روايات

رواية ناثرين الفصل السابع 7 بقلم سيلا

رواية ناثرين الفصل السابع 7 بقلم سيلا

رواية ناثرين الجزء السابع

رواية ناثرين البارت السابع

رواية ناثرين الحلقة السابعة

كانت ناثرين تتظاهر بعدم فهم كوستيف ماوراء تصرفاته الغير منضبطة نحوها. فسألته هل سرق له شيء ثمين ما من منزله؟
فرد عليها ان لا تهتم ولكنه يتوعد امامها انه من فعل ذلك سيلقى منه أشد عقوبة منه. واردفت ناثرين تبرر بأن شباب بلدتهم لايقومون بفعل مخز كهذا. فالبلدة تكاد تخلوا من السارقين. ربما هو فقط اخطأ في تقديره. وعليه ان يبحث عن الشيء الذي ضاع منه في مكان اخر.. وبهذا ابعدت ناثرين شكوك كوستيف بأنها هي من قامت بدخول منزله واكتشاف أمره… وقبل ان يرحل طلبت منه ناثرين ان يلتقيا غدا مساء امام النافورة. فهي لها مفاجأة خاصة له. فوعدها بأنه سيأتي دون تفكير. وسيشتاق لها من اللحظة قبل ان يأتي موعدهما ثم قبلها وغادر.
اثناءها إشمأزت ناثرين من قبلته وبدأت تمسحها بكلتا يديها. حتى انها إستحمت واغرقت نفسها بالغسول وكأنه خلف وراء قبلته قذارة لا تزول بسهولة. او انها تريد بذلك ان تغسل قلبها من حبه.
قبل موعد ناثرين مع كوستيف جهزت نفسها جيدا. رغم توترها وخوفها منه. إلا ان المقابلة عليها ان تحدث بأي حال.
لحظتها اخذت ناثرين الاوراق التي اخذتها من منزل كوستيف وذهبت إلى مشوار ضروري وبعدها على الفور عرجت إلى مكان اللقاء. فوجدت كوستيف بأبهى حلته ينتظر التي اصبحت محبوبته. كان فرحا جدا بلقائها الذي وصفها حينها بأميرته وعبر عن إعجابه وحبه بها مجددا ومدحها لتكون الإنسانة التي إنتظرها مطولا وهي الشيء الوحيد الحقيقي بحياته.. وعندما اراد تقبيلها وعناقها حاولت ناثرين تجنبه وتظاهرت أنها قطفت مابين الزهور زهرة صغيرة الموجودة بكثرة منها حول النافورة. ومنحته إياها وهي تبتسم قائلة له انها تشبه هذه الزهرة بجمالها وسحرها الذي رد عليها بضحكات متتالية بأنها اجملهن وانقاهن واعذب كائن موجود فوق الارض. وهو يمسك بيديها إستوقفه شيء ما رآه للتو… خاتم كريستالي يعرفه خير المعرفة. فانتفض لحظتها وتغيرت ملامحه فجأة وظهر الوجه الثاني له فاصبح يصرخ على ناثرين ويسألها من أين جاءت بهذا الخاتم الذي في أصبعها؟ فأجابته ان ليتسي هي من أهدته لها قبل أيام فقط.. وأتمت إن كان لا يعلم بالخبر. فليتسي عادت مع الذي اصبح زوجها. وهي الان في بيت عائلتها.
صمت قليلا كوستيف وهو ينظر بحيرة ودهشة إلى ناثرين. وانفجر ضاحكا. واخبرها انها تمزح به. وعندما سألته لما هي تفعل ذلك؟ حينها رفع كفه للأعلى وصفع بها خد ناثرين. وأتم بقوله هل تريد ان تجعله مجنونا!؟ فهل الاموات تعود من جديد للحياة ثانية؟
فقامت ناثرين بعناده وهي تقول له. كيف لها ان تموت صديقتها. ألم يعلم منذ البداية بموضوع الرسالة. والان هي ندمت على مافعلته وعادت مابين اهلها تستسمحهم.. فاستشاط كوستيف غضبا وطلب منها الصمت ووصفها بالكاذبة .. واردف يقول ليتسي ميتة فلا تحاولي إستدراجي بالكلام.. وهنا اصبحت ناثرين تستفزه بالكلام حتى خرج عن شعوره. واصبح يصرخ باعلى صوته. ان ليتسي ميتة وهو من قتلها بيديه لانها فضولية. وتتطلع على امور لا تعنيها فكان جزاءها الموت كالبقية. كما إعترف ان الرسالة هو من قام بكتابتها حتى تهدأ الشرطة والاهالي بالبحث عنها. ثم إنتبه لنفسه انه إعترف بجريمته امام حبيبته.. فهرع إليها يمسك بيديها وناثرين تحاول الإبتعاد عنه وهو يبكي طالبا السماح منها. وان لا تخاف منه فهو رغم كل شيء عن دونهم احبها ولن يؤذيها إذا حافظت على سره.. وعندما دفعته ناثرين عنها سألته لما فعل بكل الإجرام الغير مبرر هذا. واحرق بذلك قلوب الاهالي على اولادهم… فصمت قليلا ثم اردف يقول انه غصبا عنه.. عليه ان يجد طريقة علمية بإحياء أناس ماتت أجسادهم فلا يجب ان يحرم الناس من ذويهم كما حرم هو من والديه وهو صغيرا. وترك عند اناس عذبوه بشتى الوسائل حتى يكون عالما يفتخر به امام العالم.. واتم يقول وهو ينادي بحبيبته انه قريب سيحقق مراده ولم يبقى سوى القليل فقط. وبعدها لن يموت احد بعد ذلك.!
حينها إحتضنت ناثرين نفسها. ووصفته بالمريض. فكيف له ان يحيي جسدا وإن فعل ذلك فكيف له ان يعيد روحها إليها.. هنا إنصدم كوستيف إلى كلام ناثرين. وكأنه سقط من عناء السماء إلى اسفل الأرض. واصبح يسأل نفسه كيف غابت عنه فكرة كهذه.!! وماذا عن كل ابحاثه تلك.؟ وكل القتلى الذين مروا على يده. ثم عاد مجددا إلى طبعه. واوقف ناثرين عن الكلام وطلب منها ان تصمت فهو عالم إحياء. والعالم لايغلطه احد. وعليه ان يتم تجاربه حتى ينجح مهما كان. . وليفعل ذلك بسلام عليه ان لا يجد عقبة بطريقة. والعقبة الوحيدة التي اصبحت في سبيله هي ناثرين. وعليه ان يزيلها نهائيا من الوجود حتى ولو فطر قلبه على فراقها.
اثناءها اخرج كوستيف السكين من وراء سرواله واصبح يتقدم نحو ناثرين للامام وهو يطلب مسامحتها. وهي التي من اجبرته على فعل ذلك. وعليها ان تموت ويدفن سره معها. بينما ناثرين تعود للخلف وكوستيف يتقدم خطوة خطوة نحوها. إذ يرفع السكين للاعلى حتى يدخله في صدرها. إذ بطلقة نارية تأتيه من الخلف فيسقط على إثرها. وبعدها اصبحت افراد الشرطة تخرج من العدم لتحوط على كوستيف الذي اصيب في ساقه.. فركضت ناثرين نحو صاوباولوا الذي كان مختبيء ايضا بعدما اعلمته ناثرين بخطتها مع الشرطة لإستدراج كوستيف وهي تبكي بمرارة تآزر بكاء الاخ على اخته متأسفة له لما حدث لها.
اخذت الشرطة كوستيف الذي اعترف على كل جرائمه. وبعد التحقيق والتدقيق تبين ان المجرم مريض نفسي وعلى إثرها رحلوه إلى مستشفى الأمراض العقلية.
وبعد ذلك عادت البلدة إلى امانها واستقرارها اما صديقتنا ناثرين فرغم كل مامر بها. إلا انها عادت إلى حياتها التي تحبها وجودها مابين الطبيعة والرسم. وبما ان المحن تجعلك تتعرف على عمق اناس لم تكن تراهم من قبل إلا ان صاوباولوا كان من بين ذلكم الناس قربا لناثرين.
#االنهاية.

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية ناثرين)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى