روايات

رواية إكليل الحياة الفصل الرابع والستون 64 بقلم دودو محمد

رواية إكليل الحياة الفصل الرابع والستون 64 بقلم دودو محمد

رواية إكليل الحياة الجزء الرابع والستون

رواية إكليل الحياة البارت الرابع والستون

رواية إكليل الحياة الحلقة الرابعة والستون

“البارت الرابع وستون”
جلست نعمه على مقعدها وهى تحتسى الخمر رشفه تلو الأخرى وتنظر إلى الهاتف بأهتمام شديد أشعلت السيجار و نفثت الدخان بالهواء وفى ذلك الوقت أعلن الهاتف عن وجود اتصال أمسكته سريعا وإجابة عليه قائله
-ايوه
أتاها صوت رجولى يقول لها
-البقاء لله يا مدام نعمه
أغلقت الخط مره اخرى ووضعت الهاتف بجوارها وتعالت ضحكاتها الشيطانيه وقالت بغضب
نعمه :-فى الجنه ونعيمها يا اسامه كل حاجه بقت ملكى أنا، خلى الجرى وراه البنات ينفعك دلوقتى
ثم ألقت السيجار بالأرض وضغطت عليها بحذائها ووضعت المشروب على الطاوله وارسمت على وجهها الحزن المزيف وصعدت إلى غرفة احمد ودلفت إلى الداخل وقالت له
-اصحى يا احمد ابوك مات لسه جاى ليا الخبر دلوقتى
اعتدل سريعا بصدمه وقال بعدم تصديق
احمد :-انتى بتقولى ايه يا ماما لا اكيد بتهزرى صح
حركت رأسها بالرفض وقالت

 

نعمه :-والله ما بهزر ابوك عمل حادثه بالعربيه بتاعته ومات
نهض سريعا من على سريره وقال بدموع
احمد :-وهو فين دلوقتى فى أنه مستشفى
نظرت له بتوتر وقالت
نعمه :-ها م م مش عارفه أنا جالى التليفون ومن الصدمه نسيت اسأل على المستشفى
زفر بضيق وأمسك الهاتف الخاص به وأجرى اتصالا وانتظر الرد وعندما سمع صوت رجولى قال بتساؤل
احمد :-ايوه مين معايا
اجاب عليه بتوضيح وقال
-صاحب التليفون ده عمل حادثه بالعربيه وهو حاليا فى مستشفى (…) لو تعرف حد من أهله بلغهم يجوا يستلموا
رد عليه بأستغراب وقال
احمد :-انا ابنه وفيه حد بلغنا من شويه بس نسينا نسأل على اسم المستشفى
تكلم بالنفى وقال
-محدش لسه اتصل بيكم من المستشفى لأن المتوفى لسه واصل حالا
نظر إلى والدته بأستغراب وقال
احمد :-تمام مسافة السكه هكون عندك
اغلق الخط سريعا ونظر إلى والدته وقال بتساؤل
-انتى ازاى بتقولى أن هما اتصلوا بيكى وهو بيقولى أن لسه بابا واصل دلوقتى حالا
ابتلعت ريقها بتوتر وقالت
نعمه :-ها م م معرفش يا احمد فيه حد اتصل بيا وبلغنى انا مكنتش فايقه اسأله انت مين الصدمه خلتنى مش مستوعبه حاجه يلا يا ابنى نروح عنده وبلغ اختك ريم علشان مش بترد عليا
اومأ رأسه بحزن وهبط سريعا إلى الأسفل صعد سيارته وصعدت بجواره نعمه واتجهوا إلى المشفى.
…………………………………………………………….

 

تمدت اشرف على الأريكة واغلق عينه
نظرت له بأستغراب واقتربت منه وقالت بتساؤل
ريم :-انت بتعمل ايه
أجابها وهو مغلق عينه
اشرف :-هنام
تكلمت بعدم فهم وقالت
ريم :-ما أنا عارفه انك هتنام بس ليه على الكنبه
نظر لها بضيق وقال
اشرف :-كده، أنا مرتاح هنا روحى يلا نامى على السرير
نظرت له بحزن وقالت
ريم :-انت مش عايز تنام جنبى صح
زفر بضيق وقال بغضب
اشرف :-احمدى ربنا أن انا نايم معاكى فى نفس الاوضه
نظرت له بدموع واومأت رأسها بحزن واتجهت إلى السرير وتمدت عليه
نظر لها بضيق وحاول أن ينام
وفى ذلك الوقت أعلن هاتف ريم عن وجود اتصال نظرت به بأستغراب وقالت
-احمد!! خير اول مره يتصل بيا فى وقت زى ده
وإجابة عليه سريعا وقالت
-ايوه يا احمد خير
تكلم بصوت مختنق وقال
احمد :-تعالى على مستشفى(….) حالا
تكلمت سريعا وقالت بقلق
ريم :-ليه مامى فيها حاجه !؟
أجابها بحزن وقال
احمد :-لا بابا مات يا ريم عمل حادثه وهو راجع البيت
تكلمت بصدمه وقالت بدموع
ريم :-بابى مات، لا لا لا مستحيل بابى عايش مامتش
نهض سريعا وأخذ الهاتف وقال بعدم فهم
اشرف :-ايه يا احمد عمى ماله
تكلم بصوت مختنق وقال
احمد:-بابا مات يا اشرف هات ريم وتعالى على مستشفى (….) علشان تشوفه اخر مره

 

رد عليه بصوت حزين وقال
اشرف :-البقاء لله يا احمد، مسافة السكه وهنكون عندك
اغلق الخط ونظر إلى ريم وجدها منهاره من البكاء جلس بجوارها وأخذها داخل أحضانه وربت على ظهرها وقال بنبره حزينه
-البقاء لله يا ريم ادعيله ربنا يرحمه ويصبر قلوبكم على فراقه
أمسكت به بقوه وقالت من بين شهقاتها
ريم :-بابى مات يا اشرف، صحيح كنت زعلانه منه بس عمرى ما كرهته انا بحبه اوى يا اشرف وقلبى انكسر من بعده
ملس على شعرها بحنو وقال بنبره هادئه
اشرف :-انا عارف انها صعبه عليكى وعليا أنا كمان بس ده أجله ومش فى ايدينا نعمل حاجه غير ندعيله بالرحمه والمغفره، يلا يا ريم قومى غيرى هدومك علشان نروح عنده المستشفى
اومأت رأسها بحزن ونهضت من على السرير بدلت ملابسها وهبطوا إلى الأسفل واتجهوا إلى المشفى سريعا.
…………………………………………………………….
اشرقت شمس صباح يوم جديد بنورها الساطع فى سماء القاهره
استيقظت ابرار على خبر وفاة والدها واتجهت إلى المشفى مسرعه وحاولة الدخول عنده بالغرفه لكن وقفت أمامها نعمه ومنعت دخولها تكلمت بضيق وقالت
-ممكن بعد اذنك تبعدى عنى وخلينى اشوفه لاخر مره انا اتحرمت منه عمرى كله مستخسره فيا دقيقه ولا اتنين اشوفه فيها
أمسكت ذراعها بغضب وقالت
نعمه :-وانا قولتلك مافيش دخول هو اصلا مكانش بيحب يشوفك عايزه تدخلى عنده دلوقتى ليه
تكلمت بغضب وقالت
ابرار :-دى حاجه تخصنى أنا وهو انتى ملكيش دعوه بينا وسعى لو سمحتى
اقترب احمد بحزن وقال بصوت مختنق
-ابعدى يا ماما ده ابوها ومن حقها تشوفه زينا بالظبط
حركت رأسها بالرفض وقالت
نعمه :-لا أنا قولت مافيش دخول ليها
امسكها من ذراعها وارغمها على الابتعاد عن الباب وقال

 

احمد :-كفايه يا ماما مش وقته اللى انتى بتعمليه ده
ثم نظر إلى ابرار وقال
-ادخلى يا ابرار شوفى ابوكى
اومأت رأسها بحزن وتحركت إلى داخل الغرفه وأغلقت الباب خلفها ونظرت إلى جسده بمشاعر مختلطه اقتربت منه ببطئ شديد وجلست أمامه على المقعد وتنهدت بوجع وانهمرت دموعها بغزاره وقالت من بين شهقاتها
ابرار :-كان نفسي اقعد قصادك كده وانت حى وعيونى فى عيونك طول عمرى عندى كلام كتير اوى عايزه أقوله ليك كان نفسي تخدنى فى حضنك لو لمره واحده فى حياتك كان نفسي فى حاجات كتير اوى وراحت منى فى لحظه كنت انت الامل الوحيد اللى عيشت اتمنى أن انوله بس اهو راح زى اللى راحوا، انا عمرى ما كرهتك بس كنت موجعه منك حبك فى قلبى كان بالفطره لأن مجربتش احساس البنت وأبوها علشان احبك بأردى هدعيلك بالرحمه والمغفره هفتكرك فى كل صلاتى هكون الذريه الصالحه ليك هعمل كده علشان ربنا أمرنى بده
ثم اقتربت منه وقبلت رأسه بدموع وظلت تنظر له نظره مطوله وخرجت سريعا من الغرفه احضتنت احمد وريم وظلوا يبكوآ بحزن شديد
وبعد وقت أنهى احمد الاجراءات اللازمة وخرجوا من المشفى اتجهوا إلى المقابر وتم تشيع جسده إلى مثواه الأخير
بدأ احمد يأخذ العزاء بالمقابر
وفى ذلك الوقت جاء سراج وصافحه بصوت جاد وقال
-البقاء لله
نظر له بضيق وصافحه بصوت مختنق وقال
احمد :-عظم الله اجرك
اقترب “على”منه واحتضنه وربت على ظهره وقال
-البقاء لله اجمد كده انت دلوقتى مكانه ربنا يديم عليك الصحه ويجعلك سند ليهم يارب
تكلم بدموع وقال بصوت مختنق

 

احمد :-ونعم بالله اتفضل
نظر سراج إلى ابرار بأشتياق وشعر بوخزه بقلبه عندما رأى دموعها حاول كبت رغبته فى الاقتراب إليها وفى ذلك الوقت وصل مصطفى زميلها بالعمل اقترب منها وقال
-البقاءلله يا مدام ابرار
اومأت رأسها بحزن وقالت
-ونعم بالله
تكلم بنبره هادئه وقال
مصطفى :-مش محتاجه منى اى حاجه اطلبى متتكسفيش
حركت رأسها بالنفى وقالت
ابرار :-شكرا يا استاذ مصطفى
نظر لهم بضيق واقترب منهم سريعا وقال بصوت مختنق
سراج :-البقاءلله يا ابرار
نظرت له بضيق وقالت
ابرار :-ونعم بالله
نظر إلى مصطفى بضيق وقال
سراج :-مش يلا علشان اوصلك البيت
حركت رأسها بالرفض وقالت
ابرار :-لا شكرا
تركته واتجهت عند معاذ واقتربت من أذنيه وتكلمت معه بصوت هامس ثم تحركت هى وملك وولاء ومعاذ وغادروا المقابر
تنهد بضيق ونظر إلى مصطفى بغضب وتحرك سريعا وغادر المكان.
…………………………………………………………….

 

عادت سعديه وجمال مع ريم وأشرف إلى البيت بعد العزاء اسندت ريم وقالت بنبره هادئه
سعديه :-اقعدى هنا يا حبيبتى على ما ادخل اعملك لقمه تاكليها انتى من الصبح محطتيش لقمه فى بطنك وانتى حامل ومحتاجه غذا
حركت رأسها بحزن وقالت
ريم :-لا مليش نفس انا هدخل اريح شويه فى أوضى
اقترب منها وأمسك يدها وقال
اشرف :-سبيها انتى يا سعديه انا هدخلها الاوضه وانتوا لو حابين تدخلوا تريحوا شويه عندكم الأوضه التانيه
اومأت رأسها له وقالت
سعديه :-ادخلوا انتوا ريحوا شويه وانا هعملكم لقمه
تحرك اشرف مع ريم ودلفوا الغرفه واغلق الباب خلفهم اجلسها على حافة السرير وقال
-هغيرك هدومك وارتاحى شويه
حركت رأسها بحزن وقالت
ريم :-لا هنام بهدومى دى
وتسطحت على السرير
ظل ينظر لها ويحرك يده على رأسها بحنو
انهمرت دموعها بغزاره وقالت
ريم :-بابى مات يا اشرف مات وهو زعلان منى علشان رجعتلك من وراه انا مش قادره اسامح نفسي
ازال عبراتها بأصابعه وقال بنبره هادئه
اشرف:-طيب علشان خاطرى اهدى هو دلوقتى بين ايادى ربنا وبكره يفرح لما يبقى جدو وتقومى بالسلامه
أمسكت يده بترجى وقالت بدموع
ريم :-خدنى فى حضنك يا اشرف ارجوك انا بردانه اوى

 

تسطح بجوارها وأخذها بحضنه قبل رأسها بحنو وظل يربت على ظهرها حتى ذهبت فى نوم عميق .
……………………………………………………………..
تسطح احمد على فراشه وانهمرت دموعه بغزاره وتذكر أفعاله مع والده بالاوان الاخيره شعر بصعوبه فى التنفس وظل يشهق بحزن شديد ثم أمسك هاتفه وأجرى اتصالا وانتظر الرد وعندما سمع صوتها قال بصوت منكسر
-انا محتاجك جنبى اوى يا وسام
تكلمت بحزن وقالت بصوت مختنق
وسام :-البقاءلله يا احمد شد حيلك وادعيله بالرحمه
تكلم من بين شهقاته وقال
احمد :-انا مكنتش اعرف ان بحبه اوى كده الا بعد ما مات نفسي يرجع تانى ولو ثوانى ابوس رجله واتأسف ليه على كل حاجه عملتها وغلط فى حقه قلبى وجعنى اوى وحاسس أن ضهرى انكسر من بعده احساس صعب اوى فقدان الاب ده مكنتش متخيل أن هتوجع اوى كده

 

ردت عليه وقالت بصوت مختنق
وسام :-ما هو للاسف الدنيا كده مش بنحس بغلاوة اللى بنحبهم الا لما يروحوا مننا، ربنا يصبرك على فراقه ويقويك على اللى جاى ، بس ليا طلب عندك، متتصلش بيا تانى مهما حصل ارجوك، مع السلامه
نظر إلى الهاتف بدموع واحتضنه بوجع وانكسار وظل يبكى بشده .
……………………………………………………………
عاد سراج إلى المنزل ودلف الغرفه بحزن شديد نظرت له بغضب وقالت
صفاء:-برضه كنت عندها مش قولتلك ملكش دعوه بها تانى
نظر لها بغضب وقال
سراج :-كنت بعزى ايه بلاش اعمل الواجب علشان ارضى الست هانم
ثم أخذ ملابسه ودلف المرحاض
نظرت إلى أثره بغضب وقالت بنفاذ صبر
صفاء :-انا نفذ صبري خلاص شكلك مش هترتاح الا لما تشوف حبيبت القلب غرقانه فى دمها
خرج سراج من المرحاض واتجه إلى باب الغرفه لكنه وقف مكانه عندما سمع صفاء تقول له
-خالو اتصل بيا وبيسألنى اخبارى ايه معاك مرضتش أقوله اللى بيحصل بس لو فضل الوضع كده كتير هتكلم ولو اتكلمت متلومش الا نفسك يا سراج
استدار لها وقال بغضب
سراج :-اتكلمى انا مبتهددش يا صفاء ولا خالك ده يهمنى فى حاجه
ثم اقترب إليها وتكلم بتحذير وقال
-بس اقسم بالله لو حد قرب من ابرار متلوميش حد غير نفسك سعتها علشان وقتها هكون معنديش حاجه ابقى عليها وهتشوفى منى اللى عمرك ما شوفتيه فى حياتك فاهمه
ونظر لها ببغض شديد وخرج من الغرفه وتركها
القت الوساده بغضب على الباب وقالت
صفاء :-انا هوريك يا سراج هعمل ايه ماشى
ونظرت أمامها بتوعد .
……………………………………………………………

 

عادت ابرار إلى المنزل ودلفت غرفتها وجلست على الأريكة ونظرت إلى ولاء بابتسامه حزينه وقالت بصوت منكسر
-وادى قلم تانى من الدنيا مش قولتلك أنها مش وراها غيرى انا خلاص مبقاش عندى دموعى تانى من كتر اللى بيحصلى بقيت كل يوم بصحى من نومى واقعد افكر الدنيا ناويه تعمل معايا ايه النهارده ايه الوجع إللى مجهزه ليا لو عدى يوم بسلام بقيت استغرب
وظلت تنهمر دموعها بغزاره تكلمت من بين شهقاتها وقالت
-انا تعبت اوى يا ولاء الخوف كل يوم بيزيد فى قلبى اكتر أنا خلاص مبقتش حمل اخسر حد تانى انا بقيت اتمنى الموت علشان محسش باللى انا حاسه بى دلوقتى
احتضنتها وقالت بنبره حنونه
ولاء :-بعد الشر عليكى استهدى بالله يا حبيبتى بس، ارضى بالمكتوب واصبرى على قضاء الله وان شاءالله يعوض صبرك ده بالخير ربنا إذا أحب عبد ابتلاه كونى عند ظن ربنا بيكى
اومأت رأسه بحزن وقالت
ابرار :-ونعم بالله، صابره والله بس بتكلم من عزم الوجع إللى حاسه بى
نظرت لها بعدم فهم وقالت بتساؤل
ولاء :-صحيح سراج كان عايز ايه النهارده منك
تنهدت بضيق وقالت
ابرار :-معرفش ومكنتش فايقه ليه اصلا بس اقولك على حاجه انا لما شوفته النهارده حسيت أن قوية النظره منه بس ادتنى دافع غريب أن اكمل شعور أن هو موجود جنبى بس كان كفيل أن يخلينى أصلب ضهرى واقدر اكمل
ردت عليها بنبره هادئه وقالت

 

ولاء :-ده لانك لسه بتحبى يا ابرار بس متنسيش برضه أن هو سبب كسرتك وحزنك
اومأت رأسها بالتأكيد وقالت
ابرار :-عارفه يا ولاء انا بقول الاحساس اللى حسيته وقتها، بس مش معنى كده ان انا نسيت اللى عمله ولا سامحته عليه
ربت على يدها بحنو وقالت بنبره هادئه
ولاء :-انا همشى بقى علشان معاذ مستنينى بره وبكره الصبح هجيلك أن شاءالله اهدى بس واجمدى كده انتى طول عمرك قويه
و قبلتها بحب وخرجت من الغرفه وتركتها
تسطحت على فراشها ونظرت إلى الأعلى وظلت تبكى بشده حتى غالبها النوم.
…………………………………………………………….

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية إكليل الحياة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى