روايات

رواية حب بالاكراه الفصل السابع 7 بقلم ميفو السلطان

رواية حب بالاكراه الفصل السابع 7 بقلم ميفو السلطان

رواية حب بالاكراه الجزء السابع

رواية حب بالاكراه البارت السابع

رواية حب بالاكراه الحلقة السابعة

بعد ان سمع يامن كلام ذلك الحقير وبعد ان رأي تللك الصور ومقطع الفديو كان في حاله هياج شديد كان كان قلبه نزع نزعا من صدره بسبب تلك الفعله الشنعاء التي خططها بجداره ذلك الثعبان المتلبس بلباس الصديق.. واي غدر حينما تاتيك الطعنه من القريب.. فرفع التليفون واستدعي صديقه حسام ليدخل حسام ببراءه.قائلا . ازيك يا كبير(كبر عليك الهم ساعه وسته😠😠) …. ليهجم عليه يامن ويمسكه من طوقه.. قائلا.. انت ايه يا اخي انت ايه القذاره اللي انت فيها دي وكمان وساخك تدخلها في الشغل… فتصنع حسام الدهشه وقال… فيه ايه يا يامن انت اتجننت.. و اكمل مبهوتا دانا حسام بتكلمني كده.. فنظر اليه يامن قائلا وهو قرفان… تصدق ماليش حق. وحدف في وجهه الصور.. شوف نفسك و قرفك وصرخ في وجهه وقال له…. ده ايه.. فتصنع الدهشه وهو يقلب في الصور والفديو .. وقال مين الوسخ اللي جاب الصور دي ليك(هو برضه االي وسخ😠😠) .. فيه ايه يا يامن بالضبط.. قال يامن ساخطا.. هو اللي وسخ برضه (يامن خدها من بقي 😁😁) . انت ازاي تعمل كده وصرخ وعيونه حمراء وقلبه هيقف… فهتف يامن… مش قلتلك ابعد عنها.. فنظر حسام وصاح به…. وابعد ليه. هيا بت شمال وغلبت اقلك اعملك ايه واحده من اياهم مالهاش مبدا ولا شرف وعامله فيها رابعه العدويه… وقلتلك الف مره وانت مصدرلي الوش الخشب ومتأثر اوي بالحبتين المحن بتوعها.. والا ناسي يوم الديسكو كانت عامله ازاي.. انا كنت في حالي من اخر مره اتخانقنا فيها.. بس البت لقيت عنيها عليا في الرايحه والجايه ومش سيباني في حالي يااخي ثم اكمل صارخا عايزني اسكت وارفع اريل واسيبك اهبل يا يامن.. انت فاكرني عيل سيس واحده تضحك عليه..(يا دكري😎😎😎) دي معلمه يا بابا وانت شفت الفديو كله وشفت المردغه للاخر..وكان يعلم جيدا انه لم يري شيئا فصب الجاز علي النار بزياده..(اه يابو ديل نج$😠😠) . هنا انصعق يامن.وقال . مردغه انا ماشفتش حاجه… هو فيه ايه في الاخر.. هيا وساختها وصلت لحد فين.. وانهار علي المكتب.. ماشفتش وكويس اني ماشفتش كنت طلعت قتلتها وطلعت روحها في ايدي.. عامله عليا شريفه وهيا مدوراها.. فانطلق حسام بس ربك والحق البت مابتاخدش فلوس هيا بتحب تعدل مزاجها ماخدتش مني جنيه ولا طلبت طلب.. ماتزعلش يا يامن البت لفت ودارت وانا بصراحه مستحملتش حاولت ابعد بس اللي حصل في الاسانسير كان فوق طاقه اي راجل البت نار والعه وانا راجل بتاع نسوان وانت عارف… وكنت هقلك وافضحها باي طريقه.. فضحك يامن لا صاحبه مبدا كتر خيرها.مابتاخد فلوس. تعليه المزاج برضه مش لاي حد.. دي معلمه وقامت معلمه عليا شقتني نصين .. هنا اقترب حسام وربت علي كتف صديقه وقال.. مش كل حاجه شكلها نضيف وبرئ نصدقها يا يامن وغلبت اقلك خلي بالك خلي بالك.. فصرخ يامن.. وقال له المصيبه ان اخويا متجوز اختها وممكن يكونو متفقين علينا.. دانا ساعتها اطلع روحهم بايديا.. انا حاسس اني عايش في كابوس.. حنين دي كنت شايفها حاجه تانيه حاجه كبيره اوي يا حسام ماتعملش الوساخه دي ابدا مش متخيل انها بالحقاره دي وفي الشركه والاسانسير حاسس بالارف ايه الو$اخه دي يا اخي .هتف حسام بحزن.. (الاهي تحزن علي عمرك ماتوعي تفرح😠😠😠😠) .. اهدي يا صاحبي اهدي مافيش واحده ست تستاهل كلهم كده يا عايزين فلوس يا منصب يا تعديل مزاج ومشي شمال… انت بنفسك اللي محذرني وماعرفش دماغك لفت كده ازاي.. انت اتبدلت يا يامن.. ويا سيدي مضيقاك نرفدها وتغور في داهيه.. انا ماكنتش عارف انك حبيتها فصرخ يامن…. ماحبيتهاش انا ماحبش جربوعه زي دي انا بس كنت فاكرها كويسه.. وبقلك دي اخويا دي تبقي اخت مراته يعني فضيحه.. فهتف حسام متصنعا الصدق.. خلاص يا عم نبعد مرات اخوك عن البت وخلاص وخلي اخوك مايجبهاش البيت وعرفه انها شمال و اهدي طالما مابتحبهاش.. جلس يامن وهو يردد بشرود وبسخريه لا َمابحبهاش مابحبهاش.. كان حسام ينظر لصديقه بخبث وهو يري حااله(يا ساتر علي التعبان لما يتمكن. جاك حش وسطك نصين 😎😎😎) وظل يربت علي كتفه واكمل حقك عليا برده انا غلطان اني عملت كده في الشركه(لا وحياه خالتك 😏😏😏) بس البت صعبه اوي وَماسبتنيش وانا لحم ودم برده.. فصرخ به يامن… ماخلاص ياحسام مش هنغنيها.. خلصنا وسيبني لوحدي.. ذهب حسام ليتركه فقال يامن.. حسام البت ماتعرفش حاجه فاهم انا هتصرف.. فهتف حسام ماشي يا كبير.. هنا ظل يامن يجلس متحجرا وشريط ذكرياته وتعلقه بها ياتي امامه والحقد يملاأ قلبه ولا يعرف كيف يمزق قلبها فهي فتاه قذره.. طب كانت بترسم علي ايه.. انها تتجوزك اكيد ماهو مفيش بديل تاني وضحك كنت هتتجوزها وتقلبك بقرون ومرفع الاريال يابن الصايغ .. امال ايه الامان ومش عايزه غيره وانا بهبلي كنت هعترفلها بحبي واحطها في قلبي بعد مادارت عالرجاله لمزجها مابتاخدش فلوس الهانم.. ايه القرف ده.. يعجبها راجل تروحله ترسم عليه.. ايه النجاسه دي.. دي عدت الفجر.. وانا قلبي بيتقطع علي حالها والكذب اللي عيشتني فيه وابوها و َالامان والسواد اللي شفته وهيا كل يوم والتاني مع راجل بنت الكلب منييماني مانا قرطاس.. وهيا بتتمرمغ وتتشد وتتحضن في الاسانسيرات.. احقر خلق الله.. زباله وراسمه نعومه وجديه وهيا حلوه وطبعا الراجل مننا اهبل (كلنا عارفين 😂😂) ويقع علي بوزه.. طيب يا حنين انت خططتي وانا هحصرك علي خططك كلها.. انا بقه هوريكي يامن الصايغ لما يلدع لدعته والقبر.. علي قد حبي اللي حبيتهولك علي اد وجع الدنيا الي هتشوفيه علي ايدي واحصرك علي خططتك واعرفك انك زباله وعلي قد خلعه قلبي هطلع روحك بين ايديا… واخلي اللي مايشتري يتفرج مش الكل فاكرك الهانم المصونه اللي هتبقي حرم يامن الصايغ ان ماخليتك عبره والكل يشمت فيكي يا احقر خلق الله يا بتاعه الرجاله.. ظل يهذي والغل في قلبه لفتره طويله ما بين الذهول تاره و
القرف تاره اخري… وظل يهيج ويميج ويدور حول نفسه يفكر كيف سيفضحها وينزع قلبها بين يديه (والحزينه ماتعرفش حاجه.. ما كلتش الرز ما كلتش الرز 😎😎) ..واذ فجأه يقف ليصل الي خطه تجعلها صريعه تحت قدميه.. سينزع بها قلبها ويجعلها عبره امام الكل ولن ترفع وجهها في اي احد . هنا اتصل باحد معدي الحفلات واخبرهم ان غدا سيتم تكريم شخصا في الشركه علي انجازاته وانه يريد للشركه كلها ان تحضر عن بكره ابيها.. وانه يريدها حفله كبري وان في اخر الحفله ستكون هناك مفاجاه ليعد لهم حسابها من انوار وموسيقي وشاشه عرض كبيره.. .. ثم خرج يامن الي الخارج وتحكم في اعصابه ليجد معشوقة فواده ترفع بصرها بهيام وتبتسم ابتسامه ساحره فهي اصبحت شغوفه بطلته الرائعه واصبحت تنتظره ان يخبرها عن مدي حبه بعد ان وعدها بالامان وانه يريدها كما تريده … هنا اقترب بهدوء ثم ابتسم وقال هو القمر خلص والا لسه.. فاحمر وجهها وقال خلصت خلاص عايز حاجه فقال اه عايزك شويتين يلا طالما خلصتي… ثم قامت وراءه وذهبت معه وركب الاسانسير واقترب منها وهيا تشعر بالخجل.. وبدا يتغزل بها وقال بس انت محلويه ليه كده انهارده.. فهتفت بهدوء يامن وبعدين.. احس يامن بالغل الشديد واراد ان يخنقها وان يهجم عليها في الاسانسير ليشبع منها كما فعل حسام ولكنه كان يشعر بالقرف الشديد منها.. فاقترب حتي تلاصقا قائلا.. وبعدين ايه بس.. دانا بقيت علي اخري وانت حتي مابتبليش ريقي بكلمه حلوه.. ورفع يديه علي دراعها من اوله للاخره مرورا برقبتها حتي وجهها بهدوء ورويه شديده وهيا مذهوله من فعلته ومذعوره الي ان وصل الي شفتيها فصرخت به.. يامن انت اتجننت وزقته بعيدا.. فظل ينهج قليلا ثم استجمع نفسه وكانت هيا غاضبه.. ايه قله الادب دي.انت اتجننت بقه وبدات الدموع تتجمع في عينيها اراد في ذلك الوقت ان يصفق لها علي هذا التمثيل البارع فيامن ليس له في الشمال ولا بد لها ان تتقن الدور حتي يقتنع. فضحك من غلبه وقال… قله ادب طب حقك عليا يا ستي هنا هتفت لا انت فيك حاجه مَش طبيعيه انا زعلانه بجد ايه الجنان بتاعك ده.. فابتعد عنها والقهره في قلبه جنان يا بنت الكلب ماشى انا هوريكي الجنان علي اصوله.. ثم مسك يدها وقال بحقد متصنعا الحنيه حقك عليا ماعرفتش امسك نفسي غصب عني.. فهتفت ببراءه يا يامن ماتخوفنيش منك.. انت اول حد اثق فيه انا عمري ماوثقت في حد انا طول عمري لوحدي في الدنيا ماليش حد وضهري مكشوف وانت اول واحد احس
اني بركن عليه(اركني ياختي وبكره هنلاقيكي مشدده 🙄🙄🙄) اوعي توقعني يا يامن تموتني ساعتها.. تنهد وصمت وهو يحاول ان يسكت نفسه لانه من الممكن ان يخنقها في مكانها ويرديها قتيله وهي لا تستحق ان ينجس يده بامثالها.. وخرجا معا وركبا العربه واوصلها ثم توقف وقال.. حنين عايز اطلب منك طلب.. انا عامل بكره حفله كبيره في الشركه عشان خاطري هبعتلك فستان حلو تلبسيه عشان عايزك اميره بكره.. والنبي يا حنين انت جميله من غير حاجه بس عايزك بكره نجمه الحفله بكره هيبقي فيه حاجه مميزه عن اي يوم .. فاحمر وجهها وقالت ماشي بس بشرط مش عريان ولا مفتح..فنظر اليها والقرف بداخله.وقال لها احلي فستان لاحلي حنون.. همت ان تخرج فهتف.. هتوحشيني لحد الحفله.. فخرجت والسعاده تشع من قلبها وانها اخيرا وجدت عوض ربها وانها معها جوهره مثل يامن راجل عن حق. (لا والإش بكره المرجله هترشق في كبدنا كلنا😬😬😬) ثم صعدت وكانت سعيده وتفكر في الحفله واحست ان قلبها سيقف طب هو طلب كده ليه يا تري هيقولي حاجه بكره ماهو اكيد وظلت تدور حول نفسها بسعاده وشعرت اخيرا انها انثي تستطيع ان تخرج مشاعرها وتنسي عقد السنين وان الثقه عندما تتجسد فيي ذلك الشخص الذي ملك قلبها لن تعيدها مره اخره الي ماكانت عليه (ايوه زي ماكلنا هنشوف الثقه هتتفرتك علي دماغك بس اصبري يا حزينه 😭😭😭) نامت وهيا حالمه سعيده تحلم بما سيحدث غدا… في الصباح ذهبت الي العمل واتي يامن اليها ليسمعها معسول الكلام ثم اعطاها علبه كبيره وقال لها دي مني ليكي يا رب تعجبك فابتسمت بخجل واخفضت راسها ثم صرفها هو في موعد مبكر لتذهب ومعها علبه كبيره كان قد وضعها لها لتاخذها وتذهب للبيت لتفتح العلبه لتجد فستانا رائعا فيروزي اللون يتهدل علي جسمها كان حريريا وذو خامه ناعمه مكشوف الدراعين وذو رقبه مرصعه باللأليء وكان ينسدل عليها يبرز جمال جسدها وخصرها وكان طويلا وذو فتحه جانبيه جميله تبرز جمال ساقيها ومعه مستلزماته فكانت تشبه الاميره.. هنا كلمته في الفون وشعرت بالسعاده وان اليوم سيكون مميزا لها (هيبقي روبه يا كبد اختك😎😎😎😎) وظلت تتكلم معه وهو يسايرها في الكلام وهو لا يطيقها ويشعر بالغثيان الشديد والقرف من تمثيلها وخداعها له بينما هيا حالمه وتشعر باللسعاده اخيرا ستدق بابها (هتدق بابك َتاخد الباب وتنزل بيه رزع دبل كيك علي جتتك 🙄🙄🙄) وان اليوم هو يوم سعدها فحبيبها قد اصبح انه ينوي ان تكون له الليله وسيبدا اليوم اولي خطوات تاسيس لعشقهما َالاعتراف بحب كل كل شخص بحب الاخر وهيامه ونست ابيها ومعاناتها وكرهها للرجال فقد اعاد لها يامن الثقه اليها مره اخره( امال!!! انت هتقوليلنا 😏😏😏😏😏) كانت قد تجهزت وتنتظره ليمر عليها فاعتذر وبعث لها السائق فاستغربت ولكنها ارجحت انه كان مشغولا.. كان هو في ذلك الوقت قد اعد حفله رائعه يحضر فيها القاصي والداني وكل معارفهم وصديقته سالي وكل افراد الشركه واخبرهم ان الحفل ستكون هناك مفاجاه في النهايه ستفرحهم جميعا… فظن الجميع ان يكون حدثا سعيدا خاصا به وخصوصا انهم يعرفونن الاشاعات التي
قيلت عنهم.. كان ينتظرها ان تاتي بفارغ الصبر فهو يتقلي علي الجمر فقرفه وحقده عليها قد وصل لاخره فكان ينتظرها بشده لياخذ حقه تالت ومتلت.ليدمي قلبها ويحصرها علي مخططاتها المقرفه . دخلت هيا بطلتها الفاتنه كانت جميله ورائعه كاول يوم راها فيها وسرح في جمالها والحسره في قلبه والحقد ياكل قلبه علي حب عمره.. ثم اقترب منها وقبل يدها فاحست بالاشتعال والاحراج واحنت راسها فنظر اليها ساخرا وقال نورتي حفلتنا.. ثم بدات الحفل وبدا الهرج والمرج وهما يتجولان وهو لا يتركها لحظه حتي ظنت ان قلبها سيقفز من السعاده وجائت سالي وحسام وسالي التصقت ايضا به فلم يحرك ساكنا وذلك اغضب حنين قليلا اما حسام كان ينظر لهم بخبث وسعاده.. فهيا حالمه جميله وعلي محياها السعاده تنتظر الحدث السعيد.. اما يامن فكان ممثلا بارعا ويعرف حسام مافي قلبه وانه ينتظر حدثا مريعا في تلك الحفله وان يامن لن يدع الحفله تمر بسلام حتي ياخذ حقه منها تالت ومتلت.. مرت اجواء الحفله والجميع سعداء ينتظرون نهايه الحفله.. وبدات الانوار والكشافات تسطع استعدادا للمفاجاه.. واذ فجأه انارت شاشه كبري ويظهر بالشاشه شيئا فاحست حنين ان قلبها لن يتحمل كل هذا الفرح وان ربنا قد عوضها (صعبانه عليا قوي 😭😭😭)ليقف هو بجوارها بشموخ وينظر اليها والجميع ينظرون الي الشاشه واذا بالشاشه تعرض علبه قطيفه ويسطع بها خاتما ودبله من الالماظ المبهر وظلت الانوار والموسيقي تلعب بحركات مثيره وحنين قد بدات تتجمع الدموع في عينيها من السعاده ليذهب يامن الي ما خلف الشاشه ويظهر منها وهو ياخذ العلبه والجميع ينظرون بسعاده ورهبه وحنين في عالم اخر من السعاده وانه كيف يفعل لها كل ذلك.. ويظهر يامن بالعلبه القطيفه ليقول ودا بقه الخبر السعيد احلي يوم في عمري دنيتي اللي جايه.. يوم اتمنيته واخيرا يامن الصايغ مسك في ايده رباط حب وعشق لحد اخر يوم في عمري ولسه المفاجأه الاكبر ليتقدم يامن من حنين حتي اصبح علي بعد خطوات قليله لتنقطع الشاشه ويظهر منها ما صعق الجميع واحسو بالدهشه والصدمه وبداو ينظرون الي حنين والشاشه سطعت بنور ماجعل حنين يهوي قلبها في قدميها وتحسن ان يامن قد انهي حياتها وانها لن تصلح له ولا لغيره (يا سواد الحلل.. يا حزنك يا حنين) 😎😎😎وحسام يقف منتفخا بفخر لغرز انيابه بهما وانه استطاع بحقده ودنائته بتفريقهما فهو يظن انه هو الاحق بحنين من يامن ولم يكن يعلم ان القلوب بيدي الرحمان يحركهما كما شاء…. .

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية حب بالاكراه)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى