روايات

رواية أبي بواب وأمك خادمة الفصل العشرون 20 بقلم رانيا عمارة

رواية أبي بواب وأمك خادمة الفصل العشرون 20 بقلم رانيا عمارة

رواية أبي بواب وأمك خادمة الجزء العشرون

رواية أبي بواب وأمك خادمة البارت العشرون

رواية أبي بواب وأمك خادمة الحلقة العشرون

حاتم(بزعيق) :اية الكلام اللي بتقوليه ده؟…انتي اتجننتي؟؟
{قربت منهم الست وابتدت تزعق}
_احترم نفسك يا رمامة الشوارع، اية اللي طلعك هنا؟…وانتي ياست وجيدة هو ده الشغل اللي بتشوفيه؟…سايبالك البيت وانتي من تاني ناحية بتدخلي عيال البوابين هنا في بيتي وكمان على الصالون اللي لو اشتغلتوا طول حياتكم مش هتعرفوا تجيبوا واحد زيه!!!
وجيدة(بخوف) :لا ياست… لا لا… انا هفهم….
حاتم(بيقاطعها بزعيق) :استني انتي ياست وجيدة…أبويا البواب ده ضوفره برقبة ١٠٠ واحدة منك، وانا مش هسمحلك ولا هسمح لأي حد انه يتكلم عليا وعلى ابويا بالشكل ده
وجيدة(بخوف) :اسكت يا حاتم…اسكت!!
حاتم(بزعيق) :مش هسكت…انتي مش شايفة بتقول اية؟؟…وصالون اية اللي بتتكلمي فيه، ده انا بشغل يومين في اليونان أشتريكي انتي وبلدك
{خرج حاتم من الشقة وهو متعصب، ووجيدة بتلطم، مشيت الست وراه وهي بتزعق}
_استنى…انت مش هتخرج من هنا…ده انا هوديكم في ستين داهية، استنى بقولك!!
{ولكن حاتم نزل… وهو نازل لقى متولي في وشه}
متولي(بإستغراب) :في اية يا حاتم؟؟
حاتم(بزعيق) :في ان واحدة متسواش جنية..بتعايرنا بفقرنا اللي مختارناهوش بإيدينا…بتعايرني بمهنتك المحترمة، علي الأقل احنا ماشيين جنب الحيط ومبنمدش ايدينا لحد ونقوله هات…لولا انها ست كان هيبقى ليا تصرف تاني معاها!!
متولي:طب اصبر يا حاتم
{نزل حاتم وهو متعصب ودخل الأوضة، ومتولي طلع فوق، لقى الست بتتكلم في الموبايل وبتزعق}
_تيجي دلوقتي حالاً، وإلا هعمل محضر في النيابة، مستنياك، سلام
متولي(بخوف) :هو اية اللي حصل؟
_اطلع برااا…يلااا…متوسخوش بيتي برجليكم، دلوقتي أستاذ حسن هيجي وهنشوف حل نهائي للي حصل ده، وانتي يا وجيدة اعتبري نفسك مرفودة
وجيدة(بصويت) :لااا أبوس رجليكي لاااا…احب على رجليكي بلاااش
{وطت وجيدة وهي بتعيط ناحية رجل الست، وهي واقفه بكل غرور وباصالهم بقرف}
_اوعي من قدامي..انا كلامي مش معاكم، انا كلامي مع أستاذ حسن!
{وبعد شوية نزل حسن، ودخل الشقة}
حسن:ابنك فين يا متولي؟؟؟
متولي:يااستاذ حسن في سو….
حسن(بيقاطعه بزعيق) :ابنك فين بقولك!!!
متولي(بخوف) :تحت
{نزل حسن ووراه متولي ووجيدة..وأول ما قرب من الأوضة طلع منها حاتم}
حسن(بزعيق) :انت كنت بتعمل اية فوق عند ست وجيدة؟
وجيدة:كان بيتكلم معايا والله في موضوع شخصي
حسن(بزعيق) :انا بسأله هو، يبقى هو اللي يرد…كنت بتعمل اية فوق، مش هعيد السؤال تاني؟
حاتم(بصوت حاد) :وطي صوتك وبلاش يعلى عليا عشان متزعلش!
حسن(بزعيق) :انت نسيت نفسك ولا اية يالا؟؟؟…انت هنا عبد المأمور…اية القلم اللي انت واخده في نفسك ده؟…عارف انت اية يا حاتم؟…انت ولا حاجة!!…ده حتى شغلانة البوابين أنضف منكم، انتوا كان آخركم تشتغلوا زبالين في الشوارع هو ده اللي يليق بمقامكم
وجيدة(بزعيق) :اقسم بالله العظيم إن زودت كلمة كمان لأفضحك وسط الناس واقول السر اللي كنت مخبياه وكاتماه في قلبي من سنين، خلي الناس تعرف حقيقتك الزبالة!
حسن(مصدوم) :حقيقتي الزبالة؟
{ولسة هيضرب وجيدة بالقلم على وشها، حاتم مسك ايده، وضربه بالراس وقعه على الأرض..صرخت وجيدة..ومتولي كان بيحاول يسلك بينهم…قرب حاتم من حسن وضربه بالايد و الرجل!!}
حسن(بصويت) :ااااه
حاتم(بزعيق+بيضربه) :احنا مقامنا زبالين في الشوارع اهو كويس علي الأقل لسة رجالة وبنكسب بـ عرق جبينا …لكن انت مقامك مَرَه لابسة بدلة رقص، بصراحة مش قادر أشوفك غير كده
{وضربه بقوته لتاني مره، لحد ما الدم نزل من دماغ حسن، ووجيدة صوتت}
حاتم(بزعيق) :والست اللي انت كنت عايز تمد ايدك عليها دي، لو فكرت تقرب منها بس انا هقطعلك رقبتك
{وضربه تاني، وحسن لسة بيصرخ، والناس اتلمت على الصويت…لحد ما حاتم قرب من حسن}
حاتم(بصوت حاد) :واللي حصل ده لو وصل للحكومة هتزعل اوي مني…ساعتها ست وجيدة هتعملك محضر باللي عملته زمان، ومش لازم أحدد أصل اللي يستره الرب، ميفضحوش العبد…وخد بالك انت عليك قواضي يعني لو قربت من القسم هتتاخد، فا خد بالك بقى…واه قبل ما تطردنا من العمارة أصل انا عارف اللي هيحصل، بس احنا هنمشي بكرامتنا…يلا يا بابا…يلا ياست وجيدة…لموا حاجتكم وتعالوا ورايا
{وقف حاتم بكل ثقة..والناس كانت بتقوم حسن وهو وشه غرقان دم}
حسن(بتعب) :ااه….اااه
================================
{عند مهرة..كانت بتتصل بحاتم مابيردش}
مهرة:مابيردش
زهرة:اتصلي بيه تاني
مهرة:اتصلت كتير مش بيرد…بقولك اية خلي الحوار ده يوم تاني يكون حاتم ارتاح
زهرة:وهو لية يجي معانا؟…مااحنا كنا هنروح لواحدنا!
مهرة:مقدرش أعمل حاجة من غير مااعرفه..انا وحاتم اتعودنا نشارك بعض في كل حاجة..وكمان عشان ميقلقش عليا لو جه وملاقنيش!
زهرة:نفسي أشوفكم مع بعض يا مهرة…ويجي اليوم ده وانا واقفة جنب منك في الكوشة، ومورناش مشاكل ولا خوف ولا قلق
مهرة:ساعات بقول لنفسي انه هيجي وبيكون الأمل مالي قلبي، وساعات بقول لا انتي بتحلمي، يعني مش شايفة رفض كل اللي حواليكم لـ جوازكم؟
زهرة:ياما ناس اترفضت، واهو دلوقتي متجوزين، مش نهاية الكون يا مهرة…لسة الأمل موجود!
{فجأة رن تليفون مهرة، فاابتسمت}
مهرة(بفرحه) :ده حاتم!!
زهرة:طب ردي!
{ردت مهرة على حاتم}
مهرة(بفرحه) :أخيراً رديت ده انا اتصلت بيك كتير أوي
حاتم:انا جاي أخدك يا مهرة
مهرة(بإستغراب) :تاخدني فين؟
حاتم:هترجعي البيت مع أمك
مهرة:انا مش فاهمة حاجة!
حاتم:دلوقتي هتفهمي، جهزي حاجتك انتي وصاحبتك
مهرة:لا يا حاتم…ماما طردتتي من البيت، انا مش ناقصة مشاكل معاها تاني!!…ماهو مش كل شوية!
حاتم:متخافيش من حاجة، آجي الاقيكم جاهزين
مهرة:طيب
{والمكالمة انتهت، كانت مهرة مستغربة}
زهرة:في اية؟
مهرة:حاتم جاي ياخدنا!
زهرة(بإستغراب) :ياخدنا فين؟؟
مهرة:مش عارفة
================================
{عند غسان في الأوضة في الجبل…كان قاعد بيقرأ كتب كالعادة…دخل نويري وهو بيصرخ}
نويري:الجبل بيقع يا غسان، قوم بسرعة
{قام غسان بكل برود لحد ما خرجوا من الأوضة، كان علاء بيتشنج على الأرض، وأول ما غسان وقف قصاده فضل راكع ناحيته!!…برق نويري وصعق لما شاف المنظر}
نويري(بزعيق) :انتوا بتعملوا اية؟؟؟؟
{ابتدا غسان يعمل حركات غريبة بإيديه الاتنين في الهوا..ونويري مصدوم مش فاهم اية اللي بيحصل…لحد ما الجبل وقع بيهم، وفجأة نويري صحى من النوم مخضوض!}
علاء:مالك في اية؟
نويري(بينهج) :كابوس
علاء(بيضحك) :كابوس مرة واحدة؟…شكلك تقلت في الأكل قبل ماتنام!
نويري:أكل اية بس…ده كابوس وحش اوي اوي بشكل!
علاء:طب ماتحكيلي
نويري:حلمت استغفر الله العظيم يعني…انك ساجد لـ غسان، وانه بيقرأ عليك كلام مش مفهوم!
{اتغيرت ملامح علاء بعد كلام نويري…وارتبك!}
علاء(بتردد) :ده حلم عبيط، حد يصدق الأحلام دي برضة؟
نويري(بينهج) :انا بقول كدة
علاء:أجيبلك ماية؟
نويري(بتعب) :هات
{خرج علاء من الأوضة لقى غسان في وشه..بصوا لبعض بنظرات مريبه وبعدين راح يجيبله الماية و رجع}
علاء:حمدالله على السلامة
نويري:الله يسلمك
علاء:احنا بكرا الصبح هنغير الاتجاه وهنمشي يمين، غسان بيقول ان في حاجات جديدة في منطقة هو عارفها
نويري:ادينا ماشيين وراه للآخر
علاء:القربان يا نويري
نويري:قربان اية؟
علاء:أمال هتطلعلنا الأثار ببلاش؟…عايزين روح…روحين..تلاته..وانت طالع كده
نويري:مش فاهم برضة!
علاء:غسان هيرجع مصر، وهيستلم روح بيري…و روح زهرة أخته
{اتغيرت ملامح نويري لما سمع اسم بيري!}
نويري:اممممم…مابلاش بيري عشان بنتك متتيتمش، وشوفوا حد تاني أحسن
علاء:تتيتم لية وابوها عايش على وش الدنيا؟
نويري:خلاص يا علاء انت حر…المهم الآثار تطلع من تحت الأرض..ده دي اللي هتغير حياتنا ١٨٠ درجة وهترفعنا لفوق اوي!
علاء:يبقى مش خسارة في روح بيري،مش كدة ولا اية؟
نويري(بتردد) :اه مش خسارة
===============================
{عند بيري في المكتب، كانت بتكلم علا}
بيري:اول ما غادة قالتلي، بصراحة رحبت بالفكرة جداً…وقولت اللي نعرفه أحسن من اللي منعرفوش، وبصراحة بقى انتي أولي من أي حد غريب
علا:كفاية انك مكسفتنيش بس يا بيري، بجد مش عارفة أشكرك ازاي!
بيري:لا خالص متشكرنيش…ده احنا عِشرة عمر يابنتي..ده انا فرحانة اوي اوي انك هتكوني معايا، فاكرة أيام البيوتي سنتر ولا نسيتيها؟
علا(بتضحك) :وانا أقدر انساها برضة…ياه دي كانت أيام حلوه بشكل..انا متأكدة ان الايام الحلوه دي هتتكرر تاني..كفاية بس ان انا أشوفك كل يوم
بيري(بتضحك) :حبيبتي يا علا، خلاص عند اتفاقنا بكرا ان شاء الله تكوني عندي في المطعم، وهنتفق على كل حاجة
علا:اوكي يا بيري
بيري:باي باي
{وقفلت معاها وهي مبتسمة ابتسامة خبيثة، وخدت حاجتها بالشنطة وخرجت برا، ركبت عربيتها و رجعت البيت}
===============================
{عند حاتم ومهرة وزهرة…خدهم وراحوا بيت وجيدة، وبعد غياب مهرة عن وجيدة لمدة شهرين كان اللقاء بينهم صعب…قامت وجيدة وقربت من مهرة وعينيها فيها دموع}
وجيدة(بدموع) :حقك عليا يا مهرة…انا غلطانه يابنتي لو كنت عملت أي حاجة زعلتك
{وحضنت مهرة، وكانوا هما الاتنين بيعيطوا}
مهرة(بدموع) :وحشتيني اوي يا ماما…ازاي قدرتي تطرديني من البيت وتخليني بلف حوالين نفسي؟…مخوفتيش عليا؟
وجيدة(بعياط) :لا يا مهرة…انا خيرتك وانتي وقتها اختارتي..بس غيابك الشهرين دول أثروا فيا أوي، وحسسوني إني يتيمه رغم ان انا اللي أمك…بس يابنتي انتي واخواتك وجودكم في البيت كان بالدنيا وما فيها…كان مهون عليا حاجات كتير اوي..بصراحة حاتم بعد الموقف اللي حصل النهاردة وكبر في نظري وحسيته راجل قد المسئولية…لولاه كان زمان أمك متهانة، وكرامتها متداس عليها في الأرض من حتة كلب!
حاتم:انتي زي أمي ياست وجيدة…واللي مرضاهوش علي أمي، مرضاهوش عليكي لانك في مقامها…انا عملت اللي ابويا رباني عليه..متعلمتش أشوف الغلط قدامي وأسكت، ده حتى الساكت عن الحق شيطان أخرس
وجيدة(بدموع) :تشكر يا حاتم، ربنا يحفظك لشبابك يابني ويسترها في طريقك
حاتم:خدوا بالكم من نفسكم، وانا بكرا هعدي عليكم انا وابويا عشان نتكلم في الموضوع اللي بنأجله بقالنا كتير!
مهرة:خد بالك من نفسك انت يا حاتم، وطمنا عليك لما توصل بالسلامة!
حاتم(بحب) :حاضر يا مهرة…يلا عايزين حاجة؟
وجيدة:مع الف سلامة
{مشي حاتم، و وجيدة قفلت الباب وقعدت جنب مهرة}
وجيدة(بحزن) :متزعليش مني يا مهرة، انا كنت غلطانة…حقك عليا يابنتي!
مهرة(بحزن) :أفهم من كدة انك موافقة على حاتم؟
وجيدة:ربنا يكتب اللي فيه الخير يا مهرة…قومي غيري انتي وزهرة، وانا هحضرلكم العشا
{قامت وجيدة ودخلت المطبخ، وزهرة قامت وقعدت جنب مهرة وحضنتها}
================================
{تاني يوم عند حسن صاحب العمارة…كان بيغلي نار من اللي حاتم عمله معاه…كان بيفكر في مليون خطة ينتقم منه بيها، مكنش قدامه غير علاء..وده يرجع للموقف اللي متولي عمله مع بيري، لحد ما اتصل بيه}
حسن:الو يا أستاذ علاء..مسافر انت ليبيا ونايم في العسل واحنا هنا محطوطين في المشاكل
علاء(بإستغراب) :مشاكل اية؟؟
حسن:عم متولي اللي كان مساعد بيري على أذيتك، فاكروا ولا نسيته؟؟
علاء(بسخرية) :وانا أقدر انساه، ده بقى حبيبي هو انا بقيت أفكر غير فيه؟
حسن:حلو…ابنة حاتم اللي كان هربان في بلاد برا ورجع مصر…قولت يمكن راجع شايله قرشين حلوين هيفتح بيهم مشروع…لقيته راجع ايد ورا وايد قدام!
علاء:وانا مال أمي شايل فلوس ولا شايل طين، هعمله اية يعني مش فاهم!!
حسن:اصبر مانا جايلك في الكلام اهو…المعلم ماسكهولك وهو بينط على شباك مطبخك من المنور، انا بقول شكل ست بيري حدفته عليك عشان يبقى أبوه مره وهو مره، اهي شغالة على الاتنين ميضرش
علاء:انا مش فاهم حاجة!!…وهو اية هيبعته عندي؟
حسن:جاوب على نفسك انت بقى…اية هيجيبه عندك وهيخليه عاوز ينط في شقتك إلا لو حد زاقه يسرق حاجة…يمكن بيري مزنوقة في ورقتين تلاته ولا حاجة عشان تكمل اللعبة!
علاء(بـ شر) :تقصد ان متولي وابنه في حوارات بينهم وبين بيري؟
حسن:بالظبط…وإلا مكنوش فكروا في أذيتك
علاء(بـ شر) :انت متأكد من الكلام اللي بتقوله ده؟
حسن:طبعاً إلا متأكد..ده انا شايفهم بعينيا اللي ياكلهم الدود!
علاء(بـ شر) :جدع انك قولتلي، تصدق انت كل يوم بتكبر في نظري بحس انك قلبك عليا…برضة عشرة السنين دي كلها مراحتش على الأرض… على العموم لو حصل أي حاجة جديدة بلغني
حسن:من عينيا الاتنين، المهم طمني عامل اية في ليبيا؟
===============================
{عند حاتم ومتولي، راحوا بيت وجيدة، وكانوا كلهم قاعدين في الصالة، جات وجيدة من المطبخ بالعصير وحطته وقعدت}
وجيدة:اتفضلوا
متولي:تسلمي ياست وجيدة
{وبعد ما متولي و زهرة خدوا العصير}
وجيدة:ماتشرب يا حاتم!
حاتم:بعدين، خلينا في الموضوع المهم اللي انا وابويا جايين عشانه!…بصي انا مش كل مره هقولك انا بحب مهرة قد اية…انتي بعينيكي اللي هتقرري اذا كنت بحبها وشاريها ولالا!
وجيدة:انا بعد اللي حصل امبارح وانا نظرتي ليك اتغيرت يا حاتم…حسيت انك انت اللي ينفع يتسند عليك..انا كل اللي يهمني راحة مهرة…تكون مبسوطة وسعيدة في حياتها!
حاتم:السعادة مش في المال…السعادة في الشخص اللي هتكوني معاه…الشخص اللي هيستحمل غيره بعيوبه ومميزاته، هيقف جنبه وقت تعبه وشدته!
وجيدة:ربنا ما يجيب شدة أبداً
حاتم:وعشان برضة متقلقيش، انا مجمع مبلغ من شغل اليونان، هو أه مش كبير…بس مع الأيام هعوض مهرة
وجيدة:مفيش إشكال يا حاتم
متولي:موافقة يا وجيدة؟
وجيدة:موافقة وأمري لله
متولي:على بركة الله
زهرة:لو لولولولولولوي
{ضحك حاتم ومهرة، وقامت زهرة حضنتها}
زهرة(بفرحه) :مبروك يا مهرة يا صاحبتي يا حبيبتي، ربنا يفرحك ويكملهالك على خير!
مهرة(فرحانه) :الله يبارك فيكي يا زهرة
{قامت وجيدة وحضنت مهرة}
وجيدة(بحزن) :مبروك يا وجيدة، هتقطعي بيا يا غالية!
مهرة:الله يبارك فيكي…متخافيش هجيلك كل شوية!
متولي:مبروك ياحاتم
حاتم:الله يبارك فيك يا بابا
وجيدة:ربنا يتمملكم على خير يا ولاد!
مهرة:يارب يا ماما
وجيدة(بإبتسامة) :ناويين الفرح يكون امتى؟
حاتم:خلال الأسبوع ده ان شاء الله
وجيدة:ربنا يكملها على خير…انا هدخل أكلم خالتك يا مهرة وأبلغها
مهرة(بفرحه) :ماشي
{دخلت وجيدة جوا تكلم أختها، وحاتم ضحك لـ مهرة، وكانوا كلهم فرحانين ان وجيدة وافقت أخيراً!}
===============================
{عند بيري في المكتب..كانت قاعدة..والباب خبط}
بيري:ادخل
{دخلت علا، وأول ما بيري شافتها ابتسمت ووقفت}
بيري(بتحضنها) :اية القمر اللي هَل علينا فجأة ده؟
علا(بتحضنها) :ميرسي يا روحي انتي اللي قمر
بيري:اتفضلي
{وبعد ما قعدوا}
بيري:فطرتي ولا لسة؟
علا:أه أكلت في البيت
بيري:خدي بالك بعد كده هنفطر سوا، أصلك هتيجي بدري شوية
علا:مفيش مشكلة…بس بجد أحييكي على الديكوريشنز دي، انا فكرتك جيبتي مهندس ديكور!
بيري:طبعاً جيبت…لكن كل ده من ذوقي انا
علا(بتضحك) :طول عمرك ذوقك حلو اوي
بيري:عشان كده اختارتك تكوني صاحبتي!
علا:أكيد، ندخل في التفاصيل بقى..المشروع ده من بدايته لنهايته وصل كام ؟
بيري: Final Total، مليون ونص
علا(مصدومة) :وانتي جيبتي المبلغ ده منين؟…خصوصاً يعني سمعت ان علاء نصب عليكي في مبلغ وقدره
بيري(بـ نظرة كره) :وانتي عرفتي منين انه نصب عليا؟
علا(بتردد) :اممممم، كل الناس بتتكلم عن الموضوع ده..بس بصراحة صعبتي عليا أوي
بيري:ميصعبش عليكي غالي يا حبيبتي…علاء ده لو راجل بحق وحقيقي مكنش هرب لـ بلاد برا..انما هو زي فار الجحر…ميغركيش اللي عمله، ده قصر ديل
علا:هرب فين؟
بيري:وانا اية عرفني؟..روحي اسأليه…عشان تدخلي شريكة معايا بالنص..لازم تدفعي قد مانا دفعت، قوليلي بقى معاكي المليون ونص اللي انا دفعتهم؟
علا:اه طبعا معايا وزيادة كمان
بيري:حلو…ثواني
{وطلعت كتاب من درج المكتب، وبصيت فيه}
بيري:نبدأ بالآلآت والأدوات اللي في المطبخ، عدد ٤ بان ماري، الواحد بـ ١٥ ألف..اضربيهم في ٤،امممم هيطلعلك ٦٠ ألف جنية…دي أول حاجة…تاني حاجة بقى….
{وفي الوقت ده كانت علا، سارحة بخيالها ومش سامعة ولا كلمة من كلام بيري، وبتفكر بس ازاي تنتقم منها بعد ما عرفت انها هي اللي بتهددها!!!}
==============================
{عند حاتم خد مهرة و زهرة وراحوا القسم، وهناك دخلوا للظابط في المكتب }
حسني:حاتم؟…يااهلاً وسهلاً نورت الدنيا كلها
حاتم(بإستغراب) :هو حضرتك تعرفني؟
حسني:طبعاً ومين ميعرفكش، ده انت قعدت شهرين في سجن العقرب، والغريب انك لسة خارج امبارح، مش تلحق ترتاح طيب؟
حاتم:وهو احنا اللي زينا بيشوف راحة يا سعاة الباشا
حسني(ببرود) :نعم؟
حاتم:احنا جايين نعمل بلاغ في أخو زهرة
حسني:مين فيكم زهرة؟
زهرة:انا
حسني:مالة أخوكي؟
زهرة(بخوف) :انا جاية أعمل بلاغ في أخويا غسان
حسني:الاسم بالكامل!
زهرة(بتردد) :غسان رفعت مجدي الأباصيري
حسني:جاية تعملي بلاغ في اية؟
حاتم:احنا كمان جايين نعمل بلاغ يا باشا مش هي بس
حسني:واحدة واحدة لما نفهم، انتي جاية تعملي بلاغ في اية؟
زهرة(بتردد وخوف) :انا اخويا غسان..قاتل متسلسل، وملحد و….
{وكانت بتبص لـ مهرة وحاتم بخوف}
حسني:كملي!
زهرة(بخوف) :وكان…كان كل يوم يدخل عليا بـ جثة شكل…ومؤخراً بعت والدتي في الغرفة الحمراء على الانترنت، و….وقتلوها…و قتل… قتل حمزة أخو مهرة
حسني:مهرة مين؟
زهرة(بتشاور) :دي
حسني:وانتي اية دليلك؟
زهرة(بخوف) :ورالي الفيديو بتاع والدتي…ده غير انه كان بيعذبنا بالكهربا والنار…وكان بيضربنا…مرحمنيش ولا رحم أمي الله يرحمها
{وابتدت تعيط، ومهره طبطبت عليها}
حسني:اهدي عشان أقدر أجمع المعلومات
{طلع حسني موبايله على صورة غسان}
حسني:عايزك تركزي في الصوره كويس وتقوليلي، تقصدي غسان ده؟…ركزي في ملامحه كويس!
زهرة(بصويت) :ايوه هو… هو… ده غسان اخويا!!
حسني:انتي متأكده؟
زهرة(بصويت) :اه والله العظيم هو
{قام الظابط من مكانه وهو مصدوم}
حسني:غسان فين؟؟؟
زهرة:غسان هرب برا مصر
حسني:راح فين؟؟؟
زهرة:مش عارفة…بس صاحبه في مصر مهربش معاه، وده يعتبر دراعه اليمين وعارف خط سيره كويس اوي
حسني(بإهتمام شديد) :صاحبة ده اسمه اية؟؟
زهرة:اسمه كمال أحمد شبانه
حسني:كمال ده هيكون بداية طرف خيط القضية
حاتم:هو حضرتك تعرف غسان؟
حسني:إلا اعرفه، ده انا بدور عليه من زمان وكان نفسي ألاقيه!!
{واسترجع الذاكرة وافتكر يوم لما كان في المستشفى ودخل مكتب المدير وشاف غسان وجهاً لـ وجه، ووقتها غسان ارتبك وكان باين عليه الخوف!}
حسني:انت اسمك اية؟
حاتم:اسمي حاتم متولي
حسني:هحتاجك الفتره الجاية يا حاتم، مقابل مكافأة مالية ضخمه لا تتخيلها إن ساعدتني ولقينا غسان!!
حاتم:مفيش مشكلة
==============================
{عند متولي، كان قاعد في شقته اللي في البلد، ونسمة وضحى خبطوا على الباب…قام يفتح}
نسمة(بإستغراب) :لا مانا بصراحة مش مصدقة اللي سمعته ده…يعني اية حاتم هيتجوز رغم رفض أمي!!
متولي:استهدي بالله واقعدي يا نسمة
{قعدت نسمة وضحى قصاد متولي}
ضحى:حاتم هيتجوز مهره بجد؟؟
متولي:اه هيتجوزها…وخلال الأسبوع ده كمان
نسمة(بإنفعال) :ازاي ياناس…ازاي بس؟…ماما لو عرفت هيجرالها حاجة!
متولي:هو مش راحلها مرة واتنين وتلاته وهي برضة راكبة دماغها ومصممة؟
نسمة:ايوة بس مش للدرجادي…كان يحاول مره واتنين وعشره لحد ما قلبها يلين وتوافق!
متولي:لا اله الا الله….ده انتي ذات نفسك اتكلمتي معاها ورفضت…وكلنا جربنا معاها والتجربة فشلت…هيفضل حاتم قاعد مستني لحد ما أمه تحن عليه وتوافق؟
نسمة:لا حول ولا قوة الا بالله…بص يا بابا…لو هو عايز يتجوزها ومصمم أوي كده، احنا مش هنحضر الفرح، وياريت لو أمي عرفت متقولش اننا عارفين حاجة لان انتوا كده بتدخلونا معاكم في المشاكل!!
متولي:يعني في يوم مهم زي ده، متقفوش جنب أخوكم وتفرحوه؟…هتبقوا أنتوا وأمكم عليه؟
ضحى:لا انا هحضر…كده كده لما تتحط قصاد الأمر الواقع هتوافق غصب عنها!
نسمة:بقولك اية بعيد عني، لكن انا مش موافقة على اللي بيحصل ده، وياريت تطلعوني منها خالص!!
===============================
{يوم كتب كتاب وفرح حاتم ومهرة..كانوا عاملين حاجة بسيطة على الضيق..حتى مهرة لابسة فستان بسيط، وحاتم لابس قميص وبنطلون من غير بدلة…في حضور بنت عم وجيدة وجوزها وكانوا قاعدين في الحديقة والمأذون بيكتب الكتاب..كان اليوم ده مميز جداً عند حاتم ومهرة…اليوم اللي كانوا مستنينه من زمان..وبعد ما المأذون خلص صيغة كتب الكتاب…تعالت الزغاريد في أركان المكان…قربت وجيدة وحضنت مهره وهي بتبكي}
وجيدة(بعياط) :الف مبروك يا مهرة..انا مش مصدقة انك كبرتي واتجوزتي ياحبيبتي…انا الفرحة النهاردة مش سايعاني..مش عارفة أفرح ولا أعيط ولا أعمل اية بس!
مهرة(بعياط) :لا ياماما متعيطيش..انا عايزاكي تفرحي وتطمني عليا وانا مع حاتم!
وجيدة(بعياط) :متطمنه عليكي والله
{باست مهرة راس وجيدة، وقربت زهرة وحضنت مهرة وهي فرحانه لـ فرحها}
زهرة(بدموع) :مبروك يا قلبي…ربنا يرزقكم الذرية الصالحة، ويكمل فرحتكم على خير
مهرة(بدموع) :الله يبارك فيكي، و عقبالك مع اللي يستاهلك!
زهرة:يارب
{قرب حاتم وحضن مهرة وهو في قمة السعادة، وزادت دموع مهرة للضعف!}
حاتم(بـ فرحه) :أخيراً بقيتي مراتي يا مهرة!…وبقى اسمك على اسمي!!…من النهارده مش هكون خايف تاني…انتي بقيتي حلالي خلاص!
مهرة(بعياط) :انا مبسوطة اوي…عمري في حياتي ما فرحت الفرحة دي كلها…مش مصدقة ان ربنا استجاب دعوتي وقرب البعيد!
حاتم(بـ فرحه) :اوعدك انك طول مانتي معايا هيكون الجاي فرح وبس!
{قربت وجيدة من حاتم ومهرة}
وجيدة:امانة عليك يا حاتم..تحط مهره في عينيك الاتنين، وأوعي تزعلها منك ابداً!
حاتم:مقدرش والله، مهره في عينيا الاتنين…متخافيش انا عايزك تطمني!
متولي(بهزار) :اية ياست وجيدة، هو احنا في عزا ولا فرح؟..ماتفكي كده وتضحكي!
وجيدة(بدموع) :دي دموع الفرح والله..أصلك مش عارف انا فرحانه قد اية!!
{جات ضحى من بعيد، وحضنت مهره}
ضحى:لولولولولوي…الف مليون مبروك ياعروستنا يا حلوه
مهرة:الله يبارك فيكي يا ضحى، وعقبالك
ضحى:يارب
{وقربت من حاتم وحضنته}
ضحى:مبروك يا حاتم
حاتم:الله يبارك فيكي يا ضحى
ضحى:ربنا يسعدكم ياحبيبي
{جم قرايب متولي ووجيدة}
_مبروك يا حاج متولي، عقبال كدة ما تجوز عيال عيالك
متولي:الله يبارك فيك، عقبال عيالك انت يا حاج
{ابتدا حاتم ومهره يرقصوا سلو على الأغاني…لحد ما حاتم باس ايد مهرة، وشالها ولف بيها، والمعازيم بتسقف…وكانت زهرة وضحى بيرموا عليهم الورد من بعيد}
زهرة(بفرحه) :زي القمر يا مهره!!
{بعتتلها مهرة بوسة في الهوا بإبتسامة وكملت رقص…وفجأه حاتم وقف رقص ووقف وسط المعازيم}
حاتم(بصوت عالي) :انتوا جايين النهارده مش عشان تحضروا فرحنا…لا جايين عشان تشوفوا انا بحب مهره قد اية!!…وانا حابب أقولها قصاد الدنيا كلها…بحبك يا مهرة
{ضحكوا كلهم، ومهرة اتحرجت وشدته يكملوا رقص}
وجيدة(بفرح) :ربنا يجعل أيامكم كلها هنا وسعادة يارب، وما يخفي الإبتسامة من على وشوشكم ابداً
{وبعد ما الفرح خلص…رجعوا على شقة عم متولي، وكان حاتم مجددلها أوضة النوم لحد ما ربنا يكرمهم ويشتروا شقة..طلع حاتم على السلم وهو شايل مهرة ووراهم زهرة ووجيدة ومتولي وضحى وبقيت المعازيم}
وجيدة وزهرة:لولولولولولوي
{لحد ما دخلوا الشقة، وبالتحديد أوضة النوم..قربت وجيدة من مهرة وحضنتها}
وجيدة:خدي بالك من نفسك يا مهرة، وان شاء الله هنجيلك بكرا بالصباحية
مهرة:حاضر يا ماما
وجيدة:خدوا بالكم من نفسكم يا حاتم
حاتم:حاضر يا حماتي، خلاص هبطل ست وجيدة دي، من النهاردة هقولك يا حماتي!
وجيدة(بتضحك) :ماشي يابني
زهرة:سلام يا مهرة
مهرة:مع السلامة
{خرجوا كلهم من الشقة، ونزلوا…وكل واحد رجع بيته..ومتولي راح يقعد على القهوه مع قرايبه…كانت مهرة محرجة جداً من حاتم بعد مااتجوزوا، وكل شوية تقعد وبعدين ترجع تقف وبتلف في الأوضة كلها..ضحك حاتم وقرب منها وباس راسها}
حاتم(بفرحه) :أخيراً اتقفل علينا باب واحد؟
مهرة(بتوتر) :ممكن ادخل الحمام؟
حاتم:أه طبعا، خدي وقتك
{خرجت مهرة وهي متوتره، ودخلت الحمام غيرت الفستان وشالت الميك اب..وبعدين خرجت وقعدت في الصالة على الانترية…خرج حاتم من الأوضة وهو مبتسم لـ مهرة وقعد جنبها وشغل التلفزيون}
حاتم:بحبك اوي يا مهرة…كان نفسي موضوع جوازنا يجي في ظروف أحسن من كدة…بس انا واثق خير في ربنا وعارف انه هيعوضنا على صبرنا!
مهرة(بإبتسامة) :مش مهم أي حاجة يا حاتم…المهم اننا بقينا مع بعض…أي حاجة تانية تتعوض إلا اننا كنا نستسلم للظروف ونسيب بعض!
حاتم:وانا عمري ما كنت أقدر اعمل كده…اللي بيحب بجد يا مهرة عمره ما يسيب ولا يبعد مهما كانت الظروف قدامه اية!…حتى لو طلع بحجج الدنيا كلها..مفيش مبرر لخيانة الوعد!
{وبعدين حط ايده على كتف مهره وكمل كلامه}
حاتم:وانا حبيت أثبتلك حبي ليكي، تعرفي…انا نفسي البيت ده نمليه عيال.. وتكبر أسرتنا ويزيد الترابط ما بينا أكتر وأكتر…اية رأيك يا مهرة نتفق نسمي ولادنا من دلوقت؟
{ضحكت مهره وبصيت في الأرض وبعدين اتكلمت}
مهرة:معقول يا حاتم، بتفكر في المستقبل من دلوقتي؟
{راح حاتم شايل مهرة، فااتصدمت!!!}
مهرة(بإحراج) :حاتم..هو انت عايز اية بالظبط؟… طب… طب ممكن تنزلني ونتكلم زي الناس الطبيعيه!
حاتم:وانا بقي اعتبريني مش طبيعي ياستي، ده انا مستني اليوم ده من زمان واهو أخيراً جه!!
{ولسة هيدخل بيها الأوضة، متولي فتح باب الشقة ودخل}

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية أبي بواب وأمك خادمة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى