روايات

رواية عشق السلطان الفصل العشرون 20 بقلم دعاء أحمد

رواية عشق السلطان الفصل العشرون 20 بقلم دعاء أحمد

رواية عشق السلطان الجزء العشرون

رواية عشق السلطان البارت العشرون

رواية عشق السلطان الحلقة العشرون

عدي وقت طويل في بيت يوسف خال سلطان كان الوقت بيعدي براحة رهيبه و جو مريح نفسياً و خصوصا بعد ما نيفين مشيت بعد ما والدتها و خليتها ترجع البيت.
و فريد خرج راح المحل بعد ما احمد طلب منه دا رغم ان فريد مكنش عايز يمشي لكن والده أصر سلطان حاول يتدخل و يروح بداله لكن احمد رفض بجدية و تصميم.
غنوة كانت قاعدة مع سلطان في البلكونة و هي بتشرب الشاي، العشاء اذنت من بدري و الرجاله خرجوا صلوا برا و البنات صلوا في البيت و جهزوا تسلية و فيلم يتفرجوا عليه..
سلطان:مش عايزه تتفرجي على الفيلم و لا ايه.
غنوة بابتسامة : بصراحة مش بحب الأفلام الأجنبي… او اقولك الصراحة
أنا للأسف خرجت من التعليم بدري أنا بعرف اقرأ و اكتب بس لأنهم بيتكلموا بسرعة و كمان الترجمة تختفي على طول مش بحس بحماس و انا بتفرج على التلفزيون
و كمان مش من محبين الأفلام الاكشن اوي بحب الهدوء… و الأفلام القديمة علشان كنت بتفرج عليها مع ماما الله يرحمها…
سلطان بابتسامة حزينة:كنتي بتحبيها..

 

غنوة:محبتش حد ادها هي الوحيدة في الدنيا اللي كفتها تكسب اي حد تاني… كانت حنينه اوي و يمكن دا اللي افتقدته في حياتي… عارف يا سلطان كان عليها حضن دافي اوي مكنتش ببقى عايزاه ابعد عن حضنها و هي كانت تقولي بطلي شغل العيال الصغيرة دا… ريحتها وحشتني
عارف رغم أنها مش بتحط بهارات في الأكل لكن كانت و لا اجدعها شيف… تعرف أنا حاولت كتير اوي اوي اني اعمل نفس الاكل اللي بتعمله بنفس الطريقه لكن معرفتش
يعني مثالا كان عليها طبق مكرونه بالصلصة و البصل و التوم كانت رهيبه
اول مرة دوقتها حسيت بالانبهار رغم انه طبق مكرونه عادي جداً من وجهة نظر اي حد لكن هي بالذات كانت مختلفه و كانت جميلة جداً.. انت عارف بعد موتها كنت بقف في المطبخ كتير اوي كل ما كانت تيجي على بالي كنت ببكي كتير اوي و لما بتعب بدخل المطبخ و أحاول أعمل أكله من اللي كانت بتعملها و لما تجهز و اقعد أكلها مكنتش بحس انه نفس الطعم فكنت بعيط يمكن تشوفه هبل و حاجة عبيطة
بس هي…. هي كانت روحها موجوده في كل حاجة كانت بتمسكها
هي بس وحشتني اوي… أنا اسفه عارفه اني رغاية..
سلطان قام قعد جنبها و هو مبتسم…
:اقولك الصراحه انا بقا… أنا بحبك اوي لما تتكلمي كدا… لما بتسكتي بخاف… بحس أن فيه مصيبة هتحصل…
غنوة رغم ارتباكها من طريقته لكن ابتسمت لحد ما حسناء دخلت و هي باين عليها النوم

 

حسناء:انتم لسه قاعدين هنا ياله قوموا… ادخلوا ناموا الوقت اتأخر…
غنوة:لا احنا هنرجع البيت…
بقلم دعاء أحمد
حسناء و هي بتبص لسلطان بقلق
:ما هو فيه مشكلة..فريد اخد عربيتك لان عربيته كانت عطلانه اصلا أنا اللي اديته المفاتيح و هو كلمني من عشر دقايق تقريبا قال انه مش هيعرف يجي و هيعمل كم مشوار بعربيتك و بعدين بدل ما تروحوا البيت هنا كبير و كمان علشان منسبش بابا يبات لوحده… في اوضة فاضيه و على فكرة عمتي نعيمة هتبات هنا هي كمان هي و عمي احمد…
غنوة استغربت ليه كلهم هيباتوا في البيت لكن سلطان اتكلم بهدوء
:ماشي يا حسناء مش فيه بيجامه ليا هنا…
حسناء:اه البيجامة بتاعتك جوا متطبقه… و أنا هجيلك بيجامه من عندي يا غنوة..
سلطان :ماشي يا حسناء روحي هاتي بيجامه
حسناء مشيت و غنوة بصت لسلطان باستغراب
:ليه كلكم هتباتوا هنا النهاردة…
سلطان بصوت واطي:
لأن دي السنوية بتاعت مرات خالي الله يرحمها و لان خالي كان بيحبها اوي مبحبش نسيبه في اليوم دا و علشان كدا جينه من بدري… علشان نقعد معه يعني.
غنوة:الله يرحمها…

 

سلطان:طب ياله بينا…
غنوة قامت معه و في الطرقه حسناء ادت لغنوة بيجامه من بتاعتها…
بعد دقايق
غنوة خرجت من الحمام و هي لابسه البيجامة لقت سلطان نايم على إلانترية
سلطان:تقدري تنامي على السرير النهاردة و أنا هنام هنا…
غنوة كانت هترفض لكنه اتكلم بسرعة
:اطفي النور يا غنوة و استهدي بالله و نامي…
غنوة وقفت للحظات ساكته لحد ما اتحركت و طفت النور و راحت ناحية السرير فضلت قاعدة مكانها لدقايق و هي بتبص له و حست أنه نام…
رواية :دعاء أحمد
شدت الغطا عليها و حاولت تنام و تريح دماغها من الصداع اللي حاسه بيه معداش عشر دقايق و كانت نايمة بعمق….
سلطان اتعدل بعد نص ساعة و هو مش عارف ينام على إلانترية و جيه على باله ازاي هي كانت بتنام على إلانترية طول الفترة اللي قضوها في بيت والده…
اتنهد بضيق و قام راح ناحية السرير كان خايف تصحى و تعمل مشكلة لكن بمنتهى الهدوء نام، اتخض اول ما لفت و راسها كان مواجه له…

 

لحظات و هديت سلطان ابتسم و اتنهد براحة و هو حاسس بقرب المسافه بينهم لأول مرة مد ايده على ملامحها الهادية…
غمض عنيه و حاول ينام و ينسى اي حاجة وحشه عملها فيها….
عدت الساعات بسرعة “بعد الفجر”
غنوة فتحت عنيها و هي حاسة بدفي و كسل لحظات لحد ما استوعبت انها نايمة في حضن سلطان و هو بيضمها له بقوة
شهقت من الخضة و قامت بسرعة بعدت عنه…. سلطان فتح عنيه بانزعاج و بص لها باستغراب و هو بيمسح على وشه
:في ايه؟
غنوة بارتباك :أنت… انت كنت نايم على الكنبه… ايه الل..
سلطان :ايه اللي خلاني انام جنبك؟
غنوة بتسرع:لا ايه اللي خلاني انام في حضنك؟
سكتت فجأة لكنه ابتسم بخبث
:و أنا مالي انتي اللي نمتي كدا واضح انك كنتي مرتاحة و بعدين كل الحكاية امي معرفتش انام على إلانترية فجيت انام هنا.
غنوة قامت بسرعة و راحت ناحية الحمام و قفلت الباب وراها
كانت حاطة ايدها على قلبها بخوف.. غمضت عنيها و هي بتحاول تهدأ و مش فاهمة ازاي عملت كدا و لا فاكرة اللي حصل لكن اللي قلقها أنها فعلا كانت مرتاحة!!
*************************

 

بعد كم يوم
.. في بيت سلطان
غنوة دخلت وقفت في المطبخ و هي فرحانه و هي بتفكر في سلطان بشكل تلقائي
اتنهدت بسعادة و هي بتفكر تجهز ايه للعشاء
لكن مع ذلك كانت حزينه لأنها عارفه ان دا وهم في دماغها و أنه يمكن ميقصدش كلامه
غنوة لنفسها؛ انتي وقعتي و لا الهوي رماكي يا حلوه… شكله صابك يا خوفي عليكي من اللي جاي يا بنت فاطمه…
بدأت تجهز الأكل بأريحية و حب عدي الوقت بسرعة ساعات طويلة عدت لدرجة أنها قلقت لكن مع ذلك مكنتش عايزاه تكلمه في الموبيل.
رواية دعاء أحمد…
قامت بهدوء دخلت اوضتها، قعدت على السرير و هي بتقلب في الموبيل لكن بعد دقايق قليلة كانت نامت بعمق
تاني يوم الصبح
بدأت تصحى و هي منزعجة من اشعة الشمس عليها… قامت بضيق و مسحت على وشها لكن اتخضت لما سمعت صوت سلطان بيتكلم يجدية
: نمتي كتير النهاردة..
غنوة رجعت شعرها لوراء و هي بتظبط شكلها و بتتعدل تقعد على طرف السرير

 

:هي الساعة كم؟
سلطان:تسعة… من عادتك بتصحي بدري
غنوة:جايز علشان سهرت امبارح…. هو أنت اتاخرت ليه؟
سلطان:أنتي كنتي مستنياني؟ مع أنك بتنامي بدري
غنوة: مش بالظبط بس مجاليش نوم و استنيت… هو انت اتاخرت ليه؟
سلطان:كان عندي شغل كتير فانشغلت… كان ممكن تكلميني بدل ما تستني
غنوة بارتباك:مجاش على بالي الصراحه
سلطان قام و بصلها بجدية
:مستنيكي في الصالون يا غنوة فوقي و تعالي ورايا.
خرج و سابها قاعدة مش فاهمة في ايه و لا هو عايزها ليه.. قامت جهزت و غيرت هدومها و خرجت
ابتسمت لما شافته خارج من المطبخ و شايل صنيه صغيرة عليها فنجانين قهوة
غنوة:واضح انه موضوع مهم اوي علشان تعملي القهوة بنفسك….
بقلم دعاء أحمد

 

سلطان:اظن أنه مهم فعلا لينا احنا الاتنين اقعدي يا غنوة…
غنوة قعدت على الركنة و بصت له
:موضوع اي دا بقا
سلطان:غنوة انتي اكيد فاكرة اتفاقي معاكي قبل ما نيجي البيت دا
ان فترة و هنطلق و انتي هتروحي لحالك و الموضوع دا هينتهي صح..
غنوة هزت رأسها الايجاب و هو كمل كلامه
:باختصار يا غنوة أنا مش عايز دا يحصل… و بصراحة أكتر الكلام اللي عندي مينفعش فيه اختصار…. بصي أنا هقولك و لأول مرة أعترف بالحقيقة دي… رغم انك تشوفيها موذية
غنوه: ممكن تتكلم على طول لأنك بتوترني
سلطان بجدية و ارتباك
:غنوة أنا عندي مشاعر ليكي… معرفش ازاي و لا ليه بس أنا لأول مرة احس بالمشاعر دي
يمكن دا حصل من قبل حتى جوازنا..يمكن كنت معجب بيكي و معجب أنك بتشتغلي
انا عمري
ما شفتك قليلة بسبب شغلك أبدا بالعكس شفتك جدعة اوي و ذكية… شفتك مختلفة عن أي واحدة تانيه… معرفش ازاي بس لما قلتلك عيونك دباحة مكنتش بكذب و لا حتى بهزر

 

يمكن كانت تلقائي بس خرجت من قلبي لأول مرة…. يمكن لأول مرة احس بالانجذاب لحد كان وقتها
لما عرفت موضوع فريد حسيت بالغيرة أنه ساب كل البنات اللي في الدنيا و بص ليكي في الوقت اللي انتي الوحيدة اللي شغلتي تفكيري….و كنت خايف من انه يمكن مصيبة توقع العيلة في بعضها
و بصراحة لقيت انها حجة….. مكنتش قادر اعترف اني عايزك لنفسي مش مجرد اني ابعدك عن فريد مع ان كنت اقدر اعمل كدا من غير موضوع الجواز دا….
لما اجبزتك تفضلي في البيت و متخرجيش اه كان اشبه بالخطف لكن كنت خايف تمشي خايف اوي تهربي
و في حاجة كمان انا كنت خايف اقولها لكن لازم تعرفيها
أنا اللي كلمت البوليس و بلغت عن مكانك و بعدها جيه ابوكي و عمك…. أنا آسف بس دا اللي كنت بفكر فيه اني ابعدك عن فريد و عني
كنت خايف اعمل اللي عملته دا… أنا كنت خايف من اني ارتبط بيكي… أنا كان عندي حياة تانية و مخططات تانية… عمري ما حبيت مريم و لا حتى كانت في بالي بس كنت شايف ان حياتي معها هي الأنسب…
غنوة بحدة:ممكن افهم أنت عايز ايه ليه بتلف و تدور… أنا عارفه انك اللي وراء كل المصايب اللي حصلت ليا الفترة اللي فاتت ليه بقا بتقلب في اللي فات… عايزني اسامح مثالا…
سلطان بجدية و ثقة :لا يا غنوة… مش موضوع سماح… بصراحة بقا يا غنوة انا شخص طماع

 

غنوة؛ بمعني؟
سلطان:عايزك تعرفي اني لو غلطت في حقك فانا ندمت على دا…. ندمت على الإحساس اللي حسيتي بيه… أنا يمكن اتعملت بغضب لكن أنا كنت براقبك طول الوقت و بدون ما احس لقيت نفسي بالتدريج بحب اتفرج عليكي
هدوءك… صبرك… عقلك… غضبك… و ابتسامتك اللي قليل لما بشوفها لكن أنا حتى بدون ما احس يمكن حبيتك يا غنوة
غنوة كانت مخضوضة من كلامه و صراحته لكن مكنتش عارفه المفروض تقول إيه…
سلطان:غنوة برغم كل اللي حصل أنا عايزك معايا في اللي جاي من حياتي..عايز اكون عيلة معاكي…
غنوة رغم أنها كانت مبسوطة بكلامه لكن ردت بجدية و افتكرت نظرات اهله ليها يوم الصباحية لما جيهم يباركوا لكن عيونهم كانت مليانه احتقار
بعد ما انتشر أنها اتجوزته في السر و افتكرت كلام أحمد لما قالها خليه يحبك و بعدها ندميه بس هو فعلا كان بيحبها….
غنوة
: و كرامتي و كبريائي اللي انت اهانتهم! مين هيرد لي كبريائي… هتقولي الناس بتنسي
هقولك و أنا ذنبي ايه تشوه سمعتي و تطلعني بنت مش كويسة
راحت لفت على شاب غني و اتجوزته في السر يا سلطان بيه….. أنا مش قادرة أنسى نظرات عيلتك ليا… مش قادرة أنسى احتقار والدتك ليا و كل قرايبك في الفرح… حتى لو انت بتحبني
ازاي جيت لك الجراءة تتكلم عن الحب و عايزني أوافق اكون زوجه ليك و أنت مصغرني
و أنت أكتر شخص اهنت كرامتي… ردهالي و ساعتها بس يا سلطان هقدر انسى أنا ممكن اكون سامحتك بس منستش و دا اللي يخلي فيه بينا حدود كتير يا سلطان

 

أنا كرامتي فوق الكل يا سلطان … أنا اسفه بقا اصل لو أنت حبتني فانت حبيت واحدة متحبش تشوف نفسها قليلة و لا توافق تكون مع واحد إلا لما تحس ان هو شايفها غاليه اوي…
قامت دخلت اوضتها سابته و أخيراً عرف السبب اللي مخليها مش عايزه تقرب…. لكن حاسس بالندم بيقت”له و مش عارف المفروض يعمل ايه علشان يرد ليها كرامتها…

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية عشق السلطان)

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى