روايات

رواية شمس الأدهم الفصل السادس عشر 16 بقلم أسيل باسم

رواية شمس الأدهم الفصل السادس عشر 16 بقلم أسيل باسم

رواية شمس الأدهم الجزء السادس عشر

رواية شمس الأدهم البارت السادس عشر

رواية شمس الأدهم الحلقة السادسة عشر

سارة ” ي بنى شرطك مش صعب شوية
في النهاية هو جوزها ومش عيب او حرام انه يلمسها وهتجبله عيل منين لو ملمسهاش
عمر ببرود ” انا هجوز اختي لأكبر نسونجي في البلد دي مفيش بنت الا ونام معها من حقي اضمن انه هو عايزها لشخصها مش عشان جمالها ولا جسمها والسنة دي فترة بسيطة وهتعدي بسرعة
ولو أدهم مش هيقدر يستني سنة واحدة يقدر يرفض ويطلقها دلوقتي في الأحسن منه هيمو** ته ويتجوزوا اختي ولا اي ي أدهم
أدهم بغيظ ” انا موافق هنكتب الكتاب المساء
وغادر بغضب شديد يريد لكم عمر بشدة لكن يعلم لماذا يفعل عمر معه كل هذا . لكنه سيثبت لعمر و كلهم انه يحبها هي فقط
تنهدت بتعب لا تستطيع النوم وقلبها معه فقط ..
قامت ونزلت الي المطبخ تعد بعض الطعام راءها والدها
رأفت ” بتعملي اي ي مريم . وفين الخدم ي بنتي
مريم بانشغال ” انا جوعت اوي .. والخدم نايمين ومحبتش ازعج حد فيهم واقلق منامهم
رأفت ” ومن امتى الحنية دي كلها بنتي ال أعرفها مكنتش تعرف طريق المطبخ منين
مريم ” وقتها مكنتش اعرف اي يعنى الحب
حب ياسين علمني حاجات كتيرة انت مش هتفهمها ..
اردفت برجاء. ” ممكن اعطيه شوية أكل اكيد ماكلش لو سمحت ي بابا ارجوك اسمحلي اديله شوية أكل ده ابو ابني
نظر لحالتها بحزن لا يحب أن يرى طفلته المدللة بهذه الحالة اوماء لها برأسه احتضنته بشدة . شكرا ي حبيبي
حملت الاكل و توجهت للداخل فتحوا لها الحرس اغلقوا خلفها الباب وجدته معلق بسلاسل من حديد ويبدو عليه التعذيب شهقت بفزع وهي تراه بهذه الحالة سقطت دموعها بألم من تلك الحالة التى وصله اليها بسببها
حاولت فك قيده وهي تبكي بألم حتى انتهت من يديه رمى بثقل جسده على جسدها فاصطدمت بالخائط خلفها تاوهت بألم
فتح عينه ببطء ينظر لها بغضب شديد يريد احراقها
مريم بخوف ” انا. . انا بس انا
شهقت بفزع عندما أحاط خصرها يقربها اليه بشدة وتملك
ياسين بتملك غاضب. ” انتي حبيبتي انا . حبيبتي انا
انتي مراتي وأم ابني انا وبس . انتي ملكي انا وبس . فاهمة
انقض يقبلها بغضب حقيقي وهو يعاقبه على م قالته ان انها خطيبة أدهم وسوف تصبح زوجته وهي في عصمته اتتجراء وتقول مثل هذا الكلام
تاوهت بألم وضعت يدها على رقبته من الخلف كي يلين اصبح يقبلها بحرارة شديد وهو تبادله بجنون وسعادة
تلمس جسدها بحب دفعته عنها ببطء ابتعد بصعوبة
مريم بخوف ” ياسين انا
وضع أصبعه على شفتيها يمنعها عن الكلام
ياسين ” الأحسن تخرسي لأنك اتكلمتي كتير دلوقتي دوري اتكلم وانتي تسمعيني .. عملتي حالك مبتعرفنيش عادي . قولتي انه ادهم خطيبك. و هيبقى جوزك وانتي على زمتي مش عادي وهتندمي على كل كلمة قولتيها بس نخرج من هنا ي مريم
مريم ” لا انا مش خارجة من هنا انا هفضل مع بابا
نظر لها بملل امسك رقبتها بين يديه وهو يضغط على رقبتها بخفة في مكان مخصص جعلها تفقد الوعي بين ذراعيه
التقطها بين ذراعيه بخفة وهو يقبلها بحب
استيقظت من نومها او سباتها وجدت نفسها في غرفة جميلة بشكل لا يوصف فتح باب الغرفة معذب قلبها و روحها
ياسين بحب. ” صباح الخير ي أميرتي
مريم بغضب ” انا فين ي ياسين
ياسين وهو يقبل شفتيها ” انتي معايا ي قلب ياسين وده الأهم
مريم ” انا منفعش اكون هنا لا انا هرجع عند بابا
ياسين بغضب. ” بقولك اي اهدي كده وخليكي عاقلة أحسن م ازرعك كف اولدك وارتاح
مفيش بابا من بعد اليوم . انتي مش هترجعي لل *** من بعد اليوم فاهمة
مريم بغضب ” لا مش فاهمة. . هيقت** لك افهم كلهم دلوقتي عايزين رقبتك والتمن الوحيد انك تفضل عايش اني ابعد عنك وبس . إنساني ابوس ايدك وسبني امشي من هنا
ياسين بغضب. ” طبعا سهل عليكي تنسيني و تسيبني
انا من صغري وكل العالم عايزة تقت** لني و ممت** ش لاني اعرف اذاي احمي نفسي وال بحبهم كويس اوي
بلاش تمثلي انك بتضحي عشاني قوليلي صريحة انك مش عايزاني ومبتحبنيش وانا هسيبك تمشي علطول
مريم ” انا مش بحبك ي ديب
ياسين بغضب ” قوليها وانتي باصة في عيني انا مش بحبك ي ياسين
بصتله بتحدي جاءت تقوله بس مقدرتش لسانها انعقد مرة واحدة وهي بتبصله وبس قرب منها حتى بقى يتنفس انفاسها
ياسين بهمس ” قولي ي قلب ياسين انك مش بتحبيني
مريم بدموع وقلة حلة. ” بعشقك ياسين بعشقك
ابتسم بثقة وهي رافعة راية الاستسلام يقبلها بحب يبثها حبه بطريقة مختلفة يجن جنونه بها تبادله بحب ورقة تركها كي لا تتاذي هي و طفله نامت على كتفه بتعب
قبلها بعمق. وتركها ووضع لها ورقة عندما تستيقظ تقراءها
شعرت بفقدان الدفئ من جانبها استقامت على سريرها تنظر حولها تبحث عنه بقلبها قبل عينها حتى وقعت عينها على تلك الورقة بجانبها صدمت وهي تراءه المكتوب فيه
“بعشقك . انتي احلى و اجمل حاجه في حياتي
يمكن مش هرجع اشوفك بعد اليوم .. لاني هروح اصفي كل شغلي بالمافيا .. لو قتل*** وني و هيقت** لوني اول م يعرفوا اني عايز ابطل . متوقفيش حياتك عليا اتجوزي وحبي ال يحبك وابننا امان عندك. .حبيبك ياسين ”
نزلت دموعها بقهر. ” حرام عليك تعمل فيا كده . والله حرام عليك انا بحبك بحبك حرام عليك ياسين .. اااه ياسين
وضعه مسد** سه على الطاولة أمامهم وهو يتذكر كل ذكرياتهم الجميلة والسعيدة مع بعضهم

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية شمس الأدهم)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى