روايات

رواية زهره الأشواك الفصل الثلاثون 30 بقلم نور ناصر

رواية زهره الأشواك الفصل الثلاثون 30 بقلم نور ناصر

رواية زهره الأشواك الجزء الثلاثون

رواية زهره الأشواك البارت الثلاثون

رواية زهره الأشواك الحلقة الثلاثون

كانت بترقص معاه وقلقانه قرب أيده من رقبتها وهو بيلمسها
– اى يا انس انت سكرت ولا اى
قرب منها أكثر بعدت عنه سحبها إليه قال – استنى بس.. راحه فين
– ماشيه عشان اتاخرت
– مستعجله لى لسا بدرى.. هبقا اروحك أنا ممكن تهدى بقا
تنهدت وكانت تشعر بالقلق منه كانو مال عليها نظرت له رجعت وشها قالت – انس فوق
لكنه لم يبتعد وقبض على خصرها وهو يقربها منه اتوترت كثيرا حاولت تزقه قالت
– ابعد.. كفايه
سار بيده على ظهرها وهى تحاول أن تبتعد عنه وخايفه منه بشده سرعان ما امسكه أحد بقوه وأبعده عنه واكال عليه بلكمه قويه اتخضت يارا نظرت لتنصدم من رؤية ياسين نظرت له بشده وكان الضيق يملأ وجهه مسك أنس فكه بتألم اقترب منه اصدقائه
– انت كويس
نظرت له يارا مسك ياسين أيدها قال – تعالى
مشيت معاه وكانت عينها مدمعه قابلت ميرال وأنور إلى كان. بيبص لها بقلق قالت ميرال
– ياسين
– نكمل كلامنا بكره
اومأو بتفهم مشى كانت يتتبعه اوقفها انور ومد يده إليها نظرت له وكان يعطها منديلا أخذته منه بتردد قالت
– شكرا
– متخافيش من ياسين مش هيعمل حاجه
نظرت له وكان جديا فى كلامه يطمأنها مشيت نظرت لها ميرال وإلى انور وهو ينظر إليها نظرو إلى أنس قالت ميرال
– مكنش لازم نجيبه هنا
– مكناس نعرف أن أخته موجوده
– يعنى إلى حصل ده عادى
– كويس انها جت على قد كده
كان ياسين يتقدم من سيارته ليركب نظر خلفه إلى يارا وهى تسير ببطىء قال
– اركبى
– أنا هعرف اروح مش محتجاك
– سمعتى قلت اى
قال ذاك بحده نظرت له ركب فتح لها الحارس نظرت له تبعته وذهبا، كانت جالسه تخفض رأسها وعينها بدمع كل ما بتفتكر ما حاول انس فعله ولولا ظهور ياسين لم تكن تعلم ما قد سيحدث لها
– كنتى بتعملى اى هناك
لم ترد عليه نظر إليها واردف – ما تردى.. إلى يخليكى معاه وانتى عارفه أنه متنيل شارب
– ملكش دعوه
نظر لها بشده قال – قولتى اى
– بتسال لى.. انت مش قلت انى مش اختك ومتبرأ منى لزمته اى إلى عملته ده ويتدخل لى اصلا انت مالك
مسك زراعها من تدللها وهى لا تدرك خطأها قال – أنا مالى… عيزانى اشوفك فى المكان ده مع واحد وبيحاول يقرب منك واسكت.. انتى فكرا نفسك عايشه برااا
– اه تسكت.. أنا واحده متعرفهاش بتتحمألها لى.. شعور الاخوه عندك ولا رجولتك نأحت عليك اوى
اشتد على زراعها وقال – بلاش تكونى غلطانه وتبجحى الظاهر أن اهلك معرفوش يربوكى
– ملكش دعوه بأهلى وبيا.. انت السبب فى إلى أنا فيه
قالت ذلك بصوت اجش نظر لها بشده لتردف – عايز تروح تقولهم.. روح أنا مش فارق معايا ومش هاممنى إذا كنت بجحه أو لا لان محدش عمره فهمنى
سكت ياسين وبدأ غضبه أن يهدأ فهو لم يعتقد أنها ستحزن هكذا وتكون على وشك البكاء لكنها تعافر كى لا تظهر ضعفها
ساب دراعها قال – هسالك تانى كنتى بتعملى هناك اى ف الوقت ده
سكتت قليلا اضايق ياسين من صمتها حتى قالت – اتخانقت مع ماما خرجت من البيت
استغرب هل تشاجرت مع والدتها قال – لى
– عايز تعرف
قالت ذلك وهى تنظر له لم يفهم حتى أكملت – بسببك
ثانيا ستخبره أنه السبب وهو لا يعرف ما تقصده قال – بسببى أنا
– اه.. اى ما توقعتش أن عندنا بتخانق بردو.. فاكر حياتى ورديه.. هى فعلا كده بس انت الشوك إلى فيها يا ياسين
سالت دمعه من عينها قالت – عايز تعرف انا روحت هناك لى.. لأن مليش حد الجأله غيره.. انس كان إلى بيسمعلى ومعرفشان ده هيحصل.. قبل أما تيجى أنا كنت همشى بس..
تذكرت كيف كان يمنعها قال ياسين – بس معرفتيش منه
سكتت وكانت حزينه نظر لها قال – انتى غلطانه لانك اعتمدتى ع عيل وكان هيستغلك زى اى واحد ميعرفكيش.. كان لازم تبعدى اول ما تلاقيه كده
– ممكن عشان ملقتش حد تانى اعتمد عليه…
نظر لها مسحت دمعتها بالمنديل إلى خدته من انور قالت – عارف اكتر امنيه كان نفسي فيها اى ..
لم يفهم لكن نظرت له واردفت – اخت أو اخ اتونس بيهم
تفجأ فهو لم يتوقع أن تقول له ذلك هل هذه أمنيتها.. تلك الفتاه المغروره تمتلك امنيه بسيطه وكأنها طفله عكس ما تظهر لا تريد الثراء أو سياره كيفيه الفتيات بل امنيه مختلفه لم يتوقع أن تكون منها
: دائما كنت وحيده رغم ان كان عندى صحابى وكتار بس كلهم كان عندهم إخواتهم الأقرب منهم والى بقينلهم… أنا كنت عاوزه احس الشعور ده واستنيت يكون ليا اخ وطلبت ده كتير من ماما بس هى مكانتش مهتمه.. ومعرفش أن أنا عندى فعلا واكبر منى
قالت اخر جمله ساخره نظر لها ومن حزنها وهى تتحدث
– بس للاسف طلع مش هو إلى أنا عيزاه.. لا شخصيه ولا طباعا.. لا ومبيعتبرنيش أخته كمان.. شوف الحكمه فكده..
كانت بتتكلم من مواجعها افتكر ياسين يوم المشفى
” متنساش أن دى تبقى اختك”
“دى مش اختى واى حاجه ليها علاقه بيك متربطنيش”
كان كلامه قد أثر عليها لذلك الحد قالت وهى تجهش – معرفش زعلت لى رغم انى معرفكش بس ممكن لانى تخيلت أن امنيتى اتحققت اه مش قريبين وسنين وانت بعيد بس فكره ان عندة اخ خلقت احلام ممكن أنها تتحقق رغم انى كبرت ومش محتاجه لحد… بس اكتشفت أنها لسا امنيه وهميه وانك مش إلى عايزاه
نظرت له واكملت – كنت دائما بسال نفسي لى ماما دائما فيها فراغ فى حياتها.. دائما لما تكون بتضحك ونهزر احس ان فى جزء جواها زعلان حاجه مخبباها نفسي اعرفها وكان انت.. كنت بتاخد تفكيرها ووقتها واهتمامها منى.. كان بابا هو إلى يحاول انى محسش بده وأنها مشغوله عنى بس اما كنت بحس.. لدرجه انى اتسحبت لاوضتها وقلبت فى حجاتها من وراها ولقت صورة ولد صغير مكنتش اعرف ده مين ولا يقربلها اى.. طلع انت
– انت متعرفش حاجه عنى غير انى مدلعه وعايشه حياتى بطيش ومعايا صحابى وسهر.. بس كل ده فيك مش حقيقى… لمه كدابه وأنا عارفه ده..
سكت ياسين وهو يطالعها فبرغم من بكائها لكنها وكأنها اتاحت الفرصه لها بالبوح وكانت تكتم الكثير داخلها وهو يعلم كيف يكون الكتمان مؤلم
– بدام عارفه مبعدتيش عنهم لى.. سايباه يتمادى معاكى ليه
– أنا معرفش أن ده هيحصل
– كان المفروض اول ما تشوفيه كده تاخدى بعضك وتمشي..
مرديتش فهى من ذهبت لهناك وتظن أنه ملجأها لكن ماذا فعل .. حاولت كتم حزنها
– إلى زيه متزعليش عليه حتى لو ثانيه
قال ياسين ذلك نظرت له لينظر إليها ويردف بتأكيد – فهمتى
– مش كل الناس زيك انت قادر تكون هادى وبعيد عن الكل قادر تسعد نفسك بنفسك حتى انت مهتمتش بانك تعيش لوحدك وسيبت ماما
تضايق ياسين من التذكر نظرت له واكملت – معرفش السبب إلى يخلى عيل يبعد عن أمه وهو اكتر حد محتجلها بس.. اوقات بعجب بيك على ثباتك وأوقات بحسدك على حبها ليك
ماذا تعرفين انتى يارا..عن اى ثبات تتحدثين.. لا تعلم كيف عانيت وكم خضت من الصراع النفسي.. لا تعلم أن ذلك الولد لم يكن سوى يعاند نفسه وكفولته وخلق شخصا لم يذق طعم الطفوله.. هذا هو الاعجاب الذى تتحدثين عنه.. أنه داخله جبل لو اهتز فقط لانهار من شدة حطامه.. لا يرى الناس سوى ما أظهره من قوه مثلك.. لم يلتمس أحد يوما الحزن داخلى
– عايز تقولهم قولهم معدتش فارقه
قالت ذلك وهى تدير وجهها بلا مبالاه لم يعلق ياسين ولاحظ صمته وكأنه بالفعل سيتحدث معهم حول ما حدث فهذا ما توقعته منه
***
فى المنزل كانت داليا جالسه مع محمود قال – مبتردش.. هتكون راحت فين
– معرفش رنيت على صحابها ممكن تكون معاهم
– ف الوقت ده.. حصل اى
سكتت داليا فكانت حزينه حين تتذكر أنها غضبت عليها وهى لم تفعل لها شئ ” لحد اما هياخدك منى… انتى مش عاااادله”
تنهدت بحزن وهى تضع يدها على وجهها بقلق على ابنتها جلس محمود بنفاذ صبر وهو ينظر فى الساعه
رن الجرس نظرو راحت الخادمه فتحت الباب وقفو ليرو من لتظهر يارا نظرت لها داليا ومحمود وتفجأو حين وجدو ياسين معها
اقتربو منهم قالت داليا – يارا
نظرت لها يارا ركضت تجاها واحتضنتها وبكت تفجأت داليا كثيرا هل ابنتها تبكى حقا نظر لها محمود بقلق قال
– يارا كنتى فين
مسدت داليا عليها قالت – يارا حبيبتى مالك.. إلى حصل
كانت تبكى فقط وهذا البكاء يقلقهم لأنهم لم يعتاد رؤيتها تبكى نظر محمود إلى ياسين
قالت داليا- ياسين؟!!.. انت كنت معاها
– قابلتها وهى مروحه مكنتش لقيه تاكسي فوصلتها
تفجأت يارا فلماذا لم يخبرهم ويخبأ الأمر نظر داليا إليها شك محمود فلماذا بنته تبكى هل تشاجر ياسين معها هل أحزانها قالت داليا – ده صح
نظرت يارا إلى ياسين اومأت إيجابا كان ياسين مغادراوقفه محمود قال
– ياسين
توقف نظر إليه ليردف – شكرا
كان ممتن له على أعادت ابنته صمت ياسين نظر الى داليا وهى تحتضن يارا التفت وذهب وتركهم
نظرت داليا إلى يارا قلت – تعالى
اخذتها وصعدت إلى غرفتها وجلسو على السرير احتضنتها داليا قالت – مرديتيش على تلفونك لى.. كده تقلقينى عليكى
لم ترد عليها وكانت تقبع داخل حضنها وكأنها تحتاجه
دخل محمود نظر اليهم قال – كنتى فين يا يارا
لم ترد عليه بينما قالت داليا- مش دلوقتى يامحمود لما تهدى مش هتعرف ترد دلوقتى
صمت ونظرت إلى ابنته فكان بكائها هذا يقلقه مشي وتركهم، ربتت داليا عليها قالت
– أهدى.. إلى حصل معاكى
مسدتت على شعرها بحنان وندم تشعر أنها من تسببت لها فى ذلك
– متزعليش منى يا يارا انتى عارفه انى مقصدش
نطقت اخيرا وهى تبكى بعتاب – انتى بتحبى ياسين اكتر منى
حزنت أنها أوصلت لها تلك الفكره قالت – ابدا والله انتو الاتنين عندى واحد
– امال لى بتهتمى بيه وانا لا
– لو لحظتى انى عمرى مبعدت عنك أنا كنت معاكى دائما بس هو.. أنا قصرت معاه فى كل حاجه.. أنا معملتش حاجه لياسين قد إلى عملته معاكى
– هو إلى اختار يبعد عنك
– هو مختارش أنا إلى كنت السبب
– قصدك انك اتخليتى عنه
تألمت داليا من قلبها وشعرت بالحزن الشديد وكأن ابنتها رأت ذلك وياسين يرى أنها تخلت عنه.. إذا تلك الحقيقه وهى تخلت عن ابنها.. الحقيقه التى تهرب منها وتفتك بقلبها
***
وصل ياسين ودخل إلى منزله وهو يتسائل أن كانت فريده نامت ام لا، راح اوضته عشان يغير الاول بس وقف لما شافها قاعده على الكنبه، نظر لها قرب منها ليجدها تغفو على نفسها
نظر إلى شكلها الجميل رفع يده ولمس وجهها بحب شعرت فريده لمساته فتحت عيناها قالت
– ياسين..
كان يعشق اسمه حين تنطقه مسكت أيده الموضوعه عند وجهها قالت- اتاخرت ليه
– معلش الوقت خدنى… اى إلى نايمك هنا قومى عشان متبرديش
– بس انا مكنتش نايمه
ابتسم وقال بهدوء – امال اى ده
– أنا شيفاك من اول ما دخلت يعنى نايمه صاحيه
– واى إلى مصحيكى لحد دلوقتى
– أسأل نفسك
وكأنه هو اجابه ذاك السؤال قال – طب يلا عشان تنامى فى اوضتك
اومأت له وقفت وعدلت ثيابها بس وقفت فجأه نظر إلى ياسين تعجب من نظرتها التى ثقبته فجأه اقتربت منه عاد للخلف لكنها امسكت قميصه وقالت
– اى الريحه دى
وكانت رائحه المشروب قال – اتاكدت انك مكنتيش نايمه
فهى بالفعل حواسها جميعها مستيقظه قالو
– انت كنت فين..
– أهدى يا فريده
– روحت الاماكن دى وشربت مش كده.. افتح بوقك
– لا
– افتح بوقى؟!!
– اه
– مشربتش تاخدى تحليلى
نظرت له قالت – امال الريحه دى أى
– اتصلت بانور عشان كنت عايز أكلمه عن موضوع وكان هناك هو وميرال عزمو عليا بس انا رفضت ومشيت
– بس انت مقولتليش انك رايحلهم
– خرجت من القسم واتصلت بيه
نظرت له بشده قالت – قسم
F
كان ياسين جالس مع الظابط وهو ينظر إلى الصوره الذى رسمت ديجيتال وأصبحت صوره واقعيه قال
– هنستاذنك تجيب صاحبه الحادثه بنفسها عشان عايزين نسالها حجات بخصوص القضيه
– هنا؟!
– هى لسا فى المستشفى
– لا خرجت بس الاجواء هنا ممكن تاثر عليها
– شوف إلى يناسبها بس لازم اتكلم معاها دى قضيه محاولة قتل زى ما حضرتك كتبت.. وبخصوص إلى ف الصوره فاحنا هنتحرى عنها وهنلاقيها
– عقبال ما تلاقوها ياريت تدور أمر بمنع السفر
– ازاى وهى هتعرف منين انك بدور عليها
– اى حاجه متوقعه.. وانا حاسس انى متراقب سواء فى بيتى او بره فهتسافر قبل أنا تقبضو عليها وهى الوحيده إلى هدلنى على إلى قالهاا تعمل كده
نظر له الظابط حط الصوره وقال – قصدك أن حد دافعلها عشان تقتل.لها.. يعنى مش هى القات.له
– لا لأنها مش هتستفاد حاجه سوى المديات
– وانت عندك أعداء.. شاكك فى حد قريب منك
صمت ياسين قليلا ثم قال – للاسف معنديش شك فى حد
اومأ الظابط قال – تمام هبلغك بأى جديد شرفتنا يا استاذ ياسين جابر
قال ذلك وهو يمد يده إليه ليصافحه ياسين ثم يغادر من القسم ركب السياره سمعت صوت رساله بص لقى مكالمات من ميرال بص على الرساله كانت من الشركه يخبرونه عن بند العقود التى توقفت اضايق ياسين تنهد واتصل بانور ليرد عليه
– ياسين مبتردش لى
سمع صوت دوشه قال -أنت فين
– فى البار.. تعالى مستننينك
قفل معه تنهد ياسين أخبر السائق أن يغير مساره بدلا من البيت، وصل إلى البار دخل وقف انور صافحه قال
– كويس انك جيت
ابتسمت ميرال قالت – كانت فكره حلوه يا انور أننا نتجمع هنا
قال انور – مش كنت تجيب فريده
نظر له ياسين بجديه قال – ملكش دعوه بيها
ابتسم قال – خلاص.. انت كنت بتتصل ليه
– الشركه بعتنلى رساله عن العقود.. قولتلك توقع مكانى
– أنا مرحتش انهارده.. اول ما اروح هراجعها
قالت ميرال – احنا واقفين ليه ما نعقد
قال ياسين – أنا ماشي
قال انور – انت بتهزر امال كنت جاى لى
– عشان أسألك لانى مكنتش هسمع حاجه من الدوشه
قالت ميرال – أعقد شويه يا ياسين مش هيحصل حاجه
كان ياسين هيرد بس صمت لما وقعت عيناه على يارا التى كانت مع انس ويمسك يدها وترقص معه نظر لها بشده نظر انور وميرال على ما ينظر وراو يارا تفجأو فهم يعرفون أنها تكون أخته
نظرو إلى ياسين بقلق قالت ميرال – ملكش دعوه ياسين ممكن يكون صاحبها عادى
حاول ياسين التجاهل قال انور – انت كنت فين
– فى القسم
– القسم لى.. فى حاجه جديده
كان ياسين هيرد لكن نظر إلى يارا ورأى تقرب انس منها جمع قبضته بضيق شديد نظرو إليه وهو يحاول التحكم فى نفسه قلق انور وحاولت ميرال لفت انتباهه لكن ياسين رآه يتلمسها ولم يستطع منع نفسه حتى ذهب إليهم
– ياسين
نادته ميرال لكنه لم يرد عليه وكانت يارا تحاول أن تبعد انس مسكه ياسين وسحبه بقوه واكال عليه بلكمه قويه بشده غضبه، أنصدم الجميع ونظرو إليه قرب انور بخوف أن يحدث مشاكل جه الأمن وقفلهم قال
– مفيش حاجه خلاص حصل خير
نظرو إليه ونظرت ميرال إلى ياسين وغضبه خد يارا ومشي
B
لا يعلم لماذا غضب كثيرا حينها بل كان يريد قتل أنس لكن تحكم فى نفسه كى لا يثير المشاكل، برغم من انه لا يعرفها وعلاقتهم هشه بل تكاد تكون منعدمه لكن ممكن أن تكون غيرته عليها كونها أخته وهو يراها هكذا لم يكن ليقف ساكناً
قالت فريده – امال تاخرت ليه طالما معقدتش معاهم
كان ياسين لم يخبرها عن يارا فقط أخبرها بما يجب ان تعرفه قال – حصل حوار اخرنى
– حوار اى
سكت وتذكر يارا نظرت له فريده من صمته قال – متشغليش بالك
– لى مش عايز تحكى
– مش مهم صدقينى لو يخصنى اقولك
– امال يخص مين.. انت لى مبتشاركنيش حياتك زى اى اتنين
قالت ذلك وهى تذم بشفتاها وتذهب مسك أيدها يوقفها تنهد قال – أنا قولتلك كل إلى حصل معايا.. أنا إلى اهمك محدش غيرى مش ده الى عايزه تعرفيه
– يعنى ده كل حاجه
اومأ لها إيجابا سكتت قرب منها ومال عليها وهو يدفن وجهه فى رقبتها نظرت فريده إليه اتوترت لكن كان يبدو أنه متعب قالت
– ياسين
هم همم بمعنى نعم قالت – مالك.. انت كويس
– أنا بخير طول ما انتى معايا
نبض قلبها حين قال ذلك ابتسمت بخجل بعد ياسين عنها نظر إلى ابتسامتها وتورد وجنتيها قال – تعالى
– فين
– مش هتنامى.. أنا جيت يلا عشان ترتاحى
– أنا مش تعبانه
– عارف عشان كده عينك تحتها اسود من السهر
قال ذلك وهو يشير على عيناها نظرت له حطت أيدها على وشها قالت – بجد عندى هالات.. عينى بقت شكلها وحش
– اجمل حاجه فيكى
قال ذلك وهو ينظر إليها قالت بشك – عينى بس
ابتسم عليها وقال – كل حاجه
بادلته الابتسامه بحياء ظهر فى عيناها راحة اوضتها وكان ياسين معها، جلست على السرير وهى تستلقى رفع عليها الغطاء نظرت له من اعتنائه بها جلس بجانبها حتى تنام ثم يغادر، كانت تشعر بالأمان معه كونه قريب منها
– ياسين
هم همم بمعنى نعم لم ترد عليه نظر لها باستغراب رفعت أعينها إليه قالت – عمو اشرف جه هنا قبل أما تيجى
تفجأ ياسين كثيرا قال – جه لى.. حصل حاجه
– متخافش هو بس كان جاى يعتذرلى
– يعتذر؟!!
– اه أنا بردو استغربت زيك بس مش عيب أن الإنسان يعترف بغلطه مش كده
سكت تنهدت وقالت – المهم انها جت من واحد التانى…
– انتى مش محتاجلهم عشان تستنى اعتذار لحد
نظرت له ليردف – فهمتى
اومأت له ايجابا خفضت رأسها قالت – مش محتاجلهم لأنك معايا
نظر إليها مسك أيدها نظرت له قال – وانا هفضل علطول معاكى.. يلا نامى
مسد على شعرها كطفلته المدلله ابتسمت بهدوء وغمضت عينها وهى تستسلم لنومها بنعاس ممسكه بيده وهو جالس بجانبها تشعر بسعاده لكن تذكرت اشرف والحديث الذى دار بينهم
F
تفجأت فريده حين رأته نظر إليها قال – بقيتى كويسه عن اخر مره شوفتك فيها ف المستشفى
قرب منه قالت بقلق – عمو اشرف خير.. ايهاب فيه حاجه
رأى قلقها عليه قال – هو كويس
اومأت له بطمأنينه فهى لم ترى منذ ذلك اليوم قالت – ياسين مش هنا لو ف كلام مبينكو ا..
– أنا جايلك انتى متخافيش منى أنا كنت عايز اشوفك بقيتى ازاى
نظرت له بستغراب شديد هل جاء ليطمئن عليها قعدت معاه قالت – هو ف حاجه
– عارف انك مستغربه من مجيتى.. معرفش إذا كان ايهاب قالك عن الايام الى فاتت وانى اقترحت تيجى عندى
– ايوه قالى بس أنا كنت بحسبه هو إلى ضغط عليك عشان كده كنت رفضا
– كنتى رفضا عشانى ولا عشان ياسين
سكتت وعلمت أنه يرمق إلى حبها إليه وتخليها عن ابنه
– عمتا أنا إلى كنت عايزك تيجى
– لى
– لانك بنت اخويا والأولى تكونى معايا
قالت ساخره – بنت اخوك؟!! حضرتك نسيت يوم أما كنا عند المحامى وإلى حصل هناك
تذكر اشرف هو وأخوه لما عرفوه بنصيب فريده وانفعلو عليها وكادو أن يتمادو لولا وقوف ياسين له الذى اوقف مدحت عند حده حين كاد أن يضربها
– أنا آسف يا فريده ف اليوم ده او ف غيره وأنى فكرت بطمع فى فلوسك وانا مش محتاجها قدك
تفجأت فريده هل اعتذر منها للتو تنهد وقال – أنا مأذتكيش ولا فكرت أنى احاول اقت.لك كل إلى فكرت فيه الفلوس ودلوقتى مضايق من نفسي بسبب تفكيرى المخذى
– ده كلام مين بالظبط
– كلامى أنا يافريده.. لو عوزتى حاجه كلمينى اعتبرينى عمك بحق وانسي إلى حصل
– شكرا ياسين مش مخلينى محتاجه حاجه
اومأ لها بتفهم وقف قال – فرحان انك شوفتك كويسه.. همشي انا
نظرت له ذهب وقفت وقالت – عمو اشرف
توقف ونظر إليها قالت بتردد واهتمام – ايهاب عامل اى
سكت قليلا قال – بخير..
نظر لها واردف – طول ما انتى بعيده
حزنت حين قال ذلك مشي وتركها وكأنه طلب منها الا تقترب منه فهو يحاول نسيانها وان رآها سعيده سيؤلمه قلبه وهذا ابنه الأهم عنده من الجميع ومنك يا فريده
B
كانت كل ما تريد معرفته كيف حال ايهاب أنها لا تزال تحبه كصديق لم تكرهه وتهتم لأمره وحزينه مثله منذ ذلك اليوم وتفكر فيه لكن تمنع نفسها من التحدث كى لا تحزن ياسين ويشك فى حبها وأنها نادمه عليه بل هى سعيده باختياره ونادمه على كسر قلب اخر
اخشي أن تكسرنى يا ياسين وانا الذى راهنت عليك من بين الجميع.. تخشي أن تجلعك نفسك من بين الخيبات الذى فى قلبى.. لا تخذلنى ولا تجعل أحد يشمت بى على اختيارك
***
فى اليوم التالى كانت داليا مع يارا إلى كانت نائمه وعينها مفتحه
– مش ناويه تقوليلى حصل امبارح اى.. ازاى ياسين جه معاكى لحد هنا
– حاجه غريبه
– بالنسبالى أنا اه
– عشان مكنش بيجيلك هنا يعنى
صمتت داليا نظرت لها يارا قالت – كان ف البار
تعجب كثيرا قالت- بار.. وانتى عرفتى منين
– كنت هناك
نظرت لها بشده حكيت لها يارا عما حدث منذ أن ذهبت وانس الذى حاول التقرب منها
– لو مكنش ياسين ادخل
قالت ذلك بحزن كانت داليا مضايقه لكن تنهدت وقالت بهدوء – مكنش لازم تروحى هناك يا يارا انتى غلطانه
– انتى كمان هتقوليلى غلطانه انتى السبب لو مكنتش اضايقتى عليا مكنتش خرجت
– ده ميبررش موقفك.. انتى شيفاه وهو بيشرب وانتى بنت لوحدك والمكان ده اصلا… ازاى تروحيه.. احنا سايبنلك الحريه بس ده مش معناته انك تنسي حدودك وإلى علمناهولك
– أنا منستهاش أنا كنت مخنوقه ومبقتش غير انس زى عادتى
نظرت لها داليا حين وجدت عيناها تدمع قالت – انتى زعلانه من الى حصل ولا عشان ده كان منه هو
نفيت وهى على وشك البكاء قالت – أنا مش عايزه اعرفه تانى أنا مضايقه من نفسي
ارتمت عليها تنهدت داليا وربتت عليها قالت – الحمدلله انك كويسه.. كويس أن اخوكى كان هناك ولحقك
– اخويا؟!
– اه يا يارا ياسين يبقى اخوكى
– هو مش شايفنى كده حتى انتى..
كانت هتكمل بس سكتت لما افتكرت غضب داليا عليها امسكت يدها وقالت بهدوء – محدش يعرف ياسين قدى هو يبان أنه قاسي بس من ورا قلبه حاجه تانيه هو مبيحبش يظهر مشاعره لحد.. لو مكنش معتبرك أخته مكنش ادخل ولا كان كدب عشان ميقوعكيش فى مشاكل
سكتت يارا فكانت والدتها محقه مسحت وجهها قالت – تفتكرى
– ده اخوكى وهيفضل كذلك
كانت داليا تشعر بالمسؤليه أنها السبب فى أن ابنائها علاقتهم هشه بل تكاد تكون منعدمه لأنها من البدايه لم تخبر يارا قط عن ياسين لم تحسم علاقتهم يوما كانت تسعى لتحسين علاقتها بأبنها قبل ذلك
حين تتذكر ما أخبرتها به يارا كانت تسعد أنه دافع عن أخته وأنه كان موجود وحماها، تعلم أنه لا يكذب لكن كذب من أجلها.. تشعر ببصيص أمل أن القادم سيكون ابنها معها.. سيعود لها وترى ابنائها معها
***
فى السياره كانت فريده مع ياسين نظرت له قالت – ياسين احنا رايحين فين
– حكتلك امبارح أنهم محتاجين شويه أسأله منك
– قصدك الظابط إلى كان معاك.. بس انا معرفش اقول اى
– متتوتريش إلى تعرفيه قولى غير كده قولى معرفش
نظرت له اومأت بتفهم توقفت السياره اتوترت قليلا بس لما نزلت لقت نفسها قدام مطعم تعجبت نظر إلى ياسين قالت بمزاح
– ده القسم؟!
– هنتقابل هنا.. مكنتش هاخدك لهناك
مسك أيدها نظرت له قال – يلا
اخذها ودخلو سال النادل عن أن كان هناك أحد ينتظره أشار له أومأ له وذهب اقترب وكان شرطى جالس نظرت له فريده نظر اليهم وقف قال
– استاذ ياسين
قال ياسين باستغراب – مين حضرتك
– اه أنا إلى همسك قضيه الانسه فريده.. ولا مدام
نظرت له بشده نظرت إلى ياسين لانه يعرف بزواجهم قال – اتحريت عنها عشان كانت ف معلومات مجهوله كان لازم اعرف تبقى مين بالنسبه لحضرتك عشان هيبقى مشتبه فيك
– مشتبه فيا وانا إلى بدور على إلى عمل كده
– وارد عشان تبعد الشبهات..
نظرت له فريده باستغراب مد يده إليه وقال – أنا الظابط خالد
صافحه ياسين جلسو قال – محدش بلغنى أن فى حد معين هيمسك القضيه
– جت فجاه لانى مهتم بالقضيه
– اشمعنا
– حضرتك مش فكرنى
تعجب ياسين قال – اتقبلنا قبل كده
خرج سجاره واشعلها قال – مكنتش مقابله كويسه مظنش انك عاوز تفتكرها
لم يفهم ما قاله ابتسم واردف – الحادثه إلى اتعرضتلها أنا إلى كنت ماسكها وحولتها لجريمه قت.ل..
انصدمت فريده ونظرت له بشده تذكر الان ذلك الوجه عاد للوراء وهو يتذكر ذلك الرجل قال
– المرادى انت بنفسك إلى قدمت القضيه لمحاوله ق.تل
مكنتش فريده فاهمه حاجه قالت – ياسين هو بيقول اى
نظر لها خالد ثم نظر إلى ياسين وهو ينفث دخانه ومستغرب كونها لا تعلم شيئا استنشفت فريده الرائحه الكريهه شعرت باختناق فى رئتيها نظر لها ياسين قال
– روحى اعقدى هناك وانا هناديلك
نظرت له فهى تريد أن تعلم ما سيقولانه راحت وسابتهم وكان خالد ينظر لها، بعدما أبعدها ياسين تكلم بجديه قال
– انت عايز اى
– القضيه تهمنى
– دى وإلى فاتت
– الاتنين… عارف ان رتبتى قلت لما قلت إن تحقيق غلط وأنه حادث مش مقصود
– لان دى كانت حقيقه
– ودلوقتى.. مفيش حاجه تدل ع أن حد حاول يقتل.ها.. كل إلى الإثبتات أنها اتحبست هناك وسط أجواء حفله محدش خد باله منه.. هى دى الحوادث إلى مش مقصوده إلى بنعترف بيها
– مستعد ارجعلك رتبتك وتسيب القضيه لأنها مش تجارب
– أنا واخدها جد ومش بقولك انى شايل منك انت كان فيك إلى مكفيك.. بس اعايز احقك كفأتى كظابط مش بالواسطه.. مع نفس الشخص الى خسرت قضيته زمان… هتبقى زى اى قضيه ملهاش دعوه بالى فات.. ده لو خايف عليها سبنا نشوف شغلنا.. ومنصغرش الموضوع لان الخطر هيكون عليها هى كمان ده لو مش عايزها تتأذى
سكت ياسين قليلا ثم قال – لو مسكت قضيتها متدخلش اى تحقيق من زمان على دلوقتى.. زى ما قولتلك كانت حادثه ولا زالت ثابت على كلامى
– تمم إلى تشوفه.. اندها عشان عايز اتكلم معاها
– اطفى إلى ف ايدك الاول
قال ياسين ذلك بجديه نظر له خالد وإلى السيجاره باستغراب أومأ له قال – تمام
حطها فى الطفايه وهو يضغط عليها نظر ياسين إلى فريده أخبرها أن تأتى جلست معه شافت السجاره المطفيه وأنه لم يعد يدخن
سألها خالد بعض الاساله عن ذلك اليوم كانت تجيب عليه كما أخبرها ياسين لكن اسالته كانت كثيرا مستفسره ودقيقه بشده كانت تواجه صعوبه فى اجابتها حتى انتهو
قال خالد – تمم لو ف جديد هبلغك
مشي وتركهم نظرت له فريده نظرت إلى ياسين قالت – مش هنمشي
– لا
استغربت كثيراً قالت – لى مستنين حد
نظر لها قال – هنتغدا
بصتله بذهول جه النادل وضع لهم طعام تفجأت كثيرا وكأنه كان محضر لذلك
– حاجه تانى ياسين بيه
– لا
اومأ له وذهب تعجبت قالت – هما يعرفوك منين… حتى أما دخلت سالت واحد اذا كان فى حد مستنيك
– شغالين عندى
– ازاى؟!
– المطعم بتاعى
تفجأت كثيرا نظرت حولها فهذا الطابق لا يوجد احد غيرهم وكأنه أخبرهم أنه له اليوم قالت – أنت اخترت المكان ده
– امم صدفه
قال ذلك ببساطه استغربت نظرت إلى الطعام ابتسمت قالت
– لازانيا…
كان الطعام الذى تحبه رفعت أعينها إلى ياسين بشك وقالت – صدفه هااا
ابتسم مسك الكرسي وقربها منه نظرت له بشده التقت عيناها قال – كده افضل
اتوترت ابتسم عليها واكل كى يخفف من توترها استعادت طبيعتها واكلت حين تذوقت الطعام استلذته كثيرا وكانت تجرب صنف آخر تعجبها كان ياسين ينظر لها من ابتسامتها وسعيد فهو أراد أن يخرجها مما كانت فيه والأحداث الذى أثرت على نفسيتها فى الاونه الأخيرة
***
فى مكان مجهول كان هناك من يقف معطيات ظهره ويتقدم أحد منه لتقول – شغلانه جديده ولا اى
كانت النادله التى كانت ف الحفله وحبيت فريده بالداخل، رمى إليها برزمه من المال التقطتها فورا قالت – اى ده مكافاه اخر الخدمه
– مش لما تكون ماتت ابقا اكافئك

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية زهره الأشواك)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى