روايات

رواية أسيره تميم الفصل العاشر 10 بقلم لارين

رواية أسيره تميم الفصل العاشر 10 بقلم لارين

رواية أسيره تميم الجزء العاشر

رواية أسيره تميم البارت العاشر

رواية أسيره تميم الحلقة العاشرة

= مريم مش عوزاك تبقي خايفه مني ثقي فيا
حاضر
بصي حاليا انا عندي مهمه برا مصر وهخدك معايا تركياا بس الاول هغيرلك اسمك وهويتك كلها تمام بلأسم الي قولتلك عليه اول حاجه ياستي عشان تبقي عارفه ومش خايفه انا دكتور ساجد دكتور جراحه عندي ٢٨ سنه
-طيب ومين جابني هنا ع المستشفي
رد بتنهيده: انا
-طيب وبعدين كمل
انا ليا هويتين والهويه دي مش حقيقيه
اتكلمت بقلق: ازاي اومال انت مين
انا اسمي احمد يحيي اسماعيل وابقي ابن عمك يامريم وقبل متتكلمي وتقولي اي حاجه انا مش حابب اخبي عليكي اي حاجه من البدايه هحكيلك كل حاجه بس الاول عوزه اعرفك اني ظابط ف المخابرات السريه ومحدش عارف كده ولا حد عارف انا مين اصلا كل الي يعرفوه اني اسمي ساجد صابر يحيي بصي اسمعي بقا واهدي عليا
اتكلت بتنهيده: تمام اتكلم
يوم الحادثه انا وابويا وامي واخوايا ذياد كنا جايين زياره عندكم وكنا قعدين وبنتكلم وقتها انا كان عندي حوالي ٨ سنين واخوايا ذياد كان عندو ٥ عشان بحاول افتكر عشان مش فاكر اووي المهم كان بابا وابوكي قعدين بيتكلو وبعدين الجرس رن دخل عم تميم وبابا وابوكي شدو معااه وفعلا مشي وبعد كام دقيقه شمينا ريحه بنز’ين وبعدين دخا’ن واتضح ان القصر بيو’لع من كل اتجااه حاولو يطفو الحر’يق لكن محدش عرف والشبكهه اتقطعت النا’ار مسكت ف البيت كله حاولت اهرب من باب المطبخ الخلفي وحاولت اخرج اخوايا لكن الوقت فات وكان اتخنق وما’ات دا كل الي فاكره تقريبا
دا غير الي حكيتيه ليا
وبعدين انا مكنتش عارف حاجه ولا عارف فين البيت فضلت ف الشارع مكنتش اعرف اي حاجه كنت صغير يامريم
كمل كلامه والدموع ف عينيه: كنت باكل من الشارع يامريم كنت بضرب من الناس لما كنت بطلب اكل وقت اما اكون جعاان كنت بنام ف الشارع لحد اما ف مره كنت قاعد بعيط لقيت عربيه وقفت قدامي ونزلت منها ست قربت مني وسالتني عن اسمي قولتلها احمد سالتني عن اهلي قولتلها ماا’تو وكملت بعياط حتي اخوايا ماا’ت وحكتلها قصتي واني مليش حد
قررت انها تاخدني وتربيني كانت عايشه لوحدها جوزها كان م’يت ومكنش معاها عيال ربتني ولما كنت ف ٢ جامعه تعبت و ما’تت بعدها دخلت ف حاله اكتأب تانيه لاني كنت اعتبرتها اهلي وامي وبعد فتره اكتشفت انها كانت كتبالي كل حاجه بأسمي وبس وبعدين خلصت جامعه واشتغلت وبقيت دكتورر
خلص كلامه ولقاها بتعيط اخدها ف حضنه وطبطب عليها واتكلم: يامريم انتي قويه جدا يعتبر اقوي شخص شفتو ف حياتي
اتكلمت بأستغراب: ازاي
مسك وشي بكف ايدو: عشان لو حد غيرك مر بتجربه من الي انتي مريتي بيها دي كانت هتبقي صعبه عليه وكان هيضعف لكن انتي ابهرتيني بقوتك فمتقلقيش هاخد حقي وحقك يامريم صدقيني هناخد حقنا سوا طول مأدينا ف ايد بعض
بصت ليه وعيونها كلها دموع: بجد انا مش مستوعبه بس بحاول مبينش وجعي او ضعفي
-لازم تستوعبي لازم تبقي اقوي اكتر يامريم انا بقالي سنين بدور عليهم وبفضلك لقيتهم بكل سهوله
-شكرا لانك هتقف جمبي يااحمد
-بس يهبله احنا اهل
-يااا اول مره احس انا ليا اهل
ضحك: وهفضل اهلك دايما يلا بقا حضري نفسك وزي مقولتلك مريم دي محدش يعرفها غيري كل الناس تعرف تالين وبس
رديت بأبتسامه: حاضر يا ساجد
رد عليا بأبتسامه: ايوا كدا يلا بينا
________________________________________
فوقت من سرحانيي ع صوتو
-يبنتي يلاا السحلب قرب يبرد يا بارده يلي سرحانه يقطع الحب وسنينه
ضحكت ع طريقتوو: جايه اهو جايه اصبر
اي عمال تنادي تنادي اديني جيت اهو متتصبر
=الكرتون بدأ من بدري اووي وبقالي ساعه بنادي عليكي كان فيه حاجه
اتعدلت ف قعدتي وبصيت ليه ومسكت ايدو بكف ايدي واتكلمت: شكرا ليك ع كل حاجه
كان لسه هيتكلم رديت عليه: ششش متتكلمش استني لما اخلص كلامي كله
بصلي بحب وقال اتفضلي: شكرا انك دخلت حياتي وشكرا انك ساعدتني شكرا لانك خلتني اقوي ووقفت جمبي شكرالانك انقزتني من الم’وت لولاك كنت م’يته دلوقتي شكرا لانك غيرتني وخلتني احسن شكرا ع حبك ليا وخوفك واهتمامك بيا شكرا لانك نورت حياتي وخليتها احسن ياكل اهلي
اتكلم بتكشيره: بعد الشرر عليكي متجيبيش سيره الموت اصلا وبعدين كلامك دا ع عيني وع راسي بس انا بتعصب لما بتشكريني هو مش احنا اخوات يامريم
اتكلمت بزعل وانا بحاول اداريه : ايوا ايوا عن اذنك انا مصدعه جدا وهدخل انام
رد عليا بأبتسامه كالعاده: تمام تصبحي على خير
اتكلم بينه وبين نفسه وقال: صدقيني يامريم انتي مينفعش تحبيني مينفعش خالص
ف مكان تاني)))
هو انت هتفضل كده ياتميم
مترد عليا هي خلاص ما’ات فوق بقاا
اسكت ياسيف هي مما’تتش هي عايشه عايشه جوايا وشاور ع قلبو عايشه هنااا مسجوننه هنااا دا مكانها هي عايشه مما’تتش يااسيف انا بحبها انا الي ق’تلتها مو’تها بإيدي انا لازم القيها
سيف اتكلم بعصبيه: انت واعيي لألي بتقوله دا انت بقالك 3 سنين ع الحال دا فوق ياتميم بقولك هي ما’اتت خلاص ادعيلها
دخل مراد وهو بيسقف وقال: اعتبر دا تمثيل ولا بجد
اتكلم سيف بتنهيده وهو بيقعد ع الكرسي: انت شايف اي شايفه ف حاله تستحق الهزار دا لو بتهزر
-حقيقي لا بس ازاي ياتميم الي زيك ميعرفش يحب
اتكلم تميم بوجع: لي لي ميعرفش يحب انت بتقول كده عشان انت محبتش ولا مره لكن انا حبيت مريم يامراد حبيتها وق’تلتها بسببك
اتكلم بتريقه: اسكت ياتميم انت حالتك بقت صعبه اووي وبقيت مر’يض اسكت احسن
انا هسافر ومش هرجع هنا تاني
اتكلم سيف: هتسافر فين
-تركياا هستقر هناك ومش هرجع تاني
اتكلم مراد وهو بيخرج: الي انت شايفه صح اعمله براحتك

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية أسيره تميم)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى