاول ان يقوم بتهديته :طب اهدا وقولي في ايه عشان اقدر اساعدك
اجابه مازن بحده :فيه ان الوحيده اللي حبيتها بتكلم صاحبي اللي هو انت وبتستغل اي حد لمصلحتها
اندهش مازن :مين دي اللي بتكلمني
انت هتستعبط قالها مازن وهو يبعد يده عنه
اجابه سليم :لا والله بجد مين انا مش فاهم حاجة
مازن :فاطمه ياسيدي
سليم :فاطمه بتكلمني انت عبيط يابني ولا مره اتكلمنا اصلا هي مرتين شفتهم فيها مره لما كانت بنتخانق مع نور ومره في الحفله وكأي راجل هي كانت جميله يوم الحفله وبعدين حسيت فيها من اختي الصغيره ونفس شقاوتها لا اكتر ولا أقل. صدم مازن مما سمع ولكنه حاول أن يصدق نفسه قائلا :مايمكن بتداري عليها
سليم :وهداري عليك ليه يعني انت باين عليك مخك لحس مازن انت عارف اني مش هخبي عليك حاجه وبعدين انا عايز أتقدم لاختك اصلا وكنت مستني الوقت المناسب.
صدم مازن من كلامه سليم سابني دلوقتي نتكلم في أي حاجه بعدين
اما مازن فادمعت عينه من أنه حرجها هكذا وصفعها قام مازن وانطلق بسيارته نحو الجامعه اعتقد انها يمكن أن تكون ذهبت إلى هناك
اما الشرطه فذهبت الي المستشفى واتصلو بأهلها وكانت خالتها وامها يبكون بشده تحدثت امها وهي تبكي بشده :هعمل ايه ياعزه معنديش غيرها دي كل ناسي واهلي ابوها سماها على اسمي من كتر ماكان بيحبني ومن كتر مانا حبيتها
تحدثت عزه وهي تبكي أيضا :بس ياختي بإذن الله هتقوم بالسلامه اهدي وادعيلها
خرج الدكتور ذهبوا مسرعين اليه تحدثت عزه :ها يادكتور طمنا عامله ايه
إجابهم الدكتور بحزن :مخبيش عليهم المريضه دخلت في غيبوبه ومش عارفين هتفوق منها وللأسف اتسبللها شلل نصفي بس ان شاء الله تفوق الأول ونعالج اي حاجه تانيه
ما إن سمعت امها هذا الحديث حتى اغشي عليها
ذهب مازن الي الجامعه توجه ناحيه قاعه المحاضرات وجد فتاه جالسه وحدها تحدث قائلا :لو سمحتي انتي في اعدادي هندسه
اجابته :ايوه فيه حاجه
مازن :كنت بسأل على بنت اسمها فاطمه احمد
اجابته الفتاه :اه عارفها دي صاحبتي جدا انا يارا صاحبتها
مازن :بجد
يارا :اه طبعا دي بنت غلبانه جدا وطيبه ومؤدبه وجدعه النهارده بس مجتش قالتلي قلقانه علي حد وهتروح تشوفه
ما إن سمع مازن هذا الكلام حتى انسحب الي سيارته وظل يبكي بشده :ايه اللي عملته ده
انسحب مازن الي الفيلا وما أن دخل حتى قام بالنداء على سمر بصوت جهوري اجابته سمر :ايه يامازن فيه ايه
مازن :عايز اعرف ازاي قدرتي تنامي وانتي ظالمه بنت غلبانه وانتي بتطعني في عرض حد
سمر :مش مش فاهمه قصدك ايه.
مازن :عارفه مين طلبك مني النهارده سليم
سمر :ايه بتقول ايه.
مازن :ايوه سليم صاحبي اللي انتي اعتقدي انه فيه حاجه بيته وبين فاطمه ولعبتي اللعبه صح مع نور وظلمتوها
سمر ظلت تبكي ولم تستطع الحديث
اما مازن فصعد الي غرفته وظل يتصل بفاطمه ولكن الهاتف كان مغلق……….

يتبع…..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية فاطمة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى