روايات

رواية وجوه الحب الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم نور بشير

رواية وجوه الحب الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم نور بشير

رواية وجوه الحب الجزء الثالث والعشرون

رواية وجوه الحب البارت الثالث والعشرون

رواية وجوه الحب الحلقة الثالثة والعشرون

( ٢٣ ) – قطة وفأر –
فسحب صديقه إلى النصف الآخر من الغرفة حيث مكتبه الوثير وما أن أبتعدوا عن طاولة الإجتماعات بمسافة معقولة بعض الشئ تمكنهم من الحديث دون أن يستمع إليهم أحد حتى هتف ” عـاصـم ” بنبرة هادئة محاولًا التحكم بالموقف.
– ممكن تهدأ يا مُـراد لأن الوضع ميسمحش باللي أنت بتعمله ده نهائي..
لازم تفصل بين حياتك الشخصية وبين الشغل وإلا كل حاجة هتبوظ أكتر ما أهي بايظة..!
” مُـراد ” بغض وهو لا يُزيح عيناه عنها والتي تقابله ببلاده شديدة وهي تعمد إلى تجاهله إلا أن بسمتها المُتلذذه والمُتشفيه لا تخفوُ عنه.
– شايف يا عـاصـم بتضحك إزاي عايزه تفرسني..؟!
ثم أضاف وهو يحول بعيناه إلى صديقه.
– البني آدمه دي بتصطاد في المايه العكره وجاية عايزه تخلص اللي عملته فيها زمان دلوقتي بس وحيات رحمة أمي ما هديها الفرصة وهرميها بره حالًا..! قالها وهو يهم بالرحيل ليُنفذ ما هتف به للتو إلا أن” عـاصـم ” أسرع في الإمساك به مرددًا بحكمة وتعقل.
– يا مُـراد أعقل وبلاش شغل عيال أومال..!
أصـالـة من الواضح أنها أقوىٰ من الأول بكتير ولازم منستهونش بيها متنساش أن معاها مـمـدوح وده يعرف كل كبيرة وصغيرة عننا ولحد الآن متأكدناش بشكل رسمي من تورطه ويا عالم النية فيها إيه..؟!
” مُـراد ” وتلك الفكرة تُلمع برأسه والصدمة تبدو واضحة على تقاسيم وجهه.
– يا بنت الـ… أنا دلوقتي بس عرفت مين اللي ورا الملعوُب ده..؟!
ثم أضاف وعيناه تُغيم بغضب أعمىٰ.
– صـولا هي السبب في كل اللي بيحصل ده وراجعة تنتقم يا عـاصـم أوعي يخيل عليك الكلمتين اللي قالتهم من شوية دول..؟!
فنطق بفحيح أفعىٰ وعيناه تُغيم أكثر.
– دي حية يا عـاصـم..
حية وهتلف حوالين راقبتنا كلنا ومش هتحل عنا غير وإحنا مفرفرين في إيديها..!
” عـاصـم ” برزانة وتعقل.
– حتى لو كلامك ده صح؛ دلوقتي الموجة عاليا وإحنا لازم نطاطي ليها بدل ما نروح في الرجلين..
ويعالم الدُنيا مخبيه لينا إيه تاني إحنا في أقل من شهر بعد ما كان وضعنا أقوىٰ من البنك المركزي بمراحل بقينا أضعف بكتير أوي من صندوق الزكاة اللي على باب أي جامع..
ومتنساش يا صاحبي أن أصـالـة دلوقتي صاحبة النسبة الأكبر في الشركة والمصنع يعني بقت قوة عُظمة إياك تستهون بيها..
وبالعربي كده هي دلوقتي جوه وإحنا اللي بره فلازم تحكم عقلك يا مُـراد لحد ما تقف على أرض صلبة وساعتها كل صاحب حق هياخده وهتدب صباعك في عين التخين ولا يهمك أي حاجة..
لكن دلوقتي خليك ماشي على مبدأ أن كان ليك عند الكلب حاجة قوله يا سيدي..
ودي مش كلب دي أصـالـة الـعُـمـرانـي وفاهمة هي بتعمل إيه دلوقتي كويس أوي..؟!
ثم أضاف بحكمة ورزانة.
– إن جيت للحق كمان كويس أوي أننا وقعنا في إيد أصـالـة المثل بيقولك اللي تعرفه أحسن من اللي متعرفوش على الأقل أصـالـة عارفينها وعارفين إيه نقط ضعفها وقوتها مش لسه هنتعرف عليها من جديد..!
” مُـراد ” وهو ينقل بصره بينها وبين صديقه بغضب.
– لو أنت فاكر أنك تعرفها كويس تبقا غلطان يا عـاصـم البني آدمه دي كانت مراتي في يوم من الأيام وفي حضني وأكتشفت بعد سنين من حبي ليها أني معرفهاش فمتفرحش أوي باللي بيحصل دلوقتي عشان أنا كنت أهبل زمان وخال عليا حركاتها دي بس دلوقتي أنا فوقت وفاهم كويس هي بتعمل إيه وعايزه توصل لإيه بالظبط..!
” عـاصـم ” برزانة ونبرة هادئة.
– مهما تتكلم ومهما أنا كمان أتكلم مفيش حاجة في إيدينا ينفع نعملها لأن ورقها قانوني وسليم ١٠٠٪ ومفيش قدامنا حل غير أننا نتعايش مع الأمر الواقع لحد ما ربنا يفرجها ونلاقي مخرج من المغرس ده ونطلع منه..
ثم أضاف بنبرة حماسية منطفئه وهو يربت على كتفه محاولًا حثه على العودة لإستكمال حديثهم.
– يلا يا مُـراد..
يلااااااا يا حبيبي نروح نشوف شغلنا وأركن كل حاجة على جمب دلوقتي لحد ما يبان لينا الخيط الأبيض من الأسود يمكن نقدر نلاقي اللي يخلصنا من الشبكة دي في أسرع وقت..
ومن ثم تابع بنبرة حانية وهو يستعطف الأخير بنبرة مُتقنه لعله يقنعه بضرورة التصرُف والتعامل مع الأمر.
– يلاااااا يا مُـراد ربنا يهديك يا حبيبي..
” مُـراد ” بعدم إقتناع لكنه حقًا مضطر لفعل ذلك فليس لديه ما يُؤهله للوقوف أمامها في الوقت الحالي وليس قادرًا على إستخدام القوة فهو الآن محل ضعف وإنهيار وكساد.
– أتفضل لما نشوف آخرتها معاك إيه..؟! قالها وهو يهم بالرحيل معه عائدًا إلى طاولة الإجتماعات ليُحسم أمر تلك المهزلة التي تحدث أمام ناظريه وما أن وصلوا كلاهما إلى الطاولة حتى هتف ” عـاصـم ” بتهذب ونبرة هادئة موجهًا حديثه للجميع وليس لشخصًا واحدًا على وجه الخصوص.
– معلش اتأخرنا عليكم..! ثم أضاف وهو يجلس في موضعه بعدما جلس ” مُـراد ” بجموح وهو يضع ساق على الآخرىٰ مثلها تمامًا وكأنه لا يُبالي بها أو بوجودها.
– نقدر نبدء إجتماعنا يا جماعة أتفضلوا..!
” فـاضـل ” بهدوء ولباقه مبتديًا للحديث وهو يحاول تعزيز موقف ” مُـراد ” أمام الجميع.
– يهمني أني أقول شئ مهم جدًا في بداية كلامنا نظرًا لعدم حدوث أي مشاكل أو بلبله خلال الفترة الجاية..!
ثم أضاف بنبرة أكثر حكمة وهدوء.
– عـابـد بيه ومُـراد بيه ومن قبله مُـعـتـصـم بيه اللّٰه يرحمه تعبوا كتير أوي وسهروا وشقوا عالشركة دي وعشان إسمها يفضل يلمع طول الوقت..
نجاح الشركة في عهد عـابـد بيه ومُـعـتـصـم بيه كان نجاح باهر في الحقيقة وهو اللي صنع إسم نـجـم الـديـن التُجاري في السوق كله..
لكن لما مُـراد بيه مسك الشركة بعدهم الشركة حصل فيها طفرة إنتاجية عظيمة وأصبحت من أهم الشركات في السوق المحلي والدولي لإستيراد وتصدير المواد الغذائية بدل ما كانت على مستوىٰ الشرق الأوسط فقط..
كلنا هنا من أصغر عامل لأكبر موظف في الشركة عارفين قد إيه مُـراد بيه تعب الفترة الأخيرة في أنه يحافظ على ثبات الشركة ووضعها الإقتصادي لكن دايمًا تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن..
أنا مش بقول الكلام ده دلوقتي بغرض أني أفخم من إنجازات مُـراد بيه وإسم الشركة وإلى غيره..
لأاااااا أنا بقول الكلام ده دلوقتي عشان إحنا اللي بيجمعنا كلنا هنا هدف واحد وهو الشغل وأكيد كلنا عايزين نوصل لنفس الهدف ونحافظ على إسم نـجـم الـديـن من الإنهيار..
” مـمـدوح ” بثقة كبيرة.
– عشان كده يا مـتـر مدام أصـالـة هنا النهارده..!
ثم أضاف بنبرة عملية وثقة أكبر قد إكتسبها نتيجة ما أصابه على إيديهم.
– مدام أصـالـة مش جاية عشان تستثمر فلوسها وتكبرها هنا لأن مدام أصـالـة مش محتاجة لده ووضعها الإقتصادي أقوىٰ ١٠٠ مرة من صندوق النقد الدولي في العالم..
مدام أصـالـة هنا النهارده عشان تنقذ إسم الشركة من الضياع وتشوف شغلها وأظن أن المدام غنية عن التعريف ومعروف أنها سيدة أعمال ناجحة جدًا وهتقدر تقوُد الموقف وتمُر من الأزمة دي بسلام..!
” مُـراد ” بسخرية.
– ومادام هي جامدة أوي كده ومش ناقصها شركتي وشركة أبويا جاية هنا ليه دلوقتي..؟!
” أصـالـة ” بثقة وجموح فرسه حرة.
– ولو أن مـمـدوح كلامه واضح مش محتاج تفسير بس هنزل بالترجمة يمكن متكونش قادر تفهمه أو تستوعبه..
ثم أضافت وهي تشبك أناملها بعضهم ببعض أمامها أعلى سطح الطاولة وتابعت بنبرة واثقة.
– أنا هنا عشان أشتغل وبس بغض النظر عن مساعدتكم أو لأ لأن ده آخر همي..
أنا هنا عشان أشوف شغلي واباشر مهامي مع العلم أني من النهارده هبدء أداوم في الشركة عشان أعرف أحقق الـ Target بتاعي يمكن وقتها تقدر تخلص مني ويا تبيعلي النص بتاعك يا تشتري النص بتاعي..
فنطق ” عـاصـم ” مسرعًا لينهي جدالهم وعدم ترك مساحة للأحاديث الجانبية أكتر من ذلك.
– حلو أوي كده..!
دلوقتي بقا نتكلم شوية في الشغل ومُـراد يقول خطته ونشوف هنفذها إزاي..!
” أصـالـة ” وهي تُأرجح القلم بيديها أعلى الطاولة بثقة.
– قصدك يعرض خطته ويا نوافق عليها يا هنرفضها أو نعدل عليها..!
ثم أضافت بقوة وشموخ وثقة واسعة.
– أنا كمان عندي Plan وPlan قوية جدًا وهنقدر من خلالها نعدي من الأزمة دي في مدة لا تتجاوز الـ ٨ شهور من بداية تنفيذها..!
” عـاصـم ” بهدوء وحماس.
– حلو برضو نسمع الأتنين ونشوف الأنسب والأقوىٰ فيهم..!
ثم أضاف هو يوجه حديثه إلى ” مُـراد ” بنبرة هادئة محاولًا تلطيف الأجواء من خلالها وجمح انفعالاته التي ستُطيح معها الأخضر واليابس.
– نبدء بـِـ الـ Plan بتاعتك يا مُـراد إيه رائيكم..؟!
” أصـالـة ” بنبرة واثقة.
– معنديش مانع No Problem.
ثم أضافت وهي تنظر إليهم بثقوب ونبرة حازمة.
– بس يهمني قبل ما نبدء في أي حاجة ونناقش الـ Plans بتاعتنا أننا نتأكد أن الإجتماع مُغلق وفي شوية تعليمات أحب نتبعها عشان الإجتماع يكون Lite وخفيف..!
أول حاجة الموبايلات كلها Silent.
تاني حاجة مش عايزه حد يقاطع حد وهو بيشرح الـ Plan بتاعته ولو في أي سؤال نكتبه لحد ما نخلص عرض ونسأل فيه..
ثالثًا والأهم الإجتماع هيكون مقصور عليا وعلى أستاذ مُـراد وأستاذ عـاصـم والـمـتـر فـاضـل وطبعًا مدير أعمالي أستاذ مـمـدوح وأكيد كلكم عارفينه غير كده مش عايزه حد دخيل بينا..! قالتها وهي توجه حديثها إلى الجميع لكنها تنظر بطرف أعينها إلى ذلك الـ ” رؤف ” الذي يجلس وكأن على رأسه الطير. فهتف ” مُـراد ” بسخرية.
– وعلى كده اللي هيخالف التعليمات دي هتذنبيه ولا هتحرميه من الـ Break بتاعه ههههه..
” أصـالـة ” بقوة.
– عندك حق فعلًا اللي يخالف التعليمات دي هيتمنع من حضور الـ Meetings معانا نهائيا..!
ثم أضافت بنبرة واثقة وقوة وهي توجه حديثها إلى ” رؤف ” مباشرةٍ.
– تسمح تخرج بره يا أستاذ..؟!
” رؤف ” بصدمة وهو ينظر لها وكأن الحديث ليس له.
– أنا..؟!
أخرج بره فين حضرتك..؟! هو مش في إجتماع دلوقتي..؟!
” أصـالـة ” بسخرية وغرور يلبق لها كثيرًا.
– ايوه أنا بكلمك أنت..!
أظن إسمك مش مُـراد ولا عـاصـم ولا فـاضـل ولا حتى مـمـدوح وكلامي واضح وصريح أي حد غير اللي قولت أسمائهم يتفضلوا من غير مطرود..
” رؤف ” بغضب محاولًا كبحه وعدم إظهاره والتعامل بتهذب قدر إستطاعته.
– ما أهو مفيش حد غيري حضرتك يعني الكلام مُوجهه ليا أنا..؟!
” أصـالـة ” بسخرية وإستهزاء.
– براڤو عليك عرفتها لوحدك دي ولا حد قالهالك..؟!
ثم أضافت بنبرة حازمة، صارمة لا تقبل الجدال.
– أتفضل بره يلاااااا عايزين نشوف شغلنا..!
” مُـراد ” بحمقه.
– هو إيه اللي يتفضل بره..؟!
وبعدين أنتي بتبيعي وتشتري فينا كده ليه ولا فكرانا تلاميذ وفي مدرسة وأنتي الأبلة بتاعتنا وبتعلمينا الأدب..!
فتابع بغضب أعمىٰ ونبرة مُحتده.
– رؤف بيحضر كل إجتماعتنا من زمان ومش هيطلع من هنا وهيكمل معانا الإجتماع للآخر..
” أصـالـة ” بصرامة على نفس نبرتها السابقة.
– وأنا قولت مش هيحضر يعني مش هيحضر ومش هبدء ولا هنتكلم في كلمة واحدة طول ما البني آدم ده هنا ولو عايزين تشتغلوا معايا يبقا تشتغلوا بقواعدي وتعليماتي واللي مش عاجبه يقدر يُخرج معاه..!
” مُـراد ” بغضب محاولًا التحكم به.
– حلووووو..
حلوووووو أوي لو هيخرج فـِـ مـمـدوح بيه يُخرج معاه هو كمان..!
” أصـالـة ” بجمود وصلابة.
– مـمـدوح مش هيخرج من هنا لأن مـمـدوح مدير أعمالي والمدير التنفيذي الجديد للشركة ومن حقه أنه يحضر الإجتماع..
” عـاصـم ” بهدوء محاولًا التحكم في ذمام الأمور.
– بغض النظر يا مدام أصـالـة عن أن حضرتك خلتيه المدير التنفيذي من غير ما تاخدي رأينا بس بما أن حضرتك بتطبقي التعليمات على شخص واحد فلازم تطبيقها عالكل وبما أنك مُصره أن رؤف يخرج فبالتالي لازم مـمـدوح يخرج معاه..!
” أصـالـة ” وهي ترجع بظهرها للوراء مستنده به على المقعد من خلفها بأريحيه شديدة.
– أولًا تعليماتي دي بطبقها على الموظفين العاديين في الشركة أمثال الأستاذ..! قالتها وهي تنظر برأسها في إتجاه ذلك الـ ” رؤف ” ومن ثم تابعت وهي تُعيد أنظارها إلى ” عـاصـم ” من جديد على نفس نبرتها السابقة ونفس وضعيتها.
– أما مـمـدوح فهو مش موظف عادي زيّه زيّ أي موظف بالعكس مـمـدوح مدير أعمالي بالأضافة أنه هيكون المدير التنفيذي زيّ ما قولت من شوية وعلى فكرة مُـراد بيه يقدر يستدعي مديرة أعماله تحضر معاه الـ Meeting لو يحب لكن الأستاذ معتقدش أن وجوده هيضيف لينا شئ أو بالآحرىٰ لو كان هيضيف كان ضاف من زمان ليكم..!
” عـاصـم ” متداركًا للموقف محاولًا التحلي بهدوئه قدر الإمكان حتى لا يُثير ” مُـراد ” أكثر من ذلك.
– خلاص يا رؤف أطلع أنت دلوقتي ونادي أمـل تحضر معانا لو سمحت بصفتها مديرة أعمالي أنا ومُـراد..!
” مُـراد ” بحدة.
– وأنا قولت مش هيطلع يا عـاصـم وتوريني هتقدر تعمل إيه وتعمله..!
” أصـالـة ” بثقة وهي تنظر له بقوة نظرات يراها بوضوح لأول مرة بأعينها.
– من ناحية هعمل فهعمل كتير وكتير أوي يا مُـراد بيه..؟! ثم تابعت وهي تنظر إلى ” رؤف ” نظرات ذات مغزىٰ وهي تُضيق عيناها محاولة إيصال رسالة قوية له.
– بس أعتقد أن أستاذ رؤف دماغه أكبر من كده ودارس الموقف كويس ومش هيحب أنه يدخل نفسه في دوامه وحوارات هو في غنىٰ عنها..!
ولا إيه رائيك يا رؤف..؟! قالتها وهي تنظر له بقوة نظرات أثارت الخوف والقلق في قلب الأخير ومن ثم هتف بدوره بنبرة مُتلجلجه.
– اللي تشوفيه يا مدام..!
ثم أضاف وهو يهم بالخروج بعدما أبتلع لعابه بصعوبة بالغة.
– عن إذنك يا مُـراد بيه..!

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية وجوه الحب)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى