روايات

رواية كامل الأوصاف الفصل الخامس والثلاثون 35 بقلم صفاء حسني

رواية كامل الأوصاف الفصل الخامس والثلاثون 35 بقلم صفاء حسني

رواية كامل الأوصاف الجزء الخامس والثلاثون

رواية كامل الأوصاف البارت الخامس والثلاثون

عشق الكنان (كامل الأوصاف 2)
عشق الكنان (كامل الأوصاف 2)

رواية كامل الأوصاف الحلقة الخامسة والثلاثون

سالها هايم وقال
هو فين حضرته مش بتقولى جوزها
زعق الدكتور مهاب وقال
لو سمحتوا برا عشان المريضة ترتاح هو واخد مسكنات عشان تعرف تنام عشان المفروض هتعمل عملية جراحية
هز رأسه هايم وهيثم وخرجوا وخرجت الممرضة والدكتور
وجى تمشي الممرضة أوقفها الدكتور مهاب
هو انتى قولتى ليه مينفعش نتصل ب كنان
تنهدت الممرضة وقال
هو في السجن
انصدم الدكتور مهاب
سجن ليه هو عمل ايه
بلعت ريقها الممرضة وقالت
متهم بقتل عشق فى واحد قريبها أثبت أن كنان بيه كان خطفها وهى كانت مختفي وبعد كده بلغ الكل أنه يتجوزها والتهمة ثبت عليه خصوصا أن هو فعلا كتب كتابه عليها من وراها بالاتفاق مع ولده ولدها
انصدم مهاب وقال
يعني هو ممكن يكون عمل كدة وفين ولدها
هزت راسها الممرضة بالنفي
استحالة هو اصلا كان دائما واقف معها في مرض ولدها وكان موجود هنا كان مريض سرطان وكانت الرعاية متوفرة ليه ولم حصل خطاء طيبي بسيط سبب في موته قلب الدنيا وحبس الا عمل كدة
كان ايمن وهيثم واقفين وسمعوا حديثهم
ادخل هايم وقال
يعني عاوزة تفهمنى أنه متهم أنه السبب ب الا حصل معها
هزت راسها الممرضة وقالت
اه أنا هبلغ الإدارة والاستاذ رفيع حماها وأبلغ الشرطة أنها بخير حرام يتسجن من غير ذنب
ابتسم هايم وقال
أنا ظابط هتبلغ الشرطة ازى، بلغ حماها زى ما بتقولى وانا افهم منه مسجون فين واحقق في القضية بنفسي كنت موقف التحقيق فيها عشان فقط الذاكرة ومادام في متهم لازم نحقق معه .
وفعلا خلال ساعات كان ايمن عرف شوية عن القضية من زميل ليه
وكان رفيع عرف والشركة عرفت أن عشق عايشه وسلوى ورفيع اتجهوا على المستشفى عشان يطمنوا على عشق وكمان شهد الا كانت هتموت من الخوف على عشق، وكمان شهدت أنه فعلا خطفها وحكيت في التحقيق الا حكيت عشق قبل ما تختفي
قابلهم هايم وقال
معاك النقيب ايمن الخولي مسؤول عن قسم شرق القاهرة وعايز اقابل ابنك واعرف ملابسات القضية
تنهد رفيع وكان على ملامح الحزن وظهر عليه العجز وقال
اقسم بالله العظيم ابنى مظلوم وملهوش علاقة أنا حلفت الف مرة لكن محدش راضي يسمعنى
شعر ايمن بصدق حديثه وقال
أهدى يا ولدى اولا أنا مش مسؤول عن القضية أن الا لاقيتها أنا واسرتى و دلوقتي عايز افهم ايه الا حصل وازى البنت حصل معها كدة كانت بين الأموات وعندها مشاكل كتير كسر وجروح وعايزين نبعد الشبه الجنية ب أن تكون فعل فاعل وبناء على حديثك و مع شوية احداث عرفتها من
زملائه عايز اعرف ان كان ابنك بري او لا
….
ادخلت سلوى وقالت
طيب مش البنت رجعت اسالها إن كان ابنى ليه علاقة أو لا مرمى باله اسبوعين فى السجن من غير سبب
نظر لها هايم وقال
اولا أنا عرفت أنه فى مستشفى السجن يعنى بيتعامل احسن معاملة ثانيا البنت بسبب الحادثة فقدت الذاكرة يعنى مش هتعرف تنقذ ابنكم لأنها ربنا أنقذها ب أعجوبة عشان نساعد ابنكم والبنت لازم اعرف كل حاجه
رد رفيع وقال
احكيلك كل حاجه يا ابنى ويارب يكون وشك خير علينا وتنقذ ابنى
جلس هايم فى الاستراحة وبجواره رفيع
بدأ يحكى رفيع الا حصل من يوم ما عشق ما اشتغلت فى الشركة على كنان لحد يوم اختفائه ونزلت دموعه
ابنى ضحية ل أعمالي السود ابنى كان كاره الدنيا مضحكتش الا لم ظهرت عشق الا كملت حياته الناقصة وشاف فيها كل الاوصاف الكاملة والنادرة ازى يقتلها زى ما بيقولى ده روحه راحت لم راحت وحاله انقلب اخدوه من المستشفى وحجزوه مستشفى الشرطة وهو مكسور ومريض
انشد هايم ل سمع القصة وخصوصا من جهة عشق وشخصيتها وسأله
طيب ليه خطفها من أقدم الشركة لأن الكاميرات أكدت أنه نزل من الاسانسير وتنكر وجيه بسيارة وخطفها
وضح ليه رفيع
عشان لم عرفت انها ابوها جوزها من غير رغبتها من خلال توكيل عشان يضمن مستقبلها كل الموضوع كنت عايز بنت تكون شريكة حيات ابنى وتكون إنسانة كاملة وأبوها كان يعرف ابنى كنان مربيه من وهو صغير وعارف أخلاقه ووافق على رأي لكن عشان هى نظيف اوى رفضت الفلوس والأسهم وكل حاجه وقالت
أنا متجوزش واحد رافض يكشف عن نفسه وعايش في كوكب معزول عن الدنيا
ووقتها هو اخدها عشان يكشف عن نفسه ليها
أتأثر ايمن وظهر على ملامحه وبعد كده سال
طيب لو كان كشف عن حاله وهى رفضت كان ممكن يجبرها
هز رأسه رفيع بالنفي
شخصيه عشق محدش يقدر يجبرها على حاجه يا فندم ولو فعلا كان حاول يجبرها مكنتش استنت لحظة
وقف هايم عند الكلمة ده وسأله
يبقي مش بعيد فعلا هى رفضت تكون معه ف كرامته وجعته ف اتفق يخلص عليها خصوصا أنه عزم كل الناس إلا يعرفهم وهى صغرته اقدمهم وحصل كتير الفترة ده اي شاب يعجب ب ببنت او يحب بنت وترفضه او تجرح كرامته يروح يخلص عليها بدون رحمة
رفض رفيع كلامه وقال
ابنى مش عدونى ومهما اتوجع عمره ما يقتل روحه فاهمنى ياريت تقابله وتشوفه وبعد كده احكم
ضحك هايم بسخرية وقال
معلش حضرتك يعنى انت بعت ولدته عشان اختها وعملت فيها إلا محدش يعمله في زوجته عشان رفضت أنها تطلق منك يبقي مش بعيد ابنك يكون زيك صح
دفعت سلوى عن ابنها وقالت
غلط عشان كنان مختلف عن أبوه هو فعلا حب عشق من قلبه وكان كل منه يعرف أنها عايشة أو لا حتى لو اختارت تبعد او صدقت أنه فعلا مش كويس وبيلعب بالبنات
وقف هايم عند كلمتها وسألها
مش فاهم حضرتك هى عشق افتكرت أن كنان فى علاقة مع واحدة عشان كدة سابت كل حاجه
هز رأسه رفيع وقال
اه يا فندم ده السبب في بنت من المزرعه قالت ليها أنها قضت ليله مع ابنى وبعد كده رفض يتجوزها
أنصدم ايمن وقام من مكانه وسأله
وده حصل عن جد
هزت راسها سلوى بالنفي
لا طبعا ده حيلة من اختى عملتها بعد ما عرفت أنى رجعت واخدت اعترف منها على كل حاجه عملتها في الوقت ده حبيت تحرق قلبي وهى عارفة لو عملت كدة كنان يدمر
وده الا حصل ومش بعيد هى ماجرة الشخص الا بيدعى قريب عشق عشان تسجن ابنى ممكن اقابل عشق وممكن لم تشوفنى تفتكرنى اه مش قابلتها كتيرة لكن لحظة لقانا عمره يتنسي
سمح ليها هايم وقال
طيب نسأل الدكتور وتدخل انتى ورفيع ونشوف رد فعلها
وفعلا الدكتور سمح ودخلت سلوى ورفيع
وقرب منها
اقتربت سلوى وهى حزينه على شكل عشق وقالت
حمد الله على السلامه يا بنتى أنا كنت اتجنن عليك
نظرت له عشق وشعرت بالراحة والهدوء وسألتها
انتى أمى صح
هزت راسها سلوى وقالت
طبعا امك مش اتفقنا تقولى يا ماما
اقترب رفيع هو كمان ومسك ايديها وقال
كنان كان يموت بعدك ليه مشيت يا بنتى كنت حتى اسئله وانتظرى جوبه
استغربت عشق وسالت.
كنان مين هو انتم مش اهلي الدكتور قالى اهالك برا وبيسالوا عنك
هز رأسه رفيع وقال
طبعا احنا اهلك أنا حماك وده حماتك وكنان بيكون جوزك
فى نفس الوقت الا كان الحديث ما بينهم
كان طلب ايمن من صديقه فى الشرطة يجيب كنان ويوجه كنان مع عشق ويشوف رد فعلها
وفعلا لم وصل الظابط عند كنان وهو نائم على السرير مكلبشونه
اقترب وقال
وضح انك فعلا برئ واحتمال تخرج لو المجنى عليها اتعرفت عليك
لم يستوعب كنان فى البداية وسأل
مش فاهم مين المجنى عليها
اقترب الظابط وخلع السلسل من ايد السرير
وقال
الا انت متهم بقتلها ظهرت شفوت الحظوظ في أسرة ظابط كبير عثرو عليها في الخرابة واستضفوها عندهم وعلى ما سمعت انها كانت في غيبوبة وكانوا محاولين بيتهم ل مستشفى لحد ما تفوق ويعرفوا مين عمل فيها كدة ولم فقت من حسن حظك الدكتور الا متابع على حالته شغال فى المستشفى بتاعتك ف عرض عليهم يجيبها في المستشفى عشان الراعي والأشعة والممرضة اتعرفت على المجنى عليها وبلغوا الشرطة والظابط الكبير ده طلب يقابلك وكمان يخليك تشوفها
كنان من الفرحة كل التعب راح وشه نور وصوته طلع وكل الا على لسانه
عشق عايشه احمدك يارب الف حمد وشكر يارب
ابتسم الظابط وقال
اكيد فرحان عشان هتخرج برئ
هز رأسه كنان بالرفض وقال
مش فارق معايا اهم حاجه اشوفها حتى لو هموت بعدها
استغرب الظابط وقال
يلا يا ابنى واضح أن الحبس الاحتياطي جننك
وفعلا ركبوا عربية الشرطة واخده على المستشفى طلب كنان وهو فى السيارة
ممكن بعد اذنك تودينى عند حلق احلق وشي مش اكتر عشان لم تشوفنى
صفق ظابط كف على كف وقال
انت فعلا عايز تروح السري الصفر اسكت يا متهم بلاش كلام كتير
اترجه كنان وقال
الضحية بتكون حبيبتي ومراتى وانا كنت اموت عشان اطمن عليها فبالله عليك لو شافتنى بالحال ده ممكن تزعل
صعب عليه الظابط وقال
رغم أنه ممنوع لكن حاضر يا مسجون ابلغ الباشا لو وافق ارد عليك
اتصل ب ايمن وحكى ليه الا حصل
كان ايمن فى وسطهم ورجع وخرج خارج الغرفة
وسمع منه ثم قال
تمام بس خال بالك عينك على اوعى يهرب ابعتلك ابلكشن صالون كويس
وفعلا بعت واغلق الهاتف وخبط على باب السيارة وقال
ودينى يا ابنى على صالون حلاقة الا فى العنوان ده
وفعلا وقف عند صالون راقي
دخل كنان والظابط واستغرب كل الموجودين
لكن جيه اتصال من ايمن ل صاحب الصالون
ابتسم وقال
ايمن بيه فين الغيبة ده كلها
ابتسم ايمن معلش مشاغل المهم فى شاب بعته مع ظابط تابعى عايزك تظبطه كأنه عريس مفهوم ميظهرش أنه مسجون
استغرب بتاع الصالون وبضحك
ومن امتى بتوع الشرطة بيهتموا بسجين كدة اوعى يكون ابن حد كبير
ضحك ايمن وقال
اقسم بالله في بسبب لسانك ده اسجنك
اعتذر بتاع الصالون
بهزر يا باشا اومرك هتتنفذ
وفعلا حلق كنان ودخل حمام فى الصالون اخد شاور وبعد كده دخلو ليه لبس مختلف لبس يظهره على وضعه مدير
وخرج كنان زى الاول بالظبط وركب السيارة
وراح مع الظابط على المستشفى ملهوف
وقطع حديثهم وعشق بتسال
جوزى مين وفين جوزى ده
دخل كنان وهو فعلا كأنه عريس وقطع حديثها
أنا جوزك يا عشق الكنان

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية كامل الأوصاف)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى