روايات

رواية حبيبة الأدهم الفصل الثانى والعشرون 22 بقلم حنان قواريق

 رواية حبيبة الأدهم الفصل الثانى والعشرون 22 بقلم حنان قواريق
رواية حبيبة الأدهم الفصل الثانى والعشرون 22 بقلم حنان قواريق

رواية حبيبة الأدهم الفصل الثانى والعشرون 22 بقلم حنان قواريق

في قسم الشرطة
دخل أدهم إلى مكتب اللواء عاصم وأدى التحيه العسكريه ثم جلس ، وقد كان جسده ينتفض بشكل كبير وعيناه أصبحت أكثر عمقا وبدأ شاردا في امر ما
اللواء عاصم منتبها لحالته : مالك يبني خير
أدهم بدون مقدمات : انا عايز اعرف كل حاجه من المدعو صفوت عبد ربه
اللواء عاصم بصدمه : ايه مين وانته عرفت ازااي
ادهم بحقد : انا درست كل القضايا يلي بابا الله يرحمه كان بتابعها ولفت نظري قضية صفوت بأنه مراته وابنه ماتو بحريق كبير ببيته وهو محدش عارف عنه حاجه
اللواء عاصم بهدوء : عايز احكيلك كل حاجه بس اوعدني متتصرفش بأي حاجه إلا لترجعلي صفوت ده من يوم الحادثة اختفى ومحدش يعرف عنه حاجه واحنا دورنا عليه كتيييييير بس للاسف ملقيناهوش
ادهم منتبها : تفضل انا سامعه
بدأ اللواء بالحديث عن ذلك المدعو صفوت وادهم بدأ جسده بالانتفاض بشكل شديد من هول ما سمعه
بعد دفنها لجثمان ولدها ، قررت ان تترك هذه البلاد وترحل لم يعدلها شيء يربطها هنا بعد الآن بعد وفاة ابنها او بالأحرى انتحاره ، همست بدموع : الله يرحمك يبني ضيعت نفسك بيدك ازاي رح تقابل ربك وانته مت ميتت الكفار … يا رب
بعد مرور عدة ايااام
بدأت نور بالتحسن بشكل كبير ، وذلك بمساعدة زوجها ادهم وكل من بالقصر
كانت نور تجلس على حافة السرير منتظرة عودة زوجها وحبيبها ، كانت ترتدي منامه باللون الوردي الرقيق وترفع شعرها على شكل ذيل حصان وتزين عينيها الزيتونيه ببعض الكحل
دخل ادهم إلى غرفته وجدها تقترب منه ، قام بتقبيل جبينها وامسكها من يدها وجلس واجلسها بجانبه
ادهم بمرح : مين المزه
نور بأبتسامه : معجبه
ادهم : بس انا متجوز
نور بمداعبه : انا راضيه اخش على ضره
لم يستطع ادهم كبح ضحكاته ليبدأ بضحك على تلك الصغيرة الشقيه
ابتسمت نور على ضحكاته التي خطفت قلبها للمرة التي لا تدري كم عددها
ولكن اختفت ضحكتها حينما تذكرت اهلها يجب عليها أخباره بحقيقة هو يجهلها او هي تظن ذلك
نور بجديه : حبيبي انا عايزة اقولك حاجه بخصوص اهلي
أمسك ادهم بيدها وقبلها ثم وضع يدها على قلبه
ادهم بحب : سامعه دقات قلبي يلي بتنطق بأسمك
اسمك انتي وبس يا نور حياتي انا مش عايز اعرف حاجه متهمنيش كل إلي يهمني انتي وبس ي حبيبتي
ترقرت الدموع في عينيها ورمت نفسها بين احضانه حضنه التي رأته في الأمن والأمان التي لم تراه في حياتها كلها
أدهم : يلا يا حبيبتي قومي نصلي انا وانتي سوا علشان نبدأ حياتنا على النور
اصطبغ وجهها باللون الاحمر ودلفت إلى الحمام بسرعة البرق تحت نظرات ادهم الضاحكة
في منزل عمار
كانت مريم تجلس أمام التلفاز وتحمل بيدها عليه كبيرة من الشكولاته
دخل عليها عمار وقد صدم من شكلها فقد كانت الشكولاته تغطي كافة وجهها
عمار بضحك : ههههههههههههه منظرك مسخره
مريم وهي تزم شفتيها كالأطفال : مين المسخرة ي روح امك انته
عمار بضحك أكبر من شكلها : انتي يا روحي هههههههه
خطرت لها فكره خبيثة ، وعزمت على تنفيذها
نور بوجع مصطنع وهي تضع يدها على بطنها: اااااااه بطني مش قادرة هموووووت الحقني يا عمار ااااااه
اقترب منها عمار بخوف ووضع يده على كتفها
عمار بحب وخوف : مالك يا حبيبتي حاسه ببحاجه ثم اقترب منها أكثر كي يقوم بحملها واخذها إلى الطبيب
وبسرعة البرق كانت مريم تلتقط علبة الشكولاته وتقوم برفعها واسقاطها على وجه عمار
عمار بغضب : الله يخرب بيتك عملت ايه يا بنت المجانين
مريم بضحك هستيري : هههههههههههههههههههههههه منظرك مسخره هههههههههههههههه مش قادرة
نهض عمار وتوجه ناحيتها وهو يتصنع الغضب تراجعت مريم للخلف بخوف ثم أطلقت ساقيها للريح وجرت من امامه بسرعة كبيرة ولم يمهلها عمار الوقت فقد كان يمسك بها وحاوط خصرها بين يديه
عمار بخبث : نظفي كل إلي بوشي ده
مريم بعند : لا لا
عمار : ماشي يا بنت العمري
ثم اقترب منها كثيرا ولم تدري بنفسها إلا وهي محموله بين يديه
في صباح اليوم التالي
في قصر العمري
في غرفة نور وادهم
تململت في فراشها وقد احست بشيء يقيد حركتها فتحت عينيها بكسل ليقابلها وجه ادهم النائم ، وبتلقائية اقتربت منه اقتربت منه وطبعت قبله رقيقه على خده ، ليفتح ادهم عينيه بصدمه
ادهم بهزار : احلى صباح ده ولا ايه
نور بخضه : انته مكنتش نايم
ادهم بخبث : تو
حاولت نور النهوض من جانبه ولكنه أمسك يدها وعدل من جلسته
ادهم بجديه : حبيبتي اسمعيني كويس الفترة دي مش عايزك متخرجيش برا القصر إلا وانتي معايا ماشي
نور بخوف : ليه يا ادهم في حاجه
ادهم بطمأنينه : متخافيش يا حبيبتي مفيش حاجه
ثم اكمل بشرود : شويه شغل وانهيه
حضنته نور بكل قوة دون كلمه اضافيه فقلبها يخبرها بأن حياته في خطر
بعد ساعة كان الجميع يتناولون افطارهم ولم يخلو الجو من نظرات أحمد ونورهان المحبه لنور
وكلما التقت عينيها بعيني أحمد ترتبك ولكن تخاف إن يلاحظ ادهم شيء ، ولكنها كانت مخطئة فهو يعرف سر تلك النظرات من احمد لزوجته ابتسم في نفسه وتابع افطاره
قطع ذلك الجو رنين هاتف أحمد
أحمد : خير يا امل
ريم بخبث : أحمد باشا اليوم موعد تسليم الصفقه وانته لازم تيجي علشان توقعها وتسلمها
أحمد بتفهم : تمام شويه وجاي
امل بخبث : تمام يا باشا
نورهان : خير يا أحمد
أحمد : شغل يا حبيبتي لازم تسلم الصفقه اليوم
اومأت نورهان برأسها بتفهم
ادهم موجه حديثه إلى نور : حبيبتي اطلعي بدلي هدومك علشان انا رح اخطفك اليوم
نور بفرح : وانا موافقة ثواني كده وارجعلك
ثم نهضت مسرعة واتجهت إلى غرفتها لتبديل همومها
في الأسفل
نورهان ببكاء : ادهم نور لازم تعرف حرام عليك انا مش قادرة اشوف بنتي قدامي واسكت حس بيا يا ادهم بنتي قدامي وانا مش قادرة احضنها
ناهد بصدمه : بنتك مين يا نورهان
قصت لها نورهان كل شيء بخصوص نور والتي بدورها نزلت دموعها على تلك المسكينة ماذا ستكون ردة فعلها ان علمت
ادهم بحزم : قلتلكم محدش يقلها حاجه انا مفيش عندي استعداد اني اخسرها تاني بسبب أهمالكم ليها زمان
أحمد بجديه : بس انا هقولها كل حاجه يا ادهم وهي اكيد هتسامحنا
في تلك الأثناء هبطت تلك الملاك عن الدرج وهي كالبدر في عز اكتماله
وقف ادهم وتوجه ناحيتها وامسك يدها وهمس في اذنها : ماشاء الله قمر يا ناس
نور بخجل : طيب يلا بقى خلينا نخرج
تأبطت نور يد ادهم وألقت التحيه على الجميع وتوجها نحو الخارج تحت نظرات الجميع المتمنيه لعمل السعادة
بعد ساعة في شركة أحمد
كان يراجع أوراق الصفقه ولكن لاحظ بأن هناك خطب ما في الأوراق ،
كانت امل تقف أمامه بالمكتب
أحمد بخبث : تفضلي انتي على مكتبك وانا اناديلك
ريم ببلاهه : ح حاضر
أحمد بعد ان خرجت : هههههههه تفتكريني غبي يا بتاعه حاضر انا هعلمك مين بكون أحمد العمري
يتبع ……
لقراءة الفصل الثالث والعشرون : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى