روايات

رواية غرام تركي الفصل الثاني عشر 12 بقلم لؤلؤة محمد

رواية غرام تركي الفصل الثاني عشر 12 بقلم لؤلؤة محمد

رواية غرام تركي الجزء الثاني عشر

رواية غرام تركي البارت الثاني عشر

رواية غرام تركي الحلقة الثانية عشر

دخل رسلان مكتب القائد وفضل واقف مصدوم أول ما شاف الوحش وكلم نفسه ( معقوله ده الوحش اللي مدوخ الدول كلها وراه يبقى ده )
كان الوحش لابس بدله جلد سوده وقناع اسود على وشه مش باين منه حاجه حتى عيونه عليها طبقه سوده مخبياها كان قصير ورفيع بس أوي
الوحش / ياترى خدتلي كام صوره على كده
رسلان وهو بيفوق من صدمته / مش مصدق إنك انت الوحش
الوحش / ليه مالي يعني
رسلان / كنت متخيل الوحش اللي الكل بيترعب منه ده طول بعرض بعضلات مش صغير أوي كده
الوحش / مش بالجسم
رسلان بسخريه / أومال بإيه
الوحش / بالعقل وقوة القلب يا قيصر
رسلان باستهزاء / بجد والله العقل وقوة القلب ده انت لو خدت قلم هتنام مكانك سنتين
الوحش / امممم تحب تجرب
رسلان / أجرب أوي مجربش ليه
الوحش / خلاص ميعادنا في قاعة التدريب بعد ساعه
رسلان بثقه إنه يقدر يهزمه/ اتفقنا
إبراهيم / ممكن نبطل لعب شويه ونشوف شغلنا
الوحش / مع حضرتك
رسلان وهو بيبص للوحش بجنب عينه / يلا
إبراهيم / انت قولتلي يا وحش إنك شاكك في حاجه
الوحش / حضرتك سجن الصحراء اللي تحت الأرض مين المسؤول عن حمايته
رسلان / أنا مسؤول عن حمايته
الوحش / وعملت ايه لحمايته
رسلان / عملت أجهزة أمنيه عاليه كلها تكنولوجيا وكمبيوتر عشان حتى لو حد من الحراس حاولوا يخونوا أو أي حاجه محدش هيعرف يهرب حد من السجن ده لأنه مزود بأجهزة أمنيه عاليه
الوحش / وطبعاً الأجهزة الأمنيه دي من اختراعاتك وتصميمك صح ؟
رسلان / صح
الوحش / والسجن ده مين المساجين اللي فيه
رسلان / المساجين اللي فيه مش كتير هما بس بتوع أخر عملية
الوحش / اللي هما منظمة الهكر الألمانيه لما حاولوا يخترقوا نظامك الأمني للمبنى السري اللي احنا فيه ده صح ؟
رسلان / أيوه
الوحش / طب وده ملفتش نظرك لحاجه
رسلان وهو بدأ يمسك طرف الخيط / تقصد يعني إن هما ؟
الوحش / هما ازاي وهما جوا السجن أنا أقصد إن دول تبعهم عاوزينك انت عشان عبقريتك في الهكر ده غير اختراعاتك اللي بتزيد يوم عن يوم ده غير برضه إن محدش هيقدر يخرج منظمة الألمان من السجن غيرك
رسلان / صح معاك حق هي ازاي كان غايبه عن بالي دي أنا فعلا كنت ناسي المنظمه الألمانيه اللي في السجن دي اصلا
الوحش / أي خدمه
إبراهيم كان باصصلهم وساكت رسلان / حضرتك ساكت ليه
إبراهيم بابتسامه / أصل شايف فريق مكمل بعضه انتوا بجد تحسكم مكملين بعض جدا بفكر أشكلكم فريق
الوحش بص في ساعته ورجع بص لرسلان / نتكلم في حوار الفريق ده بعدين باقي من الساعه ربعايه يلا يا بطل والا اتراجعت
رسلان بصله بتحدي / لأ متراجعتش يلا
طلعوا الإتنين من المكتب وكمان إبراهيم راح معاهم عنده فضول يشوف مين هيكسب رسلان بجسمه الرياضي وعضلاته والا الوحش بعقله وذكائه لأن لو قارنا جسمه بجسم رسلان فهو فعلاً مش هيستحمل قلم
يوسف قابلهم وهما راحين صالة التدريب / ايه ده انتوا راحين تدربوا والا ايه
إبراهيم / ده ماتش مابين الوحش وقيصر
يوسف بصله بصدمه / لأ ده أنا كده أتفرج ونجيب الناس تتفرج وعلى صوته في المبنى كله / فيه ماتش مابين الوحش والقيصر يا جماعه في صالة التدريب يلا نتفرج
الكل راح على صالة التدريب عشان يتفرجوا وكمان عندهم فضول يعرفوا مين اللي هيكسب كلهم وقفوا في جنب والوحش ورسلان في النص كان رسلان باصصله بتحدي كبير وثقه إنه ميقدرش يتغلب عليه لفرق الحجم والقوة أما بقى الوحش فطبعا محدش عارف يحدد شعوره أو تفكيره حالياً لأن مش باين منه حاجه اصلا
بدأ الماتش ورسلان بص للوحش بهدوء واستهزاء وفضل مستنيه يبدأ ولكن الوحش مبدأش ففهم إنه مستنيه يبدأ هو الأول وفعلاً بدأ بسرعه عشان ينهي لعب العيال ده زي ماهو سماه

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية غرام تركي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى