روايات

رواية زيدان الفصل الثاني 2 بقلم منار همام

رواية زيدان الفصل الثاني 2 بقلم منار همام

رواية زيدان الجزء الثاني

رواية زيدان البارت الثاني

رواية زيدان الحلقة الثانية

زيدان: طيب انتى بتعيطى ليه دلوقتي
قالها طفل لبنت عمه الى قاعده بتبكى
فرح: ماما قلتلي لما اكبر مش هتجوز علشان انا مش بشوف
قرب وباسها على خدها
زيدان: انا هتجوزك لما نكبر… يلا قومى علشان نتعشاء
فرح: حاضر
بعد مرور عشرين سنه
طلعت بصنية الشاى قرب وخدها منها
زيدان: ادخلى جوه لحد من الضيوف يشوفك
همست برقه: حاضر
زيدان 32 سنه عايش مع بنت عمه في بيت لوحديهم هو المسؤال عنها بعد موت اهله وهى مش بتشوف
بعد ما الضيوف مشيه قعد بتتعب
: هتعمل اي دلوقتي يا زيدان قام بخوف لما سمع صوت صريخه وخبط ودخل المطبخ
: في اي مالك
فرحه بدموع: الزيت وقع على رجلى
زيدان: تعالى ورينى كدا
قعدها على الكرسي ومسك رجلها
زيدان: مش تاخدى بالك طيب
فرح بدموع : أنا كنت بجيب حاجه من الدرج والحله وقعت
زيدان: دقيقة هجيب ميه بارده وبرهم
فرح: ماشي
جب الحاجه وحط رجلها في ميه بارده
قعد جنها: ورينى كدا احطلك مرهم
فرح: خلاص روح انت وانا هحط لنفسي
زيدان اتنهد: ام هاشم مش هنا انت عارفه انه مسافره بقاله اسبوع كانت ندهتها تحطلك مرهم
نفرح: خلاص ماشي
زيدان ماسك رجلها وحطلها مرهم
زيدان بحنيه: بيوجعك
فرحه: ايوه
زيدان بتعب: علشان تاخدى بالك انا قالتك اجيب خدامه واهى تساعدك في شغل البيت
فرح: خلاص ماشي هاته بس تسعدنى بس انا ما صدقت حفظة مكان الحاجه ولو قعدت مشتغلتش فطره هنسا
زيدان: حاضر انا كلمت ام هاشم تشفلنا وحده تساعدك وقلتلي هتجيلي في اي وقت.
في مكان تانى وقف العربيه بسرعه لما خبط وحده ونزل منها
فهد: انا اسف مكنش قصدى
البنت زينب بوجع حاولت تقوم
: انا الى اسفه كنت بتكلم في التلفون ومش واخده بالى
زينب مقظرتش تقوم
فهد: هساعدك تعالى… قومها من على الارض
زينب: شكرا جدا ليك ممكن بس توصلتى لاقرب مستشفى علشان رجلى مش قاده اقف عليها.
فهد: اكيد من غير ما تقولى فهد خدها وصلها المستشفى
زينب بخجل: تقدر حضرتك تروح
فهد: لا طبعا لما نشوف رجلك ماله
زينب كانت مكسوفه علشان خايفه يفهمه انها عايزه يدفع فلوس الكشف
زينب: حضرتك انا هبقا كويسه متقلقش وهتصل باخويا هو دلوقتي يجى
فهد: ابدا مش همشي غير لما اطمن عليكى
زينب: طيب
زينب وفهد دخلوا المستشفى
: الكشف خمسين جنيه
فهد لسه هيطلع
زينب: لا يا باشا انا مش جيباك علشان تدفغلى انا قلت توصلنى بس
فهد: انا السبب وانا الى عملت كدا يبقا انا المسؤاله
زينب: وانا قلتلك كنت بتكلم في التلفون يعني الغلط مش عليك لنفسك والله يا باشا ان دفعت ما انا كاشفه
فهد اتنهد: ماشي
زينب دفعت ودخلت لدكتور الى لفلها شريط ضاغط وعطاه مسكن
فهد: انتى هتروحى فين دلوقتي
زينب: عزبه كدا اسمه عزبة الحج سليمان
فهد: طيب تعالى انا هوصلك
زينب: لا يا باشا روح شوف مصالح
فهد: انا كدا كدا رايح هناك على فكره
زينب اتوترت بس ركبت معاه
بعد وقت وصلت
زينب: بس هنا كتر الف خيرك
فهد: انى نازله البيت دا ليه يعنى ليكى حد فيه
زينب: في وخده جبتلى شغل هنا عند زيدان بيه.
فهد: اااه
زينب: مع السلامه يا باشا… ونزلة
في الجنينه زيدان واقف وماسك تلفونه
فهد: بتعمل اي يا بص
زيدان: يا يحرقك قلتلك ميت مره متجيش تتسحب وتتكلم في ودنى مره وحده كدا
فهد ضحك: مخبارات بقا وكدا المهم مين المزه الى جيبدها تساعد فرح دى
زيدان: هى وصلت
فهد: ايوه انا الى موصلها
زيدان: وانت قبلتها فين
فهد: مش هتصدق خبطها بالعربيه وديتها المستشفى بس اي بنت بميت راجل.
زيدان: مش نوعك على فكره
فهد: بس عجباني يا خى
زيدان: طاب يلا يخوي
جوه
زينب: السلام عليكم يا ست هانم انا الخدامه الى طلبها زيدان بيه
فرح ابتسمت: اول حاجه انتى مش خدامه انتى هتسعدينى بس تانى حاجه قليلي فرح بس
زينب: ربنا يجرب بخاطرك يا فرح
فرح: يارب المهم انا كنت بعمل كل حاجه لنفسي انا مش بشوف على فكره
زينب: لا حول ولاقوة الابالله
فرح: وحصلتلى حدثه بسيطه فزيدان اصر انه يجيب وحده تسعدنى
زينب: الحمدلله والله انا كنت خايفه يكون الشغل عندكم صعب بس انا اولما شفتك ارتاحت
فرح: هتبسطى جدا معاى وانا مبسوطه اكتر لانى قلعده لوحدى علطول وبزهق انتى هتسلينى
زينب: هو حضرتك مش مرات زيدان بيه
فرح: لا انا بنت عمه بس وبابا وماما ماتوا علشان كدا قاعده معاه هو وفهد اخوه
زينب: ربنا يرحمهم
فرح: يارب… بصي هو دلوقتي المفروض نجهز الغداء علشان اتاخرنا
زينب: اعمل اي انا دلوقتى
فرح: انا هقطع الحاجه وعملك شوية حاجات بسيطه علشان مش هقدر اقف على رجلى
زينب مرضيتش تقلها ان رجلها هى كمان وجعها
: حاضر
جه صوت زيدان من برا
: فرح اعمليلنا اتنى شاى وهتيهم في المكتب
زينب: هعمله انا قليلي فين المكتب بس
بعد وقت زينب دخلت واكان زيدان في وشها امها فهد عطيه ضهر ومبتسم مستنى لما تشوفه
زينب حطت الشاى
: الشاى يا بيه.
رفعت وشها وشافته
: انت
زيدان: فهد اخويا… فهد رفعلها حواجبه…زيدان كمل… المهم طبعا ام هاشم فهمتك كل حاجه وتفقتى انتى وهى على المرتب ولو عجبتى شغلك ومحستش بتقصير هذودك
زينب: ان شاءلله يا باشا هيعحبك
زيدان اتنهد: المهم فرح مش بتشوف حاولى متخلهاش تعمل غير الحاجه البسيطه ومش تروح عند زيت كهربا اي حاجه من دى علشان ممكن تحصلها حاجه
زينب: حاضر يا باشا.
زيدان: خلاص روحى
زينب طلعت وزيدان بص لفهد
: عايز تقولى ان دى عجبتك سب كل البنات وعجبتك دى
فهد: هى ايوه لبسها غريب ومكبرها عشرين سنه والى يشوفه من برا هيقول لا مش حلوه بس البت دى لو لبست حلو هتبقا زى القمر اخوك خبره في الحريم برضو
زيدان: طيب يا خبره دى بنات ناس وباين عليه مش من النوع بتاعك انا حوالة اغير رايك وبينها وحشه بس الظاهر انها دخلت دماغك فهقطع رقبتك لو فكرت تلعب بديلك
فهد: مش واثق في اخوك ولا اي يا عم
زيدان: لا
على الغداء
زينب بترص الاكل
: حاجه تانى يا باشا
زيدان: لا.
فهد: فين فرحه هى مش هتاكل معانا ولا اي
زينب: قالت انها هتاكل معاى في المطبخ
فهد: اااه طيب
جوه
زينب دخلت المطبخ
فرح: حطيتى الاكل
زينب: ايوه
فرح: طيب يلا علشان ناكل
زينب: حاضر… ولسه هتقعد تلفونها رن
زينب بخوف: دقيقه هرد واجى
زينب طلعت من المطبخ وراحت الجنينه
زينب بخوف: عايز اي
جوز امها: فين الفلوس
زينب بدموع: لسه النهارده اول يوم شغل هقبض اخر الشهر
جوز امها: وانا لسه هستنا بقوالك اي اتصرفي اسرقي حاجه قليله عايز سلفه
زينب: ابوس رجلك استنى لحد اخر الشهر انت عايز تطلعنى من بيت الناس بفضيحه
جوز امها: 15 يوم ومش هستنا اكتر من كدا
زينب: حاضر حاضر
جوز امها: والدوا بتاع مخدعوعتك
زينب: هجبهولها وانا جايه
جوز امها: ماشي
زينب قفلة ولسه هتلف لقيت فهد وراها
: الله يسمحك بيه خضيتنى
فهد: كنتى بتكلمى مين
زينب: ا… انا يعنى كنت
فهد: متخفيش انا مسمعتش حاجه… فرح بدور عليكى علشان تاكلوا سوى
زينب: حاضر انا نادخله اهو
زينب دخلت
فهد: شكلها حكايتك حكايه يا زينب
بليل
زينب نايمه في اوضه لوحديه تلفونه رن
زينب بقلق: خير
زينب: امك تعبت جامد ونقلتله على المستشفى الحقيه علشان انا مش معاى فلوس اصرف عليها
زينب قامت بخوف ولبست هدومه وطلعت قابلة فهد
فهد: خير راحه فين في الوقت دا
زينب بدموع: ممكن توصلنى يا فهد بيه امى تعبانه اوى ونقلوه المستشفى
فهد: تعالى طيب
فهد خدها وراحوا المستشفى
زينب بلفه: لو سمحتى في اوضة راويه متبولى
الممرضه: اهى هى دى
زينب: طيب هى عامله ايه دلوقتي
الممرضه: كويسه متقلقيش ظبطنا السكر والضغط
زينب براحه: الحمدلله
زينب دخلت اوضة امها ومعاها فهد
زينب بدموع: الف سلامه يا امى وقعتى قلبي عليكىج
ام زينب بتعب: الحمدلله يا بنتى
زينب: الحق عليا انا الى سبتك انا اسفه مش هسيبك تانى
فهد: الف سلامه يا طنط
ام زينب: الله يسلمك يا ابنى انت مين
زينب: دا البيه الى شغاله عنده يا امى
فهد: انا هطلع اشوف هتخجوا امتى
فهد طلع وحاسب وخده وركب العربيه
زينب: انا مش عارفه اشكرك ازى بجد.. وحساب المستشفى انا هدفعهولك بس اول ما اقبض من زيدان بيه
فهد: براحتك انا مش مستعجل
زينب: هو انا لو طلبة من زيدان بيه انى امى تقعد معاى هيرفض والله وما هتعمل اي مشاكل ولا كانه موجوده
فهد: لا بالعكس زيدان اخويا انسان لزيز وعمره ما هيرفض
زينب: ربنا يبارك فيه يارب
فهد وصل وكان الصبح طلع قالبهم زيدان الى لسه نازل
زيدان بستغراب: في اي
فهد: تعاله هفهمك روحى انتى خلى والدتك تستريح يا زينب ومتشليش هم
والدت زينب: يا ابنى لو هعملك مشاكل خلاص
فهد: اشربي انتى بس الدوا ونامى يا ام زينب ومتشليش هم
زينب وامها مشيوا
زيدان: في اي
فهد: الست دى تبقا ام زينب هى مريضه سكر وضغط وتقريبا كدا على حسب ما فهمت ابوها راجل سكرجى وبينزلها هى تشتغل امها تعبت وهو رمها في المستشفى ومشي وهى بالامراض دى مينفعش تتهمل واظن ابوها مش هياخد باله منها فا هى جبتها هنا لو معندكش مانع يعنى.
زيدان: انت عبيط يلا من امتى تعرف عنى ان حتى محتاج مساعده ومسعتوش
فهد: طول عمرك سداد يا زيزوا
زيدان: طاب يلا غور
في الاوضه بتاعت زينب بتساعد امها تنام
: على مهلك يا امى… انا هروح دلوقتي اعمللهم الفطار واجى نفطر انا وانتى
ام زينب: ماشي يا بنتى
زينب طلعت وجهزت الاكل
زيدان بستغراب: فين فرح
زينب انا طلعت اطمنت عليه وهي تعبانه شويه بس
زيدان قام بقلق: ماله اتصلها بدكتور
زينب: لا هى هتنام شويه وهتبقا كويسه
فهد: اقعد يا عم مطنتش كدا شويه كدا وهتلايه كويس
زيدان: طيب طلعيلها الفطار فوق
زينب: حاضر
زيدان وفهد فطرو وراحوا شغلهم
فوق
زينب: احسن يا فرح
فرح: الحمدالله احسن بكتير هقوم اخد دش وانزل اسلم على والدتك
زينب: لو تعبانه خليكى ونزلى على الغدا
فرح: لا انا كويسه
زينب بخبث: بس اي اول ما قلت قدام زيدان بيه انك تعبانه اجنن هو في حاجه منعرفهاش
فرح بخجل: الصراحه انا بحبه بس هو معرفش
زينب: باين عليه بيحبك والله
فرح اتنهد: انا عارفه بس بحاول اصده علطول
زينب: ليه بس كدا يا فرح. فرح: خايفه اظلمه معاى يعني هو راجل ملو هدومه والبتات كلها هتموت عليه وانا مش بشوف… انا حاولت اتعلم اعمل كل حاجه علشان لو فكرت اتجوزه في يوم ابقا قد النسؤاليه بس الظاهر عمرى ما هبقا زى اي حد طبيعى
فرح: متقليش كدا يا فرح الى بيحب حد بيحبه علشانه هو علشان الى جوه علشان قلبه دق لشخصه دا علشان بيرتاح معاه علشان مش قادر يفكر في غير
فرح: سبيها بظروفه يا زينب… يلا بس سعدينى اروح الحمام
بعد وقت تحت
فرح: سلام عليكم يا طنط
ام زينب: وعليكم السلام يا حبيبي
فرح: انا فرح اعتبرينى صحبت زينب
ام زينب: هى حكلي عنك
فرح: انا مبسوطه اوى انكم هتقعدوا معاى انا كنت ببقا قاعده لوحدى وزهقانه
ام زينب: ربنا يعزك يا بنتى
الباب خبط شويه دخل زيدان
: سلام عليكم
: وعليكم السلام
زيدان: اخبارك ايه دلوقتي يا ست الكل
ام زينب: الحمدلله يا ابنى.. انا عارفه اننا هنتقل عليك في ببتك بس اول ما صحتى تتحسن هرجع بيتى
زيدان: بصي يا ست الكل انتى تعتبري هنا بيتك ولو سمعت الكلام دا هزعل بجد
ام زينب: ربنا يكرمك يارب وجعله عامر علطول
زيدان: يا يارب… اي يا بنات مفيش غدا ولا اي
بليل
فرح: يا طنط بالله عليكي خليها تروح معاى
ام زينب: سبيها على رحتها
فرح: لو مرحتش معاى مش راحه
زينب: يا فرح اروح فين واسيب ماما
ام زينب اتنهد.: روحى يا زينب وانا هنام هى بس معندهاش حاجه تلبسه
فرح: كدا طيب والله ازعل مش احنا اخوات… تعالى بقا نلحق نجهز علشان فهد وزيدان دلوقتي ينزلوا زن ويلا يلا
زينب اتنهد: ماشي
بعد وقت فرح وزينب نزلين وفهد وزيدان كانوا مستنينهم تحت
فهد بنبهار: الله ما صلي على النبي مش قالتك
زيدان كان بيبص لفرحه بحب حقيقي
زيدان: احم يلا
فرح: يلا زينب هتيجى معانا
زيدان: مفيش

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية زيدان)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى