روايات

رواية ملاك بين الوحوش الفصل الخامس عشر 15 بقلم سارة بكرى

 رواية ملاك بين الوحوش الفصل الخامس عشر 15 بقلم سارة بكرى
رواية ملاك بين الوحوش الفصل الخامس عشر 15 بقلم سارة بكرى

رواية ملاك بين الوحوش الفصل الخامس عشر 15 بقلم سارة بكرى

أسماء طلعت شقة حليم وداخلة بقلق تشوف مين جوا
اسماء أتوترت : هيا فين أختك مش …ااااه اللى عملته ده
اتفاجأت لما زقها بقوة عالأرض وطلع سكينة وحطها على بطنها وهى بتاخد نفسها برعب
اسماء : حليم ايه اللى بتعمله ده ارجوك انا مبحبش الهزار دا … يلا ننزل انا مش هكلمك …
قاطعها بزعيق : أخرسى يابت .. اوعى تفتكرى انى بحبك انتى مين عشان احبك ولا انتى حد يحبك شوفى انتى عاملة أزاى … انتى مجرد وسيلة عشان أجيب مريم لحد عندى
اسماء بعياط : لاء انت كداب .. انت بتهزر وكل ده مش صح .. انت قولتلى انك بتحبنى ابوس أيدك سيبنى أمشي انا مليش دعوة
حليم : ههه مقدرش ياقطة .. لازم أنفذ اللى عاوزه وأفتكرى انك طلعتى معايا بمزاجك … اى حركة او صوت السكينة دى هتدخل جواكى
اسماء : ابوس أيدك يا حليم ابوس أيدك
حليم حط السكينة على رقبتها وهى هتتحرك قام ضغط فأترعبت وأغتصبها بالتهديد ….
………………
فى الفيلا عند أدهم دخل أوضته لقا مريم
أدهم : هو إنتى كويسة … وشك ماله..
مريم بتعب : تعبانة أوى بطنى … اه يابطنى
أدهم : أهدى هطلبلك دكتورة حالا
مريم : ل …لاء … اقصد يعنى هروحلها أحسن وبالمرة أشم هوا حاسة نفسى هيتقطع
أدهم سندها ووداها للدكتورة وكشفت عليها ..
الدكتورة : حضرتك بتعانى من أى أمراض عقلية … يعنى خلايا المخ مثلا
مريم بصت بحزن لأدهم وقالت : اه خلايا المخ متفرقة و … هو اه فى مشكلة بس ده هيفيد بإيه مع الحمل
الدكتورة : طبعا يامدام يفيد انا هعملك رسم مخ وشوية أشعة عشان أفهم الحالة
وبعد شوية فحوصات وأشعة الدكتورة خرجت هي وأدهم
أدهم : خير يا دكتور خرجتينى برا ليه وهو مريم ازاى لسة عندها مرض عقلى مش ده خف
الدكتورة : للأسف لاء من الأشعة عرفت وتيقنت أن مريم كانت بتتلقى علاج يفرق خلايا المخ وده أصابها بالفصام
أدهم : بس مريم كان عندها طفولة متأخرة
وجنون
الدكتورة : لاء مريم كان عندها صدمة مؤقتة وقفت عمل العقل عند سن معين حنت ليه او لأسباب تانية لكن مريم خفت من الحالة دى من سنة أو أكتر والعلاج اللى بتاخدوا بيفرق خلايا المخ وخلاها عندها فصام يمكن حضرتك مشوفتش شخصيات تانية ليها
أدهم : بس مريم خفت من زمان وبقت كويسة وعادية
الدكتورة : ده لما أمتنعت من الحبوب ..لكن هى رجعت تاخدها أو حد بيدهالها من رأيى تشوف مين بيعمل كده و من الأفضل تنزلوا الجنين عشان المرض هينتقلوا بنسبة ٩٠فى المية
أدهم يأس وحزن جدا عليها مهما كانت دى مراته وحبيبته
…….
فارس بغضب شديد : كنتى فين يابت عمى
اسماء بخوف : ك…كنت عند صحبتى باخد منها ملزمة … ممكن أطلع أرتاح
فارس شدها من دراعها ودقق فى ملامحها شوية : اى اللى فى وشك دا .. اى يبت الجروح دى
اسماء دارت الجروح ببدرة بس هو شافها للأسف
اسماء بخوف : دى …دى خبطة أتخبطت فى بوابة الكلية النهاردة و
لقته بيرفع طرحتها وشاف الأثار اللى على رقبتها ، كانت ملياها ، برق بقوة شديدة وكأنه أتصعق بكهربا : اى داااا ؟ اى اللى فى جسمك ده … مين الل عمل كده
اسماء : سيب شعرى اااه … دى حساسية و
فارس : لو منطجتيش مين اللى عمل كده والله ماتكفينى زمارة رقبتك أطلعها فى يدى فاهمه
اسماء بعياط : هقول والله بس سيب شعرى اااه
فارس : جولى … أنطجى انا على أخرى … الله الوكيل أشرب من دمك
اسماء حكتله كل حاجة وهو متسمر بيسمع بصدمة وفضل يضرب فيها بكل قوته لدرجة أنهيارها وجسمها نزف من كل مكان
اسماء : ابوس أيدك يا فارس انا مليش دعوة
فارس شدها من شعرها ورفعها : عنوانه.. أدينى عنوانه يلاااا
اسماء بانهيار : حا…ضر
ملته العنوان وهو طلع زى الطيارة على العنوان ، راح هناك و خبك بقوة لدرجة العمارة كلها طلعت تشوف بس هو مش موجود
……….
عدا يومين من غير أحداث مريم حالتها ساءت وبدأت تشوف وتسمع هلاوس
مريم : أدهم … يا أدهم أبعدها عنى ابوس أيدك انا معملتلهاش حاجة … مى مى خلاص يامى هبعد عنه بس متأذيش أبنى
أدهم بتعجب : هيا فين مى ؟؟
مريم بتشاور لمكان فى الأوضة وبتعيط : اهى يا أدهم شوف السكينة عاوزة تقتلنى
أدهم : مريم أهدى ده توتر بس أهدى .. مفيش حد فى الأوضة إنتى يمكن مرهقة
مريم بصراخ : انت بتقول ايه انت مش شايفها … اهى قدامك شوف ..شوف ياأدهم شوف
أدهم حضنها وهى بتعيط : وحياتك لأعرف مين اللى عمل فيكى كده وأكله بسنانى .. أهدى انا معاكى هاخدلك حقك منهم واحد واحد
مريم : انا هموت يا أدهم … لو موت خلى بالك من أبنى
أدهم بعدها ومسك وشها : لا يامريم انتى هتخفى … انتى لو بعدتى عنى انا ..
مريم بلهفة : انت أيه ؟؟
أدهم : مش هتبعدى يا مريم وهتربى أبننا
الباب خبط ودخلت صفية : اللبن يابنتى
أدهم : لبن ؟؟ ليه
صفية بخبث : انا بعملها كل يوم لبن عشان الولد يتغذى اه
مريم خدت الكوباية وشربتها وصفية أبتسمت برضا وخرجت
رغدة : ها ياماما أديتيها الجرعة
صفية : اه بس انا لية حسيت ان أدهم شك كده … بت يا رغدة انا خايفة
رغدة : لا متخافيش أدهم عمره مايشك فيكى
…….
اسماء : عملت ايه … فارس رد عليا انا ذنبي ايه انا مكنتش أعرف …اااه
فارس كان ماسك رقبتها : أجفلى خشمك مسمعش ليكى حس .. أجتله مجتلوش ملكيش دخل … اللى حصل كانه محصلش فاهمه ولا أفهمك
اسماء : يعنى ايه
فارس : يعنى انا شيلت التسجيلات لما دخلتى معاه العمارة وأنتى أوعى تنطجى أسمه حتى لو بينك وبين نفسك
اسماء : هتعمل ايه … هتقتلنا صح انا استاهل الموت انا اللى طلعت معاه مكنش لازم اعمل كده ابوس ايدك لو قتلتنى خبى سرك معاهم
بصلها بإحتقار ومشي بعربيته لمكان بعيد لحد ما وقف قدام مخزن ، نزل وقابله مساعده
فارس : عملت المطلوب يا عسيلى
عسيلى : ايوة ياباشا ربطنهولك كيف البهيمة ورميناه فى المخزن
فارس : افتح الباب … عاوز أشوفه
عسيلى فتح الباب وفارس دخل وجواه غل من ناحية حليم اللى كان مربوط ومضروب فى كل مكان ، اول مافارس قرب حليم أرتعش
حليم : انت مين … أرحمونى أبوس إيدكم انا معملتش حاجة
فارس : أنى مهرحمكش غير لما تكون جته .. وحياة كل شعرة لمستها من بت عمى لدوجك العذاب ألوان لحد ما تموت نفسك بنفسك أنى معوذكش تموت شهيد عاوزك تموت كافر … شوفت قد أيه انا جبروت
حليم : اسماء … هتجوزها والله انا مستعد اتجوزها دلوقتى بس أرحمنى أبوس أيدك يا فارس
فارس أبتسم بشر : لاه بت عمى متتجوزش ست من جنسها بت عمى لما تتجوز تتجوز سيد الرجالة كلها … وانا هغسل عارى بيدى ودمك جريب هيكون فى يدى … عسيلى
عسيلى : ايوة ياباشا
فارس : انتوا مدلعينه كده ليه ماتورونا يارجالة العذاب بجد … مش عاوز رحمة ولاعاوز موت
………………
تانى يوم مريم صحيت لقت نفسها نايمة جنب أدهم ، صرخت جامد : أنت مين … قووم ايه اللى منيمك جنبي
أدهم : مريم فى أيه .. انتى كويسة
مريم كانت هتقع أدهم لحقها : انت مين انا هوديك فى داهية أهلى صعايدة وهيقتلوك
أدهم : مريم .. مريم أنا جوزك
مريم بتبعد لورا وأدهم بيقرب منها وهى شايفاه زى الشيطان ، صرخت وسحبت سكينة ضربته بيها فى بطنه
أدهم : اااه
وقع عالأرض بدمه المتغازر وهى باصة عليه وعلى السكينة ، رغدة دخلت بتصوت : ادهم … ادهم فوق يا أدهم … ايه اللى هببتيه ده منك لله … أدهم حبيبى رد عليا
… ياماما أطلبي الأسعاف حد يلحقنى
أدهم : مريم …خلى بالك منها
رغدة بعياط : أدهم والنبي يا أدهم انت هتعيش انا بحبك
رغدة أخدت أدهم للمستشفى وبتسوق وهى خايفة ، وفجأة أدهم خد التلفون يطمن على مريم
رغدة : بتعمل ايه يا أدهم
أدهم : هطمن على مريم … دى تعبانة وملهاش ذنب
بيفتح التلفون ورغدة بتتخانق عشان خوفه عليها ، فجأة شاف رسالة من فارس ، فتحها بتعجب ولقا كل حاجة فى الشات ، رغدة بتقوله نفذت كل حاجة وأديتها المخدر أطلع البيت ومرة وهو بيقولها انه مقدرش يعمل لمريم حاجة بس أدهم فكر انى عملت وطلق مريم
رغدة : بتبصلى كده ليه … انت متصلتش ليه بست مريم
أدهم ضربها قلم على وشها وبيخنقها : انا اللى هقتلك يا كدابة يابنت الكلب … انتى تستغفلينى وكمان بتديها دوا عشان عقلها يروح ياجبروت
رغدة : أدهم  انا سايقة سيبنى .. نروح المستشفى وبعدها نتكلم … لااااا
وفجأة العربية أتقلبت وطلع منها نار والناس أتلمت على اللى جواها والنار بتولع
…….
صفية : أهدى كلهم خاينين وهيقتلوكى … انتى لازم تخلصى من كله
مريم كانت تحت سيطرتها خالص وهى طلعت سكينة وقالتلها : خدى أقتلى نفسك عشان تروحى لمى هى هناك
مريم : مى
صفية : اه مى خدى يلا لازم تروحى قبل ما أدهم يجي ويمنعك تروحى لأختك … يلا .. قولى أدهم شيطان وانتى هتروحى لمى
مريم : أدهم شيطان … هروح لمى
ومسكت السكينة ولسة هتغرزها فى بطنها دخل فارس وشد السكينة من أيدها
صفية : فارس كويس انك جيت شوف مفعول الدوا .. مريم هتروح لمى خلاص
شدته بعيد وقالت بصوت خافت : مريم هتقتل نفسها كده الورث يكون ليك وأهى ريحت نفسها وريحتنا
فارس ضربها بالقلم على وشها وقال : انتى قادرة انتى وبتك … انا غلطان فى حقك يا مريم سيبتك ويا شياطين وحوش وانتى ملاك .
مريم : انت انت عاوز تقتلنى انت شيطان … عاوز تقتلنى انت وأدهم
فارس لمح السكينة فيها دم وقال : أدهم … انتى عملتيله أيه
مريم بعياط: معملتلوش .. هو فين أدهم .. أدهم انت فين يا حبيبى
فارس : منك لله مريم أتجننت … مريم فوقى يامريم
مريم : فين أدهم … أدهااام
فارس : تعالى يا مريم مش هتفضلى هنا لحظة
صفية : ايه ضميرك صحى مرة واحدة ما أنت كمن عاوزها عشان مصلحتك
فارس : انا مش هرد على حرمة متعرفش كلمة عن الرحمة كيفك … ولما ياجى أبن أخوكى عرفيه يطلجها
……….
سارة : على أنا صبرت عليك كتير أوى أظن كفايا لحد هنا … انا مستنية كلمة واحدة
على : ولية أقول الكلمة دى ليه ما نبدأش سوا نعمل حياة جديدة ونتجوز بجد على الورق وفعليا … سارة أنا مش عاوز أطلقك
سارة بتعب : بس انا عاوزة أظن ده كفايا .. مش عاوزة تأخير وعمومًا أنت مش وحش تستاهل بنت الحلال اللى تصونك
على : سارة أستنى
سارة كملت طريقها لحد ما وصلت طريق بعيد ومقطوع وفجأة عربية جات بسرعة رهيبة وهتدوس سارة ، صرخت وحطت أيديها على وشها برعب .
العربية وقفت عندها ونزل شابين ، الأول كتفها والتانى حط منديل مخدر على مناخيرها الى ان حست بتخدير وغابت عن الوعى ، شالوها وطلعوا على طريق بعيد جدا وبعد ساعات فوقها
سارة : أنا فين
كان فى راجل قدامها طويل القامة وبإيده شاور للرجالة وهما أنصرفوا
سارة : مين حضرتك ممكن تقول جبتنى هنا ليه … اه فاكرنى من العيال اللى بيخافوا لا تبقى متعرفنيش
فجأة لقته أستدار وشدها ، أيده كانت على بوقها ومبرق جامد فى وشها
_أسكتى بقا … ايه لك لك انا اللى جيبتك هنا يا سارة .. عارف إنك مش متفاجأة شوفتك لما شوفتينى بهرب يوم الحادثة
رغم إن سارة عارفة ان محمد عايش إلا إنها اتفاجأت مكنتش متوقعة أنها تشوفه تانى
سارة : محمد !!
فلاش باك
وقت الحريق البوليس كان بينقذ سارة وهى باصة على محمد شافته قام وبيهرب من منفذ سرى
على : يلا يا سارة هو خلاص مات
سارة : اه مات
باك
محمد : ليه داريتى
سارة : انت عاوز أيه يا محمد
محمد : ايه السبب انك تدارى لحد كده
سارة : وأيه السبب انك تسيبنى حية بعد ما عرفت إنك عايش .. ايه اللى مخليك واثق أنى مش هقول للبوليس مثلا
محمد : عارف انك مش هتقوليلهم .. طلاما سكتى مرة يبقى خلاص اما السبب التانى انى مقتلكيش هتعرفيه بس مش دلوقتى
#سارة_بكرى
سارة : محمد انا أعتبرتك موت مش عاوزة أرتكب ذنب أنى أشوفك عايش وأسيبك فى مكان غير مكانك
محمد : وأيه مكانى ؟؟
سارة : السجن .. انت فاكر أن الهروب حل هو اه سهل بس مش مكانك .. اوعى تقول أتغيرت طلاما مخدتش جزاتك يبقى متغيرتش ولا هتتغير .. خليك شجاع وواجهه البوليس
محمد : انا مش جبان يا سارة ومش خايف من حد قريب هظهر لما أظهر برائتى .. انا أتحطيت فى جرايم معملتهاش مش هكدب وأقول معملتش جرايم بس أنا أتورطت
سارة : والله وأيه الورطة ومن مين أصلاً
محمد ضحك وقال : عاوزة تعرفى من مين .. طب ما بلاش
سارة : انا عاوزة أعرف من مين قولى !!
محمد : جوزك .. على
سارة : ….
محمد : متتصدميش كده كنتي فاكراه ملاك … على كان صاحب الطفولة ليا انا ويارا مكنتش أتخيل أنه بيحقد عليا لدرجة أنه يستغل أختى عشان يوقعنى يارا الله يسامحها حبها كان عامى عنيها خدعها وصورها معاه وقتها كان شغلى سليم لغاية ما هددنى بصورها وكان الموضوع بينا أحنا التلاتة
#سارة_بكرى
سارة بدموع : كمل .. كمل يا محمد ثق فيا انا هصدقك
محمد خد نفس طويل : ورطنى فى شغل السلاح والألماس والممنوعات وهو كان بيكسب من ورا ده ملايين .. هو السبب فى موت يارا عشان يجيبك مكانها و تقدرى تخدعينى عارف ان محدش يعرف أى حاجة عنى غير يارا وهو بس طبعا هو قدام البوليس ميعرفش حاجة قتل يارا … وجابك مكانها بمنتهى السهولة !!
سارة : يعنى ايه … يعنى هو اللى المفروض ينضف البلد من المجرمين مجرم … اللى كان بيقولى قد أيه أنت مجرم و سفاح هو السبب فى كل دا
محمد : سارة انا عاوز أطلب منك طلب واحد وبعدها مش هاشوفى وشى هبعدك عن كل حاجة .. ممكن
سارة هزت راسها وهو بدأ يقول طلبه
سارة : نعم !! انت عاوزنى انا أعمل كده
محمد مسك إيدها : سارة ده أخر طلب وبعدها هتستريحى منى للأبد
……..
فى الصعيد …
فارس : عمى فتحى حابب أكلمك فى موضوع مهم
فتحى : جول يا ولد
فارس : إطلب يد بنتك أسماء
مراته زغرطت وأمه ضربت على صدرها : يا عيب الشوم ومريم ؟؟ أنت هتتجوزها
يتبع ……
لقراءة الفصل السادس عشر : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى