Uncategorized

رواية حب الضحية للجلاد الجزء الثاني الحلقة السادسة 6 بقلم زهرة الهضاب

 رواية حب الضحية للجلاد الجزء الثاني الحلقة السادسة 6 بقلم زهرة الهضاب

رواية حب الضحية للجلاد الجزء الثاني الحلقة السادسة 6 بقلم زهرة الهضاب

رواية حب الضحية للجلاد الجزء الثاني الحلقة السادسة 6 بقلم زهرة الهضاب

(( إنّ الطـبيب بطبه و دوائه لا يستطيع دفاع نحب قد أتى ما للطّبيب يموت بالداء الذي قد أبرأ مثله فيما مضى مات المداوي و المداوى والدي جلب الدواء أو باعه أو اشترى أسلمني الأهل بطن الـــــثرى وانصرفوا عنّي فيا وحشتا وغادروني معدوماً بائساً ما بيدي اليوم إلا البُكا وكل ما كان كأن لم يكن وكل ما حذّرته قد أتى وذا كم الجموع والمقتنى قد صار في كفّي مثل الهبا ولما جد لي مؤنسا ها هنا غير مجور موبق أو فاسق فلو تراني و ترى حالتي بكيت لي يا صاح ممّا ترى)) ؛؛
كلمات ترثي بها عتاب العاشق؛ المعشوق؛ الذي مضى مات الآسد المغوار؛ 
مات العاشق؛ الذي سقاها من عذب الحب خمرا مات من سكن الروح والقلب نبضة؛ 
مات سيراج الدين؛ الذي واجه الرصاص بصدر عاري؛ بدون خوف؛ 
مات من كانت تهابه وحوش الجبال؛ 
وتختفي إذا هوى ظهر هاذا الآسد؛ 
هاذا الصقر الجارح يموت بيد
آضعف مخلوقات الله 
يموت  بقرصة ذبابة
مات سيراج الذي يهأبه آعتى الرجال وآقواهم على يد شاب غر؛ لا يتجاوز طوله متر وخمسين    
صراخ وآهاات عتاب وهى ترثيه
جعلت الرجال تذرف الدموع مثل النساء
عتاب؛؛ ياحب العمر؛ كيف آرثيك وانت من مثلك يعجز عن رثائه الوراثي؛ يامن كنت 
سند لظهري كسرتني وفارقت من كانت عليك تتكيئو؛  ياويلة قلبي من بعد فراقك؛ 
همه؛ وحزنه؛ لن يزول يا حبيب الروح؛ سلمت الروح المولاك وتركت الروحي بنار الهجر؛ تشتعلو؛         
ياحبيبي القلب؛ قلبي حطام؛ من بعدك فهل ناديته إليك يرتحلو ياسيراج كنت لي عتمتي نورها كسرت مصباحي؛ وعيشي من بعدك معتمو ااااااااه؛ ثما ااااااااه؛ 
اخخخخخخخ على لوعتي من فرقاك ااااااه من حرقتي؛ 
صرخت وصرخت حتى لم يعد لصوتها صدا     
خرجت هيام وكل من في البيت
عفراء لم تتحمل الصدمة رؤية ولدها؛ مسجي على الآرض ميت؛؛         
ارتكزت على عصاها وكادة تهوي على الآرض لكنها كما كانت دئما قوية وصلبة مثل الصخر في وقت الشدائد؛           
تقف؛ بثبات؛ كا الجبل لا تهزه ريح عاتية؛       
حولها السباع آولادها يشدون من آزرها
اليوم كان كائيب حزين لم تطلع له شمس               
هيام؛ كانت بين الدقة والدقة دقة حزن ودقة شماتة هى تحبه وتكرهه في الوقت نفسه طلقها قبل دقائق من موته لا تدري؛؛ 
هل عادت آرملة؛ آم عادت مطلقة؟؟؟؟         
في مزرعة النواصر؛ وصل عادل ولم تكن عتاب برفقته؛ واشتعل نصر الدين من الغضب؛                  
وعلا صراخه في البيت كله؛ 
فاطمة؛؛ هدي من روعك ياشيخ نصر الدين صحتك لا تتحمل؛ 
نصر الدين؛؛ كيف كيف يكسر كلام الآعيان وكيف لبنتك تلك الوضعية؛ آن تفتعل مشكلة وتتمسك بلعيش في بيت العداء؟؟ 
لقد تجاوز الهاشم حده وبنتك لقد تبرائت؛ منها ليوم الدين؛ ماتت؛ ماتت؛ مااااتت؛ 
فاطمة؛؛ لا تقل هاذا البنت تحبه؛
نصر الدين؛؛ يمين الله  لو سمعتك تتحدثين عنها آو تذكرين إسمها في البيت تكونين طالق بثلاثة 
وقد آعذر من آنذر؛ وخرج وهو يشتاط غضبا
فاطمة تمسك رآسها من هول ماتمر به فويلها زوجها وويلها بنتها التي تدفع ثمن ذنب؛ لا ترتكبه؛
**
في بيت سيراج كانت المزرعة كلها؛ بل العشيرة كلها؛ تنتحب على فراق الآسد نساء تلطم الخدود وبعضهم يقطع الجيبوب رغم آن الشرع حرم هاذا الفعل؛؛
المتوارث؛ عن الجاهلية للآسف مازال موجود بكثرة في عدة مناطق؛ من الوطن العربي تفعل هاذا الفعل المحرم؛ 
عتاب؛؛ تبكيك البواكي ولا تكفيك الدموع ياحبي عد عد لا ترحل عني؛ 
تجف البحار؛ لو كانت دموعي آنهار؛ ولا تردك ياعمري؛ عد آلي اااااه اااااه
آبكيك اليل والنهار لا تبرد جمرت قلبي؛؛ اااااااه ثم آااااه ياسيراج الدين؛؛ 
لم تشبع عيناي؛ من النظر في عينيك؛ لم تتمتع يداي من لمسة يديك مازال عطرك يخترق آنفاسي؛ 
بكاء عتاب كان يقطع القلوب؛  التي فيها نبض لكن هاذا ليس بقلوب آل الهاشم القاسية؛ التي اعتادت على الدم بدل الدمع والموت؛ بدل الحياة؛ والقسوة بدل الحنان؛
حمل سيراج على الآكتاف ونقل لمثواه الآخير
ودفن قرب والده وجده كان مكانه منتظره
وصل خبر وفاته للنواصر؛ وانهارت فاطمة على ركبتيها تنوح على الحظ السيئ الذي يلاحق بنتها منذا ليلة العرس المشؤم وحتى حزنها على بنتها ممنوع عليها؛؛ 
نصر الدين؛؛ لا حولا قوة إلا بالله إن لله وإنا إليه راجعون؛ 
لقد كان آسد والله لا يستحق الموت هاكاذ الدنيا ظلمته وحملته ملا يطيق؛؛ 
عادل؛؛ بصراحة يستحق؛ كان مغرور؛ 
فاروق؛؛ نعم مغرور جدا يستحق الموت لكن كنت آتمنى موته يكون على يدينا؛؛ 
صالح؛؛ هههههه وهو كذالك؛؛ 
نصر الدين؛؛ هل لديكم يد في موته؟؟
صالح؛ يستدرك لا قالو قتله فرد من عشيرتهم 
آسامه؛؛ تمنيت قتله بيدي حتى؛؛
عادل ؛؛ حتي ترضا عنك نجود
كانو يسخرون من موته يشمتون فيه تحولو الحيوانات لا تبالي بموت فرد من القطيع؛؛
بعد مدة من موته عتاب تعتكف في غرفتها لا تغادرها كانت في شهور العدة ؛؛
عفراء تحملها موت سيراج لكنها صمتت؛ لسبب ما؟؟؟؟ 
أليوم اجتمع الجميع لوضع زعيم جديد والمرشح الآكبر سهيل؛ 
وطبعا عفراء لن تقبل خروج الزعامة من بينها جهزت آكبر آولادها بعد سيراج؛ للخلافة فهل ستنجح؟؟؟؟ 
الشيخ راجح كبير القوم؛؛ 
ياسادة اجتمعنا اليوم وكما جرت العادة لوضع زعيم للقبيلة بعد موت سيراج الدين رحمة الله عليه؛؛ 
علينا تجاوز الحزن وتكملة الطريق؛؛
عفراء؛؛ يخلفه شقيقه ومن غيره؛؛
فريد؛؛ واحد من كبار الآعيان لا سيدتي بل سهيل الآحق بذالك؛؛ آكبر من الباقين وولد عمارة وله خبرة؛؛
عفراء تقف وتقول لا ليس مقبول؛؛ 
وعلت الصوات؛ بين مؤيد؛ و معارض؛ 
حتى سمعو صوت قادم من بعيد آنا من امسك مكانه نظروا جميعا في اتجاه الصوت؛؛ 
 هى عتاب؛؛؛
تقدمت تحمل سلاحه ووقفت بشموخ آنا زوجته وحامل بطفله؛ وآنا من سأخذ بثائره وامسك مكانه
الكل ماذا
يتبع..

لقراءة الحلقة السابعة : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا

اقرأ أيضاُ رواية مدللة حتلت قلبي للكاتبة زهرة الهضاب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى