روايات

رواية وعد سليم الحلقة الخامسة 5 بقلم تيسير محمد

 رواية وعد سليم الحلقة الخامسة 5 بقلم تيسير محمد

رواية وعد سليم الحلقة الخامسة 5 بقلم تيسير محمد

رواية وعد سليم الحلقة الخامسة 5 بقلم تيسير محمد

انت بتعمل ايه هنا ؟!

كان سؤال سليم المصدوم وهوبيرفع صباعه ليوسف الي كان قاعد علي ركبته ، ونور فايقه علي السرير ، وبتبصله وكأنهم بيتكلموا .

نور اتكلمت بهدوء :

كان بيتكلم معايا .

صدمه كانت علي وشوش الكل .

وعد باستغراب وهي لسه واقفه مكانها ، مش عارفه تتحرك :

بيتكلم معاكي ازاي ؟! علي فكره ده الي خبطك .

نور اتكلمت بنفس هدوئها :

عارفه …….. عارفه كل حاجه.

سليم بيحاول يستفهم منها :

ازاي ، انتي شوفتيه ؟!

نور  هي بتهز راسها ب لا :

لا انا هقولكوا …… يوسف بقاله شهرين بيجيلي يتكلم معايا  ويحكيلي عن حاجات كتير ويطلب السماح …… هوماكنش قصده انه يخبطني …. بس انت ياسليم السبب .

قالت الاخيره وهي بتشاور علي سليم .

وعد وهي مستغربه سألت نور :

وانتي عرفتي ازاي ان ده سليم ؟!

نور بابتسامه هاديه ردت عليها :

من صوته دلوقتي ، لسه فاكره صوته من ساعه ماجالي من شهرين فاكر ؟

الكل بصله بتسأل

سليم بص لنور كانت بصه خذلان مختلط بنظره رجاء انها ماتقولش حاجه .

نور فهمت بصته وحاول تغير الموضوع :

احم احم المهم بقي …. وعد انا …….

قاطعها دخول البوليس .

يوسف اول ماشافهم مسك ايد نور بتلقائي كحمايه ليه ، نور حاسه بخوفه ، اتكلمت بسرعه :

ماحدش يخده ، احنا هنتنازل عن القضيه .

وعد بصتلها بصدمه :

انتي بتقولي ايه ؟!

نور بتتحايل علي وعد :

وعد عشان خاطري اتنازلي عن القضيه ، والله ماكنش قصده .

يوسف بص لنور واتكلم بهدوء :

نور انا مش هاممني علي فكره انا هروح معاهم اهم حاجه انك بقيتي كويسه .

راحلهم والكل مش فاهم حاجه وبالذات موقف نور ويوسف .

يوسف كان هيمسكوا العسكري لقي نور واقفه اودامه وضهرها ليه و بصه علي الظباط :

يوسف مش هيجي انا متنازله عن القضيه انا الي اتخبط ، ومش هتخدوه معاكوا .

الظابط اتكلم بحده :

ماينفعش ده هرب من السجن ، لازم يتعاقب .

نور بصوت عالي :

قولت متنازله انا مسمحاه يعني ماينفعش يتحبس اصلا .

يوسف من وراه :

نور لازم اروح معاهم انا لازم اخد جزائي .

بصتله واتكلمت بصوت عالي :

جزاء ايه ؟! بص مش هتفهم دلوقتي بس المهم لازم ماتروحش معاهم .

يوسف بصوت هادي :

وعد راجع .

نور وعيونها بتدمع فهي خلاص اتعلقت بيه :

احنا بقينا صحاب مش كده ؟!

يوسف بابتسامه صادقه :

ايوه انتي اول صديق ليه اصلا ، وانا مش هتخلي عنك .

ووجه كلامه للظابط :

انا جاي معاكوا .

وخده الظابط ومشي …… سليم بص عليهم وجه يمشي وراه نور مسكت ايده :

مش هتسيبه صح ؟

سليم بنبره ثقه :

مش هسيبه .

وسابها ومشي ويحيي مشي وراه .

وعد راحت لنور ومسكتها من ذراعها وقالتلها بحده :

انا عايزه افهم بقي ايه الي بيحصل بالظبط ؟!

نور بعد تنهيده :

هحكيلك علي كل حاجه…………

————————————-

سليم قدر يخرج يوسف ونور فضلت في المستشفي لحد ماتتعافي  وحمدي بيخطط لحاجه ضد سليم ، ويوسف كل يوم عند نور من ورا وعد  وسليم ماشي ف خطته الي بيعملها …… اما شروق ويحيي لسه زي ماهما واخيرا نورهان فعمله خطه تتخلص بيها من شروق .

في شركه يحيي.

دخلت واحده متوسطه الحال ، وقفت اودام مكتب شروق كانت باين عليها انها في بدايه الثلاثين …. جسمها طويل وعريض قمحويه ، وشعرها اسود عملاه علي هيئه كحكه :

انتي شروق؟!

 قالتها بطريقه سوقيه

بصتلها شروق :

ايوه انا مين حضرتك؟!

ردت عليها بنفس طريقتها بس فيها شويه سخريه :

حضرتي الي اتبليتي علي جوزها يا حضرتي.

شروق وقفت واتكلمت بصوت عالي :

انتي بتقولي ايه ؟!

بصوت اعلي :

انا مرات عزت يا عنيه.

شروق باستغراب :

مرات عزت ؟! طب جيالي ليه ؟

جايه اقولك كلمتين تحطيهم حلقه في ودنك ، انتي تبعدي عن جوزي وكفايه انه اترفد واتقطع عيشه بسببك فياريت ياحبيبتي  تشوفيلك اي راجل تاني تلفي عليه.

صوتها علي والموظفين اتلموا ويحيي طلع علي اخر جمله.

شروق بصوت عالي لكنه مش حاد للدرجه الكبيره :

بقولك ايه انتي فاهمه غلط ، جوزك هو الي قليل الادب  روحي خلي بالك منه كويس ومالكيش دعوه بيه .

ردت عليه بطريقتها السوقيه :

الله الله جرا ايه ي حلوه انتي بتعلي صوتك في وشي لا والله برافوا خطافه رجاله وبتبجح .

رفعت صوباعها في وشها واتكلمت بزعيق :

انا مش خطافه رجاله جوزك هو الي عيونه زايغه ، روحي لميه وبطلوا تتبلوا علي الناس .

الست بشهقه وهي بتضرب بايديها علي صدرها :

احنا بنتبلي عليكي انتي ،طب والله مانا سيباكي

وجابت شروق من شعرهاووقعتها ف الارض ، شروق ماقدرتش عليها لانها ضخمه اوووي ، الموظفين حاولوا يدخلوا نابهم من الحظ جانب ، يحيي جبلها الامن وشالوها بالعافيه ، راح يحيي بلغ البوليس عنها وخدوها.

وراح لشروق وهو مش هامه اي حد حوليه وطي ليها لقاها مدمره ، ودم كتير اوووي ووشها اتشوه بسببها ، حاول يقومها مش قادره تقف علي رجلها ، راح شايلها  وجري بيها علي المستشفي.

———————————–

-يوسف مالكش دعوه بيهم ،ربنا يبعدشرهم عنك .

كانت كلمه نور ليوسف ، لما بيحكلها علي الشله السوء الي كان مصاحبهم .

-والله يانور هما الي بيهددوني وانا ولا باجي جمبهم انا في حالي .

نور بتحفظه :

ايوه كده لازم تخلص السنه دي وتتخرج بقي.

 رد عليها بكل هدوء :

انشاء الله وسيادتك امتي هتطلعي علشان نذاكر احنا مش في ثانويه ولا ايه ؟

قال سؤاله الاخير بنبره اومهاتي شويه

نور بحزن :

شكلي مش هعرف ادخل الامتحانات السنه دي .

يوسف باعتراض شديد :

لا طبعا هتدخلي ، وهتلحقي انشاء الله ، واعملي حسابك بكره هاجيلك اذاكرلك .

نور باستفسار :

انت كنت علمي ولا ادبي؟

يوسف بهزار :

ادبي وفاشل زيك ياختي ماتقلقيش .

وهي حاطه ايديها في خصرها :

انا مش فاشله علي فكره.

رد عليها بمكر :

ياسلام اثبتيلي.

بكره انشاء الله.

ابتسم بنصر :

تماااام ….. انا هقوم بقي لحسن اختك تطب علينا ودي ليها عيون في كل حته تقوليش صاحبه المستشفي.

نور بضحك :

تمام يلا طير وماتتاخرش عليه.

يوسف :

وانا اقدر …. يلا باي.

ولسه هيروح للباب الباب فتح ، جاي يستخبي ورا السرير  .

ينصدم بهمس :

سلييييم؟؟!

—————————

تمام كده انا هنفذ انهارده .

رد عليه بنبره خوف :

حمدي خلي بالك ده راجل واصل .

حمدي رد عليه بثقه :

عيب عليك ي عم فتحي ، ده انا الاسطي حمدي علي سن ورمح ودي مش اول مره خلينا نعلي بقي .

فتحي :

انا هبعت اتنين من رجالتي معاك.

حمدي :

تمااام اوي اما اشوف اخرتها…………

—————————

اده يالهوي دي شروق دي ؟!

قالتها لما لاقت يحيي شايل شروق وداخل بيها المستشفي وبيزعق اي حد يجيب دكتور

جريت عليها وجابوا سرير متحرك ومشيوا بيها.

بعد ماالدكتور خدها ودخل.

وعد راحت ليحيي :

استاذ يحيي هو ايه الي حصل ؟

يحيي بتعب :

في واحده اتخانقت معاها.

اتسألت باستغراب :

مين الواحده دي؟

رد بتلقائيه وهو مغمض عينه وساندها علي الحائط وراه :

مرات الزفت عزت.

وعد سألته باستغراب :

عزت مين ؟

يحيي فتح عينه و بصلها كده :

هو انتي ماتعرفيش ؟

قالها علي اساس انها انتمتها ومش بتخبي عليها حاجه …. وعد مش فاهمه حاجه :

 اعرف ايه ؟! هو في ايه بالظبط ؟!

يحيي بتعب :

بصي لما تفوق تحكيلك.

وعد ردت بعناد :

لا دلوقتي تحكيلي وبسرعه.

يحيي مش عارف يحكلها ولا لاء :

ممكن تضايق.

وعد بحده في كلامها ليه :

بقولك ايه شروق زي نور وكل اسرارنا مع بعض لولا الي كنت فيه كانت زمانها حكيالي فاحكي يلا.

يحيي باستسلام :

ماشي هحكيلك .

——————————

سليم وهو رافع صوباعه في وش يوسف :

انت هنا تاني ؟!

نور ادخلت بسرعه :

بيطمن عليا فيها حاجه يعني ؟

سليم وهو مهموم :

لا مافيهاش حاجه ……. اخرج يلا.

يوسف باستغراب :

ليه ؟!

عايز نور في حاجه ؟!

يوسف بغيره :

حاجه ايه انتو ايه بينكوا اصلا ؟

نور بتحاول تهدي الوضع :

خلاص ي يوسف اخرج انت وانا هبقي اكلمك.

يوسف بعناد وغيره زياده :

لا عايز احضر الموضوع.

سليم باستغراب من فضول اخوه :

انت عبيط يلا بقولك عايزها في حاجه مهمه.

لسه يوسف هيرد نور اتكلمت وبتبصله بصه عشان يسمع الكلام  :

خلاص ي يوسف اطلع يلا روح الكليه.

بصلها بعتاب علي موافقتها :

ماشي

نزل علي ودنها :

بقولك ايه ماتقعودوش كتير مع بعض ها ، ولخصوا في الكلام كده.

نور بنفس همسه :

ليه ؟ !ده فضول عايز تعرف في ايه ولا غيره؟

يوسف بنفس وضعته وفي نرفزه في نبره صوته :

سميها زي ماتسميها بس اسمعي الكلام.

سليم بزعيق وحاطت كف علي ضهر ايده اودامه :

هفضل كده كتير ؟

نور باستعجال :

خلاص روح انت يايوسف.

مشي خطوتين ووقف جمب سليم :

ماتتاخرش ها .

سليم رفع حاجبه :

ليه ؟!

يوسف وهو متعصب شويه :

ماتتاخرش وخلاص.

وسابه مشي وسليم بص لنور وابتسم :

عايز اتكلم معاكي في موضوع.

نور بابتسامه هاديه :

عارفه هتتكلم في ايه.

-بس في حاجه جديده عملتها لازم تعرفيها.

نور فاهتمام :

ايه هي؟

سليم وهو بقعد ومبتسم وبثبات :

هقولك .

—————————–

استني بس انتي رايحه فين ؟!

قالها يحيي وهو بيجري ورا وعد الي اول ماسمعت الي هو قاله الدم غلي في عروقها.

وعد بنرفزه وغل وهي ماشيه :

ريحلها وهوريها بنت الورمه دي ، انا صاحبتي يتعمل فيها كده وجوزها ده هفرجه مابقاش وعد لو مافرجت عليهم امه لا اله الا الله .

-طب هتجبيهم منين بس فهميني ؟

وعد وقفت ولفتله وبحيره قالت :

مهو انا مش عارفه طب وبعدين انا همووووت والله.

يحيي :

اهدي وهنجيب حقها بس اصبري ، يلا تعالي ندخلها ومالكيش دعوه.

وعد وهي بترفع صوباعها اودام وشه :

انا هدخل بس مش هسبها.

يحيي بتنهيده :

ماشي بس يلا.

ودخلت معاه فعلا.

ويحيي بعد مادخلت وعد طلع فونه :

الو انا يحيي عليان عايزك في خدمه .

——————————–

اده انت لسه واقف ؟!

قالها سليم لما خرج من عند نور لقي يوسف لسه واقف

يوسف بيحاول يداري غيرته :

عادي مستنيك نمشي سوا.

سليم وملامح وشه فيها حيره :

وده من امتي ده انشاء الله.

يوسف بخنقه في كلامه :

ياسيدي من دلوقتي مش مهم يلا نمشي.

سليم مسك ايده يوقفه بعد مامشي خطوتين :

هي دي صداقه فعلا ولا حاجه تانيه ؟!

يوسف بسرعه :

لا طبعا صداقه بس .

سليم وهو بيربع ايده :

وانا كده هصدق ؟

يوسف اتكلم بعصبيه :

بقولك ايه ي سليم نور مش من نوع الحاجه التانيه دي فشيل ده من دماغك.

وسابه ومشي.

سليم لنفسه :

اممم مش من النوع الحاجه التانيه دي ؟! ماشي ماشي.

ومشي وراه وهما ماشيين قابلوا وعد ويحيي وهما واقفين مع بعض.

يحيي باستغراب :

اده انتو ايه الي جبكوا هنا انتو لحقتوا تعرفوا ؟

سليم وهو بيقطب حواجبه :

نعرف ايه انت هنا ليه ؟!

وعد بشك :

اومال انتو هنا ليه ؟!

محدش رد

وعد برقت عنيها :

كنتوا عند نور ؟!

محدش رد

وعد بصوت عالي :

انا مش قلتلكوا ماحدش يجيلها تاني.

يوسف بصوت اعلي من صوتها وفي حده :

بقولك ايه انا وهي صحاب ومحدش ليه دعوه وهجلها براحتي وعلي فكره من ساعت ماخرجت من السجن وانا بجيلها ومن وراكي و افضل اعملها لاخر عمري ، وسواء رفضتي قبلتي هشوفها .

وسبها وهو متنرفز ومشي.

يحيي بص لسليم المبتسم وفهم هو مبتسم ليه.

وعد بصدمه من طريقه كلامه الجديده :

ماله ده طب مش هيشوفها ويانا ياهو .

قالت الاخيره بتحدي ….. سليم وهو بيبص ليها بتحدي :

اطلعي منها انتي هي راضيه انتي زعلانه ليه ؟!

وعد بعصبيه :

اختي ياجدع انت.

رد عليها بثقه :

واختك مش صغيره.

وعد بعناد :

مش هسمحله يشوفها.

سليم بابتسامه  وهو بيبصلها بتحدي :

وانا هخليه يشوفها.

وعد وهي بتحذره بصباعها :

ماتتحدنيش هتندم.

-مش سليم عليان الي يندم.

قالها وهو بيمسك صباعها ونزله وبصلها بابتسامه انتصار وثقه وسابها ومشي وهي هتموت غيظ.

————————————

الساعه ١٢ بليل والدنيا سكوووت خالص ، سليم كان في اوضته ونايم وفجأه حس بحركه في اوضته …… فتح عينه ولف بعينه مالقاش حاجه .

طنش ونام تاني بعدها سمع قفلة الباب ، قام منتفض وراح ناحيه الباب وفتحه وخرج راسه يشوف مين كان عنده ،لقي حد نازل علي السلم وبيتسحب نزل وراه بيتسحب بردو ، نزل راح نزل وراه من غير مايحس ……. فضل سليم ماشي وراه لحد ماخبط في فازه عملت صوت ، حس ان في حد وراه وف ثانيه وسليم كان بيعدل الفازه بص اودامه مالقاهوش اختفي ، دور عليه كتير مالقهوش راح مزعق وقايل :

ياحررس  الكل يجمع هنا .

كل الانوار فتحت  والفيلا كلها اترشقت حراسه ويوسف نزل علي اثر صوت سليم وعصام خرج من اوضه المكتب .

سليم بصوت عالي :

في شخص غريب في الفيلا ، تقلبوا عليه الدنياوتلاقوه.

الكل انتشر.

عصام :

في ايه ياسليم؟

سليم بصله:

شفت شخص غريب ف………

وقف عن الكلام لما لقي وعد ظهرت من ورا عصام.

سليم بصدمه:

وعد ؟!

————————–

ماكنش في داعي لحوار القضيه ده.

قالتها شروق ليحيي الي كان معاها في المستشفي.

يحيي باصرار :

لا طبعا هتخدي حقك بالقانون.

شروق بطيبه قلبها ردت عليه :

حاجه بسيطه وانا اصلا هخرج بكره الصبح.

يحيي وهو بيقوم  ومن الواضح انه طنش كلامها :

تمام  انا هروح بقي اعدي علي نور ….. مش عارف عايز اشوفها.

جاي يقوم لقاها داخله عليهم.

شروق :

نور؟ !ايه قومك من السرير .

نور وهي بتقعد اودامها بابتسامه مشاكسه :

ياستي صحي النوم الدكتور كتبلي علي خروج ومستنيه وعد تيجي تخدني.

شروق وكأنها افتكرت :

اومال هي فين ؟!

نور وهي بترفع كتفها :

مش عارفه ،استني هتصل بيها.

رفعت تليفونها واتصلت بيها ماردتش مره واتنين وتلاته ماردتش.

نور وشها ملامحه اتغيرت لقلق :

ماردتش انا قلقانه اووووي.

شروق بنفس ملامح نور :

وانا كمان

يحيي وهو حاطت ايه الاتنين في وجيبه بتفكير :

حاجه تقلق فعلا.

تليفون نور رن وكان يوسف  رفعته :

الو !! ايه ي يوسف ؟

:…………

نور بخضه :

اييييه ؟!بيتخانقوا ….. طب ايه الي جابها عندكوا ؟

:…………….

نور بسرعه :

طب خلاص انا جايه سلام.

:………….

نور بقلق وعايزه تروحلها بسرعه :

ياسيدي ماتخفش هخلي يحيي يوصلني هو موجود سلام سلام.

شروق سألتها بسرعه :

في ايه؟

نور وهي بتقوم :

وعد وسليم بيتخانقوا مع بعض في بيت سليم .

يحيي باستفهام :

ازاي ايه الي جابها هناك اصلا ؟!

مش عارفه انا هروحلها ممكن توصلني لان الدنيا متاخره.

يحيي وهو بيفتح الباب :

ماشي يلا.

سمعوا صوت شروق :

هاجي معاكوا

نور برفض :

انتي لسه تعبانه.

شروق وهي بتقف :

انا تمام ….. انتو خليهم يكتبولي خروج بس .

يحيي حاول يعترض :

ياشروق ما…….

قاطعته بسرعه :

مافيش وقت وعد وسليم ممكن ياكلوا في بعض دلوقتي يلا بسرعه.

وبالفعل لبست واتكتبلها خروج ويحيي خدهم وراحوا لسليم ووعد.

——————————

بقولك ايه ده اتهام انا ماسمحش بيه.

قالتها وعد بصوت عالي لسليم الي اتهمها انها هي الي طلعت فوق وكانت عايزه تسرقهم.

انا هبلغ البوليس اصلا.

قالها وهو بيطلع فونه عشان يبلغ البوليس ، دخل يحيي وشروق ونور.

يحيي بصدمه :

انت بتعمل ايه ي سليم ؟

سليم وهو الفون علي ودانه :

جايه تسرقنا اكيد ببلغ البوليس.

نور بخوف :

سليم اكيد لا .

سليم باصرار :

لا انا شفتها بعيني.

نور بنبره بكاء :

دي وعد ياسليم.

عند النقطه دي سليم نزل الفون وكأنه فاق من نومته.

سليم مش عارف متلغبط  مش عارف ازاي يشك فيها كان في صراع بين قلبه وعقله :

 بس ماكنش في غيرها …. طب حتي لو مافيش غيرها ابلغ البوليس … لالا مش كل واحده اسمها وعد هتعاطف معاها كده ….. قعد يفكر حاول يقنع نفسه بصوت عالي :

 طب بدل مش هي الي كانت فوق اومال مين؟

محدش فهم ايه الي خلي سليم يرجع في كلامه وازاي نور خلته يرجع عن قراره كده …… مافيش غير يحيي الي فهم

عصام بتأنيب :

مش عمال اقولك انها كانت قاعده معايا وانت مش راضي تسمعني ؟!

كانت نبرته فيها عتاب قاسي سليم بصله وهو ساكت .

فجأه واحد من الحرس دخل وفي ايده الشخص الي سليم شافه.

ده ياباشا ده لقيناه بيتسحب في الجنينه.

كلهم لفوا وانصدموا.

نور ووعد:

بابا؟!

سليم بيرفع صوباعه بيشاور عليه :

انت بتعمل ايه هنا؟

حمدي بارتباك :

ججاي اشوف بناتي الي جايه في انصاص الليالي عند ناس غريبه.

عصام باستهزاء :

مش شايف الاب ده ليه يعني غير دلوقتي ؟

حمدي بحده :

قصدك ايه ان انا ماليش لزمه؟

وعد بشك :

انت عرفت منين ان احنا هنا؟

حمدي اتوتر زياده ، مش هارف يرد يقول ايه :

ايه يابت انتي فكراني معرفش عنكوا حاجه ولا ايه ، انا اعرف كل تحركاتكوا.

سليم شاكك فيه بردو ومش مصدق ولا كلمه من الي بيقولها .

تليفون حمدي رن طلعه بصله بتوتر وداس علي زر القفل ، رن تاني اتوتر تاني في اللحظه دي اتخطف منه الفون وكان الي خاطفه سليم ….. فتح الخط وفتح مكبر الصوت.

 انت فين ياسطي حمدي ، قلبت الفيلا ولا ايه الراجل سليم عليان ده حاطت حرس اد كده وانا خوفت اوي فاطلع بسرعه لحسن الاسطي فتحي يعلقنا.

سليم قفل الخط وفجأه حمدي اخد اول حد اودامه وحط علي رقبته سكينه فكانت وعد .

يتبع..
لقراءة الحلقة السادسة : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى